روايات

رواية ست الحسن الفصل الثالث 3 بقلم أمل نصر

رواية ست الحسن الفصل الثالث 3 بقلم أمل نصر

رواية ست الحسن الجزء الثالث

رواية ست الحسن البارت الثالث

رواية ست الحسن الحلقة الثالثة

سكتت شويه” راضيه” وبعدين ردت وقالت
– هى ” نهال” حلوه صح زى مابتجول بس مش زى ” بدور” دى عامله زى الممثلين اللى بيجوا فى التلفزيون بعنيها اللى محد عارفلها لون . غير كده صغيره وهتبجى تحت طوعك لكن ” نهال” باصه فى العالالى وعايزه تبجى دكتوره زيك وتناطحك
بصيلها ” مدحت ” بتقيم قبل مايقول
– يعنى هو دا السبب ياامى انك مش عايزه واحده تناطحنى عايزه واحده طوع
راضيه بتصميم : ايوه ياولدى انت عايزه واحده تردلك الكلمه بكلمه ولا واحده تجول حاضر ونعم
هز برقابته وهو بيمسح على وشه وبيضحك ضحك غريب قبل مايقول
– مش عايزالى واحده متعلمه عشان متردش عليا طيب ياامى دا انتى مخادتيش ابتدائى حتى وبتردى على ابويا الكلمه بكلمتين مش كلمه واحده
راضيه بعدم تصديق : واه يا” مدحت ” انت هاتجلب عليا ولا ايه ولا يكونش البت ” نهال” عجبتك ياولدى
قام سايبها ” مدحت ” وراح يوضب فى حاجته الى هايمشى بيها ومردش عليها
راحت هى مكرره تانى : مدحت ياولدى قولى ان كان عجبتك البت
رد عليها بضيق : امى الله يخليكى جفلى على الموضوع ده انا خلاص جولتلك انى نفسى جفلت
– لكن ياولدى
– خلاص ياامى … قالها وهو بيشاور بكف ايدوا علامه على وقف الكلام
……………………..
فى بيت راجح
بعد ماهديت وبطلت عياط اتكلمت ” نهال”
– خلاص هديتى
بدور وهى بتمسح دموعها :ايوه . بس هو ليه جاى يتعصب عاليا . انا مش خليت الاختيار بايد ابويا وجدى
نهال : بصراحه انا اول مره اشوف ” عاصم ” كده دا عنيه كانت بتلمع انا حسيت انه هيبكى
بدور وهى مصدومه : يبكى.. ” عاصم ” يبكى كيف وليه يعنى ؟!
نهال : دا بينه بيحبك جوى يابت بصراحه انا طول عمرى واخده بالى من نظراته ليكى بس دى المره الاولى اشوفه كده .. طيب انتى ايه رأيك
بدور بنظره ضايعه : معرفاش .. انا بصراحه بخاف منه عشان هو طبعه شديد بس برضوا بيعجبنى لما بشوفه راكب الحصان
نهال : بس كده . بيعجبك وهو راكب عالحصان . على العموم الكلام دلوكتى مالوش لازمه . عشان جدك اختار انك تتجوزى ” معتصم ” واد العمده
بدور : يعنى دلوكتى انا هاتجوز ” معتصم ” بصراحه مكنتش متوقعه
نهال والشك بيلاعبها : امال كنتى متوقعه مين ؟؟ الا صح جوليلى انتى لما شوفتى ” مدحت ” واد عمك الجمعه اللى فاتت مجولتليش ليه ؟ هو انتى كنتى متوقعه جدى يختاروه هو؟!
بدور ببلاهه : الدكتور ” مدحت ” دا اكبر منى بسنين كتيره وانا اساساً بعد ما شوفته الجمعه اللى فاتت بصراحه نسيت اجولك
نهال وهى متغاظه من اختها وعبطها : نسيتى . نسيتى يا” بدور ”
اخدت نفس طويل وخرجته قبل ماتقول : تصدجى يا” بدور” هو كان يستاهل واحده زيك !!!
………………………..
بعدها بيومين

راجح كان قاعد مع بناته ومراته بعد العشا وحاطط ابنه ” ياسين ” على حجره
نعمات وهى بتسأل : يعنى على كده الخطوبه هاتبجى فى قاعه افراح فى المحافظه طيب واحنا هانجدر عالمصاريف دى كلها
راجح : انا جولت كده بس بجى العمده اصر انه هايجوم بالمصاريف كلها . مش هو اللى عايز يتفشخر يتحمل بجى انا عن نفسى كنت عايز حاجه عالضيق فى بيتى او بيت جدها
نهال وهى فرحانه : طب ماهو حلو يابوى خلينا نشوف افراح البندر
– وانتى ايه رأيك يا” بدور” فرحانه يابتى
قالتها نعمات لبنتها لما لاقيتها ساكته ما بتتكلمش
بدور وكأنه مش فرحها : عادى يعنى كله واحد معايا خطوبه عالضيق ولا عالواسع ماتفرجش معايا
نعمات وهى مستغربه : عادى . دى خطوبتك بابتى كيف عادى يعنى
بدور حركت كتفها ولوت شفافيها بحركه تدل على انها مش فارق معاها . امها واختها استغربوا منها بس باباها حب يغير الموضوع فاتكلم مع” نهله “الصغيره وقال : وانتى ياست العرايس هاتكملى تعليم زى ” نهال” ولا تتجوزى صغيره زى اخواتك الباقين ؟
نهله بضحكه : لا هاتجوز صغيره يابوى
وكملت ضحك وهما ضحكوا معاها . بعدها ” راجح ” كلم ” ياسين” وهو على حجره وانت ياحبيب ابوك معندكاش اختيار زيهم انت لازم تتعلم وتبقى ظابط كبير او دكتور زى واد عمك
ياسين بفرحه : هابقى ظابط يابوى
راجح بفرحه : تعيش ياحبيب ابوك وتبقى احسن ظابط
نهال بحماس : طيب على كده الخطوبه مش فاضل عليها غير كام يوم مدام ميعادها الخميس دا كدا مفيش وقت معانا شد حيلك معانا يابوى فى الفلوس احنا عايزين نشرفك
راجح : اااه دا اللى كنت عامل حسابه هاكفيكوم كساوى ولا وجهاز للبت اللى هاتتجوز ولا مصاريف الكليه بتاعتك ياست البنات
نعمات بضحكه بشوشه وهى بطبطب على كتفه: ربنا يخيلك ليهم وتعيش مكافيهم العمر كله
البنات كلهم بصوت واحد : يارب
………………………………….
يوم الخميس

العيلتين كانوا مستنين فى القاعه دخول العرسان . عيلة العروسه فى الناحيه اليمين وعيلة العريس فى الناحيه الشمال . كل اسره او مجموعه قاعدين حوالين طرابيزه كبيره منهم عيلة . ” عاصم ” اللى كانوا مكشرين كأنهم فى عزا “سالم ” اضايق وحب ينبهم
– افردى بوزك يا وليه خبر ايه انتى جاعده فى عزا
سميحه اتكلمت وهى متغاظه : اعملك ايه ياعنى اجوم ارجص مش كفايه خليتنى اجى بالغصب
سالم وهو بيدوس على سنانه : ياعنى عايزه ماتجيش خطوبة بت اخوى عشان رفضوا ولدك انتى عايزه الناس تاكل وشنا
سميحه بحرقه : يغوروا الناس مش كفايه ولدى اللى اتكسر بخاطره وحالته لاتسر عدو ولا حبيب دا طول عمره مش شايف غيرها
سالم بشده : بجولك ايه ماحدش بيموت من العشج
بكره ربنا يكرمه بواحده تنسيه وانتى دلوكتى تفردى بوزك انتى والعيال وحاولى ماتبينيش مش كفايه ولدك مارضيش يجى معانا
………………

هديه وابنها ” حربى ” ومحسن ” جوزها وبقية افراد الاسره قاعدين على طرابيزه وحدهم
هديه وهى بتبص عالقاعه والناس وعينها رايحه وجايا على كل حاجه قدامها
– شايف ياسى ” محسن ” الهنا دا كله وعايزهم يرضوا بولدك
محسن بصيلها بغيظ : بجولك ايه دا نصيب
حربى اتكلم وقال : نصيب برضوا يابوى يعنى تبجى بت عمى ومتبجاش من نصيبى دا اكيد ترتيب على كبير من جدى وعمى راجح
وقبل مايتكلم محسن الانوار اتغيرت واشتغلت مزيكا دليل على دخول العرسان
دخلت ” بدور” بفستان خطوبه فوشيا وعليه حجاب مناسب للفستان وفوقيه تاج صغير اما المكياج فزود جمال على جمالها وعنيها اترسمت بشكل خرافى خلى النظر لها متعه اما عريسها فلبس البدله فبينت اوى سنه الصغير لأنه مايفرقش عن العروسه غير ٣ سنين
كل اللى فى القاعه انبهروا من جمال العروسه والشكل المنظم للحفله لكن المفاجأه كانت للحضور فهى ” نهال” اللى ظهرت بعد العروسه وهى لبسه فستان سهره نبيتى محتشم لكنه كان مبين رشاقتها بلاضافه للميكب اللى زود جمالها فسحرت كل اللى شافها وبقت الناس تتكلم على جمال العروسه واختها وهى كان باين اوى مبسوطه لفرح اختها
حربى كلم والدته وقال لها
– شايفه يااما البت ” نهال ” اللى بتجول انها هاتتعلم بجت ازاى
هديه وعنيها منزلتش من عليها : شايفه ياولدى
……………………………..

مدحت كان وقف عربيته قدام القاعه وداخل من الباب الرئيسى فلقى اخوه رائف قدامه . بعد ماسلم عليه سألوا
– ايه الاخبار ؟ الفرح تمام
رد رائف : اسكت ياعم الدكتور بنات عمك راجح جالبين الدنيا جوا سوا العروسه ولا ” نهال” كمان . دى النهارده حاجه تانيه خالص
مدحت اتكلم ببرود عكس اللى جواه : طيب وانت جاعد هنا ليه عالباب
رائف : لا ماانا مستنى جماعه صحابى من الجامعه
ادخل انت هاتلاجى ابويا وجدى جاعدين على طرابيزه واحده
دخل القاعه وكل اللى يشوفه من اقارب ومعارف كانوا بيسلموا عليه اما هو كان بيدور عليها حتى مااهتمش يشوف العروسه
فجأه لاقاها قاعده مع جدها بتهزر معاه . عينه كانت هطق شرار لما شافها بالميكب والفستان اللى خلاها حوريه بجمالها وبخطوه سريعه وصل عندهم
انتبهوا عليه لما اتكلم وهو بيسلم على جده
رد عليه الجد” ياسين” السلام وهو الضحكه ماليه وشه
– اهلا بالغالى عقبال فرحتك ياولدى
وطى يبوس على كف ايدوا . اما هى اتلبخت الاول بطلته وهيئته وبعدها سيطرت على توترها قبل ماتتكلم
– طب انا هاروح اشوف اصحابى ياجدى وانت عقبالك يادكتور
قالتها ومدت ايدها عشان تسلم وتمشى لكنها فوجئت لما قرص على كفها بكفه وهو بيتكلم بنظره رعبتها
– ايه عملاه فى نفسك ده
فى اول اتلخبطت لما قالت : هه
وبعدها وبكل تحدى بصت فى عينه وهو بتقول : وانت مالك ؟!!!!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ست الحسن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى