روايات

رواية زهره الأشواك الفصل العاشر 10 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الفصل العاشر 10 بقلم نور ناصر

رواية زهره الأشواك الجزء العاشر

رواية زهره الأشواك البارت العاشر

رواية زهره الأشواك الحلقة العاشرة

سمع صوت صريخ من جوا ليهتز قلبه من الهلع، فتح الباب عليها بسرعه وقال – فريده
اتصدم من إلى شافه وكانت الاوضه مكركبه وفريده واقفه على السرير جريت نطت عليه ومسكت فيه من ورا ضهره احس ياسين باختناق من زراعتها الملتلفه حول عنقه
– كويس انك جيت
– فريده..
قالها ندائا لترى وضعها وهى تمتطيه على ظهره لكنها أشارت على ركن الغرفه وقالت – شوف ف حاجه بتتحرك هناك ورا الستاره
نظر إلى مقصدها بصلها وهى تدفن وجهها فى ضهره وتظهر عينها البريئه بصتله من نظرته ليقول
– عايز اشوف
– أنا معاك
– مش هتنزلى من عليا
بصت لنفسها وهى تحواطه بساقيها وتحتضن ظهره وهو يحملها اتوترت نزلت علطول بخجل قالت
– أنا اسفه
بصلها من وجنتها الحمراء عدل ثيابه وجه يمشي مسكت أيده نظر إليها وكانت خايفه
– خلينى معاك
تنهد وذهب وكانت تمشي معه وهى تمسك به لقى فعلا الستاره بتتحرك وصوت
– شوفت
استغرب من الصوت قليلا قرب بدون تردد وسحب الستاره اتصدمت فريده وقالت
– عصفوره؟!
كانت عالقه وتحاول الخروج بص لفريده قالها – أهدى دى هى إلى خايفه منك
اتكسفت فهل كانت تفعل هذا لأجل طاىر بص ياسين ازاى دخلت لقى الشباك القريب منها مقفول فتحو عشان تخرج بس سمع صوت زقزقتها نظر وجد فريده تحاول التقرب منها والعصفور مرتعب ولازم فى الركن
– شششش أنا اسفه مش هخوفك تانى
– بتعملى اى؟!
مردتش عليه قربت صباعها ولمسته عند رأسه برقه استغرب ياسين من هذه الفتاه وما تفعله بل كان العصفور يتجاوب معها، مسكته وبصت لياسين قالت
– سيبه أنا حبيته
– نعم!!
– هو إلى دخل
– انتى فتحتى الشباك
– اه الصبح وقفلته تانى
– يبقا دخل فى وقتها ومعرفش يخرج عشان الستاره
– ومفيش ستاره دلوقتى بس هو مش عايز يخرج
– انتى إلى مسكاه
نظرت له وكانت تربت على رأسه باصبعها بصت لياسين قربت من الشباك وقفت قليلا وكان العصفور لا يتحرك قالت
– اهو صدقت بقا أنه عايز يقعد
– يمكن لأنك مش مساعداه
– يعنى ايه
جه ياسين من وراها وحاوطها اتصدمت مد زراعيه وكأنهم جسد واحد وأمسك أيدها وكانت متوتره جدا فلا يفصلن جسدهم شيئا مد دراعها برا الشباك ثم رفع يدها مره واحده ليقع العصفور اتصدمت لكنه وجدته يطير بصت لياسين بشده قالت
– كان هيموت ع فكره
بعدتنها وقال – أنا ساعدته
– بس
سكتت بضيق فهى كانت تريده البقاء لاحظ ياسين تعبيراتها قال – كنتى بتصرخى عشان كده
– اه أنا بس خوفت بحسب فى فار
اومأ لها بنفاذ صبر كان حاسس ان فيه مصيبه حصلتلها
– شكلك رفيع بس وزنك تقيل
نظرت بشده ما قاله
– ضهرى وجعنى
وكان قصده لما جربت عليه اتكسفت لكن غصب كثيرا حك الورق على الكمود وقال
– ابقى بصى فيهم
لف ياسين وهو بيخرج ويسيبها متغازه منه بصت على الورق بضيق
كان ياسين ماشي جت فريظه من وراه بتجرى ونطت عليه اتصدم وعاد للخلف من ثقلها قال
– فريده
– كنت بتقول اى بقا ..
كان توازنه مختل ويسير وهو يخشي أن يقع بها قال – يا مجنونه
شافو الخدم ياسين وهو يسير بترنح وفريده تحاوطه من الخلف على ضهره ويخبرها أن تنزل لكنها لا تستمع له
– تقيله هاا.. بتقول انى تخينه
-فريده اانزلى
– لا
– مش عايزك اوقعك بطريقتى
– مش هنزل
– اخر كلام عندك
لفت رجليها حولين وسطه وحاوطت رقبته جامده ونفيت برأسها بأستفزاز وكأنها لن تقع مهما حاول، لقته مسك دراعها بقبضته وافلتها منه رمى نفسه على الكنبه وهو بيقلبها وبقا فوقها
اتسعت عيناها بصدمه بصتله بشده وازاى بعدها جت عينها فى عينه
– اى إلى عملتيه ده
قالها بهمس رجولى وصدره يعلى ويهبط بص لشفاتها وهى تحمر وتتحرك – ا.. انت ضايقتنى وانا كنت عايزه اضايقك
ضعف وهو قريب منها قرب منها بصتله فريده سند جبهته على جبهتها قال – اسمعى الكلام بعد كده
رفع عينه إليها قال – عشان متتحطيش فى وضع اصعب من ده
اتوترت من الى قاله فكيف سيكون وضع اصعب بصت كانت رجليها ملفوفه حولين وسطه ودراعها محاوط رقبته
– حمحم
جائهم هذا الصوت بصو وانصدمو لما شافوا انور وميرال واقفان وينظران اليهم
– واضح أن احنا جينا فى وقت غلط.. ف الاوضه ياسين مش هنا
انتفض كلاهما وبعدت فريده علطول وهى بتعدل نفسها ومكسوفه جدا مشيت وسابتهم وكانت ميرال بتبصلها لحد اما مشيت بصيت لفريد وقالت
– ده إلى هو اى ده
نظر اليهم قال ياسين بتجاهل – اى إلى جابكو
قال انور – اى الإحراج ده.. جايين نعقد معاك شويه بما اننا مبنعقدش مع بعض
ذهب وهو يجلس نظر ياسين له وقال – مين صاحب الفكره
أشارت ميرال على انور فكما توقع ياسين تنهد وجلس قال – عايز اى
– فى كلام عايز اقولهولك
– ومقلتهوش ليه فى الشركه
– مينفعش بنبقا فى شغل دى قوانينك
قربت ميرال من ياسين وقالت – اى إلى شوفناه ده
نظر انور الى ياسين الذى كان صامتا لم تفهم ميرال ذهبت وقالت – ما تتعشروش
قال انور بعد أما مشيت – انت ما قولتلهاش
– مبذكرش الموضوع قدام حد
– امال لو قولتلك انى جاى عشان الموضوع ده
– مش فاهم
– أعقد بس .. هى ميرل راحت فين
فى الأوسع دخلت فريده وكانت هتم.وت من الحرج وهى بتفتكر شكلها سمعت صوت على الباب مردتش لكن اتفتح وظهرت ميرال
– ينفع ادخل
نظرت له فريده وهى تستأذنها اومأت لها ابتسمت ميرال دخلت نظرت للغرفه قالت – اوضتك جميله
– شكرا
– مالك وشك احمر كده لى
حطت فريده أيدها على خدها ابتسمت ميرال قالت – تأثير ياسين.. اجبلك تلك
– لا الجو حر بس
– احنا فى الخريف
لم ترد قربت ميرال وقعدت قالت – سبتهم وقىت أعقد معاكى بما انك بنت زى وهما اتنين يلفوكى حولين الحبل كده.. وبصراحه انا كنت عايزه اتعرف عليكى بالمره
– انتى مش زعلانه منى
وكانت قصدها يوم المول بصتلها ميرال افتكرت قالت فريده – أنا اسفه مقصدش أخلق مشاكل بينكو
– عادى بس عايزه اسالك سؤال.. نوع الصحبه إلى انتى قابلتيها كان مين
بصتلها فريده من سؤال اتوترت بصتلها ميرال قالت – بنت ولا ولد؟!
– هقابل ولد ازاى؟! اكيد لا
بصتلها ميرال بشك لكن ابتسمت واومأت لها قالت – انتى أدرى
وقفت وقالت – مقولتيش بقا قستى اللبس إلى ةشتريناه أنا شيفاكى لسا بلأسود
– مجربتوش
– ومستنيه اى .. خدى فستان يلا وجربيه
– دلوقتى؟!
***
تحت عند ياسين وأنور كانو جالسين أعطته الخادمه عصير وذهب قال انور – متيجى نخرج زناخظ فريده معانا بدل مهى محبوسه
– مش ملاحظ انك بتكتر كلام عليها يا انور
– دى مرات اخويا ياعم.. هما فين صحيح الحق ميرال لتكون قت.لتها
لم يرد عليه بس وقعت عينه على ميرال وهى جايه وكانت معاها فريده كانت لابسه دريس رقيق ألوانه خافته وتربط شعرها ديل حصان وكانت جميله بص أنور على ياسين وتلك النظره الامعه الذى رآها لقى فريده بصحبه ميرال قربو منهم
– قولتلها تعقد معانا بدل ما هى محبوسه جوا
نظرت فريده إلى ياسين فهى كانت متترظه كى لا تضايقه من جلوسها من اصدقائه مد انور أيده ليها وقال
– هاى فكرانى ملحقتش اتعرف عليكى يومها بس أدى حصل فرصه نتعرف
ابتسمت له جت تمد أيدها تسلم عليه مسك ياسين أيدها بدلا منه وقال – اعقدى
نظرت له اومأت إيجابا وجلست نظر انور وميرال إلى ردت فعل ياسين جلسو ليتجاهلو الأمر
قالت ميرال – ياسين ناوى تشتغل فريده معاك
بصتله فريده بشده نظر لها ياسين
قال انور – لسا بتقول يهادى تتمكن وأتوقع أن مكانها عند ياسين محفوظ
قالت بدهشه – اشتغل فى شركه ابساى
ابتسمت ميرال قالت – دى متابعه
– سمعت عنها
بصت لياسين بتساءل قال – لسا فى البدايه وقتها لو عايزه تشتغلى فيها أو شركه تانيه أنا معاكى
قالت ميرال – ياسين بدام قال حاجه بيوفيها المهم ركزى فى دراستك
قال انور – هتبدأ امتى صحيح
– شهرين من دلوقتى تقريبا
– ربنا معاكى
نظر ياسين إليها لا يعلم أن كان يشعر بالضيق لتحدثها مع انور أم أنه يتوهم لما يتضايق لشكلها هذا أمامهم رغم أنها لا تتزين بل العكس تبدو عاديه، رن تلفون فريده وهى قاعده بصت وتوترت لما شافت ايهاب بصتلهم لاحظ ياسين تأخرها على الرد بل تسائل من يتصل بها فى الليل قال
– مين
– دى صحبتى هرد عليها عن اذنكم
قامت وسابتهم ومشيت بصتلها ميرال بصت لياسين قالت – ياسين عايزه اسالك سؤال
– امم
– نوع علاقتك بفريده اى
– عايزه تقولى اى؟!
– يعنى المسؤوليه بس من ناحيتها عشان والدها
– اه
– خلاص اقدر اهدا تعيش معايا بس انت غريب عنها مينفعش تبقو فى بيت واحد لو مش خايف عليك خاف عليها هى بنت وانت
– انا جوزها
وقعت عليها هذه الجمله كصاعقه قالت – ايه
– فريده مراتى
اتصدمت وقالت بصوت مرتفع – مراتك ؟!
بصت لانور الذى كان عاديا وينظر لها بلا مبالاه قالت – انت مش متفجا
– ازاى أنا متفجأ جدا .. حتى جايله عشان كده .. أنت اتجوزت ازاى
رد وهو يقول بجديه – يعنى اى اتجوزت ازاى على سنه الله ورسوله
قالت ميرال – عارفه يا ياسين بس مينفعش انت ..
سكتت لما حست أنها هتضايقه قالت – لى مقولتليش.. انت مش واثق فيا
– الجوازه مجرد عقد عشان الوضع وأنها تكون معايا مش اكتر
بصوره باستغراب قال انور – ثانيه يعنى انت متجوزها ع الورق بس
قال ببرود – اتوقعت اى زياده
حط شعره بحيره مشيت ميرال وسابتهم نظرو إليه وقف انور حط أيده على كتفه وقال – لو قولتلك انى فرحت وكنت عايزها تبقى جوازه بحق وحقيقى مش هتصدق
– مش شايف انك بتقول الكلام ده للشخص الغلط.. أنا مكنتش هتجوز لولا ظهور فريده ومو.ت عم يعقوب
– عارف وعارف كمان انك قادر تبنى حياه جديده.. انت ما شوفتش غيرتك عليها منى لمجرد انى هسلم عليها
– اضايقت مش اكتر
– واضايقت لى
سكت ياسين ومردش قال انور – مش يمكن تكون مشاعر وانت مش عاوز تصدقها… انت خايف من أى
– خايف عليها
– من مين
– منى
– متعيش نفسك فى الدور ده انت ملكش ذنب
سكت ياسين ومردش بص لأمور وقال – متحاولش تغير فيا حاجه.. أنا حاولت مع نفسي وفشلت
مشي وسابه نظر له انور بقله حيله وشفقه ثم ذهب هو الآخر ليتبع بميرال
كانت فريده فى اوضتها ردت علي التلفون وقالت – ايهاب
– مبترديش ليه
– انت مش ملاحظ كلامنا كان ع اى .. قولتلك هتصل عليك
– عايز اسالك على حاجه
– ايه هي
– انتى فين
– فى البيت
– أنى بيت بظبط يا فريده.. إلى انتى عايشه فيه حاليا
ارتبكت من تسألاته قالت – ليه
– عادى بسال ولا هو سر
– لا مش سر ولا حاجه
– امال اى
– هتصدقنى لو قولتلك انى معرفش اسم المكان
– ازاى يعنى .. تقدرى تسالى اى حد ويقولك
سكتت ومردش قال إيهاب – انتى مخبيه عنى حاجه
– هخبى اى
– معرفش حسك غريبه وبابا لما سألته عنك قالى انى اعرف منك افضل
عرفت أن اسالته كانت بسبب عمها قالت – ايهاب انت عارفنى مبعرفش اكدب عليك
– بس بتخبى
– وبرجع اقولك فى الاخر لانى بلجألك دايما.. ممكن المره دى متسألنيش وانا بنفسي هبقا اقولك
سكت ايهاب بضيق مردش عليها وقفل التلفون بصت فريده للهاتف الذى قفله فى وجهها زعلت لأنها معملهاش قبل كده سمعت صوت رساله بصت بلهفه وكان هو “تصبحى على خير” ابتسمت لأنه لا يجعلها تنام حزينه ردت عليه وقالت “وانت من أهله”
***
عند ميرال دخلت بيتها وقعدت وافتكرت ياسين سمعت صوت جرس الباب تنهدت وفتحت وكان أنور
– مستنتنيش ليه
مردتش عليه ودخلت تبعها وقفل الباب قال – مالك
– هيكون مالى يعنى.. انت لى مقولتليش أنها تبقا مراته
قعد وقال بسخرية – هو ده إلى مضايقك
– يعنى كنت تعرف مش كده
– اه
نظرت له من استفزازه قالت بضيق – هايل أنا إلى مكنتش اعرف
قال انور – متكبريش الموضوع يا ميرال
– انت شايف انى بكبره
– اه محصلش حاجه .. دى حاجه تخص ياسين وفريده.. انتى عايزه تحاسبيه أنه اتجوز
بصتله من الى قالت ردت باستغراب – أنا هحاسبه لى هو حر
قرب منها وبص فى عينها قال – امال مالك
– ماليش
بعد عنها ومشي بصتله وهو يغادر تنهد وارتمت على الأريكة
– مراتك يا ياسين؟!
***
بعد مرور ثلاث يومان كانت فريده فى أوضاعا جت الخدامه وقالت
– ياسين بيه مستنيكى فى مكتبه
– مستنينى أنا
– اه بيقول لحضرتك أن المحامى معاه
افتكرت لما قالها أنه جاى اومأت له وخرجت راحت المكتب وجدتهم جالسين دخلت وسلمت على المحامى
– ازيك يا فريده
– الحمدلله
قعدت بجانب فريد بصتله وقالت – ف حاجه تانى
رد عليها كى لا يقلقها وقال – اوراق اداره تخصك
قال بهجت – اوضحك لحضرتك.. دلوقتى بعد أما بقا ليكى نسبه كبيره من أملاك والدك وبما أن اعمامك ليهم نسبه لأن يعقوب بيه محددش فبتالى هيشاركو فى التجاره والأرباح
قالت باستغراب – يعنى ايه
– لسا منعرفش شالو أيدهم من الموضوع ولا لا..
مد أيدها بورق وقال – دى الممتلكات عشان تديرى كل حاجه من بعد يعقوب بيه.. حاليا
حزنت وكانت تشعر بثقل الحمل الذى تركه والدها نظر لها ياسين من حزنها قال – قادره تكملى
اومأت له ايجابا قال بهجت – بس سنك مينفعش فممكن تمسكى حد موثوق الإدارة وهو يدير امورك الماليه
– ياسين
نظر لها حين ذكرت اسمه قالت – امسكها انت
سكت وهو يشعر بثقتها به لتكلفه بهذا الأمر دون حتى أن يخبرها المحامى أنه كان سيخبرها أن ياسين موكل لها أن يمسك بدلا منها، وقفت فريده وقالت
– مطلوب حاجه منى تانى
نفى برأسه ذهبت وتركتهم قال بهجت – هبدأ احول الاداره باسمك والعمال هيكون مستنين حضرتك
قال ياسين – تمام
خرجت فريده فى الجنينه وكانت مهمومه كانت بتشم هوا قالت – لحد دلوقتى بسال نفسي سؤال لى كنت خايف عليا اوى كده انى اكون لوحدى .. لى شوفت الخوف فى عينك.. الخوف كان من مين
سمعت صوت كصوت زقازيق كناريا بصيت حوليا باستغراب والصوت يكون منين لحد اما عينها وقعت على قفص فى الجنينه
راحت ناحيته وهى متفجأه كثيرا واندهشت برؤيه عصافير تغرد من الداخل، انحنيت وقعدت على رجليها بصت للعصافير شكلهم كان جميل مزيج من الالوان الرقيقه كانت بتبصلهم بدهشه وفرحه
جه ياسين من وراها بصتله قالت – ياسين
قربت مسكت أيده خدته وقعدته جنبها وكان بيبصلها نظرت له وقالت – بص العصافير دى لقتهم فى الجنينه… شايف حلوين ازاى
– بتحبى الطيور
– اوى اول حلم اتمنيته كان مستحيل من تخيلات طفله يعنى
– اى هو
– انى اطير
– ودلوقتى
– بتهيألى لسا موجود..
ابتسم عليها بقلة حيله قالت – مفيش احلا من الطيران كونك تكون حر
– عشان كده بتحبيهم
– اه.. فى حد ميحبش مخلوقات ربنا شكلها لوحده كفايه
– فرحان انها عجبتك
بصتله من الى قالته سكتت شويه وقالت – ازاى دخلت الفيلا .. ازاى القفص اتحط فى الجنينه
– عادى ممكن يكون حد دخله مش لازم تعرفى
– أنت إلى جبتهم
نظر إليها من فطنتها لم يرد عليها لانه من يوم ما شفها زعلانه عشان العصفور قرر يعملها ونس هنا بدل ما بتعقد لوحدها اعتارت الدهشه وجهها قالت
– بجد انت عملت كده عشانى
ارتمت عليه وهى بتحضنه اتسعت أعين ياسين بشده

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية زهره الأشواك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى