روايات

رواية ست الحسن الفصل الحادي عشر 11 بقلم أمل نصر

رواية ست الحسن الفصل الحادي عشر 11 بقلم أمل نصر

رواية ست الحسن الجزء الحادي عشر

رواية ست الحسن البارت الحادي عشر

ست الحسن
ست الحسن

رواية ست الحسن الحلقة الحادية عشر

نهال اتفاجأت من كلامه اللى هز حصونها . واللى بين من خلال نبرته حنيه اول مره تحسها منه خصوصاً لما ظهرت اكتر فى عنيه اما حاولت ترد عليه بالرفض
لكن لسانها اتعقد قدام نظرته ليها
حست نفسها هاتضعف وتنسى العهد اللى اخدته على نفسها فجمعت شجاعتها عشان ترد . بس حاولت متبقاش قليلة الزوق
– ااا ..انا متشكره جدا لاهتمامك وو يعنى لو فى حاجه انا مافهمتهاش هاجولك برضوا
– يعنى مش هتتكبرى انك تيجى تسالينى
قالها مدحت وهو واضع ايديه فى جيوبه وواقف بيبصلها وبيشبع من تفاصيلها
هزت دماغها بالنفى ……ودا كان ردها عليه
– ماشى .. قالها وراح يقعد عالكرسى اللى ورا المكتب وبعدها كمل مش ناويه تجعدى بجى
نهال : لا طبعاً انا جولتلك عايزه امشى . البنات مستنينى
مدحت : بنات مين غير “نوها ”
بصيتله بغيظ لما رجع لتطفله تانى عليها وبعدها اتكلمت
– ايوه انا صاحبت واحده جديده انهارده والحمد لله انى بصاحب بنات بس عشان تتطمن
– نهال اتعدلى فى كلامك
قالها بغضب وهى مرديتش تزود معاه
– حاضر فى حاجه تانيه
مدحت : لو اى حاجه نجصت عندك فى السكن جولى
– حاضر
مدحت : لو اى حد ضايجك او زعلك جولى
– حاضر
مدحت : لو
– ماخلاص بجى كام مره هاتجولهالى
قالتها الاخيره وقاطعته فكمل هو
– ماانتى دماغك ناشفه مابتسمعيش الكلام . اعمل ايه معاكى بس
قلبه انشرح لما لاقها فى الاخر بتضحك قبل ماتقول
– ماتعملش حاجه سلام بجى
قالتها وهى بتلتفت للخلف عشان تمشى وقبل ماتفتح الباب وقفها
– نهال .. جبل ماتروحى عالسكن رنى عليا عشان اوصلك
لفت تانى تبصله بتعب : تاانى .. ماانا جولتلك انى هاروح مع البنات . وانت اساساً معندكش وجت
مدحت بتصميم : برضوا رنى وانا لو مش فاضى هاجولك
– حاضر
قالتها بعدم اقتناع وبعدها رجعت تانى للباب فتحته وخرجت
…………………………
كان خارج من بيته وماسك فونه بيتكلم لما فجأه لقى طيفها هل قصاده من بعيد وهى بتشاور بايدها هى و” نيره” لعمها ” سالم ” اللى كان قاعد على دكته اللى مكانها جمب البيت
رد هو كمان عليهم التحيه باشاره بايده
وبعدها اللتفت بدماغه لما سمع صوت ” سميحه ” اللى كانت خارجه ورا ابنها
– دى ” نيره” و”بدور”
– ايوه هما
قالها ” سالم ” وعينه على ” عاصم ” اللى وكان واقف وناسى اللى بيكلمه فى الفون
– رد على الراجل اللى بيكلمك ياولدى
– هه حاضر يابوى حاضر
دا كان رد ” عاصم ” لوالده قبل مايبعد ويكمل مشواره
سميحه كمان كانت واخده بالها .. استنت لما بعد ” عاصم ” وبعدها كلمت ” سالم ” بعد ماقعدت جمبه عالدكه
– وبعدين ياابو الولاد احنا هانسيب ” عاصم ” كده كتير
سالم بنظره واستفسار : يعنى عايزانا نعمل ايه؟
سميحه : نخطبله هو كمان خليه ينسى بت” نعمات”
سالم وهو دايس على اسنانه : بت “راجح ” مش ” نعمات” فاهمه ولا لاه
سميحه بخوف : فاهمه فاهمه بس دلوكت احنا فى الواد اللى جلبه لسه متشعلج بيها … انا عايزه اخطبله واحده تخليه ينسى
سالم : عينك على واحده
سميحه بحماس : ايوه طبعاً بت عمه ” نيره” هى كمان حلا وجمال
سالم بعدم اقتناع : شوفى ولدك واللى يجول عليه انا موافج .
سميحه بفرحه : هاجوله .. وان شاء الله يوافج
سالم ماردش عليها لكن نظرت الشك فى عنيه كانت اكتر من رد
……………………… . . ..
لمحتها ” نوها ” اللى كانت قاعده مع “بثينه “على طرابيزه لوحدهم فشاورتلها بايدها وهى بتكلمها فى الفون
– ايوه يابنتى احنا اللى قدامك .. شفتينا .. طب كويس
نهال وهى واضعه فونها على ودانها
– ايوه ايوه .. خلاص طيب
وبعد ماقربت عندهم وقبل ماتوصل فجأه لاقت شخص قدامها بيوقفها
– حضرتك ماتعرفيش فين مكتب شئون الطلبه ؟
نهال بارتباك وهى بتحاول تمشى من قدامه
– لا حضرتك معرفش
لكنها يدوبك خطوه ولاقته وقفها تانى وهو بيبصلها بجرأه اكبر
– ليه حضرتك هو انت اول سنه ليكى
ضايقها قوى فردت وهى مبرقه عنيها بغضب
– عن اذن حضرتك خلينى اعدى
رجع من مكانه ووسع لها السكه عشان تعدى
وصلت عند البنات بوش مقلوب وبتستغفر ربنا
نوها : مين دا اللى كنتى واجفه معاه
نهال وشها احمر من الغيظ
– كنت واجفه معاه … ماتنجى اللفاظك يا” نوها” دا واحد وجفنى بيسألنى عن شئون الطلبه
بثينه : دا بيستهبل .. وعايز يفتح كلام معاكى
نهال : ما انا خدت بالى وكشرت فى وشه
بثينه : ايوه بس باين عليه تنح عشان من ساعت ماقعدتى وهو عينه عليكى
نوها : ياعم سيبك منه . دلوكت اناعايزاك تحكيلى واد عمك الدكتور كان عايزك فى ايه
بثينه : ايوه صحيح .. يا”نهال” ياحلوه انتى . جوزينى ابن عمك الدكتور والنبى ينوبك ثواب
نهال : ادا هى ” نوها” قالتلك !!
بثينه : ايوه قالتلى وانا بترجاكى والنبى جوزيهولى نهال بنظره ضايعه حاولت تضحك او حتى تبتسم مجامله لكن مقدرتش و”نوها “بقت ماسكه نفسها بالعافيه من الضحك
كملت ” بثينه” بضحك : ها يا” نهال” ياقمر انتى
هاتجوزينى ابن عمك.
نهال : وااه يا”بثينه “بطلى هزارك ده
– واااه
قالتها ” بثينه” وانفجرت فى الضحك هى و” نوها” . وبقوا مش قادرين يبطلوا ضحك .. وهى لما لاقتهم مش مبطلين ضحك شكت
– هى ايه الحكايه ؟ هو انتوا اتفجتوا عليا ولا ايه
هزوا راسهم موافقين وهما بيضحكوا
بصيت على “نوها” بعتب و التانيه فهمتها
– والله ماجولت حاجه هى اللى فهمت لوحديها
نهال بشك : فهمت ايه ؟؟
بثينه بنظره خبيثه : مش محتاجه حد يفهمنى انا شوفتها لوحدى فى نظرته ليكى
نهال بحماس : شوفتى ايه؟
بثينه بابتسامه واسعه : عيونه كانت رايحه جايه عليكى . باين قوى انه مهتم بيكى . بس دا كبير عليكى
نهال بلهفه : لا طبعا الفرق عشر سنين بس
بثينه : وايه اللى كان مانعه من الجواز يكونش حب قبل كده ومطالش .
نهال حست الدنيا بتلف بيها : تفتكرى !!!
بثينه : مش عارفه بس يعنى احنا بشر ودا شئ طبيعى ان الواحد يمر بتجارب
نوها حست بصاحبتها فحبت تغير الموضوع
– احنا خلينى فى الوجت الحالى وانا و” بثينه” شايفينو مهتم
نهال وهى فى دنيا تانيه : عاادى انه يهتم . عشان انا بجيت مسئوليته زى مابيجول
بثينه : انتى مالك يابنتى وشك اتخطف كده
كملت معاها ” نوها” : ايوه صح يا” نهال” مالك ؟
نهال وهى بتفوق نفسها : ااا متاخدوش فى بالكو ..المهم فى محاضرات
نوها : لا مافيش تحبى نجعد شويه ولا نروح
بثينه بحماس : وتروحوا من دلوقت ليه احنا لسه مادخلناش فى الجد لسه . تعالوا معايا اعرفكم على اماكن فى المحافظه متعرفوهاش .
نهال : زى ايه مثلا
بثينه : يعنى مثلا نعدى المحلات .. نروح كافتيريا ونقضى وقت حلو او نروح كافيه
نهال بحماس : يالا انا معاكى
نوها : استنى يا” نهال” لو ابن عمك رن عليكى
نهال بتحدى : هو ماله انا مبعملش حاجه غلط .. ياللا بينا يابنات
……………………..
بعد مالقت ابنها خلص غدا وقام من مكانه راحت قايله لبنتها : علجى عالشاى يابت وهاتيه ورايه انا واخوكى فى اؤضته
اللتفت عليها ” سالم ” اللى كان بيتفرح على المسلسل وهى غمزت له بعنيها عشان يفهم لكنه مااديهاش رد فعل واللتفت تانى يكمل فرجه عالمسلسل
– مين ؟
قالها “عاصم ” لوالدته اللى خبطت على باب اؤضته وهو لما شافها فتحت الباب
– امى . تعالى ياامى عايزه حاجه
دخلت سميحه وهى ساكته وبعدها قعدت جمبه عالسرير وقبل ماتتكلم طبطبت على كتفه بابتسامه
واسعه
باصيلها بشك وهو مضيق عنيه قبل مايتكلم
– فى حاجه ياما ؟ وشك بيجول كده
سميحه بنفس ابتسامتها : ايوه ياحبيبى فى .. انا نفسى افرح بيك
عاصم دور وشه وغمض عينه بتعب
– الله يخيلكى ياما انا وعدتك جبل كده انى لما الاجى بت الحلال هاجولك وافرحك
سميحه وهى بتمسك دقنه وتدور وشه ناحيتها
– ماتبعدش عينك عنى ياولدى .. انا فهماك كويس انتى عمرك ماهتفكر فى واحده طول ماهى قدام عنيك
عاصم وهو عينه فى عين والدته
– عايزه ايه ياما ريحينى
سميحه بحماس : تخطب واحده تستاهلك ومن دمك
عاصم بتعب : عايزه مين ياما
سميحه : نيره
عاصم : نيره
……………… . ………
فعلا زى ماوعدتهم . قضوا وقت ممتع باللف عالمحلات والفرجه على اماكن اول مره يشوفوها فى حياتهم الريفيه لحد اما جاه وقت المغربيه عليهم
نوها : مش كفايه كده وخلينا نروح بجى
بثينه : كفايه ليه دا انا هواديكم كافيه ” البرنسيسه” ودا لوحده يجنن
نوها : ولاد وبنات
بثينه : ولاد وبنات وعائلات .كل حاجه فيه
ماترودى عالتليفون . قالتها ” نوها” ل” نهال” اللى تليفونها مابطلش رن
نهال : يعنى هارد اجولو ايه خليه يرن . ما اناجولتلو انى هاروح السكن هى شغلانه
نوها : يعنى هاتسيبيه كده .. يمكن يجلج
نهال : يااعم . لما اوصل البيت هابجى اجولوا كان صامت وانا كنت نايمه
نوها : ياجلبك
نهال بعدم اهتمام : بت يابثينه هو الكافيه دا بعيد ولاجريب
…………………………
كان فى عربيته وعينه فى الفون اللى بيدى اتصال ومافيش رد
– وبعدين بجى ماتردى انتى موتى
قالها ” مدحت” اللى كان بيرن على ” نهال” وهى مافيش رد
بعدها قام خرج وقفل العربيه فسمع رنة الفون
فورى بص فى الفون لكنه رجع لاحباطه تانى لما شاف النمره فرد عاللى بيتكلم بزهق
– ايوه يا ” يونس ” انا داخل الكافيه اها . بس اعمل حسابك مش هتأخر عن نص ساعه عشان مواعيد العياده
يونس : عارفين والله ياعم الدكتور اشغالك الكتير تعالى انت بس
مدحت : انتو فين بالظبط ؟!
يونس : احنا اخر طرابيزه فى الركن ال….
مدحت : قطع كلامه وقفل الفون لما فوجئ بيها قدامه هى و” نوها” ومعاها واحده تانيه قاعدين على طرابيزه لوحدهم بيضحكوا ويهزروا
– مساء الخير
من الخضه مقدرتش تنطق كلمه والبنات هما اللى ردوا بارتباك
– مساء الخير يادكتور
ولا اكنه سمعهم .. قرب منها وجمب ودنها
– من سكات تجومى ومسمعلكيش كلمه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ست الحسن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى