روايات

رواية شبيهتي الغنية الفصل السابع عشر 17 بقلم إسراء محمد

رواية شبيهتي الغنية الفصل السابع عشر 17 بقلم إسراء محمد

رواية شبيهتي الغنية الجزء السابع عشر

رواية شبيهتي الغنية البارت السابع عشر

رواية شبيهتي الغنية الحلقة السابعة عشر

اى الى انتى بتقوليه دا ي ماما مش نور ازاى قالها شخص ما بعد
ان استمع لحديث هدى
هدى ..علا انتى بتعملى اى هنا
علا.. ردى عليا ي ماما مش نور ازاى
هدى ..انا حاسة ان البنت الى عايشة معانا دى مش نور اختك
علا .. مش نور ازاى ي ماما اى الى بتقولية دا هو احنا فى مسلسل
والبطلة هيطلع ليها شبيهه
هدى بتقعود على الارض وتعيط .. مش شبيها يبنتى مش شبيها
علا.. اومال اى ماما ولية بتعيطى دلوقتى
هدى .. انا مش هسمح ان حد ياخد بنتى منى دى بنتى انا
علا .. اهدى ي ماما وفهمينى فى اى
هدى .. انتى كبرتى ي علا والحمل دا بقا تقيل على قلبى اوى
ومحتاجة احكية لحد
علا .. ماما احكى فى اى قلقتينى

 

 

فى المستشفى عند هند
احمد .. هكرر طلبى تانى ي هند ولو رفضتى صدقينى المرة دى
مش هسامحك قوليلى ي هند موافقة تتجوزينى
هند.. احمد انت اى الى يجبرك تعيش مع واحدة مريضة زيي
احمد بيتجاهل الكلام ويقول .. تتجوزينى وافقى عشان خاطرى
هند.. موافقة بس عاوزة اشوف سارة
احمد.. هتصل عليها بكرة الصبح واخليها تجيلك بس فى حاجة عاوز
اقولك عليها
هند.. اى هى قول هموت صح
احمد .. هند انتى عبيطة يحبيبتى صح
هند .. انجز قول خوفتنى
احمد .. انجز اى يبنتى احترمينى انا هبقا زوجك
هند.. يبنى ليك الشرف انت هتبقا جوز هند
احمد بيضحك على كلامها
هند.. مش وقتة ضحك قول كنت هتقول اى
احمد .. بصى يستى انا من دلوقتى مش هينفع اسيبك لوحدك وطبعا
انتى مش هترضى تيجى تعيشى معايا كدا وخصوصا عشان انا
عايش لوحدى فأنا فكرت فى فكرتين
هند .. اممم ابهرنى

 

 

احمد .. الفكرة الاولى نكتب الكتاب دلوقتى وتيجى تعيشى معايا
ولما تبقى كويسة هنعمل الفرح الى انتى نفسك فيه
هند.. طيب والغكرة التانية
احمد .. تروحى تعيشى مع سارة فى بيت نور او مع نور فى بيت
سارة
هند.. اى اللخبطة دى
احمد.. فكرى بس وقررى عشان هتطلعى من المستشفى بكرة

انتى ازاى تعملى كدا ازاى تخطفى بنت من اهلها قالتها علا بعد
ان استمعت لحديث والدتها كامل
هدى .. لا احنا الى اهلها دى بنتى انا وانا اول واحده شالتها بين
اديها و اول اسم نطقته كان اسمى وانا الى ربيتها وحبيتها كل
السنين دى
علا.. انتى مصدقة نفسك ولا اى انتى انانية وكنتى بتستغلى نور
هدى بكاء .. بستغلها ازاى انا حبيتها اكتر منك انتى واختك دى
كانت اول فرحتى وبنتى الاولى

 

 

علا.. بطلى كذب بقا حبتيها ازاى وانتى حرمتيها الاول من اهلها
وبعدين حرمتيها من التعليم وخلتيها تشتغل عشان تصرف علكى
وعلى عيالك
هدى.. لا انا محرمتهاش من حاجة هى الى كانت عاوزة تعمل كدا
وتصرف على البيت وتساعدنى
علا.. نور عمرها ماكانت عاوزة تخرج من التعليم ولا كانت حابة
تشتغل وكل يوم تصحى تروح شغل وتيجى اخر اليوم مهدودة تاكل
وتنام
هدى .. بس اسكتى نور عارفة انى بحبها وانا عارفة انها بتحبنى انا
عملت كل حاجة عشان اسعدها
علا.. تسعديها ازاى وانتى حرمتيها من عيلتها وكل السنين دى
شايفة نور نفسها ترتاح وتبقا غنية ومفكرتيش تقوليلها الحقيقة
هدى .. عوزانى اقولها الحقيقة عشان تبعد عنى وتسيبنى
وتكرهنى كمان

 

 

علا.. لا تقوليلها الحقيقة احسن متعرفها لوحدها يمكن تقدر
تسامحك
هدى.. لا مش هقولها حاجة ولو هى نور فعلا انا مستحيل اقولها
حاجة ولو مش نور انا هعرف ارجع بنتى
علا.. انتى ازاى كدا انا بكرهك انا هحكى لنور كل حاجه فجأة بينزل
قلم قوى على وجهها
هدى بتحذير .. اخرسى مش عاوزة اسمع صوتك نور بنتى انا ولو
فكرتى بس مجرد تفكير انك تقوليلها حاجة هتكونى لا بنتى ولا
اعرفك وهتشوفى وش عمرك مشوفتية
علا .. ببكاء .. وانا اى يضمنلى انى بنتك اصلا مايمكن خطفانى من
اهلى برضو ربنا يسامحك ويهديكى ي امى
….
فى المسشفى عند هند
هند وهى تتحدث بالهاتف .. ايوا ي طنط سهر اخبارك اى
سهر .. كويسه يينتى انتى اخبارك اى وليه مجتيش تشوفى سارة
من يوم الحادثة
هند.. اسفة ي طنط والله تعبانه شوية
سهر .. ألف سلامة يحبيبتى

 

 

هند .. الله يسلمك ي طنط طمنينى نور اخبارها ثم تتراجع بسرعة
قصدى سارة معلش بس مش مركزة
سهر .. احسن من الاول بكتير وبدأت تاخد على الجو وكمان بدأت
تحب فارس او تقريبا بقت بتحبه خلاص وكمان الخطوبة بتاعتهم يوم
الجمعة متنسيش تيجى
هند بخوف من القادم .. اكيد انا اول واحدة هتيجى
سهر .. تمام يبنتى تنورى يلا تصبحى على خير اسيبك ترتاحى

 

 

فى صباح يوم جديد
هدى وهى تحدث سعيد فى الهاتف .. هااا عملت اى
سعيد.. بنتهم موجودة فى القصر وسمعت انها عملت حادثة فى
نفس اليوم الى انا جبتلك فيه نور البيت وبيقولوا انها راجعة فاقدة
للذاكرة و خطوبتها الجمعة الجاية على ابن عمها الى كانت بتكرهه
قبل الحادثة و دلوقتى بتحبه ووافقت تتخطبله
هدى .. انا كدا اتأكد ان البنت الى هنا دى مش نور بنتى
سعيد .. هتعملى اى
هدى .. سلام انا هتصرف
بتدخل عند سارة الأوضة وبتكون سارة لسه نايمه
هدى بتجيب كوباية ماية وترميها فى وش سارة
سارة بخضة وهى بتمسح وشها.. فى اى ي ماما حد يصحى حد كدة
هدى وهى بتسحبها من شعرها .. ماما اى يبت انتى انتى
صدقتى نفسك ولا اى
سارة بتخاف وتتوتر .. فى اى ي ماما انا عملت اى
هدى بتحذير .. هتنطقى وتقولى كل حاجة ولا اتصرف معاكى
بطريقتى

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

 لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية شبيهتي الغنية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى