روايات

رواية ريري والجاسر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك مؤمن

رواية ريري والجاسر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك مؤمن

رواية ريري والجاسر الجزء السادس والعشرون

رواية ريري والجاسر البارت السادس والعشرون

رواية ريري والجاسر الحلقة السادسة والعشرون

سمع مروان رنة هاتفه ألتقطه ثم تحدث بهدوء:
ألو.
* : مروان بيه البنت اللي حضرتك قولت نراقبها في مجموعة من الرجال حاولو التهجم عليها.
نظر مروان للهاتف بصدمة.
ثم تحدث بسرعة :
تمام تمام مسافة السكة.
ذهب مروان بسرعة شديدة تحت تعجب فهد من تصرف شقيقه ولاكن ذهب خلفه ظن أن هناك شيئاً ماا.
اتجه مروان إلي السيارة بسرعة شديدة.وخلفه فهد جذب باب السيارة وصعد للسيارة دون أن يتحدث بكلمة واحدة وقاد مروان السيارة بسرعة شديدة الي المكان المجهول.
وبعد دقائق وصل مروان الي المكان المحدد.
فتح باب السيارة بقوة وعن*ف وركض ناحية الداخل برعب شديد وخلفه فهد.
دلف مروان المكان بسرعة شديدة كان الباب مفتوح علي مصارعيه دلف للغرفة حتي رأي الشيئ الذي صدمه بشدة كانت تهوي علي الأرض مثل الجثة الهامده وحول رأسها بقعة كبيرة من الدماء.
نظر لها برعب شديد وصدمة ثم تحدث بهمس :
زينة.
~~~~~~~~~~~~~
في القصر :
في غرفة ريهام وجاسر
كان جاسر يجلس علي الفراش وبجانبه ريهام تستقيم داخل أحضانه.
تحدث جاسر بهدوء وحب :
عارفه يا ريري يمكن أول مره اقول الكلام دا بس انتي فعلا غيرتيني كل الناس كانت بتخاف من أي حاجة مجرد أنها مِلك لجاسر الأنصاري يمكن الشيئ دا كان بيزيد فيا كل يوم طبع الغرور و ان انا مفيش حاجة تقدر تقصر عليا ولا تتحداني لأني مفيش حاجة اخاف عليها لاكن مجرد م جيتي انتي وبصيت في عيونك حسيت بحاجة غريبة فيا حسيت انك في يوم من الأيام هتبقي ملكي مش غرور بس دا كان مجرد احساس جوايا وها اهو بالفعل حصل
وبقيتي ملكي.
نظرة ريهام لعيونه بعشق وهو كذالك ليتركو لعيونهم العنان لتحكي قصة عشق خاص بينهم وحدهم فقط.
~~~~~~~~~~~
في الغرفة المجاورة لهم :
كانت ريم تجلس في الغرفة وتتذكر حديث الفتيات اليوم قطع حديثها رنة هاتفها وكان معشوق الروح.
ريم بهمس :
ألو.
سليم بحب :
احلي ألو دي ولا أي؟
ريم بخجل :
امممم.
سليم بعشق :
يومين بس وهتبقي مراتي.
ريم بضحك وخجل :
اه.
سليم :
تعرفي يا ريم انا عمري م اتخيل ان كنت هفتح قلبي واحب.
ريم :
واللي حصل.
سليم :
حبيتك انتي.
نظرة ريم للهاتف بخجل شديد أما هو تحدث :
تقريباً مش حبيتك انا عشقتك.
وكانت هذه الجملة سبب ليصبح وجهها كتلة من حمرة الجمر.
أغلقت معه الهاتف ثم شردت في طفولتها بعيداً عنه تذكرت عندما كانت تدور في الطرق وتبيع الورورد وتتذكر نظرات ألاشمئزاز في عيون الناس وتتذكر نظرات الشفقة من الأطفال وألاهانة من بعض الناس دون شفقة او رحمة تذكرت هذا الحقير الذي كان سيعتدي عليها ولاكن كانت نجاة الله لها من براثينه تذكرت سليم عندما نجاها من يداهم وكان لها طوفان نجاة من الغرق كانت دموعها تنسدل بغزارة وهي تتذكر طفولتها بعيداً عن شقيق الدرب
وكم كانت تعاني وتحاول أن تجمع وجبة الطعام إليها كل يوم حتي لا تموت من قلة الطعام يا إله العالمين رحمتك وسعة كل شيئ كأن الله كان يكافئها لصبرها طوال هذه الفترة التي عاشتها بعيداً عنهم.
جففت دموعها ثم اتجهت ناحية الخارج تنضم للفتيات.
~~~~~~~~~~~~~
مروان بصدمة وهمس :
زينة؟
فهد بقلق :
مروان مش وقت صدمات البنت شكلها بت*موت لازم نلحقها.
ركض إليها مروان بسرعة البرق ثم حملها وأتجه ناحية الخارج وخلفه فهد
الذي ينظر ل شقيقه بصدمة مما يفعل.
جذب باب السيارة بسرعة شديدة ووضعها في المقعد الخلفي وجلس هو
بالأمام وفهد بجانبه كان يقود السيارة بسرعة البرق لأنه يعلم أن شقيقه غير قادر علي القيادة وهو في هذه الحالة.
بعد دقائق وصلت السيارة أمام المشفي.
حملها مروان برفق وأتجه ناحية المشفي وهو يركض برعب شديد من هيأة وجهها فكان وجهها شاحب كالأم*وات.
مروان بصوت عالي :
هاااتو تروولي بسرررعة.
كان فهد يركض خلفه.
وضعت الممرضه أمام مروان الترولي ثم سحبته لغرفة الفحوصات.
كان مروان في الخارج كاد يكون مرعوب وبداخله يتوعد لمن فعل هذا وفهد يحاول بث الطمأنية في قلبه.ثم خرجت الطبيبة.
الطبيبة :
الرصاصة كانت هتيجي في القلب بس الحمدلله فلتت أخترقت عضو بجانبه حالتها مش خطرة اووي بس هتعمل عملية صغيرة بس عشان نقدر نطلع الرصاصة.
مروان بلهفه :
الازم أعمليه يا دكتورة بس المهم تبقا كويسه.
الطبيبة ببسمة :
بإذن الله.
ذهبت الطبيبة تاركه مروان يتنهد براحة شديدة.
تحدث فهد وهو يضيق عيناه بتركيز :
مروان أي علاقتك بزينة سكرتيرة جاسر؟
مروان بتأفف :
مش وقت أسئلة يا فهد شايفني مش عارف اتجمع علي بعضي اصلا.
فهد ببسمة باردة :
تمام يا شقيق مسيري هعرف.
مروان بضيق :
امشي يا فهد من قدامي.
فهد ببرود :
همشي واسيبك مش هتعرف تسوق وانتا كدا.
مروان ببسمة وهو يربت علي كتفه :
متقلقش روح انتا وانا هفضل هنا لحد م تفوق.
أومأ فهد وذهب ناحية القصر الخاص به هو وشقيقه
وبعد ساعات خرجت الطبيبة من غرفة العمل*يات أخبرت مروان بنجاة العملية
ثم وضعت زينة في غرفة عادية.
مروان بلهفة :
زينة.
زينة وهي تجاهد لفتح عيناها وتتحدث بهمس وألم :
مرو…مروان.
مروان :
أهدي متتكلميش خالص انا معاكي.
زينة ببكاء وألم :
كانو عاوزين يقتل*وني.
تحدث مروان بألم لبكائها :
خلاص يا زينة انا معاكي أهدي.
كانت زينة تغيب عن الوعي بأثر المخدر. تحدثت بهمس غير عابئة بما تتفوه به :
مروان انا بحبك.
تحدثت بهذه الجملة ثم فقدت الوعي تاركه أياه في صدمة ايعقل أن حبيبته تحبه وأخبرته بهذا.
كان مروان في حالة لا يرثي عليها ولاكن بداخله قرر شيئاً ما.
~~~~~~~~~~~~
في يوم الجمعه :
أختفي الليل بضوء القمر المنير معلناً بقدوم أشراق الشمس لتدلف لغرفة العشاق
تيقظهم من أحلالمهم الوردية كان يكونها أبطال سوياً وتعلن السعادة لدلوف قصر عائلة الأنصاري فاليوم سيعقد قراءن شقيقته علي معشوقها وابن عمه علي معشوقته.
أستيقظ جاسر ثم ذهب من فراشه وارتدي بعض ملابسه وأتجه ناحية الأسفل.
كان الرجال يعملون في حديقة القصر لتعليق الزينة وبعض الأشياء.
جاسر بتعجب :
مين اللي أمركم تعملوا كدا؟
تحدث فهد من الخلف ببسمة :
انا يا باشا أكيد يعني هيبقا فيه قصر جاسر باشا وهنكتب الكتاب في القصر بتاعنا مش هينفع برضوا.
جاسر بضحك :
هههه لا جدع أصلا كنت هقولكم أن الكتب الكتاب هيكون هنا.
تحدث جاسر بجدية :
فين مروان يا فهد.
فهد بجدية :
زينة اتعرضت لهجوم في بيتها واتصابت وهو وصلها المستشفي ومن ساعتها معاها مش راضي يسيبها.
جاسر بصدمة :
وازاي محدش يقولي حاجة زي كدا؟
فهد :
محبناش نقلقك وهي دلوقتي حالتها اتحسنت كتير.
جاسر بجدية :
طب كويس…ثم أكمل ببسمة :
جهز نفسك يا عريس.الف مبروك.
فهد ببسمة :
الله يبارك فيك.عن اذنك هشرف علي الكل أشوف اخبارهم اي.
ذهب فهد ولاكن اتجه جاسر الي الغرفة مره أخري.
استيقظت ريهام من نومها نظرت حولها كان المكان فارغ تعجبت من عدم وجود جاسر
اتجهت ناحية الحمام بالغرفة فكان ليس بالحمام.
جاء صوت ماكر من خلفها.:
انا هنا يا حبيبتي.
ريهام بتعجب :
انتا كنت تحت؟
جاسر :
ايوا.
ريهام بسعادة :
مبسوطة اووي عشان ريم.
جاسر بشرود :
بس انا مش مبسوط عشان ملحقتش اشبع منها مفيش من أسبوع بس وفي الأخر هيتكتب كتابها.
تحدثت ريهام وهي تجلس بجانبه :
دي سُنة الحياة يا حبيبي.
جاسر ببسمة :
بس انا قررت حاجة تانيه.
ريهام بتعجب :
اي هي؟
جاسر بغموض :
هتعرفي.
كادت ريهام ستجاوب عليه ولاكن شعرت بدوران وكانت ستهوي أرضاً فاقدة الوعي
ولاكن كانت يد جاسر الحائل بينها وبين الأرض.
نظر لها بهلفة ولاكن سرعان م تحولت لصدمة ورعب عندما رأها فاقدة الوعي علي يداه.
طلب الطبيبة علي الفور ثم خرج بعض الملابس لها وأرتدهم لها.
أتت الطبيبة ودلفت للداخل وحولها الفتيات المرعبون خوفاً علي صديقتهم.
وبعد دقائق خرجت الطبيبة من الغرفة ثم تحدث ببسمة :
هيا كويسه بس دي اعراض الحمل.
جاسر بصدمة وبلاهة :
حمل؟
الطبيبة ببسمة :
ايوا مبروك المدام حامل.
كان جاسر ينظر لها بصدمة وينظر للفتيات الذين سعدوا لخبر حملها ودلفوا للداخل.
دلف جاسر للداخل وجدها تنظر له بتعجب.
ريهام بتعجب :
هو فيه انا حاسه ان انا اغم عليا؟
جاسر ببسمة :
انتي حامل.
ريهام بصدمة :
حامل.
جاسر ببسمة ودموع حاول كبتها بنجاح :
ايوا حامل.
ريهام ببسمة ودموع :
انا هشيل حته منك جوايا.
اتجه إليها جاسر وضمها له :
انا بحبك اووي يا ريري انتي كتير عليا اووي.
ريهام ببسمة من بين دموعها :
ربنا يديمك ليا يا حبيبي طول العمر.
~~~~~~~~~~
كانت الفتيات تعمل علي قدم وسام.
وجميع من في القصر فاليوم من أسعد الأيام لديهم.
جاء الليل ليعلن المأذون قراءن ريم علي معشوقها سليم ورؤي علي فهد.
وكان جاسر الوكيل ل رؤي وبعد عقد القرءان ذهب المأذون.
تحدث رادي ببسمة وصوت جهوري :
اهلا يا سادة وسادتي وبما أن أنهارده يوم مليئ بالسعادة فأنا قررت والنية لله هرفع الراية وهكتب كتابي انا كمان.
نظر الجميع له بصدمة بينما جاسر أبتسم بخبث عندما رأي رعب نهال.
كانت نهال تنتظر أن يتحدث بأسم الفتاه ولاكن صدمت عندما سمعته يتفوه بأسمها.
نظر سليم له بصدمة ونظر ل أبنه خالته التي كانت في حالة لا تحسد عليها.
رادي ببسمة وهو يقترب من نهال :
هااااا أي رئيك انا طالب من الأستاذ سليم ايد الأنسه نهال.
نظر له سليم ببلاهة :
استاذ سليم علي اساس اننا بنطيق بعض؟
نظر الجميع لبعضهم ثم انفجروا ضاحكين علي حديث سليم.
بينما تحدث رادي بتذمر :
هااا قررت أي يا استاذ سليم.
سليم ببسمة :
والله انا معنديش مانع بس القرار قرار نهال.
نظروا جميعهم ل نهال بينما تحدث جاسر ببسمة ماكرة :
وكما قولنا للمره الثالثه السكوت علامة الرضا ألف مبروك يا صاحبي.
قال هذه الجملة ثم انقضوا جميعهم علي رادي بالتهانيئ تحت نظرات البلاهة لها فهي لن تعلن بموافقتها أو غيرها.
انقضت الفتيات علي نهال بالتهانيئ هي الاخري بينما أبتسمت نهال بسعادة فهي لا تنكر أنها أعجبت بشخصيته.
تحدث رادي بسرعة شديدة :
هكلم بقا المأذون يجي تاني.
نظرو جميعهم له بصدمة بينما ألتقط هاتفه وضغط علي رقم المأذون حتي جاء له الرد من الناحية الأخرى.
وبعد ساعة كان عقد قرءان نهال علي رادي وزادت السعادة سعادتين ل جاسر وكانت فرحته لا ترسي ف رادي يعتبر له شقيق ليس صديق فقط.
~~~~~~~~~~~
وعلي الناحية الأخرى :
كان تم عقد قرءان سمر علي حمزه فأصبحت سمر زوجته قنوناً كانت سعادة سمر وحمزه ليس لها مثيل.
وفرحة والدة حمزه وريهام زادت عندما علمت بحمل أبنتها.
~~~~~~~~~~~~
وبعد فترة من الوقت كانت الفتيات يجلسون في جو من المرح والضحك والسعادة.
قطع هذه الأجواء حديث مروان هو الأخر :
يا جدعااااان انااا قررت هكتب كتابي بكره علي زينة.
نظروا جميعهم لبعض ثم انفجروا ضاحكين فهذا اليوم أصبح من أكثر الأيام جنونياً لديهم.
تحدث جاسر من بين ضحكاته :
هاا يا شباب حد هيكتب كتابه تاني عشان رجل المأذون وجعته.
انفجروا جميعهم ضاحكين أكثر تحت تذمر مروان.
تحدث جاسر بجدية :
الفرح بعد أسبوعين يا جدعان مبروك مقدما.
وقضوا اليوم تحت ضحكات الجميع وتجمعهم لأول مره بين بعضهم فهذا اليوم يوم مميز لهم جميعا تحت سعادة جاسر وهو يغتلث بعض النظرات لمعشوقته..
وبعد ساعات ذهب الجميع الي غرفته ليغصوا في نوم عميق
جاء الصباح….

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ريري والجاسر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى