روايات

رواية حب بالاكراه الفصل السادس 6 بقلم ميفو السلطان

رواية حب بالاكراه الفصل السادس 6 بقلم ميفو السلطان

رواية حب بالاكراه الجزء السادس

رواية حب بالاكراه البارت السادس

رواية حب بالاكراه الحلقة السادسة

بدات حنين بعد ان اعترفت لنفسها انها ممكن ان تكون فتاه عاديه تتمتع بالحب وانه ممكن ان يكون في حياتها رجل اخيرا وتقبل به وان تجد الامان اخيرا.. كان في ذلك الوقت الغل قد ملا قلب حسام(المداود هتطلع اهيه 😎😎) ولم يقبل حسام ذلك التطور واخذ يبث في اذن كل من حنين ويامن امراضه النفسيه فسبحانك ربي انه الصديق يطعن صديقه وهو لا يأمن جانبه فمن يفعل الموبقات تتوقع منه اي شئ.. فكان حسام يسهر مع يامن ولكنه رغم خطأ يامن في ذلك الا ان حسام كان يتمادي ويفعل الموبقات وكان هذا خلاف دايم بينهم.. وهنا قام حسام واتصل بسالي ليجعلها تاتي الي الشركه وقد اخبرها ان هناك فتاه ترسم علي يامن وتريد ان توقعه في احبالها.اراد ان يستعين باحد ليشكك في سمعه يامن امامها وسالي طبعا كانت علي اهبه الاستعداد. . فاستجابت سالي علي الفور فكانت هيا تضع عينها علي يامن وتتمناه.. وذات يوم دخلت سالي وهيا تتدلل وقالت لحنين.. هو يامن جوا(بت سدغه سداغه يا ولاد 😏😏😏) .. فاومات اليها ان تخبره فاشارت اليها انها تريد ان تفاجئه.. ودخلت دون ان تعير حنين اي اهميه وهيا تغلي من الداخل وتريد قتلها.. هنا جاء حسام وقال َمازحا ايه ده هيا سالي جت الواد يامن ده مابيعتقش وزمانه هيولع اللمبه الحمرا دلوقتي(.تولع ماتكسب قادر يا كريم😎😎😎) . مش عارف بيعرف ياكل عقول الستات ازاي.. عقبالنا يا رب…(محنووو) ثم تركها بعد ان بخ السم في داخلها فاحست حنين بالرهبه ايعقل ان يامن يسعي وراء رغباته فقط وانها ربما تكون رغبه جسديه بحته.. احست بوجع في قلبها لتقوم فجاه لتفتح الباب دون ان تطرق لتجد سالي واقفه بجوار يامن وملتصقه به( يا حزنك يا يامن😁😁) فجحظت عينيها فتحمحمت واعتذرت وخرجت مسرعه تاركه المكان باكمله لتدخل الي الحمام لتحاول ان تتماسك وهنا قالت لنفسها.. اكيد انت ولا حاجه اكيد انت زيك زي اي جسم عاجبه.. ظل عقلها يصرخ بذلك ثم مسحت دموعها لتخرج لتجد يامن ينتظرها امام الحمام متجهما ليشدها من يدها وياخذها ويتجه بها للاسانسير ليدخلا وما ان اقفل الباب حتي صرخت به منفعله… انت ازاي تشدني قدام الموظفين كده هيقولو ايه.. هنا وضع يده واوقف الاسانسير ووضع يده علييها ومسكها واقترب منها حتي اختنقت فقال يولعو كلهم..(هو فيه كده يا ناس ☺️☺️☺️☺️☺️) . ممكن اعرف انت خرجتي جري ليه من المكتب وكان لسعتك عقربه.. فصرخت به.. والله انا حره وماحبيتش ابقي عازول لسيادتك.. فابتسم ونظر اليها هيا الحكايه كده بقه… ونظرت اليه بغضب وربعت يديها وقالت…ممكن تخرجني من البتاع ده مايصحش كده ثم انك عندك ضيوف سايبهم ليه ان شاء الله.. فضحك واقترب منها حتي لم يفصل بينهم شئ وقال.. طب وانت زعلانه ليه.. ثم نظر اليها بحب شديد والا فيه هنا نار شابطه ومش عارفه تطفيها واشار علي قلبها.. فهتفت صارخه ماتحترم نفسك نار ايه وبتاع ايه انت بتهبد اي كلام(أبت إنتي ابت 🤣🤣بيهبد برضه) .. فاردف رافعا حاجبيه وقال والله.. امال العيون والمناخير اللي زي الفراوله دي كانو بيعملو ايه في الحمام.. نظرت اايه بتحدي مالكش دعوه واظن يبقي فيه حدود بعد كده مش سايبه هيا.. فاكمل كلاَمه بصي كل الهبل ده عشان سالي.. يا ستي دي واحده مالهاش عندي حاجه وماتهمنيش انا اللي بيهمني وهموت عليه واقف قدامي محمر وقمر وعنيه عسليه.. والنبي قمر وهو محمر كده… احست باشتعال خديها فصرخ والله انا كده هتهور وقله الادب هتدخل بقه.. فاحست بدمائها تهرب فهتفت بهمس.انت بتكدب. (في ثانيه طار الزعل 😁😁) هيا كانت لازقه فيك . ممكن تخرجني من هنا.. اقترب من اذنها وقال والله ولا لازقه ولا منيله انا نفسي حد تاتي الزق فيه بس هو دماغه خشبه.. فهمس بقرب اذنيها.. عايزه تخرجي.. عيوني بس قلبي مايبقاش حمقي كده وزعلان..وحياتك عندي لا فيه ولا هيبقي فيه غيرك داخل ومعشش.. يا قلبك يا يامن اللي شاط.(🤭🤭🤭🤭انا وانتو 🤣🤣🤣) . وما ان انفتح الباب حتي خرجت هاربه منه وهيا تقول يا نهارك اسود قلبي كان هيقف.. ايه يا حنين ما تلمي بعضك يا شيخه..فهتفت بصمت… بس كلامه بيخليني غصب عني ابقي مبسوطه وتنهدت بغلب.. وعايزه ابقي معاه انا خايفه قوي.. يا رب احفظلي قلبي وماتوجعنيش.. انا ماستهلش اني بعد ده كله اتوجع.. وهنا قررت ان تترك نفسها له وتحاول ان تسعد بتلك المشاعر ومرت الايام وهيا تستجيب بشده الي مداعباته ومشاكساته وكان يامن قد اصبح مسيطرا عليها تماما فاصبحت عالعجينه اللينه في يده هنا ادرك ان حنين قد رجعت لطبيعتها الحنونه وانها نست كل معاناتها وكرهها للرجال وقرر. انه قد حان وقت اعترافه لها بعشقه.. كان في ذلك الوقت ذلك الحقير الذي نسي معني الصداقه والشرف وتلك العقربه التي كانت تاتي ليامن وتنط كل وقت لتغيظ حنين وكانت حنين تتشاجر مع يامن وهو يهدئها بمداعباته وانه ليس بينهم شئ لتلين تاره وتغضب منه تاره وكان هو يجاهد مع تقلباتها ويلعن تلك السالي التي تنغص عليه حياته… ولكن حسام كان يبخ لهم سمه من الناحيتين فمن ناحيه يامن انه ليس هناك سيده تستحق الجد ومن الناحيه الاخري يبث سمه لحنين ان يامن يجري وراء النساء لمتعه خاصه ويرميهم بعد ذلك..
وفي احد الايام قامت امه بالاتصال بها لتعزمها وايضا ستكون عوده اختها وزوجها من السفر فوافقت حنين واتي اليها يامن مبكرا وقال يلا قومي هنمشي فاستغربت وقالت ازاي والشغل.. فهتف يابنتي انا الشغل بذات نفسه قومي يلا عشا ن نلحق اليوم من اوله.. اصل القمر ماعتش بتلم عليه خالص فارتبكت وقامت بهدوء ونزل َمعها واتجها الي الفيلا للتجد اختها لتصرخ بشده ويتعانقان ويجلسان َمعا ليتكلمان في امور كثيره وسعدت حنين ان اختها سعيده وزوجها يحبها وهنا جاءت الام وقبلت حنين وقالت كده يا حنون ماشفكيش؛ طول الوقت ده… فهتفت بحب واعتذرت لها وتحججت بالعمل.. فشدتها ليدخلا معا وبدات تكشف الطعام وتتحدث بسعاده وحنين سعيده وهنا قالت الام انها سعيده بان ابنيها قد بدا كل منهم في الاستقرار اخيرا بعد ان كانا مستهترين ويقومون بمغامرات كثيره فخفق قلبها.. هل يامن سيستقر وهل كانت له مغامرات وكيف ذلك وكانت الام تقصد حنين في ذلك الوقت ولكنها لم تصرح فاحست حنين بالوجع وادركت انها تحب يامن بشده وانها تريده وان معاناتها ستكون شديده مع هذا القلب.. ظلت السيده تثرثر الي ان جاء يامن واخذها من امه وهيا يبدو عليها الارتباك والغلب الشديد لما تعانيه من مشاعر متقلبه فهتف هوا القمر ماله.. واقترب ومسك يدها… مالك يا حنين فارتبكت. وحاولت سحب يديها ولكنه تشبث بهما وظلت متلبكه فاقترب منها وقال مالك يا قلبي فيكي ايه… فنظرت اليه وقالت…. يامن انت عايز مني ايه بالضبط انا مش حمل لعب… مش حمل وجع يا ريت تسيبني في حالي انا مش ادك… فقطبت قليلا وقال.. انت مالك متوتره كده يا حنين والكلام ده مش متاخر شويه.. انا عايزك وهموت عليكي وانت قلبك جامد حرام عليكي بجد.. ماتحني عليا شويه يا حنين انا بقيت افكر فيكي ليل نهار.. كل ذلك ولم يعترف بحبه وهذا ما يقلقها وكان يامن ينتظر ان يتاكد منها حتي يبثها من حبه وكان هذا اكبر خطأ له.. فاكملت حنين وقالت.. . يامن من فضلك انا مش قادره استحمل تصرفاتك دي قلبي مش هيقدر علي كل ده فتنهد وقال.. يا حنين انت بقيتي عندك وسواس.. يا حنين الدنيا بسيطه وانت لازم تسيبي نفسك انت اللي واجعه قلبك.. احست حنين من كلامه ببعض الراحه… فكان طول الوقت ملاصقا لها وقد لاحظ الجميع ذلك ولكنه لم يهتم الا بها فهي ملات عليه وشغلت عقله وتفكيره.. وامه يبدو عليها السعاده ولاحظت اختها ايضا ذلك وطلبت منها ان تبيت معها ولكنها رفضت بشده فاضطر يامن ان يوصلها فذهبت معه وما كاد ان يمشي لفتره حتي وقف فجأه فاستغربت ونظرت اليه انت وقفت ليه وهنا مسك يامن يدها واحتفظ بها لفتره وتنهد وبعدين يا حنين هتفضلي لحد امتي توجعيني وتوجعي قلبك.. فتنهدت وصمتت فاردف قائلا.. ماتتكلمي قولي اللي جواكي ريحيني.. هنا هتفت انا تعبانه مش عايزه حاجه عايزه ابقي لوحدي.. فشدد عليها بس انا عايزك جنبي انا عايزك اوي يا حنين فنزلت دمعه من عينيها.. حرام عليك يا يامن انا مش حملك ولا ادك انا اتعذبت كتير قوي انا ماشفتش يوم فرح من يوم ماتولدت.. ابويا اللي المفروض ابويا كرهني في صنف الرجاله مش ممكن احس بالامان يا يامن انت مش عارف نفسي اسيب قلبي بس مرعوبه… نظر اليها بحزن وقال وانا عمري ما هأذيكي يا حنين(بس اواد😎😎😎 دانت هتقلبها مدعكه) .. انت مش متخيله انا جوايا ايه من يوم اول ليله ليكي معايا انت جوايا واتحفرتي ومابتطلعيش منها انت بقيتي معششه جوايا.. حاولي تهدي وانا معاكي وواحده واحده هبقي امانك ودنيتك ظل يقبل يدها بشفتيه ويتحسسهما وهيا تتنهد واحست بانها فعلا تريده كما يريدها فقالت.. خلاص يا يامن بس اوعي يا يامن الامان اللي احسه تاخده ساعتها هتقتل هموت .. قبل يدها وتنهد وظل يحتفظ بها لفتره ساعتها اموت وراكي (هيحصل بس اتقل الروبه جايه يا دكر) ثم قبلها وانصرفت وظل يفكر بها وشخصيتها المعقده وعشقه بها فقرر ان يخبرها اخيرا بحبه لها ليجعلها تشعر اكثر بالامان..
مرت الايام وكل منهم يقترب من الاخر وسالي لا تتوقف عن زياره يامن وبدا حسام بوضع خطه لتفرقتهما فكان ينتظر حنين حتي اكملت عملها وكان قد وضع بعض المخدر الخفيف في كوبايه العصير الخاصه بها فاقترب منها وكانت هيا تشعر انها ليست علي مايرام فهتف بها انه يريد ان يكلمها في موضوع مهم لتتمشي معه ويدخلا الاسانسير وتبدا حنين بالترنح قليلا لتضع يدها علي راسها فهي لم تعد قادره علي الوقوف فشدها حسام اليه واخذها في احضانه وهيا تشعر بدوار وكان يتكلم معها ليستعلم عن صحتها وهو محتضنها ويداعب ضهرها وهي لا تستطيع ان تدفعه وتحاول ان تبعده عنها ولكنه كان يحتضنها تماما وهيا مستكينه لتظهر في كاميرا المراقبه انهما يفعلان فعلا فاضحا.. ظلا فتره الي ان بدات تستعيد نفسها لتحاول ان تدفعه وهنا مسك يدها وسندت عليه واعتذر لها بشده عما حدث فهو تفاجا بترنحها(يا وله والنبي إيه.. منكو لله يا بعدا) وهزت راسها له وطلبت منه ان يستدعي سائق ليوصلها الا انه رفض واخذها واوصلا لبيتها.. وصعدت هيا وقررت ان لا تذهب للعمل فهي لا تشعر انها بخير.. هنا رجع حسام الي الشركه ودخل علي احد موظفي الامن الذي يعرفه واحيانا يسهر معه كان يعلم عنه الحقاره وانه يعشق المال وطلب منه ان يصور لحظه احتضانه للحنين في لقطات متعدده وان يصورها من الكاميرات وهيا تركب معه العربه ويذهب بها الي يامن ليخبره ان هذا حدث من احد الموظفات وانه لا يوافق علي ذلك وانه خاف ان ياذيه حسام وانه مسح الفديو حتي لا يفضح الفتاه.. وكان الفديو سيظهر ترنحها وانها كانت في لا وعيها واثناء ذلك سمعهم احد الموظفين الاخرين الذين ايضا كانو يسهرون َمع حازم… و رأه وهو يعطيه المال فشعر بالحقد فقرر ان ياخذ نسخه من الفديو كامله ليذهب لرب عمله وياخذ منه مبلغا ضخما ويعطيه الفديو الحقيقي وخاصتا بعد ان كانت الاشاعات تملا الشركه بقرب علاقتهما فكان حقده علي الموظف الاخر انه لم يتكلم معه ولا ياخذ السبوبه باكملها..عالم شر كلهم اعوذ بالله..
مر يوما واذا بالحارس يدخل علي يامن ويتصنع الاحراج ليقول له.. يامن بيه كنت عايزك في موضوع مهم فاشار له يامن وقال خير.. فاكمل الحارس والله يا بيه انت عارف اننا ماشين بما يرضي الله وسككنا كلها يمين ربنا يجعلنا من اصحاب اليمين (يمين يا مفضوح 😏😏😏) وان احنا مابنسمحش ياي تجاوز في الشركه.. فقطب يامن جبينه واقترب منه وقال فيه ايه ماتنطق دوغري. فتنهد الحارس وقال يا بيه دي سمعه برضه وانا ماحبيتش اني افضح حد واحنا عندنا ولايا وفيه موظفه عملت حاجه مش ولابد وكمان مش مع اي حد وانا خايف وطالب الامان.. عقد يامن حاجبه وقال.. هات اللي عندك وانجز.. فاخرج بعض اللقطات التي تبين احتضان حسام لحنين ولقطه حيه وهيا في احضانه.. وقال بص يا بيه انا بحب استر الولايا انا مسحت الفديو بس جبتلك حتت صغيره عشان اللي حصل مايصحش يتشاف ويدخل تحت بند الفضيحه(الاهي تنفضح😠😠) وهتك الاعراض وانا جبتلك حتت عشان بس مايتقلش اني بتبلي علي حد وخصوصا ان حسام بيه في الموضوع وممكن البيه يزعل ويتهمني اني بتبلي عليه..فقطب يامن حاحبيه.. حسام كان مع موظفه عندي فهتف الرجل ايوه يا بيه في الاسانسير وحاجه اخر مسخره واوضاع استغفر الله ربنا يستر علي ولايانا… بس انا ماعرفتش اسكت لانها مش اول مره وقلت هتتلم بس يا بيه اللي فيه داء النجاسه مابيتغيرش وكمان ركبت معاه عربيته ومصور كل ده بس يا بيه وحياه النبي انا مش حمل بهدله والبنت برده نسترها عندنا ولايا تخرج من الشركه من سكات.. ثم تقدم واخذ الصور والفديو واعطاه ليامن لينظر يامن ليصعق تماما مما رأي واحس ان الدنيا اسودت من حوله وانفصل عن العالم وهو يري حبيبته في احضان حسام ولقطات حيه وايضا صور لهم بالعربه.. فاقترب منه وهو سيجن ويتخيل بقيه الفديو.. فين الباقي فين.. قاله يا بيه عيب مايصحش انا عندي بنات (الاهي تنفضح تاني 😎😎) ومسحت كل حاجه لحد يشفها.. الستر يا بيه مطلوب.. فاشار اليه بالانصراف فقال له طب وحسام بيه هيبهدلني.. فاشار له بالانصراف في الحال.. ومان ان خرج الرجل كان في حال غير الحال ودنيا غير الدنيا واحس بالغثيان ومنظرها في احضانه وظل يتخيل بقيه الفديو وهو يشعر بالقرف الشديد.وبدا يكسر في المكتب بعنف حتي كلً وتعب . وبدا الحقد والغيظ ياكل قلبه..غير مصدق ومتخيل انها بهذه القذاره.. تلك البراده الكاذبه التي طعنته في قلبه كل هذا تمثيل في تمثيل.. ظل يأكل في نفسه ويحدثها بقهر.. وطالما ليكي في الشمال عامله فيها ليه دكر وشريفه. اخص.. وطالما كده ليه التمثيليه دي كلها وانت بتتمرمغي في حضن حسام والا انت مابتحبيش تبقي مع واحد بس.. وانت فعلا قذره وزباله انا يتعمل فيا كده انا الي مفيش طرف ست هزني يوم ماقع اقع علي ايد واحده زياله وو$خه زيك انا يامن اللصايغ يتعمل فيا كده من حته واحده بايعه نفسها لاحضان الرجاله.. ويا تري المستخبي ايه.. ايه القرف ده.. واحده احقر من الحقاره وانا بقيت اريل وماشي بريل عليها.. ااااااه يا قلبك اللي اتمزع يا يامن.. انا حاسس اني هتجنن. انا في كابوس انا حاسس ان قلبي هيخرج مو مكانه ومش بعيد تكوني مخططه لكل ده وزقه اختك علي اخويا.. اتنين تعابين عايزين يبقو ولاد ناس طيب يا حنين انت وسمر ان ماكنت اربيكو واخليكو في مزبله الكون… ظل يدور ويهيج ويميج وهو ينظر للصور ويخبط علي المكتب يا تري بقيت الفديو ايه يا تري وساختك لحد فين.. حاسس اني قرفان انا احب دي.. الو$خه دي كانت هتبقي مراتي انا.. واحده حملت من واحد واختها قلعت وجت وقعتني… واحده حملت في الحرام يبقي اختها هتبقي ايه يعني منقوع زباله و شغل عاهرات علي اصوله.. واتاري حسام بيحذرني رايح جاي وهيا بتتمرمغ في حضنه وانا اللي كنت سبع رجاله في بعض واقله لا كلو الا حنين وضربته عشانها وهو عارف وساختها .. طيب يا حنين ان ما اكنت احصرك وارميكي بره الشركه رميه الكلاب مابقاش يامن الصايغ… ورفع سماعه الهاتف وطلب…….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حب بالاكراه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى