روايات

رواية مايا الفصل الأول 1 بقلم هاجر

رواية مايا الفصل الأول 1 بقلم هاجر

رواية مايا الجزء الأول

رواية مايا البارت الأول

رواية مايا الحلقة الأولى

كان يرتشف فنجان القهوة ببرود وينظر لها بغموض ،بينما هيا تتابع الحفل وتنظر لوالدها بفخر وابتسامه غير مكترثه لنظرات الرجال عليها أو بالأحرى هوا…!
ااحمم احمم توجهت جميع الأنظار لـ رجل الأعمال فريد الحوت
فريد:-“احب اشكركم جميعا علي قبول دعوتي للحفلة دي وانا عامل الحفلة دي علي شرف اميرتي واخيرا حتستقر ف بلدها وتمسك شغلي كله ولا ايه يـَ مايا
تبسمت مايا وذهبت إليه بخطوات واثقه احتضنته وقالت:-“مقدرش اسيبك تاني يـَ حبيبي طبعاً”
ضحك والدها ورفع حاجبه قائلاً:-“والله!!”
ابتسمت له بحب :-“والله ”
عاد إلي المايك يخبرهم بأن ابنته ستمسك جميع أعماله وأنها وريثته الوحيدة
دهش البعض من الخبر وأخذوا يتسائلون عن ابنائه الآخرون ولكن لا أحد يجرؤ عن ذلك والبعض الآخر صفقوا بحرارة
مايا باستغراب:-“بابا وريثتك الوحيدة ازاي”
فريد :-“مش وقته يـَ مايا ”
مايا بعنف:-” انت متغيرتش لسة انا مستحيل اقبل بدا ابداً”
فريد بغضب واحراج:-“ماااايا صوتك انتي ناسية بتكلمي مين”
مايا :-“مش ناسية بس شكل حضرتك نسيت أن ليك اولاد تانيين سارة وعز وليهم الحق ف الأملاك”
فريد بغضب من ذكرهم:-“ماااااياا متجيبيش سيرتهم مش دول اللي دمروا حياتك ومش دي اللي امهم دمرت حياتي وحياتك برضه بتفكري فيهم لسة ،انا قلت قراري انتي اللي هتمسكي كل حاجه سارة وعز ملهمش حاجه لا مكان ف حياتنا ولا مكان لثروتي ..مسح عرق جبينه اثر انفعالاته ونظر للجميع الذي يشاهدون هذا قائلاً:-“الحفلة انتهت عن اذنكم وغادر المكان بينما هيا تابعته بعين حزينه بشدة نعم تعلم أن هؤلاء جرحوها بشدة وربما أكثر بكثير وعذبو والدها أيضا الذي من المفترض أنه والدهم أيضا تذكرت بعض اللحظات …..ايقظها منه صوته اقشعرت بدنها منه
صاح صوته بسخرية :-“تؤتؤ الأميرة قلبها طيب اوي ”
نظرت نحوه ببرود:-“اظن بابا قال الحفلة انتهت وشايف أن الناس بتمشي ف اتفضل ”
ابتسم بمكر:-“سارة بتسلم عليكي كان نفسها تيجي تشوفك اوي ”
نظرت له لوهله احقاً يعتقد أنه يؤلمها هكذا طليقها مع اختها وخيانتهم لها بأبشع الطرق حسناً هيا لا زالت تعشقه ولكن الي متي سيستمر هذا الالم
أطلقت ضحكة ساخرة قائلة ف حدة:-“بقولك ايه يـَ أيهم باشا كيد النسا دا لابقلك اوي علفكرا ”
توحشت نظراته بغضب ومسكها من يديها بغضب شديد وقد المها بشدة
ايهم بغضب وهمس ف أذنها :-“بلاش تطولي لسانك يـَ قطة معايا،وان قدرت احرق روحك مرة مش هيبقي صعب عليا احرقك تاني”
نزلت دموعها بقهر وقالت بضعف:-“سيبني يـَ أيهم ”
ابتعد ينظر لها بغموض ثم ركض بعيداً كمن لدغته عقربة سامه
ذهبت للداخل صعدت الي غرفتها رأت ابنتيها نائمون نظرت لهم بوجع ثم ذهبت الي التواليت بكت بشدة تذكر كل ما عانته بسببهم تخشي أن تذيقهم العذاب نفسه تخشي أن يتأذوا فهم اخواتها ليسو من نفس الام ولكن هيا تحبهم بشدة وطليقها ذاك بعدما فعله بها فقدت روحها حقاً
_____________________________________________
كان يشرب سيجارته ويشرد ف ذكري ما
Flash back
ايهم ايهومي حبيبي انت فين ..صدح صوته من غرفة الاطفال يخبرها أنه هناك
ابتسمت بحب وذهبت هناك لتراه يزين الغرفه استعداداً لطفلهما معاً
احتضنها وهوا يقربها منه
ايهم:-“مجهزلك مفاجأة حلووة النهاردة ”
مايا بدلال وهيا تتمسك بعنقه:-“اممم مفاجأتك دائماً بتبهرني ”
ايهم بغموض:-“واثق أنها هتبهرك زي كل مرة ”
مايا:-“منظر الاوضه يجنن بجد”
ايهم:-“روحي جهزي نفسك عشان تيجي معايا ”
مايا:-“فين ”
ايهم بغمزة:-“المفاجأة وكدا”
مايا بفرحه:-“حالا يـَ بيبي “. ذهبت من أمامه ليبتسم ف أثرها بغموض ويجري اتصالاً ما
ايهم:-“انا جاهز ”
بعد وقت ليس بكثير كانو أمام كوخ
مايا باندهاش من روعة. المكان ومريح بالنسبة لها أمام زرع وخضروات وازهار وبعيد عن الضوضاء والناس ومنظر الكوخ جميل جدا
أيهم:-“ايه عجبك”
احتضنته بفرحه :-“بحبك اوي يـَ أيهم”
ابتسم لها بمكر وقال :-“يلا ندخل جوه هيعجبك اوي ومفاجأتك جوه”
دلفت الي الداخل لتجد اختها سارة وعز ووالدتهم رفقه لتتمسك ف يد أيهم بخوف وتوتر من وجودهم
سارة :-“اهلا يـَ اختي العزيزة ”
مايا بتوتر:-“ايهم هما هنا بيعملو اب مشيهم بالله مش عايزة اشوفهم”
سارة بغل:-“تؤتؤ ليه بس كدا دا احنا ناويين خير ”
مايا بقوة زائفه:-“عايزين ايه ”
رفقه بشر:-“روحك يـَ حبيبتي ”
نظرت لهم بضياع لا تفهم تلك النظرة علي وجه ايهم نظرت ليده الذي ترك يدها واتجه لسارة أمامها يمسك كف يدها
عز:-“باركي لأختك اتجوزت جوزك ”
مايا بدموع وهيا تذهب اليهم:-“أيهم تعال نمشي بالله ”
امسكتها سارة من شعرها بقوة ترغمها أن تبتعد عن ايهم
سارة:-“يالا ي ماما الدكتور مستنيها جوه ”
امسكوها جيدا وسط صراخها ونظراتها وتوسلاتها لأيهم حتي دلفو بها لغرفه يوجد بها طبيب ما
رفقه بغل:-“مش عايزاها تخلف تاني ابدا”
اقترب منها يحقنها بحقنه مهدئه تجعلها مستيقظة ولكن لا تقوي ع الحراك أو الكلام
مايا بصراخ:-” لالالالاء والنبي لاااء ابعدوا عني حرااام عليكم حتي خارت قواها ”
وقف أمامها الجميع يتابعون الدكتور وهوا يسقط جنينها ،يينما كانت تبكي بصمت غير قادرة ع فعل شئ حتي فرغ الطبيب واسقطها بالفعل
سارة بخبث:-“سمعت ي دكتور ماما بتقولك مش عايزاه تخلف تاني ابدا ”
أيهم بصراخ:-“ساااارة”
ارتبكت منه ولم تتحدث بينما نظرت لمايا بكره شديد
الدكتور :-“هيا فعلا مش هقدر تخلف تاني زي م قلتي هيا حملت بصعوبة وأنها تسقط ف الشهر الرابع يعني اكيد الرحم متدمر تماما ”
نزف قلبها پشدة ودت لو تصرخ فيهم مجرمون قتلو طفلها وسلبوها حق طفولتها اولا ثم سلبوها حق امومتها
نظر لها ايهم ببرود ثم مسك يد سارة ورحل معها
اقتربت رفقه منها وتقص شعرها الطويل بغل شديد
رفقه:-“ذنبك أن امك خطافة رجالة خطفت جوزي مني وماتت وهيا بتولدك وجابك ليا رمز لخيانته ليا لازم تدوقي من نفس الكاس اللي امك دوقتهولي، ولسة العذاب مستمر يابنت شهد ”
رفقه:-“يالا يـ عز نخرج نشوف ايهم وسارة ”
عز :-“اطلعي انتي ي ماما انا هشفي غليلي شوية من البت دي ”
رفقه:-“ماشي ي حبيبي ”
تأكد أنها خرجت وجلس بالكرسي المقابل لشقيقته
عز :-“مايا ابنك بخير انا بكرهك مش هنكر دا معرفش ليه ساعدتك وعملت دا الدم دا مزيف الدكتور مجاش ناحيتك ومعرفش رغم كرهي ليكي عايز اساعدك لازم تمشي من هِنا المفعول هيروح كمان نص ساعه هتلاقي الباب مفتوح وفيه عربية مستنياكي هتخدك وتسافري بعيد متجيش تاني ماما وسارة حيقتلوكي انا اسف ..انا همشي ”
نزلت دموعها بقهر ايتحدث بصدق حقاً ساعدها ظلت تبكي. حتي ذهب المفعول لتتحسس بطنها لتجد أن أخاها صادق تشعر بجنينها ركضت للخارج بحذر وركبت تلك السيارة غافلة عن تلك الأعين التي شاهدتها
عز بخفوت:-“الحمدلله يارب ،ايهم ناوي ع ايه ”
أيهم:-“اهم حاجه أن مايا بقت بِـ امان ،اما ناوي ع ايه فكل خير وابتسم بشر”
“Back”
ابتسم بمرارة لقد اشتاق لها واشتاق لأبنتيه عرف أن له ابنتان ولكن ظهورها الان قد يجلب العاصفه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مايا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى