روايات

رواية خادمتي البشعة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية خادمتي البشعة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية خادمتي البشعة الجزء السابع

رواية خادمتي البشعة البارت السابع

رواية خادمتي البشعة الحلقة السابعة

تنزل حياة و تمشي بكل أناقة و جمالها الملفت المهلك، حاولت أن تقوي نفسها من شعور التوتر و هي تدخل الجامعة و خاصة و الأنظار كلها عليها، نقلت الجدول ، ثم التفتت لتجد فتاه تنقل أيضا الجدول
الفتاه و تسمي منار: انت زيي سنة أولي مش كدا.
حياة: أيوه ، في محاضرة كمان ١٠ دقايق في مدرج ٣، متعرفيش فين
منار و هي تعدل لياقة بلوزتها: انا حافظة الكلية شبر شبر، ثم أكملت بابتسامة أصل بابا يبقي عميد الكلية
حياة: ما شاء الله، طب يا باشمهندسة يالله احسن نتأخر و لا حتعملي فيها بنت العميد
منار: أكيد طبعا و احترميني و انت بتكلميني ثم ضحكت ، يالله أحسن الدكتور دا حبكي و ميعرفش أبوه
دقا علي باب المدرج و دخلتا و الدكتور كان يقف و مشغول بترتيب بعض و الأوراق و ما زال الطلبة تتوافد و الأصوات مرتفعة و لكن فجأة انتبه أن أحد الطلبة صفر بصوت مرتفع و الهدوء عم المدرج
منار كانت تسحب حياة خلفها و هما داخلتان تبحثان عن مكان مناسب ، و خصوصا أن كل الشباب يحاول أن يجذب انتباههما للجلوس جوارهم
كل هذا و الدكتور ينظر لما يحدث
ياسين: أنا عاوز أعرف مين الحيوان اللي صفر كدا و إيه اللي بيحصل بالضبط
الهدوء عم المكان و الطلبة تنظر لبعضها و للفاتنة التي دخلت المدرج و هما كانا ظهرهما للدكتور
و أخيرا وجدت منار مكان في آخر المدرج و دخلا للجلوس، و هنا عرف ياسين سبب الصفارة التي أطلقت ،حينما رآها، و في نفس الوقت تفاجأت حياة بأن ياسين هو الدكتور
ياسين: المهندسة اللي في الخلف تقوم تقف، كل الأنظار صوبت عليها، وقفت منار: حضرتك تقصدني يا دكتر
ياسين: لا الأستاذة اللي جنبك
تقف حياة علي استحياء: نعم يا دكتر
ياسين: انت جاية كلية و لا كباريه، ايه اللي عملاه في نفسك دا، أمال محجبة ليه
حياة و عيناها ملئت بالدموع و لم تستطع الكلام حتي لا تنفجر بكاءا
منار وقفت: يا دكتر، هي مش عاملة أي حاجة، كله من عند ربنا طبيعي، و دا مش ذنبها، و المفروض الزملاء يعتبرونا اخواتهم و ميتصرفوش كدا
ياسين شعر بالإحراج: و هي عينتك محامي عنها
حياة: يعني ينفع اللي حضرتك قلته
ياسين: أنا فعلا تسرعت، يالله نبدأ المحاضرة
تجلس حياة: يخربيت التكبر، دا إيه دا
منار: و انت يخربيت حلاوتك شوفي عملتي إيه في المدرج، انت لازم تخافي علي نفسك
أحد الطلبة و يدعي إياد: يا لهوي علي الرقة
خالد: اسكت، احسن الدكتور يسمعك مش كفاية الصفارة حتودينا في داهية
تجاهلت حياة كل النظرات و ركزت بالمحاضرة و هي تسجل خلف الدكتور، و هو تجاهل النظر اتجاهها و لكنه أخد باله من تركيزها مع المحاضرة
اللهم صل علي محمد
انتهت المحاضرة الكل بدأ بالإنصراف، و فضلت حياة مكانها ، تخطط في ورقة بلا هدف
منار: يالله بينا عجبتك القاعدة و لا إيه
حياة: لما كله يمشي مش بحب الزحمة
جلس إياد خلفهما هو و خالد
إياد: الهندسة كلها نورت
منار يالله يا حياة الهندسة شكلها بترمرم
خالد: الله اسمها حلو و انت اسمك إيه يا قمر
حياة بصوت عالي: متحترموا نفسكم انت و هو ، يالله بينا
و هنا التفت ياسين الذي كان مازال موجود، فهو من عادته يخرج بعد خروج الجميع: إيه اللي بيحصل تعالو انتم الأربعة هنا
و ذهبوا جميعا و وقفوا أمامه
خالد: احنا أسفين يا دكتر، احنا بس كنا عاوزين نتعرف كزملا و هم فهموا غلط
ياسين: زملا و اشمعنا هما اللي عاوز تتعرف عليهم، بلاش شغل الصيع دل انت و هو و بلاش احطكم في دماغي، يلا انصرفم و ما يتكررش تاني
و قبل ان ينصرفوا: استني يا منار انت و اللي معاكي، باباكي لو عرف باللي بيحصل دا مش حيحصل كويس، كل هذا و حياة تنظر لاسفل و تقف صامتة
منار: طب و انا عملت إيه
ياسين: بصي انت عارفة اني بعتبرك زي أختي بالضبط، شوفوا و انتم داخلين المدرج كان عامل ازاي
منار: طب أحكم انت شوف لبسنا أو عاملين حاجة ملفته
ياسين في نفسه، كفاية دي تكون معاكي عشان تكوني ملفته: طب من امتي و انت مصاحبة الباشمهندسة اللي من اول يوم عملت بلبلة
هنا رفعت حياة عينيها و تحدثت بعصبية: و أنا عملت إيه يا دكتر
هنا سهم ياسين أمام عينيها التي زادتها فتنة و لونها الأخضر الرائع التي من يراها، يظن انها من كوكب تاني : هو انت اساسك مصرية
انفجرت منار ضحك
انتبه ياسين و حاول أن يرجع لوقاره
أمام تلك الفاتنة، و مثل الانشغال في لملمة أوراقه: تقدروا تنصرفوا و يا ريت تتجنبوا الاختلاط منعا للمشاكل
اللهم صل علي محمد
خرجت منار و حياة لساحة الجامعة
منار: متيجي الكافتيريا نشرب حاجة لسه نصف ساعة علي المحاضرة التانية
حياة: تعالي نقعد تحت الشجر احسن، انا معايا ساندوتشات نفطر سوا
منار: طب تعالي نشتري مشروب بس مع الفطار
حياة: نشتري بس منقعدش
منار: انا فاهماكي متقلقيش، و دخلت منار و حياة للكافتريا و اختارت منار ٢ كانز من الثلاجة و ذهبت لتحاسب
و وقفت حياة تنتظرها
و طبعا الأعين كلها عليها
و علي إحدي الطربيزات
محمد(طالب): الحق يا منزر انت شايف اللي أنا شايفه
منزر و محمد طلبة بالصف الخامس و لهم شلة و تجلس معهم بعض الفتيات، منزر رغم تفوق الدراسي الا أنه زير نساء و كل فترة يرمي شباكه لفتاه
اللهم صل علي محمد:
يرفع منزر رأسه بعد أن كان مشغول بالموبايل ثم يفتح فمه: إيه دي بجد و لا تهيأت
محمد: مش عارف منا بسألك عشان كدا
التفتت لوجي صديقة مقربة لمنزر: مالكم متنحين كدا ليه، و ما أن تري حياه حتي تشعر بنيران الغيرة
عند منار و حياة: يالله بينا، ابتسمت لها حياة و خرجا سويا
اللهم صل علي محمد
وقف منذر فجأة، تعصبت لوجي
لوجي: انت رايح فين
تجاهلها منذر و خرج، وقف محمد: أنا رايح اتفرج
ذهبت حياة و منار لمقعد اسفل الأشجار و جلسا و أخرجت حياة السندوتشات و بدأ يأكلا
منار: بقولك ، انت ليكي قرايب أجانب
حياة: ايش عرفك
اللهم صل علي محمد
ضحكت منار بشدة: انا بسألك
حياة: أم مامتي الله يرحمها فرنسية
منار: واو، علي كدا انت بتروحي فرنسا علطول
حياة بسخرية: و حياتك عمري ما خطيت بره القاهرة، حتي جدتي دي و لا أعرف عنها حاجة، ماما كانت تحكيلي ان مامتها زهقت من العيشة هنا، خصوصا ان جدي كان حالته متوسطة ، فهربت باولادها ما عدا أمي، اللي هربت منها في المطار، عشان متفوتش باباها.
منار: واو، يعني انت ليكي اخوال في فرنسا متعرفوش عنهم حاجة
حياة: بالضبط كدا ، و انت بقا، بنت العميد بجد
ضحكت منار: آه و الله
حياة: أمال مش باين عليكي.
منار: عادي، أنا بحب أعتمد علي نفسي و مش بحب القنعرة الكدابة
ليقاطعهم منذر: اللي ياكل لوحده يزور
لتنظرا إليه، و تشعر حياة بالمفاجأة و تركز في ملامحه
اللهم صل علي محمد
منار: يالله يا حياة عشان منتأخرش علي المحاضرة ، بم ترد عليه و مازالت تنظر لمنذر ، الذي علت وجهه ابتسامة لتركيزها معه
نغزتها منار: ايه يا بنتي ، انت رحتي فين
لتفق حياة: هاه لا أبدا يلا بينا و ينصرفا تحت أنظاره و يأتيه محمد
منذر؛ شفت كانت مسبلالي ازاي ، عشان تقدر
محمد: و أنا اللي قلت دي حتبقي صعبة عليك

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خادمتي البشعة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى