روايات

رواية صغيرة أهلكت رجولتي الفصل الثالث 3 بقلم مجهول

رواية صغيرة أهلكت رجولتي الفصل الثالث 3 بقلم مجهول

رواية صغيرة أهلكت رجولتي الجزء الثالث

رواية صغيرة أهلكت رجولتي البارت الثالث

رواية صغيرة أهلكت رجولتي الحلقة الثالثة

هذا جناح جيمس ريتشاردس
Sarah pov
لقد مر اسبوعان منذ انتقالنا الى هذا القصر ، اعتدت على العيشة فيه و خدمه ، اصبحت مقربة من مدام راشيل كثيرا ، و بتنا ندردش معها انا و امي كل يوم تقريبا ، هي تطلعنا على اخبار القصر يومياً. ايضا لا يمر يوم لا ياتي به كيڤن ليخبرني عن يومه و يسألني عن خاصتي، دام يناديني باختي ، صراحتا اشتقت لهذه الكلمة لم اسمعها منذ سنتين ، اما بالنسبة للسيد جيمس …… حقا لا ادري ماذا اقول احيانا يطالعني بحدة و غضب و احيانا ارى الهدوء ممزوجا بشيء اخر لا أفهمه. الجميع يحذرني منه ، خاصتا لمس اشياءه الخاصة مثلا الحديقة أخبرتني مدام راشيل الا ادخل اليها ، لكن لا اهتم فهو يراني بها دائما و لا يقول شيئا . انا احاول عدم النضر اليه كوحش كما يصفه الجميع ، حيث انني أراه دائما مع ابنه استطيع رؤية الحنان بعينيه إضافة إلى أقوال كيڤن ،فهو يقول دائما ان اباه شخص طيب و جيد ، رأيت نسبيا ذلك الجانب ، و بالتفكير في الامر لا أستطيع الحكم عليه سواء بالجيد او السيء .
“اهههه اخيرا عطلة نهاية الأسبوع” اردفت خارجتا من الحمام ، لم اجد امي “يبدو انها مشغولة مجددا، اههه على اية حال ساذهب لافطر” تنهدت براحة و ذهبت للمطبخ.
“صباح الخير مدام راشيل”
“اوه ساره صباح النور يا ابنتي هل تريدين القهوة”
“اجل شكرا لك…. بالمناسبة اين امي”
“لقد ذهبت للتسوق بامر من الطباخ”
“اااااه فهمت”اردفت و اكملت شرب قهوتي بهدوء .
“ااااهههه يا الهي كيف نسيت قهوة السيد جيمس،ساره اجوك يا ابنتي خذيها له” اردفت مدام راشيل بفزع طفيف
“ماذا!؟لما علي اعطاءها له انا؟” قلت بتساؤل و غرابة، اعني هناك الكثير من الخدم هنا لما انا.
“ارجوك يا ابنتي،الجميع مشغول حاليا حتى انا علي مراقبة الاوضاع بين الخدم”
“لكن-” قاطعتني قائلتا “ارجوك من اجلي سأعوضك لاحقا اعدك”
“اههه حسنا”
“شكرا لك يا ابنتي” اردفت ممررتا لي فنجان القهوه،صدقا لما قبلت اشعر و كانه تم خذاعي، مهلا لحظه كيف لي ان اعرف غرفة هذا الرجل تبا ماذا افعل الان ، لمحت خادمة “عفوا يا أنسة” قلت لتلتف عندي “نعم؟”
“اين هي غرفة السيد جيمس؟”
“اه تقصدين جناحه انها في هذا الطابق على اليمين” قالت لافكر للحضة ‘هي خادمة هنا لما لا اطلب منها توصيل قهوته’
“يا أنسة هلا اخدت قهوته اليه” ارتبكت قليلا لتقول ” ا ا-ا اسفة ولكن لا استطيع” جرت بسرعة من امامي، ما بالها يبدو انني سافعل الامر بنفسي، وقفت امام جناحه ‘اههه حسنا ساره افعلي الامر’ طرقت الباب عدة مرات لاسمع ذلك الصوت الجهوري”ادخل” دخلت ، يا للهول هذا الجناح رائع للغايه…
“ماذا هناك؟” افاقني من شرودي بسؤاله.
“قهوتك الصباحية سيد جيمس”.
James pov
افقت من سباتي لاتذكرها مجددا فقط ما لعنتي ، دخلت الاستحمام و ارتديت ملابسي ، افقت متأخرا قليلا بما ان اليوم السبت، طرق الباب لاردف “ادخل” دخلت هي، ماذا لما دخلت هي،ما هذا الصباح اولم تقل امها انها لا تعمل هنا ، انا مندهش حقا لكن هيهات انا لن اظهر ذلك ، شردت بها لاراها شاردتا بجناحي هي الاخرى”ماذا هناك” قلت بحدة”قهوتك الصباحية سيد جيمس”اردفت بهدوء كعادتها ، ذلك الهدوء الذي يقتلني “ضعيها هناك”قلت مشيرا للطاولة ، وضعتها لاردف “لماذا احضرتها؟”
“عفواً سيدي ماذا تقصد؟”
“اولم تقولي انك لست خادمة هنا”
“في الحقيقة مدام راشيل طلبت مني ذلك فالكل مشغول حالياً، ان كنت تريد مني عدم خدمتك فلا بأس يا سيد” تبا لصراحتها .
“انا لم اقل ذلك، في الحقيقة افكر في جعلك تحضرين قهوتي كل صباح بدل امك ان لم تكفي عن وقاحتك هذه” اردفت بنوع من الغضب، تضرت الي بدهشة لتوان ثم ارجعت ملامح الهدوء ، حقا لقد بدت لطيفة.
“لم اقصد ان اكون وقحة يا سيد،كل ما في الامر انني اردت قول الصراحه و اعتذر” همت محاولتا الخروج لاوقفها “هل امرتك بالانصراف” تصنمت للحضة و عاودت النضر الي “اسفة ، ارجو المعذرة لكنني حقا غير معتادة على هذا”
“لا مشكلة فأنت ستعتادين على هذا مع الوقت” قلت و انا أنظر لعينيها بعمق
“عفواً ماذا تقصد؟”اردفت و علامات الاستفهام طاغية على ملامحها.
“تستطيعين الانصراف”اردفت ببرود تام ، خرجت في الحال، لم تنضر الي حتى، هذه الفتاة شيء بحق، كلماتها و طريقة حديثها، افعالها و تصرفاتها، كل شيء موزون ، ثقتها و نضراتها ، أستطيع القول انها تعلم جيدا ماذا تقول و ماذا تفعل مع ان هناك حسا من العفوية….مهلا مهلا ماذا اقول انا ، اولم اقل انها محتالة مثلهن ، ماذا بي الآن، ماذا تغير .
“اللعنة!!!” صرخت بغضب شديد”فقط اللعنة”.
No one pov
خرجت ساره و كل الاحاسيس مختلطة بداخلها ، خوف و فزع ،غرابة و استفهام
“فقط ما باله هذا اللعين لن لخدمه مجدداً”قالت بغضب واضح.
“اولم تقولي انك لست خادمة هنا نانانانا..نانا”. اردفت بغضب مرة أخرى مقلدة له بشكل مضحك. دخلت للمطبخ لتجد امها “اه امي مرحبا بعودتك”
“مرحبا ساره كيف كان صباحك” ارتكبت ساره ارادت اخبار امها لكن هناك الكثير من الخدم هنا “كل شيء بخير امي ساذهب الان”.
Sarah pov
ذهبت الى غرفتنا بالمخدع و رحت افكر في ما حصل صباحا.
“حقا من يضن نفسه، ذلك المتعجرف،صحيح انني امكث في قصره لكن هذا لا يعني ان له الحق في التحكم بي ، ماذا سيخسر لو احترمني، اقصد اجل انه رجل الاعمال جيمس ريتشاردس و انا فتاة عادية ولكن ماذا في الامر اههههه لا يهم علي الدراسة الان”تنهدت لابدأ لدراستي.
Time skip
حان وقت الغداء اشعر بالجوع و لقد اكملت دراستي ، لا باس في طلب الطعام الآن، هممت بالخروج من مخدع الخدم و توجهت إلى المطبخ، يا لحضي العثر ، امي ليست هنا
“ساره تعالي” التفت لارى مدام راشيل
“مدام راشيل ماذا هناك” قلت بتساؤل,مدت لي لوح شوكولاته كبير “ما هذا؟” تساءلت انا،
“هده الشوكولاته لك، الم اعدك انني سأعوضك” اههه صحيح لقد نسيت
“هه شكراً لك” قلت بنوع من الخجل”لا يا عزيزتي انا من عليها شكرك، هيا استمتعي بها”قالت لتخرج من المطبخ، امم ماذا افعل، امي ليست هنا، اشعر بالجوع و لدي لوح شوكولاته في يدي ، يبدو انني اعرف ما علي فعله الان ، اتجهت للحديقة ، جلست و فتحت اللوح ثم بدأت بالاكل .
“أختي ساره” التفت لارى الصغير كيڤن
“مرحبا يا صغيري كيف حالك”اردفت و فمي ممتلئ بالشوكولا
“انا بخير ماذا تفعلين”
“انا جائعة لذلك كما ترى آكل الشوكولاته، هل تريد”
لمعت عيناه ليقول”أ حقا يمكنني”
“طبعا خذ” اردفت بعد ان قسمت لوح الشوكولاته الى نصفين “شكراً لك أختي ساره”
اردف الصغير بسعادة بالغة. من الجميل حقا ان ترى طفلا سعيدا.
James pov
دخلت جناح كيڤن و لم اجده “اين هو يا ترى”
تقدمت قليلا نحو النافذة المطلة على الحديقة “تماما كما توقعت انه مع تلك الشقية” امعنت النظر فيها جيدا ، انها جميلة نعم لكن هناك اجمل، لقد رأيت اجمل النساء من كل عرق و قضيت ليلة مع جميعهن تقريبا، إذن ماذا بي اي نوع من اللعنات هي ، لدي رغبة في امتلاكها و جعلها امامي كل يوم لامعن النضر في تلك العينين، ان احظن ذلك الجسد و اخبئها عن العالم “توقف جيمس ما الذي تهذي به”،حقا يجب ان اتوقف .
No one pov
يبدو ان بطلنا في صراع مع نفسه هو بدأ يحبها نعم لكن كبريائه يرفض بشدة ، كيف لجيمس ريتشاردس ان يقع لفتاة مثلها ، هذا ما يوهم جيمس به عقله، مع انه يدرك حسن الادراك انها ليست اية فتاة بل هي مميزة من جميع النواحي، لكنه يتعامى خوفا من الوقوع لها اكثر ، فهل سيبقي رافضا ام انه سيهيم عشقا ببطلتنا.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صغيرة أهلكت رجولتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى