روايات

رواية رهف الفصل الثاني عشر 12 بقلم Lehcen Tetouani

رواية رهف الفصل الثاني عشر 12 بقلم Lehcen Tetouani

رواية رهف الجزء الثاني عشر

رواية رهف البارت الثاني عشر

رهف
رهف

رواية رهف الحلقة الثانية عشر

….. تقول لم أعد اتحمل والله كبرت قبل أواني والله لم يبقى في اي طاقة لمن اشكي والله أريد فقط ان أبكي في حضن احد احتضنتي تلك المرأة الغريبة واصبحت أبكي في حضنها كالمجنونة مسكت بيد امي بعد ان استيقظت وانا اجر كل الخيبة معي ماذا اقول لاخوتي ماذا اقول لامي التي تسالني طيلة الطريق ماذا قال لي الطبيب
تمنيت ان أذهب لأبي وابكي له واقول له ماذا افعل ياابي انت دائما تخرجني من المازق ماذا اقول لهم اكملت الطريق انا وامي ووصلنا البيت واخرجت المفتاح من حقيبي الذي وقع مني اربع مرات بسبب يداي المرتجفتان
فتحت باب البيت وحمدت الله ان جميع اخوتي كانوا نيام لم يكن احد بهم مستيقظ وجود تلك الصغيرة حينما دخلنا الغرفة بدات بالصراخ والبكاء حاولت امي عدة مرات امساك جود لكنها لم تستطع حملها
اخدت جود عن امي وحضنتها بقوة كنت انا بحاجة لهذا الحضن جدا نامت امي وهي مبتسمة اتى الصباح وقمت بايقاظ اخوتي للمدرسة وحضرت فطورهم وماخرجوا اخوتي من هنا قمت بتقطيع الخضار لاصنع لامي خضار مسلوق حتى تتناولة وضعت الصحن في صينية وذهبت للغرفة لايقظ امي لتتناول الطعام
ناديت أمي أمي لم تستجيب إقتربت منها وحركتها بيداي امي لاتتحرك اصبحت اصرخ كالمجنونة أمي أمي أمي وجود ذات السنتين تبكي بشدة ولكن صوت طرق الباب يدق الا وهي ام عمر وزوجها سالوني مابالك لماذا تبكين
وقعت على الاخر مغشية على امي قد ماتت وتركت تلك الحياة تركت دار الفناء وذهبت لدار الخلود لم تحتمل امي بعد ابي عنها لم تعش سنتين سوى بعد وفاته
قضتهما في المشفى افتتح العزاء وجميع اخوتي بجانبي يبكون ويسالوني رهف أمي وأبي لماذ رحلو وتركونا هل اغضبناهم هل حزنوا منا
لم اعرف ماذا اجيب اخوتي وماذا افعل بنفسي وكل دقيقة يخرج أحد من اخوتي يسألني سؤال رهف نريد أمي وأبي واكثر ماقتلني هو سؤال اخي عمر حينما قال لي رهف كم سوف ننتظر حتى ياتي أبي وأمي من الجنة وصمت عشرة دقائق ومن ثم سالني رهف نحن أصبحنا أيتام
تلك الكلمة جرحت قلبي من اعماقه اصبحتم أيتام وأصبحت أما قبل اواني أصبحت أتحمل مسؤوليتكم جميعا جامعتي وتركتها مند اللحظات الاولى لمرض امي لانني لااستطيع اكمال دراستي والاعتناء بامي واخوتي هذا كان حلمي الاول
وها هو تحطم لم اصبح يا ابي طبيبة نفسية
لم اصبح يا أبي أن أساعد الايتام اصبحت يا ابي منهم أريد ان يساعدني أحد وثاني حلم لي كان يزن ويزن قد تزوج وزوجتة حامل ولم يبقى سوى انا من احلامي وياريتني بقيت انا لم يبقى سوى جزءا مني جزء صغير يحاول ابقاء اخوتي وحمايتهم اما عن اوجاعي فحدث بلاحرج
لا أعرف عن اي خيبة أخبركم فأبي قد توفي افضل من دنيا وامي قد لحقتة ولم تستطع التحمل وعائلاتي اهلي لم اخد منهما سوى نظرات الشفقة فقط وصديقة عمري منى لم اعرف لها طريق بعد خطوبة يزن
الان انا أصبحت مربية لاخوتي واعمل في بيوت لاجمع لاخوتي لقمة العيش ولاجعلهم كما يحلمون عمري لم يتجاوز الان الخامسة والعشرون ولكن شكلي يوحي انني قد دخلت سن الياس قد دخلت الخمسينات من العمر قد كبرت قبل اواني بكثير واصبحت عجوزا تخاف على اطفالها
لم يتبقى من رهف سوى إسمها غاب ابي وغابت امي وغابت الدنيا من عيني حياتي وقد سخرتها لاخوتي وانا لم اعد اريد من الحياة كلها سوى ان يبقوا اخوتي معي…… النهاية
انتهت القصة وانتهت احلام رهف معها اسف عن نهاية القصة الحزينة اعتقد ان من قرأ القصة ولديه هموم وأوجاع فرهف الاسوء على الاطلاق فأوجاعها تكلمت وأحلامها تحطمت مع ذالك حمدت الله وأنتم سوف تحمدون الله مئات المرات على تلك الحياة التي تعيشونها
يامن تتحدثون عن التعب والهموم احمدوا الله على ما تملكون فمعاناتكم جزء من معانات رهف اذهبوا لوالديكم وقبلوهم واحتضنوهم فو الله ان الشوق بعد الفراق امر لايطاق استغلوا كل فرصة جميلة ان رأيتم يتيم امسحوا على رأسه فو الله انه بحاجة لها وبحاجة لابتسامة منكم

تمت…

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رهف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى