روايات

رواية ملاكي البريء الفصل الثامن 8 بقلم مريم محمد

رواية ملاكي البريء الفصل الثامن 8 بقلم مريم محمد

رواية ملاكي البريء الجزء الثامن

رواية ملاكي البريء البارت الثامن

رواية ملاكي البريء الحلقة الثامنة

سليم :الحكاية بدأت من وأنا عندي 12 سنة كنت عايش في لندن انا وأهلي ومعانا عمي ومراته وبنته وكنت دايمًا بلاحظ نظرا*ت عمي الغريبة لأمي، وهي كانت بتدايق جداً منه حتى انا في يوم سألتها عنه هو ليه بيتصرف كدة بس هي غيرت الموضوع ومرضيتش تقولي وف يوم كنت راجع من المدرسة وسمعت صوت أمي بتص*وت، دخلت ليها وانا بجري لقيت عمي عثمان بي*ته*جم عليها، وبعدين مسكت عصاية وضر*بته بيها على راسه، وساعدت أمي انها توقف وهي صر*خت عليه وقالتله إنها هتقول لبابا على اللي عملوه، وهو طلع المس*د*س وضربها بالن*ار مو*ت*ها قصاد عيني وانا معملتلهاش حاجة، وجريت عليه وفضلت اضر*ب فيه ومسكت المس*دس ولسة هضربه بالن*ار لقيت ابويا رفع ايدي والطلق*ة جت في الهوا وشد المس*د*س من أيدي، وبعدين عمي عثمان قام من مكانه وفضل يكذب على بابا ويقوله أن أنا كنت عايز من امي فلوس علشان اشتري مخ*د”را*ت وامي مش راضية وهو منعني ورورحت انا ماسك الم”س*دس وقات*ل امي وكنت هق*ت*له هو كمان بس ابويا لحقني وطبعاً ابويا اللي المفروض يصدقني مسمعنيش، ودخلت الس*ج*ن هناك لحد ما بقيت عندي 20سنة خرجت منه وانا كل هدفي اني انتق*م منهم على كل حاجة عملو*ها فيا وفي امي
واشتغلت ومسكت شركات امي عشان هي كانت كتباها كلها بإسمي

 

 

وطبعاً في ناس كتير بيكرهوا ابويا
وعمي عشان الشغل وهما ساعدوني عشان أكبر في سوق الأعمال وفضلت اشتغل ليل نهار لحد ما وصلت للمكانة اللي انا فيها دلوقتي، بس انا كنت عايز انجح واوصل علشان ادمر*هم حقي اللي انا مش هسيبه بالسهولة دي يا عشق حتى وهي ميت*ة وانا مش هرتاح إلا لما اشوفهم بيتعذبوا قدامي زي ما اتعذ*بت انا وامي، وبعد كدة رجعت مصر وعرفت انهم كانوا مخبيين موضوع مو*ت امي هنا عشان الناس متسألش مات*ت ازاي، وبعدين أعلنوا عن وفات*ها من 4سنين وانا كمان اعتبرت ابويا ما*ت وكرهت*ه اوي يا عشق ليه عمل فيا كدة المفروض انا ابنه وكمان ابنه الوحيد ليه عمل معايا كدة حرمني، حرمني من طفولتي حرموني من امي اتحرمت من كل حاجة في حياتي، قاطعه صوت بكاء عشق
سليم :انتِ بتعيطي ليه يا قلبي في حاجة وجعاكي
عشق بدموع :لأ… بس انت اتظلمت اوي في حياتك
سليم :ياروحي انتي متعيطيش تاني ارجوكي حتى لو عشاني ماشي
عشق :ماشي.. بس انت كملت تعليمك ازاي
سليم :هما في الس*ج*ون بيخلوا الطلاب يكملوا تعليمهم عادي ويمتحنوا في لجان منفصلة لوحدهم ولما خرجت دخلت الجامعة
وأخذت شهادة إدارة الأعمال وفضلت مع اني كنت ساعتها بشتغل بس كملت عشان اعرف أكبر بسرعة
في شغلي وفعلاً كبرت

 

 

عشق :طب مين الناس اللي ضربت علينا نا*ر النهاردة هنا في البيت وكانوا عايزين يمو*ت*وني هو انا عملتلهم إيه
سليم :لأ.. يا حبيبتي هما كانوا عايزين يإذوكي عشان ينتقموا مني انا واللي بعتهم عمي عثمان وابويا، آسف جداً انك اتعرضتي لكل ده بسببي بس صدقيني مستحيل اسمحلهم يلمس*وكي، هما عايزين ينتقموا مني فيكي علشان عارفين ان روحي فيكي، ومش هقدر اعيش من غيرك بس هدفعهم تمن خوفك ودموعك وكل حاجة عملوها بس الصبر
عشق :طب انت هتعمل ايه معاهم
سليم :متشغليش بالك انتي يا قلب سليم ويلا عشان ننام انتي تعبانة ومحتاجة راحة… تصبحي على جنة يا جنتي
عشق :وانت من أهلها
بعد فترة
عشق :سليم انت نمت
سليم :لأ يا قلب سليم انتي محتاجة حاجة
عشق :كنت عايزة أسألك سؤال
سليم :مش ملاحظة إنك سألتي كتير النهاردة
عشق :خلاص هسكت ومش هسألك تاني
سليم بضحك :يا حبيبتي بهزر معاكي والله انتِ تعملي اللي انتي عايزاه فيا، وانا هبقي اسعد واحد في الدنيا
عشق :انت اتجوزتني ليه؟
سليم :على ما اعتقد اني جاوبت على السؤال ده قبل كدة
عشق :لأ مش قصدي كدة
سليم :اومال قصدك إيه
عشق :قصدي يعني حبيتني امتي وازاي وشوفتني فين

 

 

سليم :حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، وأول مرة شوفتك فيها كانت في الميتم، لقيت بنت جميلة كدة لفتت نظري فجأة عينيها سحرتني وضحكتها خطفتني.. وغمازاتها، اه من غمازاتك اللي جننتني دي
عشق بخجل :خلاص اسكت مش عايزة اعرف
سليم :انتِ مكسوفة مني لأ يا حبيبتي متتكسفيش ده انا برضو في مقام جوزك
عشق :انا هنام
سليم :لأ والله هكمل كلامي
عشق :سليم
سليم :يالهوي على سليم وسنين سليم،احلى سليم دي ولا إيه
عشق :خلاص خلاص كمل بسرعة عشان ننام
سليم :طب ما كان من الأول، اه قبل ما اكمل على فكرة في حاجة هاخدها منك قبل ما ننام عشان هيجرالي حاجة لو مخدتهاش
عشق :حاجة إيه
سليم :لأ هبقي اقولك عليها بعد ما اخلص عشان متتكسفيش، المهم فضلت ماشي وراكي ومراقب حركاتك وأكتر حاجة شدتني ليكي لما شوفتك اديتي للولد اللي كان بيعيط في الشارع كل الفلوس اللي معاكي وانتي روحتي على رجلك، مع انك كنتي تقدري تسكتيه من غير فلوس بس مهانش عليكي يفضل زعلان… وكنت عايز اكمل وراكي بس كان عندي اجتماع ضروري، وخليت حراسي يمشوا وراكي ويعرفوا كل حاجة عنك، وفجأه في واحد رن عليا منهم وقالي انه سمع صوت صرا*خ من البيت وبعدها شاف اهلك نازلين وخدوكي على المستشفى، وروحت جرى وسمعت الدكتورة بتقولهم على اللي حصل وفهمت هما عملوا فيكي إيه من طريقتهم مع الدكتورة، وبعدين روحت وقولت لأهلك أن المأذون جاي دلوقتي وهتجوزها برضاكم أو غصب عنكم مش فارقة وبس يا ستي دي كل الحكاية
عشق :يعني انت كنت عارف اني بقيت عامية قبل ما تتجوزني
سليم :اه كنت عارف.. بس بتسألي ليه
عشق :هااا… لا أبداً مفيش
سليم :انتي كنتي فاكرة اني ادبست واتجوزتك ومكنتش اعرف حاجة عنك
عشق :الصراحة اه
سليم :وكنتي فاكرة إيه تاني

 

 

عشق :كنت فاكرة إنك راجل عجوز، وهتاخدني عند مراتك وعيالك يعذبوني وهتخلوني اشتغل وانا مش هعرف اعمل حاجة عشان عامية
سليم بضحك :انتي خيالك واسع أوي أوي يعني
عشق بدموع :انت بتضحك عليا.. لما انا اشوف اهلي اللي من دم*ي بيعملوا فيا كدة، هتوقع إيه من واحد غريب وكمان اتعرفت عليه من طرف أهلي على أساس انه جوزي
ضمها سليم لحضنه بحنان :انا آسف يا روحي والله مش قصدي اضايقك
آسف سامحيني وانسى كل حاجة حصلت معاكي قبل كدة، واوعدك اني هفرحك على طول
عشق :انت عارف يا سليم انا كان نفسي في إيه
سليم :إيه يا قلب سليم
عشق :كان نفسي اروح الملاهي أوي
من وأنا صغيرة، كنت دايماً بشوف صحابي وهما بيتكلموا عن الرحلات بتاعة المدرسة قد إيه كانت حلوة،وهما انبسطوا بيها بس انا ولا مرة روحت، أحمد اخويا هو بس اللي كان بيروح وف مرة خلاص قررت اني لازم اقولهم اشمعنا أحمد
بيروح وانا لأ واني كمان عايزة اروح زيه، بابا قام ضربن*ي وحبس*ني في أوضة قديمة في بيتنا وكانت كلها فئ*ر*ان* وانا كنت خايفة أوي وكانت ضلم*ة، فضلت اخبط على الباب ومفيش حد فتحلي الباب وقعدت اترجاهم يوم ورا التاني ورا التالت وبرضو مفتحوش ولا ادوني ماية ولما فتحوا كنت انا مغ*مى عليا من قلة الأكل ومن ساعتها وانا مش بطلب حاجة من حد لا منهم ولا من غيرهم، سليم….
سليم:……..
عشق :سليم انت مش بترد ليه
سليم :…….
عشق :سلييييم
سليم :ها.. إيه نعم يا حبيبتي
عشق :انت كنت سرحان في إيه
سليم :لأ يا حبيبتي مفيش
عشق :مفيش ازاي انا بقالي ساعة بنادي عليك
سليم :بقولك ايه انتي مش ناسية حاجة
عشق :حاجة؟؟!!.. حاجة إيه؟
سليم :انا مش قولتلك اني هاخد منك حاجة قبل ما ننام
عشق :أيوة بس مقولتش هي إيه

 

 

سليم :ما انا هقولك اهو يا روحي
اقترب منها سليم وقبل خدودها بحب وحنان وغمازاتها
عشق بصدمة وخجل :انت.. انت عملت ايه
سليم :كنت بدوق الفراولة
عشق :انت قليل الأدب، وانا مخصماك ابعد كدة
أخذها سليم في حضنه قائلاً :انا قليل الأدب اه، وتخصميني ماشي لكن تبعدي عن حضني ده ممنوع
يلا نامي يا عيون سليم
عشق :تصبح علي جنة
سليم :وانتي من أهلها يا روحي

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغك هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ملاكي البريء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى