روايات

رواية حور وادهم الفصل الأول 1 بقلم فرحة حاتم

رواية حور وادهم الفصل الأول 1 بقلم فرحة حاتم

رواية حور وادهم الجزء الأول

رواية حور وادهم البارت الأول

رواية حور وادهم الحلقة الأولى

بقولك امك شتمتنى
ادهم بضيق: عادى يعنى ي حور هى الشتيمه بتلزق يعنى
حور بصدمه: ازاى يعنى ايه الشتيمه بتلزق ده قالتلى ي بت الكلب
ادهم بلا مبالاه: طيب طيب انا هبقى اكلمها المهم عملتى الاكل
حور بدموع حاولت تخفيها: اه هتلاقيه ع السفره
ادهم بتعب: طيب يلا عشان ناكل انا عارف انك مكلتيش حاجه واستنتينى
حور وحاولت تكون طبيعيه: تمام
بيقعدو ياكلو بس بيلاحظ ادهم ان حور مش بتاكل كويس
ادهم بحنان: متزعليش منى انا ولله مش قصدى بس انتى عارفه لما باجى من الشغل بكون تعبان ازاى ولو ع امى ي ستى انا هكلمهالك بكره قبل ما اروح ومش هخليها تقرب منك تانى
حور بحب: طيب ي حبيبى مش زعلانه انا جهزتلك الحمام عشان تاخد شور وتنام مرتاح
ادهم بحب: تمام
تانى يوم الصبح
ادهم وهوا بيلبس الساعه: مش عايز انبه عليكى لو حاولت تقول اي حاجه مترديش عليها وسبيها وقوليلى لما ارجع انا هيكون ليه تصرف تانى
حور بقله حيله: ماشى ي ادهم تروح وترجع بالسلامه
بيعدى ع امه قبل مابيروح الشغل
ادهم بأدب: صباح الخير ي ماما
مامت ادهم بحب: صباح الفل ي قلب ماما عامل ايه
ادهم: تمام كنت عايز اكلمك ف حاجه
مامت ادهم: خير
ادهم باحترام: لو سمحتى ي ماما ياريت متكلميش حور بطريقه وحشه او تشتميها اعتبريها زى فيروز
مامت ادهم بكدب: انا ي ادهم اخص عليكى تصدق ان انا اعمل كده
ادهم باستعجال: ولله انا مصدقش الصراحه بس طلاما حور قالت يبقى فعلا كده المهم اعملى القولتلك عليه
وبيمشى
مامت ادهم بغل: بقى انا بت ابراهيم الكلب تعمل معايه كده ان ماوريتك عشان تاخدى ابنى منى
عند حور
كانت بتنضف الشقه والجرس رن
حور وهى بتلبس الاسدال: ايوه حاضر جايه اهو
بتفتح الباب بتلاقى مامت ادهم
حور باحترام: اهلا وسهلا ي ماما اتفضلى ده البيت نور
مامت ادهم بكره: انا مش قولتلك ي بت انتى متقوليش ماما تانى متشبهنيش بامك
بتسمع حور الكلام ده وهى بتحاول تمنع دموعها ومتردش
حور: اتفضلى ي طنط طيب لغايه ما اشوف الاكل
بتدخل مامت ادهم وهى ناويه ع شر
مامت ادهم وهى بتكلم حور وهى ف المطبخ: الا قوليلى ي حور
حور: نعم ي طنط
مامت ادهم: مفيش حمل خالص ليه لغايه دلوقتى
بتسيب المعلقه من اديها بصدمه وبتخرج
حور بصدمه: حمل ايه ي طنط ده انا بقالى خمس شهور بس متجوزه
مامت ادهم ببرود: وافرض يعنى ي حبيبتى ده المفروض من الشهر التالت
حور بصدمه: لا لا انا اول مره اسمع كده
مامت ادهم بغضب: انتى هتكدبينى ي بت انتى ولا ايه
حور بضيق: لا طبعا بس اول مره اسمعه مكدبتش حضرتك
مامت ادهم بتلكيك: لا انت بتكدبينى وانا هعرفك مقامك كويس
بتبصلها حور باستغراب وهى شيفاها بتقوم من ع الكرسى وبتقرب منها
وفجاه بتضربها بالقلم ع وشها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حور وادهم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى