روايات

رواية سيد القمر الأسود الفصل السابع عشر 17 بقلم زينب مصطفى

رواية سيد القمر الأسود الفصل السابع عشر 17 بقلم زينب مصطفى

رواية سيد القمر الأسود البارت السابع عشر

رواية سيد القمر الأسود الجزء السابع عشر

رواية سيد القمر الأسود
رواية سيد القمر الأسود

رواية سيد القمر الأسود الحلقة السابعة عشر

في صباح اليوم التالي..
قادت جيلان سيارتها الى احدى الاماكن المتطرفه على حدود القاهره والتي يقع فيها مبنى قديم وشبه بالي مهجور فشعرت بانقباض قلبها بخوف..
فحاولت التراجع الا انها وجدت الطريق قد قطع باحدى السيارات ونزل منها رجل في بداية الاربعنيات من عمره انيق الملبس اتجه بثقه الى سيارتها وفتح بابها ثم جلس بجانبها وهو يقول بجديه
= رجعتي في كلامك والا ايه يا جيلان هانم شايفك بتحاولي تمشي قبل ماتقابليني..
جيلان بتكبر وهي تحاول الا تظهر خوفها منه
= وهاجي ليه لو انا خايفه..الموضوع كله اني لاقيت المكان فاضي وشكله مهجور فقلت اكيد انا غلطت في العنوان..
صادق بتهكم
=لا مغلطيش ولا حاجه والدليل انا هنا اهو قدامك
جيلان بضيق
=طيب ممكن تقولي انت جايبني هنا ليه..
صادق بجديه
=علشان احنا اهدافنا واحده ولو اتحدنا مع بعض اكيد هنحقق اهدافنا دي بسرعه
رفعت جيلان حاجبها بتهكم
=إزاي بتقول ان اهدافنا واحده ..انت عاوز تدمر عمر الرشيدي ..بس انا لاء انا عاوزه اتجوزه مش ادمره..
تراجع صادق للخلف وهو يشعل سيجاره ويقول بتهكم..
=برضه اهدافنا واحده لان طول ما الرشيدي قوي وغني ومسيطر مش هيتجوزك ولا هيفكر يتجوزك..
يبقى الحل انك تتعاوني معانا علشان نضعفه ونرجعه للصفر من تاني واكيد لما كل المال والسلطه الي بين ايديه دي ينتهوا هتدخلي انتي وتلحقيه وتعملي نفسك القلب الطيب الي هيسنده وقت أزمته وانتي فاهمه الباقي طبعا
صمتت جيلان قليلا تدير الكلام بداخل رأسها ثم قالت فجأه
=وحبيبه..
صخك صادق بتهكم ..
=حبيبه مين الي شاغله نفسك بيها يا جيلان هانم ايه مصدقه ان الرشيدي ممكن يبص لواحده زي دي ..دا اكيد بيتسلى بيها شويه علشان صنف جديد عليه ولما يزهق هيرميها
جيلان بقسوه
=حتى لو كان الكلام ده صحيح انا برضه عاوزه اخلص منها..
صادق ببرود
=بصي يا جيلان هانم انا حافظ الرشيدي اكتر من نفسي وعارف انه بيتسلى واني لوعملت فيها اي حاجه دلوقتي هفتح على نفسب باب جهنم وعلشان كده بقولك اصبري وهو الي هيطردها بره حياته بنفسه ..
بس اوعدك ان لو الرشيدي فضل متمسك بيها حتى بعد ما يكون خسر كل حاجه انا بنفسي الي هخلصلك عليها..ها قولتي ايه..
جيلان بارتياح
=موافقه…بس انا ممكن اساعدك ازاي..
صادق بجديه شديده..
=عمر الرشيدي شركته في فرنسا داخله في مناقصه كبيره لو كسبتها هتنقله نقله كبيره اوي مش على مستوى مصر بس لا دا هيبقى على مستوى عالمي..يعني هيبلعنا هنا ومحدش هيقدر يقف قصاده
جيلان بثقه
=اه انا كده فهمت انت عاوزني اساعدك انه يخسر المناقصه دي..
صادق بصرامه
=بالعكس انا عاوزك تساعديني انه يكسبها بس بالارقام بتاعتي انا مش بتاعته هو..
عقدت جيلان حاجبيها بعدم استيعاب..
=يعني ايه مش فاهمه..
صادق بجديه..
=المناقصه دي لو كسبها بالارقام بتاعته الي هو حاسب فيها مكسبه وخسارته هيكسب منها ارقام خرافيه ..
لكن لو الارقام دي اتبدلت بارقام تانيه واتبعتت للشركه الفرنسيه صاحبة المناقصه بارقام من عندنا احنا .. والمناقصه رسيت عليه ساعتها هيخسر الي وراه والي قدامه لانه مش هيقدر يسدد الي التزم بيه وهيغرق في غرامات وتعويضات وقضايا هتخلص عليه وتريحنا منه
صمتت جيلان قليلا ثم قالت
=وانت عاوزني اساعدك ازاي..
صادق بصرامه
=هديكي فلاشه هتحطيها في اللاب بتاع عمر وده طبعا لما تتأكدي ان المناقصه هتتبعت من عليه الفلاشه فيها فيروس هيمحي ملف المناقصه الي عمر منزله و هيحط مكانه ارقامنا إحنا وهيبعته مباشرتا للشركه المنظمه للمناقصه علشان ميقدرش يغير او يبدل اي حاجه وعلى اما ياخد باله هتكون كل حاجه انتهت في دقايق..
جيلان بجديه
=وانت ايه الي عرفك ان عمر هو الي هيبعت المناقصه من على جهازه ماممكن مدير فرع شركته في باريس هو الي يبعتها
صادق بحسم
=مستحيل حد يبعت ملف مناقصه ضاخمه زي دي وهتحدد مصير شركاته غير عمر هو مش غبي علشان يسيب مستقبله بين ادين حد غيره
ثم تابع بملل
=انتي بس نفذي الي بقولك عليه وكل حاجه هتبقى زي نا احنا عاوزين واكتر..
ثم فتح باب السياره وهو يقول بتحذير
=الكلام الي قولناه دلوقتي لو حد خد خبر بيه وخصوصا عمر هيبقى فيها موتك ..احنا مبنهزرش
ثم تابع بجديه
=هتصل بيكي كمان اسبوع علشان اسلمك الفلاشه ..وانتي في الوقت ده حاولي تدخلي اكتر في حياة عمر وشغله علشان يبقى وصولك لجهاز اللاب توب بتاعه اسهل..سلام يا حلوه..
ثم تركها تجلس وهي تفكر بقلق وذهب الى سيارته وقادها بسرعه تاركا المكان..
في نفس التوقيت..
بعث عمر الذي لا يزال غاضبا منها برساله نصيه مقتضبه لحبيبه يطلب منها ارتداء ملابسها والاستعداد لمرافقة ديما لشراء اثاث المنزل الجديد..
ابتسمت حبيبه وهي تشاهد الملحوظه التي تركها في اخر الرساله التي ارسلها..
=البسي حاجه محتشمه وغطي شعرك كله دا لو عاوزه تحافظي على حياة الي حواليكي ..
قبلت حبيبه الرساله وهي تقول بمرح
=مجنون..بس بموت فيك
ثم دخلت الى غرفتها وارتدت ملابسها التي حرصت ان تكون غايه في الحشمه حتى تتفادى اثارة غضبه
في نفس التوقيت..
توقفت ديما بسيارتها امام البنايه التي تسكن فيها حبيبه وتناولت هاتفها واجرت مكالمه منه وانتظرت قليلا ثم قالت بهدوء
=جيلان هانم انا خلاص وصلت ..
جيلان بتكبر
=اعملي زي ما اتفقنا حسسيها انها فلاحه ومبتفهمش في الزوق متديهاش فرصه انها تختار ولو اختارت اي
حاجه حسيسيها انها مبتفهمش وان زوقها بيئه وزباله..استفذيها ببرود لحد ما تغلط فيكي وبعديها…
ابتسمت ديما بخبث وهي تجيب مع جيلان في صوت واحد
=هاروح اشتيكيله واعيط له ببرائه
من تصرفات مراته المغروره
ابتسمت جيلان بارتياح
=برافو عليكي ..وليكي عندي لو نفذتي الي انا عاوزاه مظبوط هخليكي تعمليلي ديكورات القريه السياحيه الجديده بتاعتي وهعرفك على ناس تقال هتعملي معاهم شغل كتير ومربح
ابتسمت ديما وهي تقول بعمليه
=طيب اقفلي انتي دلوقتي لان الحرس ابتدوا يقلقوا علشان مبنزلش من العرببه..
ثم اغلقت الهاتف واتصلت بحبيبه
وقالت بمرح..
=حبيبه هانم ..انا مستنياكي تحت
حبيبه بحماس
=انا جاهزه ثواني وهكون عندك
بعد قليل جلست حبيبه بجوار ديما التي قالت بتكبر وبطريقه اندهشت لها حبيبه
=احنا هنروح جاليري مشهور اوي ويعتبر اكبر جاليري في مصر عنده قطع موبيليا زي التحف بالظبط فياريت متتكلميش انتي معاه علشان يعني ..متبانيش جاهله قدامه
نظرت لها حبيبه بغضب
=جاهله..انا جاهله ..انتي بتتكلمي كده ليه
ابتسمت ديما ببرود وهي تقف امام جاليري ضخم وفي غاية الاناقه
=انا مقصدش جاهله بالمعنى الي فهمتيه انا اقصد ..جاهله بقيمة
الحاجه الي موجوده في الجاليري
ثم تابعت بخبث
=يعني علشان متكسفيش نفسك..
ثم غادرت السياره وهي تبتسم بانتصار
في حين تبعتها حبيبه لداخل الجاليري وهي تغلي من شدة الغيظ ..
تأملت حبيبه المعروضات التي وجدتها جميله ولكن لا تناسب زوقها وتفاجئت بديما تختار اكثر من قطعه دون ان تستشيرها حتى وصلت الى اخر طاقة تحملها وهي تراها تشتري فراش خاص بغرفة النوم..وهي تقول بتكبر
=حلو السرير ده كنت عاوزه معاه….
الا ان حبيبه قاطعتها بغضب مكتوم
=ديما لو سمحتي انا عاوزه اكلمك..
تجاهلتها ديما وهي تشير اليها بطرف يدها باستفزاز ..
=بعدين ..ايه مش شايفاني مشغوله..
حبيبه بغضب
=بقى كده طيب..
ثم تركتها وبحثت عن بائع اخر فلم تجد فالكل مشغول بخدمة ديما التي تعتبر زبون هام ودائم للجاليري فاتجهت الى مالك المعرض ودخلت الى غرفة مكتبه فنظر اليها بتساؤل
ايوه يا فندم كنتي محتاجه حاجه
ابتسمت حبيبه وتوجهت اليه وهي تدعي الثقه وقالت بابتسامه مهزوزه
=انا مرات عمر بيه الرشيدي صاحب مصانع الحديد والصلب ..اكيد حضرتك عارفه.. وكان عندنا شقه كنت عاوزه افرشها مودرن بس مش لاقيه حد اتعامل معاه اظاهر بيخدموا عميله بره..
هب مالك الجاليري واتجه اليها سريعا وهو يقول بلهفه
=اتفضلي يا هانم انا بنفسي الي هخدمك…
تبعته حبيبه بارتياح وهي تشعر بصحة القرار الذي اتخذته بشراء ما يلزمها بنفسها وتجاهل ديما وسط ثناء صاحب الجاليري على حسن اختيارتها..
اقتربت منها ديما وهي تقول بغضب
=انتي بتعملي ايه..
نظرت لها حبيبه بتحدي وقد ادركت خطة ديما باستفزازها..
=زي ما انتي شايفه باشتري الموبيليا الي محتجاها
ديما بغضب ..
=وانا هنا بعمل ايه لما انتي واقفه تنقي وتختاري..
حبيبه باستفزاز ..
=تصدقي انا كمان مش عارفه انتي هنا بتعملي ايه ..
ثم تركتها وتبعت مالك الجاليري الذي تجاهل ديما واهتم بعرض مفروشاته على حبيبه مما تسبب في إثارة غضب ديما التي قالت بتوعد وبصوت مرتفع
=طيب انا هكلم عمر بيه واشوف رأيه ايه في الي بيحصل ده
ابتسمت حبيبه بتحدي وهي تلتفت اليها وتتحدث في الهاتف بدلال
=ايوه يا حبيبي انا اشتريت حاجات تجنن عوزاك تيجي تتفرج عليها وتساعدني وانا بفرشها
ثم تابعت وهي تضحك برقه
=اه…وهات معاك كمان غدا اصل انا مش هعرف اعمل غدا لينا النهارده..
ابتسم عمر وهو يدرك انها تحاول اثارة غضب احد من حولها الا انه اجاب بمرح
=امرك يا حبيبه هانم ساعه بالكتير وهكون عندك..
الا انه تفاجأ بها تهمس بغضب مكبوت
=وخلي الصفرا الي اسمها ديما دي تمشي من هنا والا وربنا هجيبهالك من شعرها وسط المحل ومش هيهمني فضايح ولا غيره..
ثم اغلقت الهاتف في وجهه
نظر عمر للهاتف وهو يردد بدهشه
= صفرا.. وهتجيبها من شعرها ثم استغرق في الضحك حتى دمعت عيناه..
ليتفاجأ بديما تتصل به وهي تمثل الانهيار ..
= عجبك كده يا عمر بيه حبيبه تهزئني وتتجاهلني وتبهدلني بالشكل ده
عمر بهدوء
=بالراحه بس يا ديما هي عملت فيكي ايه ..
ديما ببرائه مزيفه
=ابدا زعلت ان انا اخترت لها موبيليا استيل لانها اقيم وهي مصممه على المودرن..واعتبرت اني انا كده بشكك في ذوقها..
اعتدل عمر في جلسته وهو يقول بصرامه ..
= اسمعي يا ديما اولا هي اسمها حبيبه هانم مش حبيبه
=ثانيا انتي رايحه معاها تساعديها في اختيارتها مش تختاري بداله واختيارتها دي ليها الاولويه والاهميه يعني زي ما تكوني بتتعاملي معايا بالظبط
ابتلعت ديما ريقها وهي تقول بتوتر خوفا من فقد عملها المربح معه
=مفهوم طبعا يا عمر بيه وانا اسفه ليك ولحبيبه هانم ولو حبيت انا ممكن اعتذرلها حالا..
عمر بجديه..
=مفيش داعي للاسف وتقدري تروحي حبيبه هانم اختارت كل الي محتجاه خلاص ..
ديما بتوتر
=حا…حاضر
ثم اغلقت الهاتف وعقلها يؤنبها على غلطتها الفادحه فهي قد اختارت الوقوف مع جيلان التي تمثل الجهه الخاسره وعادت حبيبه التي تشعر انها ستخسر الكثير بسبب عداوتها…
بعد مرور ساعه ..
وقف عمر بجانب حبيبه يتابعون العمال الذين يقومون برص قطع الموبيليا المغلفه باوراق تحميها من التلوث في اماكنها التي حددتها لهم حبيبه حتى انتهوا وقال عمر بهدوء
=هتشيلي الورق ده بنفسك دلوقتي والا بلاش تتعبي نفسك واجيبلك احسن حد ينضفلك الشقه..
الا انه تفاجأ بها تخلع حجابها والفستان الذي ترتديه لتظهر برمودا قديمه كانت ترتديها اسفل الفستان وقالت وهي تبتسم بمرح..
=لا احنا هندهن الاول..
عمر بدهشه
=هتدهني ايه ..
فتحت حبيبه احد علب الدهانات الجاهزه وقالت وهي تتأمل عمر بتقييم
=روح غير البدله دي شكلها غاليه اوي و خساره تبوظ والبس بيجامتك الي كنت سايبها هنا هتلاقيها مغسوله ومتطبقه في دولابي..
عمر بدهشه
= نعم يا اختي انتي عوزاني ادهن الحيطه..انتي اتجننتي والا ايه..
الا انه ولدهشته…..وجدها تلف يديها حول عنقه وتقول بدلال اثر قلبه
= عشان خاطري يا ميرو..انا نفسي نعمل كل حاجه هنا مع بعض
عمر بدهشه
=ميرو..
حبيبه برقه ..
=إمم
ابتسم عمر وهو يضمها اليه وهو يقول بحنان
=ضيعتي الهيبه خالص يا ست حبيبه ليتابع بحنان ويده ترفع الشعر عن عينيها ويضعه برقه خلف اذنها
=بس مش مهم كله فداكي ..
ثم تابع بمرح
=يلا خليني اغير هدومي واشوف اوامر ست بيبه ايه..
ثم دخل الى الغرفه وسط ضحكات حبيبه الرقيقه وخرج بعد قليل وقد ارتدى بيجامته وبدء في دهن الحوائط بمساعدة حبيبه التي كانت تعطيه الاوامر فيتمرد عليها الا انه سرعان ما يتراجع وينفذ كل ماتطلبه اذا شعر ولو قليلا بانها حزينه لانه لم يستجب لها او يستجب مباشرتا بعد قبله رقيقه منها على وجنته..
لتمر الدقائق بينهم مابين ضحك ولعب بالالوان والدهانات وحملها فوق كتفه ليجعلها تدهن الاجزاء العلويه من الحائط ثم يدعي انه سيلقيها ارضا فتصرخ ..فيلقيها فعلا لتتلقاها زراعاه ثم يقبلها بجنون وسط اعتراضتها التي تذوب وسط قبلاته حتى انتهوا وقد أغرقوا بطبقات متعدده من الدهانات والالوان..
فصرخت باعتراض وهي تجد نفسه محموله فوق كتف عمر الذي دخل الى الحمام و فتح صنبور المياه التي اندفعت واغرقته واغرقتها وهي تصرخ باندفاع
=عمر انت بتعمل ايه..
سحب عمر القليل من سائل الاستحمام وفرك به زراعيها ووجها وجهه حتى تخلص من الدهانات التي تغرق وجهها وهو يقول بعشق
=ايوه كده
ثم رفعها من خصرها وقربها منه بتملك شديد والمياه تندفع من حولهم تغرقهم برذاذها ثم قبلها بلهفه ورقه شديده قبلات صغيره متتاليه جعلتها تستجيب له وهو يعمق من قبلاته التي جعلته على وشك دخول جنتها الا ان ارتفاع رنين جرس الباب جعله ينتبه ويبتعد عنها على مضض وبغضب شديد.. ثم مرر يده على وجنتها التي تشتعل خجلا
ثم قال بغضب شديد جعلها تضحك على الرغم منها
=بتضحكي ..ماشي..
ثم تنهد وهو يقول بفروغ صبر
=اما اروح اشوف مين الغلس الي بيرن على جرس الباب ده.. وانتي متطلعيش برهبالشكل ده
ثم ذهب وفتح الباب ليجد نادر يهمس بحرج
=انا اسف يا عمر بيه بس كان لازم تعرف فيلا جيلان هانم اتعرضت للسرقه وهي اتعرضت لمحاولة قتل وهي عندك في القصر دلوقتي ومنهاره
عمر بجديه
=كويس انك قولتلي دقايق هغير هدومي وهاجي معاك..
نادر بحرج
=طيب انا هستناك تحت في العربيه
دخل عمر الى حبيبه التي وقفت
تجفف شعرها وقال بتوتر
=معلش يا حبيبتي انا عندي اجتماع مهم وكنت ناسي انه النهارده..
ثم سحبها اليه وقبل وجنتها برقه
=ادخلي كملي الدوش بتاعك واتعشي ونامي وكفايه عليكي شغل لحد كده وانا الصبح هبعتلك اتنين من الخدم ينضفولك الشقه ويعملوا كل الي انتي عوزاه
ثم قبلها بعد ان ارتدى ملابسه بسرعه اثارت ريبتها فقالت بغيره لم ينتبه لها
=هو الاجتماع ده بخصوص الديكورات والتجهيزات والا حاجه تانيه
فأجاب وهو يقبل وجنتها
=اه.. فعلا بخصوص الديكورات اسيبك انا دلوقتي وهابقى اكلمك بليل لو فضلتي صاحيه
ثم تركها وغادر وتركها ونيران الغيره تشتعل بداخلها وهي تتخيل انه تركها لمقابلة ديما..فسالت دموعها وهي تقول بغضب
=هو حر يقابل الي هو عاوز يقابلها وانا هزعل ليه يعني..
ثم انهارت في البكاء
بعد مرور اربعه وعشرين ساعه…
ارتفع رنين جرس باب شقة حبييه
التي كانت تطعم القط وتلاعبه
حبيبه بلهفه..
=معقول يكون عمر..
فأقتربت من الباب ونظرت من خلال الثقب لتجد احد رجال الامن وبرفقته شابه شقراء في بداية العشرينات من عمرها
تنهدت حبيبه بغضب وفتحت الباب بعد ان إطمئنت لوجود الحارس الامني..
الحارس باحترام ..
=الاستاذه مرام صاحبة القط وكانت…
الا ان مرام قاطعته وهي تمد يدها بمرح لحبيبه
]كنت بدور عليه وهموت من القلق بس عرفت انك لاقيتيه فصممت اطلع اخده واشكرك بنفسي علشان خدتي بالك منه
ابتسمت حبيبه وهي تقول بود
=طيب اتفضلي خدي معايا فنجان شاي ..لحد ما يخلص فطاره..اصل لسه حطاله الاكل دلوقتي ..
ابتسمت مرام وهي تدخل مع حبيبه وتقول بمرح
=مش عاوزه اشغلك كفايه نينو والي عمله اكيد سببلك قلق امبارح ..بس اعمل ايه بيحب الخروج و مخليني الف وراه في كل حته
أشارت حبيبه للحارس بالانصراف وهي تقول بتحدي..
=اتفضل انت انسه مرام هتقعد معايا شويه ..
ثم اغلقت الباب بسرعه وهي تشاهد ارتباك الحارس ..
ثم ابتسمت لمرام وهي تقول بود
=تحبي نقعد في الصالون ولا تطمني على نينو الاول..
مرام بمرح ..
=لا نينو الاول طبعا..هو فين المجرم الهارب ده
ضحكت حبيبه وهي تقول بمرح
=في المطبخ بيفطر والا على باله ..
ثم اشارت للمطبخ
=تعالي معايا من هنا
دخلت مرام للمطبخ ثم اندفعت تحمل القط وتعانقه بحنان
=كده يا نينو تخليني اقلق عليك
ابتسمت حبيبه وهي تصب كأسين من العصير وتضعهم فوق صنيه
=تعالي نقعد في الصالون بره
تبعت مرام حبيبه الى بهو الشقه
ثم جلست وهي تداعب القط وعينيها تتأمل المكان بإعجاب شديد في حين تابعت حبيبه باهتمام
= شكله كده بيزهق من الحبسه في البيت ابقي خرجيه علشان ميهربش منك كل شويه
قبلت مرام القط وهي تقول بأسف
=انا كنت بخرجه علطول بس للاسف الايام دي بأسس لشغل جديد انا وناس اصحابي وعلشان كده مشغوله ومبقتش اخرجه زي الاول ..
قدمت حبيبه لها كأس العصير وهي تقول باهتمام
=شغل ايه..
ثم تنحنحت بحرج
=أسفه إني بسأل بس…
قاطعتها مرام بمرح
=واسفه ليه دا انا بحب اتكلم عن شغلي جدا..شوفي بقى انا وصاحبتي واخوها قررنا نفتح شركة ديكور..ياسر بيصمم وانا مسئولة المشتريات وصاحبتي سارا هتمسك الحسابات يعني شركه صغيره على قدنا وان شاء الله تكبر وتبقى اكبر شركة ديكور في البلد..
ثم تابعت وهي تقف و تتأمل المكان بحماس..
=وبمناسبة الديكور..مين مهندس الديكور الشاطر الي اختارلك الموبيليا
و عملك الديكور الروعه ده
ابتسمت حبيبه بمرح
=انا محبتش استخدم مهندس ديكور فأنا الي اخترت ونفذت كل حاجه هنا
رفعت مرام حاجبها بدهشه وهي تقف تتأمل المكان بإعجاب شديد
=مش معقول اي حد هيشوف تناسق الموبيليا والالوان هيقول ان مهندس ديكور هو الي مصممها
ثم تابعت باندفاع
=طيب ممكن تفرجيني على بقية الشقه اكيد مش هتقل جمال عن هنا..
ثم شهقت بخجل
=معلش سامحيني زمانك بتقولي ايه المجنونه دي بس انا دايما كده مندفعه ومبفكرش قبل ما اتكلم..
حبيبه بود وهي تقف وتشير لاحد الغرف
=لا ابدا بالعكس كلامك ده فرحني جدا..تعالي افرجك بقية الشقه
ثم اخذتها بجوله في باقي غرف الشقه ومرام تشاهد بحماس شديد
=انتي فعلا زوقك حلو اوي ومميز و لولا اني عارفه انك ممكن تقولي عليا مجنونه كنت طلبت منك تيجي تشتغلي معانا
ابتسمت حبيبه بمرح وهي تتصور انها لا تتحدث بجديه وتجاملها
=وانا موافقه . . ها ..أجي استلم الشغل امتى
صرخت مرام بحماس ..
=بجد موافقه تشتغلي معانا..خلاص انا هكلم ياسر وسارا واتناقش معاهم في كل حاجه واتصل بيكي النهارده بليل. بس تسمحيلي اصور المكان علشان يصدقوني لما اقولهم انتي شاطره أد ايه
حبيبه بدهشه
=انتي بتتكلمي بجد..يعني حقيقي عاوزاني اشتغل معاكم.. انا فكراكي بتهزري..
مرام بحماس
=طبعا بتكلم بجد وانا متأكده انك هتبقي اضافه لينا كمان..
ثم اخرجت هاتفها وبدأت في تصوير المكان من حولها بحماس حتى انتهت وهي تعطي الهاتف لحبيبه
=سجليلي نمرتك وانا هرن عليكي بليل وهتفق معاكي على كل حاجه
ابتسمت حبيبه بسعاده وهي تسجل رقم هاتفها على هاتف مرام ثم قالت بشك
=عموما حتى لو زمايلك موافقوش اني اشتغل معاكم فمش مشكله كلميني برضه علشان انا ارتحتلك ونفسي نبقى اصحاب
ابتسمت مرام بثقه وهي تحمل قطها وتتجه لباب الشقه ..
=يا بنتي انا ليا نظره بقدر بيها اكتشف المواهب الي زيك من اول نظره وهما عارفين كده كويس..وعموما اناهكلمك بليل وهعرفك احنا اتفقنا على ايه
ابتسمت حبيبه بأمل وهي تقبل القط بحنان وتودعها وتغلق الباب من خلفها..
ثم جلست وهي تبتسم بأمل وان كان واهي ..
في نفس التوقيت..
إتصل عمر بحبيبه التي كانت تروي بعض النباتات في شرفة شقتها
ابتسمت حبيبه برقه ثم اجابت وهي تدعي الضيق
=ألو…
عمر بحنان
=صباح الخير يا حبيبي عامله ايه النهارده
حبيبه بتبرم
]كويسه الحمد لله.. ايه خلصت اجتماعاتك المهمه مع الست ديما والا لسه
ضحك عمر بمرح وهو يدرك غيرتها
=اجتماعاتي مع ديما مبتخلصش بس انا مشفتهاش النهارده
حبيبه بغيره وغضب
=بجد ..طب ومشفتهاش ليه ايه موحشتكش..
عمر بحب
=لا ..الحقيقه انت الي وحشتيني وهتجنن واشوفك ..
حبيبه بغضب
=والمفروض بقى اني اصدق كلامك ده ..وانت بقالك يوم بحاله مشفتنيش ولا حتى عبرتني بمكالمه واحده..
ثم تابعت بارتباك..
=انا مبقولش اني عوزاك تكلمني ولا اني حتى مهتمه بس بعرفك ان كلامك كله كدب
عمر بحنان
=اولا انا مبكدبش عليكي انتي فعلا وحشاني وهتجنن واشوفك والي منعني اني اجيلك امبارح اني كنت
في المستشفى بعمل شوية فحوصات واشعه ..
شهقت حبيبه بخوف ..
=ليه مالك في ايه..
عمر بهدوء
=مفيش حاجه انا كويس والاشعه والتحاليل كلها كويسه ..
حبيبه بخوف ولهفه وقد سالت دموعها بغزاره دون ان تدري..
=يعني انت كويس..طيب انت روحت تعمل اشعه وتحاليل ليه اكيد كنت حاسس ان فيه حاجه تعباك..
تأمل عمر عبر شاشة الهاتف وجهها الباكي وهي تجلس بانهيار وخوف الى احد المقاعد..ليقول بحنان
=حبيبه انا كويس مفيش حاجه تخليكي تعيطي بالشكل ده الموضوع اني بحس بصداع شديد بقالي فتره والدكتور طلب الاشعه دي علشان يتطمن والحمد لله كل حاجه كويسه والموضوع طلع ارهاق مش اكتر..
صمتت حبيبه قليلا ثم انهارت في البكاء فجأه وهي تقول بانهيار
=انا السبب ..اكيد الضربه الي انا ضربتهالك هي الي عملت فيك كده
حاول عمر تهدئتها الا انه فشل وهي تزداد في البكاء ..
حتى قال فجأه وقد شعر انه لا يستطيع سماع صوت بكائها اكثر من ذلك
=حبيبه انا جايلك عشر دقايق وهكون عندك بس انتي اهدي مفيش حاجه حصلت لكل ده
الا انها لم تستمع اليه بعد ان القت هاتفها ارضا وهي غارقه في موجه من الندم و البكاء والخوف الشديد عليه ..
بعد قليل وصل عمر الى شقة حبيبه وقام بضرب الجرس عدة مرات بإلحاح حتى استجابت اليه وفتحت الباب لتفاجأه بإلقاء نفسها بين زراعيه التي ضمتاها بلهفه وحب وهو يغلق الباب من خلفه ويقبل عينيها ووجهها بعشق وهو يقول بحنان
=انا كويس يا حبيبتي مفيش حاجه دول شوية ارهاق من الشغل مش اكتر..
ضمته حبيبه بلهفه اليها وقلبها يكاد ينفطر من شدةخوفها عليه وهي تقول ببكاء
=يا ريتني كنت موت قبل ما اعمل فيك كده ..
رفع عمر وجهها اليه وهو يقول بغضب شديد
=اوعي أسمعك تقولي كده تاني ..
ثم مسح دموعها وهو يقول بحسم وتركيز حتى تستمع اليه وتستوعب كلماته
=انا كويس ..وده مجرد صداع من الارهاق في الشغل مش اكتر وانتي ملكيش دخل فيه ..
هزت حبيبه رأسها ايجابا وهي تتأمل ملامحه بلهفه..
لتتفاجأ به يقول بعشق شديد وهو يميل على شفتيها يقبلهم بشغف
=وحشتيني أوي يا حبيبتي..ومش عاوز اشوف ابدا دموعك دي تاني ..دموعك دي بتقتلني ..
تجاوبت معه حبيبه بلهفه وعشق يغذيها خوفها وقلقها الشديد عليه وهو يمرر يده بلهفه على جسدهاو يضمها اكثر واكثر اليه وشفتيه تتجول بعشق على وجهها وحنايا عنقها فارتعشت باستجابه بين زراعيه فرفعها بين زراعيه وتوجه بها الى غرفة النوم ووضعها على الفراش وهو مازال يقبلها بعشق يضمها اليه بتملك شديد ويده تنزع عنها ثيابها وهو يقول بحب وعشق
=بحبك يا حبيبه ومش قادر ابعد نفسي عنك اكتر من كده
ثم مال على شفتيها يقبلها بحراره ولهفه
ارتعشت حبيبه بخوف شعر به فقال بحنان
=متخافيش يا حبيبتي انتي مراتي..مراتي قدام ربنا وقدام
الناس ومفيش عندي اغلى منك
ثم ضمها اليه بتملك وهو يغرقها ويغرق معها في جنه صغيره خاصه بهم وحدهم..
بعد مرور بعض الوقت..
إستلقت حبيبه بارهاق بين زراعي عمر الذي ضمها بتملك وحنان شديد ويده تمر برقه في خصلات شعرها الناعمه ترفعها بحنان عن وجهها وهو يقول بحب
=ها مش ناويه ترحميني من العزاب ده وترجعي تنوري بيتك من تاني
حبيبه بتردد
=بس..
عمر بحنان
=بس ايه يا حبيبي اتكلمي
حبيبه بصوت خافت
بصراحه مبحبش القصر بتاعك بحسه كئيب كأنه معرض للتحف اكتر من انه بيت
صمت عمر قليلا ثم قال
=يعني انتي اعتراضك على الفرش والديكورات مش على المكان نفسه
حبيبه بتوتر
= بصراحه اه ..
عمر بحسم
=خلاص ..غيري الي انتي عوزاه وبالطريقه الي تحبيها دا بيتك ومملكتك وكل الي انتي عوزاه
هيتنفذ المهم عندي تكوني مرتاحه
ومبسوطه
ابتسمت حبيبه بارتياح وهو يقبل وجنتها بحنان..
=ها يا حبيبي خلاص هترجعي تنوري بيتك من تاني..
ابتسمت حبيبه وكادت ان تجيب الا ان ارتفاع صوت رنين هاتفه منعها من الكلام فقالت برقه
=تليفونك ..بيرن شوف ليكون في حاجه مهمه ..
دفن عمر شفتيه بداخل تجويف عنقها وهو يقول برقه
=سيبك منه مش عاوز اكلم حد
حبيبه بقلق مع ارتفاع رنين الهاتف بإلحاح..
=لا شوف مين ..اصل انا بقلق ليكون في حاجه مهمه..
تنهد عمر باستسلام ثم مال على ملابسه الملقاه بجانب الفراش واخذ هاتفه ..
ثم اجاب باقتضاب وهو ينظر لحبيبه بتوتر ..
=أه ..
=لا مش فاضي ..
=لا اتغدي انتي انا هتغدى مع حبيبه
مفيش مشكله..زي ماقلتلك قبل كده البيت بيتك وانا خليت نادر يعاين الفيلا وهيعين سكيورتي..ونظام امنى كامل عشان تبقى متطمنه..
ثم اغلق الهاتف وهو ينظر بتوتر لحبيبه التي ابتعدت عنه وهي تقول بجمود
=دي جيلان مش كده..
عمر بهدوء
=ايوه..
حبيبه وهي على وشك البكاء
=هي رجعت تعيش معاك في القصر تاني
عمر مبررا بعقلانيه..
=الفيلا بتاعتها اتعرضت للسرقه امبارح وهي خافت ترجع تعيش فيها من غير امن او حراسه وكلها اسبوع بالكتير ونادر هيأمنلها حراسه كويسه وترجع تعيش في فيلتها من تاني..
صمتت حبيبه دون ان ترد فاقترب منها عمر وهو يقول بحنان ..
=اسمعيني يا حبيبتي دي حاجه مؤقته بس..
قاطعته حبيبه بغضب وهي تنفض يده بعيدا عنها وهي تصرخ بعنف
=اطلع بره ..انا مش عاوزه اشوف وشك تاني كفايه لعب بمشاعري وحياتي ..
حاول عمر تهدئتها وهو يقول بجديه..
=انا مبلعبش بيكي وصدقيني وجودها في القصر عندي غصب عني..مجرد صديقه ملهاش حد اتعرضت لموقف صعب فبحاول اقف جنبها لا اكتر ولا اقل
انتفضت حبيبه ونهضت عن الفراش وهي تلف ملائه حول جسدها وهي تقول بغضب
=قصدك عشيقه مش صديقه ..
ثم تابعت باهتياج ..
=بس انا الي استاهل كل مره بتعمل معايا كده ومبتعلمش.. ترفعني لسابع سما وترجع تهبدني على الارض تدوس على كرامتي برجليك وارجعلك مع اول كلمه حلوه منك..
=اصلا ..تلاقيك ..تلاقيك متفق معاها علشان تتصل بيك هنا وتستهزئوا بيا ..مش كده
نهض عمر عن الفراش وارتدى ملابسه وهو يقول بغضب يحاول السيطره عليه
=انا هعمل نفسي مسمعتش الكلام الفارغ الي انتي قلتيه دلوقتي ..
مش عمر الرشيدي الي هيتفق على مراته مع واحده تانيه علشان يستهزء بيها او يهين كرامتها ولاخر مره بقولك امسحي الاوهام دي من دماغك..جيلان مجرد صديقه وبس..و انتي مراتي وحبيبتي ومفيش غيرك في حياتي وانا مش هخاف منك يا حبيبه علشان اكدب عليكي او امثل الحب.. لو فيه اي علاقه بيني وبين جيلان او بحبها زي ما بتقولي هقول وهعلن ده.. مش هخاف لا منك ولا من غيرك ..
ثم تابع بصرامه
=انا عمر الرشيدي يا حبيبه لو كنتي نسيتي ..مش عيل مراهق بعمل مؤمرات وتفاهات زي الي انتي بتقوليها ياريت تفتكري انتي بتتعاملي مع مين قبل ما تتكلمي كلام فارغ ملوش لازمه ..
وتكبري وتقدري اني بحاول ابني علاقتنا من تاني بس انتي الي بتهديها بمنتهى البساطه مع اول خلاف بينا وكأني بفرض حبي عليكي او مليش قيمه عندك ..
ثم اتجه لباب الغرفه وهو يقول بغضب..
= جيلان هتقعد عندي لحد ما فيلتها تتأمن انا مش هتخلى عنها علشان غيره فاضيه واوهام ملهاش اساس..
ثم تركها وغادر دون ان ينظر للخلف في حين انهارت حبيبه في البكاء وهي تتوعده ان تسقيه من نفس كأس الغيره المر التي يسقيها منها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سيد القمر الأسود)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى