روايات

رواية دق قلبي لها الفصل السابع عشر 17 بقلم أميرة أشرف لبنة

رواية دق قلبي لها الفصل السابع عشر 17 بقلم أميرة أشرف لبنة

رواية دق قلبي لها الجزء السابع عشر

رواية دق قلبي لها البارت السابع عشر

رواية دق قلبي لها الحلقة السابعة عشر

تركها مراد ووقف في الشرفة يدخن سيجارة بغضب

اخذت منه فيروز السيجارة و دعستها بقدمها واردفت بلوم

فيروز : مش اتفقنا انك هتبطل ؟

مراد بعصبية : بقالي كام يوم مش بشرب بس دلوقتي انا متعصب

فيروز بهدوء : الغضب مش مبرر انك تدخن

 

 

مراد بزعيق : ملكيش دعوة بيا مش انتي هتمشي و خلاص كل اللي بينا هينتهي مش انتي عاوزة تبعدي وتنسيني يبقي ملكيش دعوة بحياتي ولا صحتي

فيروز بدموع من حدته معها في الكلام و هي تشعر بغصة مؤلمة بقلبها : صح معاك حق

و خرجت من الشرفة و أمسكت حقيبتها و كادت أن تغادر لولا يد مراد اللي امسكتها

فيروز : نعم عاوز اية

مراد بقلب متألم و حزن : خليكي معايا

فيروز ببكاء : خلاص مبقاش ينفع

 

 

امسك مراد يدها ووضعها علي قلبه : خليكي جنبي علشان خاطر دا

فيروز بعدم فهم : ماله دا

مراد : بيكون مبسوط و فرحان طول ما انتي موجودة صدقيني لو مشيتي هتكوني بتكتبي الموت علي قلبي

صمتت فيروز و انسابت دموعها

مراد : انا بحبك يا فيروز و عاوز اكمل معاكي

نظرت له و اجهشت أكثر في البكاء

مراد بتفهم و حزن : بتعيطي اوي كدا علشان متفضليش معايا للدرجادي مش عاوزاني علي العموم مستحيل اجبرك علي حاجة يلا تعالي هوصلك شقتك و بكرة نروح للمأذون و كل واحد يروح لحاله طالما انتي عاوزة كدا

اومأت له فيروز و مازالت تبكي بشده

 

 

مراد : خلاص اهدي علشان تعرفي تمشي يلا اغسلي وشك و البسي الطرحة و انا هاخد شنطتك و استناكي في العربية

قال ذلك و غادر دون التفوه بكلمه اخري

أما فيروز جلست علي الارض تبكي علي قلبها المتألم و ارتدت حجابها كما وفق و مسحت دموعها و غسلت وجهها و نزلت للأسفل و ركبت بجانبه السيارة و انطلق مراد وهو شارد

بحاله و دموع فيروز تنساب بصمت علي وجنتها البيضاء الناعمة

و بعد فترة وصلوا

مراد : تعالي يلا هطلعلك الشنطة فوق علشان مش هتعرفي تشيليها

انصاعت له فيروز و بمجرد أن وطأت قدمها الشقة انهارت علي المقعد ببكاء حاد

 

 

مراد دون أن ينظر لها : كدا كله تمام خلي بالك من نفسك و شغلك عندي لسه زي ما هو بس بردو القرار ليكي لو مش حابة تكملي مفيش مشكلة

و صمت لبرهة و امسك موضع قلبه الذي يدق بعنف و تنهد : انا ماشي

و كاد أن يغادر لولا صوت فيروز الضعيف الذي

بالكاد يخرج من فمها

فيروز بضعف من كثرة البكاء : حاضر هبلغك بكرة بكل حا

ولم تكمل جملتها ووقعت مغشيا عليها

 

 

هرول مراد لها مراد بفزع و حاول أن يفيقها ولكن لم تستجيب له فقام بحملها و اتجه بها الي المشفي

**************************

في المستشفي

ظل مراد واقف أمام غرفة فيروز واضع يده في جيبه و مستند بظهره علي الحائط و يدعو الله في صمت حتي رأي الطبيب يخرج من غرفة الفحص ف اتجه اليه سريعا

مراد : خير يا دكتور في اية ؟

الطبيب : مفيش اي قلق هي بس ضغطها وطي فجأة و دا عملها هبوط و كمان كانت داخلة في انهيار عصبي لكن احنا لحقنا الموضوع الحمد لله هي مش محتاجة اي علاج بس محتاجة اهتمام بصحتها و نوم كويس و الف سلامة عليها

و انصرف الطبيب و دلف لها مراد جلس بجانبها

مراد : الف سلامة عليكي

 

 

فيروز بتعب : الله يسلمك

مراد : بردو لسة تعبانة ؟

فيروز : يعني شوية انا هنام أن شاء الله و هصحي كويسة

مراد : يلا طيب علشان اروحك

و بالفعل قامت معه واتجهوا سويا الي شقة فيروز مرة أخري

***********************

في شقة فيروز

فيروز : اسفة علي تعبك معايا

مراد : دا واجبي المهم دلوقتي انا اشتريت شوية جبن ولانشون من الماركت علشان تاكلي قبل ما تنامي

فيروز باعتراض : بجد مليش نفس

 

 

مراد بإصرار : مش عاوز كلام كتير هتاكلي يعني هتاكلي

انصاعت له فيروز بإستسلام واردفت : طيب كل معايا

اومأ لها مراد و تناولوا عشائهم بصمت تحت نظرات مراد الحزينة علي خسارتها

مراد : يلا علشان تنامي

فيروز : خلاص انا بقيت تمام شكرا ليك

مراد : مش همشي قبل ما تنامي

و بالفعل اتجهت فيروز الي الفراش و تسطحت و أغمضت عينها بهدوء و ظل مراد يعبث لها بشعرها كأنها طفلة مدللة و هو يدندن لها اغاني طفولية حتي تأكد من كونها نائمة و قام بهدوء و دثرها جيدا بالغطاء و غادر الي منزله صعد الي غرفتة بحزن و تسطح علي الفراش و احتضن الوسادة التي تحمل رائحة فيروز قربها من أنفه و ظل علي هذا الوضع فترة حتي نام

 

 

*************************

تاني يوم

استيقظت فيروز و فتحت هاتفها تنظر إلي صورتها مع مراد و هو يقبل جبينها و هي تبتسم بشدة بحزن شديد و فرت دمعة من عينها مسحتها سريعا و حدثت نفسها علي اتخاذ قرار ما و ابتسمت و قامت بالاتصال علي مراد

مراد بنوم : أيوة يا فيروز

فيروز : انت لسة نايم ازاي مرحتش الشركة

مراد : مقدرتش اقوم قولت اريح يوم عادي يعني

فيروز بلهفة : انت تعبان يعني

مراد بلا مبالاة : لأ كويس هقوم البس اهو و اجيلك علشان نروح للمأذون

فيروز : طيب

 

 

اغلق معها و رمي هاتفه علي الفراش بغضب و تأفف ثم قام ارتدي ملابسه و نزل الي الاسفل

هناء : رايح فين و السينورة مش معاك يعني

مراد بنفاذ صبر : ورايا مشوار كدا وبعدين هروح الشركة و فيروز سبقتني

و غادر الي شقة فيروز

و بمجرد أن صعد للأعلي وجد فيروز بانتظاره

فيروز بابتسامة : كل دا نوم

مراد باقتضاب : عادي و بعدين السعادة دي كلها علشان هتطلقي مكنتش اعرف اني تقيل في حياتك اوي كدا

صمتت فيروز و ركبت بجانبه السيارة بهدوء

 

 

فيروز : بقولك يا مراد ممكن تروح العنوان دا بس ضروري

مراد : لية

فيروز : هتعرف لما نروح

اومأ مراد بصمت

و بالفعل ذهب الي ذلك المطعم الفاخر و بمجرد أن دلف وجد بلالين كثيرة باللون الاحمر و الاسود و اسمه هو و فيروز معلق علي الجدار بطريقة رائعة

مراد باستغراب : اية دا

فيروز بابتسامة مشرقة : حاجة كدا يعني اعتذار عن اللي حصل امبارح

مراد : وتعتذري لية طالما انتي عاوزة تبعدي

 

 

فيروز بخجل : انا مش عاوزة ابعد و انا بحب اكون جنبك بس صدقني اللي قولته امبارح دا غصب عني

مراد بسعادة وهو يقبل باطن يدها : بحبك

فيروز بخجل : و انا كمان علي فكرة

قام مراد و حملها و دار بها و سط تصفيق الجميع

مراد بمرح : مكنش لية لازمة وجع قلب امبارح دا بقي يشيخة معرفتش انام غير علي ريحتك

فيروز : والله انا طول الليل في صراع مع عقلي و قلبي كنت بين نارين ما بين اني بحبك و عاوزة افضل معاك و ما بين اني عاوزة ابعد علشان ميحصلش ليك مشاكل بسببي و في النهاية القلب هو اللي انتصر

مراد بسعادة : اوعدك عمرك ابدا ما هتندمي علي قرارك دا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دق قلبي لها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى