روايات

رواية سفاح ليلة الزفاف الفصل الخامس عشر 15 بقلم عادل عبدالله

رواية سفاح ليلة الزفاف الفصل الخامس عشر 15 بقلم عادل عبدالله

رواية سفاح ليلة الزفاف الجزء الخامس عشر

رواية سفاح ليلة الزفاف البارت الخامس عشر

رواية سفاح ليلة الزفاف الحلقة الخامسة عشر

أمجد : بعد اذنك يا فندم احنا لازم نعمل منشورات في كل مكان وعلي كل المواقع علي النت بصورة فهمي لحد ما نوصله !! انا متأكد أن فهمي ده سفاح !!
طاهر : مش لدرجة انه يكون سفاح !!
أمجد : علي الاقل يا فندم انا متأكد انه قتل رحاب عروسته .
طاهر : طيب احنا هنبدأ ننشر صورة فهمي في كل مكان من النهاردة .
وفي خلال ايام معدودة انتشرت صورة مرسومة لفهمي ومعها باقي الصور لبقية الشخصيات الاخري للعرسان المبلغ عن اختفاؤهم مع عرايسهم .
انتشرت تلك الصور في كل مواقع التواصل الاجتماعي ومعها ارقام للأتصال بالضابط طاهر .
واثناء تصفح شيماء لمواقع السوشيال ميديا اتفاجئت بوجود صورة فهمي ” المرسومة ” ومعها بقية الصور و بجوارها تنبيه بأرشاد الشرطة عن من يتعرف علي أيا من اصحاب تلك الصور !!
دققت شيماء النظر في كل تلك الصور وشعرت حينها بأنها جميعا لشخص واحد هو زوجها حاتم ” فهمي ” وبدأت صورة حاتم الذي اضطرته الظروف لارتكاب جريمة تتبدل بصورة أخري لحاتم كمجرم شديد الخطورة ارتكب الكثير من الجرائم !!!!!
عادت الحيرة والتردد الي شيماء مرة أخري ولكن هذه المرة لم يطول وقتها بل قررت سريعا الاتصال بأحد ارقام الهواتف التي تم نشرها للأبلاغ عنه !!
شيماء : صباح الخير يا فندم .
الضابط طاهر : صباح النور .
شيماء : كنت عايزة ابلغ عن صاحب الصور المنشورة علي مواقع الانترنت .
اعتدل طاهر وقال ” باهتمام بالغ ” :ارجوكي اتفضلي تعالي قسم الشرطة واطلبي مقابلتي انا في انتظارك من دلوقتي وياريت بلاش تأخير لأن الموضوع جد مهم .
شيماء : حالا هكون عند سيادتك .
وبعد دقائق كانت شيماء في طريقها لقسم الشرطة .
وهناك دخلت علي الضابط طاهر الذي رحب بها وقالها : اتفضلي ارتاحي ، تحبي تشربي اي ؟
شيماء : شكرا يا فندم .
طاهر : انا حاسس انك متوترة اوي ، حاولي تهدي خالص وبعدين نتكلم .
شيماء : لأ ، انا عايزة اتكلم حالا .
قام الضابط طاهر بطلب عصير ليمون لشيماء ليساعدها علي الهدوء ، ولكن شيماء لم تنتظر وقالت له : انا اعرف الشخص اللي بتبحثوا عنه .
طاهر : تعرفيه منين ؟ وهو فين دلوقتي ؟
شيماء : الشخص ده هو جوزي !!!
ابتسم الضابط طاهر ثم قال لها : انتي بتتكلمي جد ؟؟ اوعي تكوني زعلانة شوية مع جوزك وبتبلغي عنه كنوع من الانتقام او الكيد له !!
شيماء : لا يا فندم انا جوزي فعلا هو الشخص اللي صوروه منشورة ، ومفيش بيني وبينه اي خلافات علشان اعمل كده .
طاهر : طيب احكي جوزك ده مين واتجوزتيه ازاي ونقدر نوصله ازاي ؟
وبعد ان حكت شيماء كل حكايتها مع حاتم أخذ الضابط حاتم قوة من القسم وذهب لمنزلها قبل وصوله حتي عاد حاتم الي المنزل .
وما ان دخل حاتم الي المنزل حتي فاجئته قوة الشرطة بالقبض عليه !!
نظر حاتم الي شيماء نظرة عتاب ثم قال لها : انتي بلغتي عني ؟
صمتت شيماء ووضعت عينيها في الارض ولم تنطق بكلمة واحدة .
حاتم : دا انتي الوحيدة اللي حبيتك من قلبي واطمنت لك صارحتك باسراري ، تبلغي عني ؟!!!
شيماء : القلب اللي بالقسوة اللي تخليه يقتل عمره ما يحب ابدا .
حاتم : لكن انا فعلا حبيتك من قلبي وعلشان كده انتي الوحيدة اللي مش قدرت اقتلك وادفن سري معاكي وقررت اكمل معاكي حياتي !!
هنا قاطعه الضابط طاهر قائلا : انت حياتك انتهت يا فهمي خلاص زي ما نهيت حياة الكتير من الابرياء .
حاول حاتم الفرار من قبضة رجال الشرطة الا انهم استطاعوا القبض عليه باحكام واقتياده الي قسم الشرطة وبدء التحقيق معه .
وهناك قام بالأعتراف عن كل جرائمه التي ارتكبها تجاه مجموعة من البريئات الائي كان كل جرمهن أن اهلهن تسرعوا في تزوجيه اياهن دون البحث والاستفسار جيدا عنه وعن اهله بسبب بريق ثراؤه وغناه .
عادت شيماء الي منزل اهلها وحكت كل حكايتها لأمها ولأبيها !!
الأب : أنا من الأول قولت اني مش مرتاح للشاب ده لكن أمك هي اللي فضلت تزن علي وداني وتقولي ده عريس لقطة مش هنلاقي زيه تاني !! واهو فعلا يا ست هانم عريس بنتك طلع عمرنا ما هنلاقي زيه تاني لأنه سفاح وقتال قتلة .
الأم : وهو انا كنت بشم علي ضهر ايدي ؟؟ يعني الحق عليا علشان كنت عايزة بنتك تتجوز جوازة محترمة وتعيش عيشة مرتاحة طول عمرها ؟!
الأب : لولا ستر ربنا كان زمانها عمرها خلص و حصلت اللي قبلها وكانت مش هتعيش خالص ولا عيشة مرتاحة ولا حتي عيشة تعبانة !! كل ده بسبب طمعك وتسرعك !! انا كان عقلي فين وانا بجوز بنتي لواحد مشفتش ولا واحد من اهله !! ولا اعرف عنه حاجة الا انه غني ومعاه عربية وشقة !!! سامحيني يا بنتي ، انا فعلا غلطتي الوحيدة اني ورا كلام أمك
الأم : عموما حصل خير وبنتك رجعتلنا اهي سليمة و الحمد لله مش حصلها حاجة وحشة ، حتي كمان الحمد لله راجعة بنت بنوت زي ما هي علشان تقدر تبدأ حياتها من جديد وتنسي حاتم واليوم اللي شفناه فيه وكأننا مش عرفناه من الاساس .
وفي خلال ايام كانت اخبار القبض علي سفاح ليلة الزفاف ملأ السمع والبصر في كل مكان .
وتم تكريم الضابطين طاهر وأمجد لمجوداتهم المبذولة في القبض علي هذا المجرم الخطير وحل اللغز الذي ظل طيلة سنتين يحير عقول الجميع .
وبعد القبض علي حاتم قامت شيماء برفع دعوي طلاق للضرر وبالفعل تم طلاقها منه من أول جلسة .
وبعد حوالي اسبوع من القبض علي حاتم اتصل دكتور صبري بشيماء .
دكتور صبري : صباح الخير يا مدام .
شيماء : صباح النور يا دكتور .
صبري : اخبارك اي ؟
شيماء : الحمد لله بخير .
صبري : بتصل باستاذ حاتم علشان نكمل العلاج لكن تليفونه علطول مقفول !!
شيماء : حاتم في السجن .
صبري : في السجن !! ليه ؟
شيماء : ايوه .
صبري : ليه ؟ اي اللي حصل ؟
شيماء : حاتم طلع السفاح اللي كانوا بيدورا عليه !! انت مش بتابع الاخبار ولا اي ؟!!
صبري : انا معرفش اي حاجة عن الموضوع ده ، انا علطول مشغول بالعيادة والمرضي ، لكن انا مش مصدق !! ده استاذ حاتم انسان كان واضح عليه انه مهذب وعلي خلق !!
شيماء : لكن للأسف الحقيقة حاجة تانية خالص .
سكت دكتور صبري للحظات ثم قال : الصراحة علي قد ما انا مصدوم من الخبر ده لكن فرحان .
شيماء ” بتعجب ” : واي اللي يفرح حضرتك بخبر زي كده ؟!!!
صبري : بصراحة كنت مستخسرك في الانسان ده وكنت بتمني لو تكوني مش مرتبطة علشان ارتبط بيكي .
شيماء : ترتبط بيا انا ؟؟
صبري : ايوه ، رغم اني لسه مش عارف اسمك لكن حبيتك .
شيماء : انا اسمي شيماء .
صبري : وانا بحبك يا شيماء وعايز اتجوزك .
وبعد عدة جلسات للمحاكمة تم الحكم علي فهمي بأحالة اوراقه لفضيلة المفتي .
وبعد ايام قليلة ذهب دكتور صبري للقاء والد شيماء وطلب الزواج منها ، وبمجرد سماع الاب له قال له : لكن انا ليا شرط وحيد علشان اجوزك بنتي .
صبري ” بقلق بالغ ” : خير يا عمي ؟
الاب : ان اهلك يكونوا معاك .
ضحك صبري وقال : طبعا يا عمي والدي ووالدتي هييجوا معايا المرة الجاية علشان الاسرتين يتعرفوا علي بعض ده لو حضرتك وافقت طبعا .
تمت .

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سفاح ليلة الزفاف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى