روايات

رواية زوجتي المجنونة الفصل الخامس 5 بقلم هيام شطا

رواية زوجتي المجنونة الفصل الخامس 5 بقلم هيام شطا

رواية زوجتي المجنونة الجزء الخامس

رواية زوجتي المجنونة البارت الخامس

رواية زوجتي المجنونة الحلقة الخامسة

قشعريرةسارت بجسدها أرغمتها علي الاستيقاظ وهى غافية فى حوض الاستحمام فتحت عيناها وهى تحاول استيعاب أين هى أين فراشها الوثير ما هذا الشئ الصلب الذى كسر لها عظامها

أخيرا ضربت حقيقة ما هى فيه ومشاهد ليلة أمس تمر أمامها بسرعة.

شهقه عالية خرجت من فمها وضعت يدها على فمها تكتم شهقتها

قامت من حوض الاستحمام ببطئ وصعوبة بسبب فستان زفافها

ابتسمت وهى تتذكر كيف سيكون وجه أستاذها وزوجها بعد أن أضاعت له ليلة العمر كما يقولون

فتحت باب الحمام بهدوء وهى تحمل غيمتها البيضاء وتتقدم بخطى بطيئة حتى لا يشعر أحمد بها

ماهى الا عدت خطوات خطتها خارج الحمام ووقفت تنظر إلى ذلك المنزل التى لم تراه الا مرة واحدة عندما حضرت مع والدتها لكى تراه بعد الخطبه

طلب منها أحمد وقتها رأيها فيه واي تعديلات ممكن اضافتها اليه حسب رغبتها عليه لم تطلب منه اى تعديلات وقتها كل ما قالته وقتها

جميل مش محتاج حاجة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الا انه وكالعادة ومن خلال فترة خطبتهاابهرها بجمال ذوقة ورقة اختياره لكل مايتعلق بعشهم الجميل.

هل سيظل يبهرها هكذا

وقبل أن تسترسل فى تفكيرها وجد قدماها تغادر وهى تعلو فى الهواء بين ذراعين قويين

صرخه عالية دوت فى أركان المنزل الهادئ وايضا سمع بها أيضا من كان مستيقظ فى منزل أبيه لانه يسكن فى بيت أصر أن يكون له منزلهالخاص فقد بناه بجوار منزل أبيه

ضحك بصوت عالى بعد تلك الصرخة التى صدرت عنها هى حبيبته مجنونته

بعد أن هدأت ضحكته وايضا اختفت صرخت تلك المجنونة قال لها ممازحا حتى يخرجها من خوفها الذى ظهر جليا من تلك الصرخة

بس بس يا مجنونة الناس تقول إيه ثم أكمل وهو بنفس المرح الذى يملئ روحه

كدا الناس هتفكرنى عملت العمايل وسويت الهوايل وانا يا حرام عروستى نامت فى الحمام واتبع كلماته بغمزة وقحه من عينيه التى تتفرس ملامحها الجميله لا يصدق أنها وأخير بين زراعية

نزلت عيناه اللى تلك الكريزتين التى حلم بها طويلا

هل إن مال وقطفها ماذا ستفعل به تلك المجنونة

لم يفكر طويلا مال ناحيتها وهى ساكنه بين يديه هبط على شفتيها يقبلها بتمهل حتى لاتخشاه وجدها هادئه مستكينه بين يديه وهو يقبلها أخذ يتذوق شهد شفتيها بتمهل هل يحلم

لا طالما حلم بتلك القبلة ولكن الواقع اروع

تمادى فيها حتى شعربها وبحركتها بين يديه ابتعد عنها حتى تلتقط أنفاسها التى سلبها منها ذلك المحتال بتلك القبلة

التى فاقت كل تخيلاتها

هل هو وقح نعم وقح

تخضبت وجنتاها بالاحمر القانئ انزلها ببطئ ومازال يحتجز خصرها النحيف بين يديه وهى مغمضة العين

همس بصوته العذب

ديجا

لم تجبه وزاد انقباض يدها على فستانها

وضع يده تحت ذقنها ورفع وجهها له وهو يهمس بإسمها

ديجا يا قلبى بوصيلى

همهمات صدرت عنها لم يسمع منها إلا كلمت مستر

وكأنها سحرته بكلمتها

أجابها بوله

قلب وروح وعمر المستر

هبط تلك المرة متناول شفتيها فى قبله شغوفة لم يشعر بنفسه وهو ينهل من شهدها

خافت منه وتململت بين يديه

ابتعد عنها نظر فى عيناها وجد بها خوف منه

اخذها بين يديه محتضنها وهو يقول لها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انا اسف يا حبيبتى سمحينى مقدرتش ابعد

انا ياما حلمت باليوم ده

ديجا يا قلبى أنتِ خايفه منى

لم تجبه

خلاص يا حبيبى انا هسيبك تغيرى هنا وهخرج انا الاوضه التانيه اغير

طبع قبله جانبيه على وجنتيها وانصرف

جلست هى على طرف الفراش تتحسس اثر قبلته على شفتيها وهى تهمس

مستر قليل الادب….

………………..

على ياعلى

كان هذا صوت وفاء زوجة على أخو أحمد

وقفت أمامه بأعين ناعسة وهى تقول له

ايه يا على اللى مصحيك بدرى كدا ومالك بتضحك كدا ليه

أجابها وهو مازال يضحك بصوته الرجول.

بضحك على أحمد

نظرت له باستفهام

ماله احمد هو احمد مش فى بيته ولا ايه

ايوه فى بيته بس كنت عطشان وقمت اشرب سمعت صرخه من بيته

شكله غشيم وهيفضحنا

قالت له وقد فهت مغزى كلماته

طب وانت مالك وماله هو حر مع مراته

على احترم نفسك وبعدين خديجه استحاله تصوت

ازدادت ضحكات على وهو يقول طب ايه رأيك صرخت شكل الواد احمد جامد

هتفت به وفاء على إحترم نفسك بقى ويلا ننام ساعتان قبل أهل خديجه ما يجو

قبض هو على يدها حين همت بالمرور من جانبه وقال

استنى هنا راحه فين

إجابته ببلاهه

راحه انام ساعتين يا على يوه بقى

قال لها بوله

وعلى نفسه يعمل زى المستر

اخضب وجهها بالخجل واجابته بدلال

على بطل هو انت معملتش زى المستر

ضحك بقهقهه وهو يحملها ويتجه نحو الفراش

لاء يا قلب على ثم غمز لها وهو يقول أنا اخدتك على الهادى

انتهت كلماته بين شفتيها تلك الفاتنة التى احبها وهو مازال يدرس وتزوجها بعد أن أنهى دراسته بعدت أعوام قليله يحبها ويرى فيها كل نساء العالم بفتنتهم …….. ………

جلست بأعين منتفخة من البكاء والحسرة على ذالك الذى لم بحبها يوما كما اوهمتها امها وصور لها عقلها المريض إن كان يحبها كان طرق بابها بدلا من باب أخرى خطفت لب عقله وفقد معها وقاره وهو يحملها ويدور بها ليضرب بكل كلمات العقل والوقار عرض الحائط

نعم هو يعشقها وظهر هذا جليا فى زفافهم الاسطورى

دلفت عليها امها وهى تنظر لها بقهر على حال ابنتها حاولت أن تخفف عنها ما هى فيه وقالت

خلاص بقى ياريم وحياتك عندى لبكرة اجبولك راكع قدامك وهو مطلق الحر،،،بايه دى

هنا لم تتحمل ريم المزيد من الوعود الكاذبة من امها وانفجرت فيها صارخه

خلاص بقى حرام عليكى سبينى فى حالى انتِ ايه مش شيفاه كان فرحان بها ازاى انا معتش عوزاه ولا عوزه غيره سبينى فى حالى

زاد كره ومقت بهية على خديجة بعد أن رأت إنهيار ابنتها بتلك الطريق والتى وكالعادة حملت خديجة كل الذنب فى حالة ابنتها وتوعدتها واقسمت بأن تخرب لها عشها وتجعل من هام بحبها وفعل من

أجلها كل شىء

ينفر منها ويتركها ولا يجد صدر حنون الا خالته وإبنتها ………..

 ……………

ماما انا هسبق انا على بيت عمى رشدى

كانت هذه كلمات هالة التى غادرت منزلها إلى منزل عمها حتى تعد مع زوجة عمها تجهيزات الصباحية كما اعتاد أهل البلده

طرقت على الباب عدة طرقات فتح لها ذلك المشاغب الذى باتت تهرب من كل مكان هو به ولكن للقدر رأى اخر فباتت تجتمع به أكثر

 وقف أمامها مأخوذ برقتها وجمال ثوبها الأنيق الذى يصل الى كاحاها وجمال شعرها واه منه أنه مثلها دائما ثائر يصل إلى خصرها يزيدها جمال فوق جمالها

فاق على حاله حين أشارت بيدها أمامه وقالت

انت انت يا أخينا الو يا عم

تحشرج صوته وهو يجيبها

نعم فيه ايه خير

ابتسمت وهى تعلم ان ماكان به ماهو الا تأثيرها عليه فهى ذكيه فطنه هادئه تحسب كل خطواتها الا تلك الخطوة التى فقدت فيها قلبها بسن السادسه عشر لذلك الواقف أمامها بتيه ولكنها أقسمت أن تجعله يأتى إليها بقلبه وها هى تنجح فى أول.خطواتها

قالت له

فيه انك سادد الباب وأنا عاوزة أدخل لطنط صفية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انتبه على وقفتة وعاد خطوة للخلف حتى يتثنى لها المرور

حين مرت بجواره همس لها وقال

ايه الجمال ده يا لولو أموت انا

غمز لها بوقا….حه حين نظرت له غير مستوعبة كلماته التي بها إنهارت كل حصونها وخطف هو دقة جديدة من دقات قلبها وهو يتركها ويغادر إلى خارج منزل عمته لكى يهدئ من نبض ذلك الثائر فى شماله منذ ان رآها بجمالها الصبوح وأقسم أن لن تكون تلك القاهرة الماكرة الا له وله هووعن قريب.

………….

طرق على باب الغرفة حتى تسمح له بالدخول

حين سمع صوتها الجميل باذن له بالدخول

دلف الى الغرفه وجدها ترتدى بيجامه نوم محتشمه عكس كل تخيلاتة وتوقعاتة التى انهارت ما أن رأها هكذا

كتم ضحكته وهو يتقدم إليها وهى تنظر إلى الأرض وتفرك يدها دليل على توترها

وقف أمامها وهو يحيط كتفها بحنان ويقول بمرحه الذى اعتادت عليه

ايه الحلاوة دى يا ديجا

امال فين الحاجات التانية بتاعة المتجوزين

هل ستنفجر من الخجل ام سيقف قلبها من رهبت الموقف أجابته بتهتهه وكأن الكلمات ضاعت من قموسها

مهو ….. يعنى…. انا ……

رحمها هو حين اكمل عنها

مهو ايه يا ديجا أنتِ

مكسوفه منى

أومأت هى برأسها دون أن تنطق بكلمة

قال هو خلاص يا ستى براحتك دى حتي البيجامة جميله

لم تستطيع منع بسمتها التى ظهرت له جليا ضمها هو إلى قلبه وهو يهمس فى أذنها

وايه كمان يا خديجة نظرت له وهى مازالت بين يديه وقالت وايه ايه

قال لها

مكسوفه منى وايه كمان هل شعر بخوفها من ذلك اليوم

أجابته بصدق مكسوفه وخايفة

ضمها إليه مره أخرى وهو يعتصرها ويهمس فى أذنها

وانا عمرى ما هأذيك يا قلبى ضمها أكثر إليه وهو يميل على شفتيها يرتوى بعد سنوات عجاف من بحرها العذب ويبدأ معها اولى ليالى عشقه له فهو متيم بتلك الصغيرة المجنونة

……التي اصبحت بين يديه ملكتة وغاليتة وساكنة احضانه……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زوجتي المجنونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى