روايات

رواية رؤيا الفصل الأول 1 بقلم دينا محمد

رواية رؤيا الفصل الأول 1 بقلم دينا محمد

رواية رؤيا الجزء الأول

رواية رؤيا البارت الأول

رواية رؤيا الحلقة الأولى

في غرفه يظهر عليها الطابع الحاد يوجد بها بعض التماثيل المنحوته بشكل جيد تستيقظ رؤيا من النوم تتوضأ لكي تصلي وترتدي ملابسها وتستعد لتذهب الي الجامعة
استووووب
رؤيا :شابة جميله في الحادي والعشرون من عمرها في الفرقه الرابعة بكليه الآداب قسم علم النفس، تتميز رؤيا بطول قامتها وبشرتها بلون الشكولاته التي تعشقها وشعرها أسود كسواد الليل
نرجع تاني
رؤيا : تبتسم صباح الخير يا أمي
الأم: صباح الخير يا حبيبتي يالا اقعدي علشان تفطري قبل ماتنزلي بلاش تتعبي قلبي معاكي زي كل يوم
رؤيا:يا أمي انتي عارفه اني مش بفطر بس حاضر ياحبيبتي
الأم : يحضرلك الخير في كل خطوه يابنتي
رؤيا : انا هنزل يدوب ألحق المحاضره، فين العصا ياماما
الأم : أهي ياحبيبتي خلي بالك من نفسك وانتي ماشيه
رؤيا: تفتح العصا وتلقى السلام وتتحسس السلم بالعصا ولكن لا تحتاجها فهي تعرف عدد السلالم وتحفظ كل تفاصيل البيت،
تصل الي الجامعة تستقبلها صديقتها الوحيدة ندي، فهي تتجنب الاختلاط وتحب الوحدة والحقيقة ايضًا أن معظم زملاؤها يتجنبوا الاختلاط بها بسبب طبعها الحاد وقوة شخصيتها الزائده عن الحد
ولكن ندى تحبها وتعرف ان هذه الحده مجرد قناع تحمي به نفسها وان بداخلها طفله رقيقه جميلة
ندي : كده يارؤيا هانم كل ده مستنيه حضرتك هنتأخر علي المحاضره
رؤيا : بحزن ظهر علي ملامحها لثواني معدوده واختفى ، معلش ياندى انتِ عارفة بأخد وقت كبير علشان أقدر أوصل
ندي : أنا بهزر يارؤيتي مش قصدي حاجه
رؤيا تغير مجري الحديث طيب يالا ياحلوه نلحق المحاضره علشان لو الدكتور دخل يبقي انسى اننا ندخل الصراحة مش عايزه اتهزأ
ندي وهي تمسك بيدها طيب يالا
في منزل رؤيا

في غرفتها تمسك بأحد التماثيل التي قامت بنحتها علي شكل عصفور وتتحسسه وهي راضيه عنه فهي تحب النحت وأجمل أوقاتها وهي تنحت تمثال جديد، فكان حلمها أن تدخل فنون جميله ولكن الحظ لم يحالفها ولكنها اصرت أن تكمل في أكثر شئ تحبه وهو النحت
يرن الهاتف فتلتقطه
ايوه يا ندى ايه الأخبار
ندي: اسمعي ياستي لقيتلك محل كبير بيشتري التماثيل المنحوته والراجل صاحبه مهووس بالنحت يعني هيأخد الحاجه أول ما يشوفها ان شاء الله
رؤيا: بجد ياندى، ياريت محتاجة الفلوس أوي ماما الدوا بتاعها خلص وماقلتليش
ندي : متقلقيش يا رؤيتي هنروح بكره وان شاء الله خير، يالا ياستي أي خدمه مش عارفه هتعملي ايه لو ماكنتش موجودة في حياتك المفروض تعمليلي أنا تمثال
رؤيا : يخربيت التواضع يابنتي يالا يا ماما هنرش مياه، ندى ربنا يخليكي ليا بجد مش عارفة لو مش موجوده في حياتي كنت عملت ايه
ندى : رؤيتي انتِ قلبتيها دراما كده ليه انا كده هعيط وهغرق الدنيا، ربنا يخليكي ليا حبيبتي يالا نتقابل بكره علي خير، باي
رؤيا: باي حبيبتي
رؤيا تمسك إحدى التماثيل وتتذكر الماضي

فلاش باك
وقت خروجها من المدرسه الاعداديه
رؤيا: يالا يابنتي عايزة أروح علشان ماما تشوف التمثال انا ماصدقت خلصته هتفرح أوي لما تشوفه
صديقتها : طيب يالا ياست الفنانه اتفضلي علشان نروح، رؤيا استني كده مش ده أحمد بيشاورلي ثانيه واحده بس هشوفه وهجيلك علي طول
رؤيا : لا انا كده هتأخر طيب همشي أنا
صديقتها : لا لا علشان خاطري ثانيه واحده بس وهجيلك يالا بقى مش هتأخر
رؤيا تنتظر صديقتها وتتلفت حولها تبحث بعينها عنها فلم تجدها وفجأة ظهرت دراجة بخاريه تسير بسرعة جنونيه، لم تشعر بنفسها إلا وهي في المستشفى معها أمها والطبيب يخبرها بأنها فقدت بصرها

نرجع تاني
تفيق رؤيا علي صوت الأم يالا ياحبيبتي العشا جاهز
رؤيا:حاضر يا أمي

يتبع……

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رؤيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى