روايات

رواية دميتي الجميلة الفصل الثامن 8 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية دميتي الجميلة الفصل الثامن 8 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية دميتي الجميلة الجزء الثامن

رواية دميتي الجميلة البارت الثامن

رواية دميتي الجميلة الحلقة الثامنة

رمى بجسده على السرير بتعب واضعاً ذراعه على عينيه ..
حتى شعر بيدين ناعمتين تنزع حذاءه بهدوء..ثم مالبثت ان تنتزع جوربيه
فتح نصف عينيه بتعب..
بتعملي ايه … قالها باستغراب..
هغسلك رجليك بالميه والملح عشان يخف التعب..قالتها بابتسامه…
رفع جابه باستنكار من فعلها هذا ليعتدل ورفعها عن الارض ليجلسها بجانبه…مكرر سؤاله
بتعملي ايه ….!!!؟؟
هغس..لم تكمل كلمتها لتسمعه يقول بتحذير : اخر مره تعملي كده فاهمه..
شوق :انا بس..
مهران بانفعال :انت مينفعش تبقى كده.. انتي شوق مرات مهران الجبالي مكانك جمبه مش تحت جزمته..انتي قيمتك غاليه ..غاليه اوووي اوعي تعملي كده تاني ..الحجات دي كانت زمن الجواري وخلاص دلوقتي راح… فهماني ياشوق..
شوق بحرج انا انا بس كنت يعني حابه اخفف يعني عنك التعب.لتمتلئ عينيها بالدموع انا اسفه متزعلش مني..والله مش هعمل كده تاني ..انا كن…
اششششش قالها مقاطعا وهو يحتضنها ويربت على شعرها بهدوء انا مش زعلان منك لكن متتعوديش على كده ..
شوق : حاضر انا بس لما كنت بعمل لمرات عمي كده كانت بترتاح من التعب فقولت….
انتي كنتي بتعملي لمين.كده قالها وهو يخرجها من احضانه بهدوء.ينظر اليها متفاجأن
شوق مرات عمي..كانت ترجع تعبانه من الشغل ولما اغسل لها رجليها كده ترتاح ..
شدد بقبضته بغيظ ليبتعد عنها لثواني..
شوق : ممهران انت لسه زعلان مني انا والله مش قصدي انا بس..
التفت اليها ترتسم ابتسامه على شفتيه..
انا قلتلك مش زعلان لكن لو حابه تريحيني والتعب يخف روحي حضريلي الحمام ..
حاضر ثواني بس ويكون جاهز..قالتها بابتسامه لتسرع الى الحمام..
دخلت الحمام بسرعه لتملأ البانيو له..
اما مهران خلع الجاكيت ورماه باهمال وتبعها ..خلع ربطه العنق وقميصه ورماهم على ارضيه الغرفه قبل ان يتبعها الى الحمام
لم تلاحظ وجوده..كانت شارده بكلماته لها..
حتى شعرت به قد احاط خصرها بهدوء ودفن وجهه بعنقها ومتمتما بود اهو كده هيروح التعب بثواني..وووو
******************
بعد مده ..
مهران : بغض النظر عن ان اللي عملتيه مع عامر غلط لكن انا ميهونش عليا زعلك ..
جي جي بدموع : انت ضربتني يامهران ..ضربتني
جذبها اليه و احضتنها حقك عليا ..انا عارف مكنش لازم امد ايدي عليكي ..لكن كلامك مع عامر عصبني انتي عارفه انه رافض يرجع البيت عشان الكلمتين االي قلتيهملوو..
بعدين انتي نسيتي ان عمتي ليها زي مابابا وعمي ليهم ..هي شريكه زيهم..وكلامك اللي قلتيه غلط بغلط..
جي جي رفعت وجهها اليه لتقول بدلال وهي تلعب بازرار قميصه : انا اسفه مكنش قصدي..
احم طيب انا هق..لم يكمل كلمته لتتشبث به اكثر خليك كده يامهران انت وحشني اوووي ..
من ساعت مااتجوزت وانا مش عارفه اقعد معاك..
مهران انا لازم اطلع اغير عشان عندي شغل مستعجل..بس قلت اعدي عليكي الاول ..قبل رأسها اشوفك بعدين وغادر..بسرعه..
والاخرى ابتسمت بهدوء مريب
****************
غطت جسدها شبه العاري بالملأة بسرعه..
مصدومه غير مدركه لما يحدث حولها .
اين هي…!!؟؟
كيف وصلت الى هنااا…!؟؟؟
اين ثيابها ..!؟؟
ومن فعل هذا بها…!!؟؟
دموع.لا تتوقف شهقات تتعالى..دوار.. صداع..صداع ..رأسها يكاد ينفجر..لاتعلم مالذي ستفعله الباب يطرق بجنون..
حاولت النهوض مرارا لكنها تشعر بالدوار..
حتى تجمدت اوصالها وهي تسمع صوته الرجولي..
غيث : صحيتى ياروحي..
مريم : فتحت عينيها على مصرعيهما ..
جسده عاري يغطى اسفله بمشفه كبيره ويجفف شعره.. ببروده المعتاد..
انت ازاي ..انا اي…خرجت كلماتها غير مفهومه..
لينتفض جسدها فور سماعها باب الشقة يكاد يكسرر..
غيث اقترب منها …ومازال البرود يغلفه…
ابتسم ابتسامه شيطانيه امام شفتيها : انتي عارفه مين عالباب دلوقتي..ياروحي…
ابتلعت مابجوفها اثر صدمتها لاتستطيع الحراك دوار تشعر بالدور..فقط….
انت انت ازاي جبتتي هنا خرجت كلماتها الاخيره بصراخ وكانها استيقظت للتوى تضرب صدره العاري بشكل هستيري دموعها الساخنه انتثرت على وجنتيها بقهر …
امسك يدها بابتسامه : تؤ تؤ تؤ كده هتزعليني منك اوووي ياروحي….وانا زعلي وحش ..منتي معذوره مجربتيهوش..
ليضغط على كفها حتى كادت ان تسحق بين يديه..اهدي ياقطه بلاش تصدعيني..
عشان لسه مشفتيش حاجه دحنا لسه بنقول ياهادى ختم كلماته بغمزه جلعت قلبها يخفق بشده من الخوف الى ما يرمي هذا ال*****..
******************
رمى معطفه باهمال لتلتقطه بسرعه..
كنت عند جي جي بؤضتها قالتها بضيق.
ايوا كنت عندها اجابها وهو يرمي القميص لتلتقطه..
ككنتوا بتتكلمواا بأيه قالتها بتردد..وهي تتبعه الى غرفة الملابس ..
ليقف فجأه امامها .ويستدير اليها.
ارتباكت.من نظراته.
مهران رفع جابه باستنكار : ده تحقق والا ايه ..
ابتعلت مابجوفها بخوفه..انا انا كنت بقول يعني بس ..بس وهي تلعب بقميصه لتلاحظ احمر الشفاه عليه..امتلأت عينيها بالدموع..لكنها هذه المره لن تسكت..
رفعت عينيها لتلتقي بعينيه لتقول بعتاب ممكن كنت واخدها بحضنك مثلا لترفع القميص ليراه..
لكنها صدمت بي…

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دميتي الجميلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى