روايات

رواية جنة الكيلاني الفصل العاشر 10 بقلم أسيل باسم

رواية جنة الكيلاني الفصل العاشر 10 بقلم أسيل باسم

رواية جنة الكيلاني الجزء العاشر

رواية جنة الكيلاني البارت العاشر

رواية جنة الكيلاني الحلقة العاشرة

تجراء هذا الغريب عنه .. واخذ زوجته حبيبته رهينة عنده لكي يقوم بالهرب من بين براثن مالك ..
لم يفكر بسواءها هي بين فك التمساح يجب انقاذها
تقدم بسرعة ناحية حازم لكن حازم جرحه في يده ..
صرخ بألم لكن لم يأبه بالالم الذي يعصف به استطاع بمهارته . انقاذها من بين يديه دفعها خلفه وهو يستعد للانقضاض لذالك المنحط الذي تجراءة ولمس زوجته ..
لم يستطع حازم الهرب فلم يسمح له مراد بذالك فقد انقض على عنقه يخنقه بشدة ….
مراد بغضب جحيمي. … ده انا هق**تلك ي *** ..
مين سمحلك تلمسها . لا وبتاخذها رهينة عندك عشان تعرف تهرب بس ده انا ههربك من هنا لجهنم ي ***
شعر حازم انها نهاي*ته فقد كان يلفظ انفاسه الأخيرة…
حاول مالك ابعاده عن حازم لم يستطع فقبض مراد على عنق حازم مثل الفولاذ ….
جنا برجاء … سيبه ارجوك ي مراد
عشان خاطري بلاش تق*تله … ارجوك سيبه ومتحرمنيش منك ارجوك ي مراد. انا خايفة اوي ……
ابتعد مراد عنه بعدما سمع لتوسلاتهاا التفت لمالك بغضب
مراد بغضب… تأخذه المخزن القديم وخلي الحراس بتاعي يروقه لما انا افضاله والمرادي يفضل انه ميهربش منك .. لأنك هتشوف وشي التاني. فاهم
اوماء مالك بنعم وهت يسحب معه حازم للخارج …
التفت للجميع فقال بأمر وعلامات الإجرام م زالت تزين وجهه
مراد بأمر .. كلكم تطلعواا برا الاوضة دي الا جنا يلااا
لم تفكر سارة مرتين فقامت بسحب حور من يدهاا وخرحوا الي الخارج خايفين من منظر هذا الأسد وهي قلق على تلك المسكينة …
مراد وهو يضم وجهها بين ذراعيه .. بتعيطي ليه دلوقتي ي حبيبتي ..
جنا بدموع .. انت كنت هت**موته .. كان شكلك يخوف
مراد وهو يضمها له بحماية .. واقعد اصقفله لانه كان على. شوية هي*قتلك .. انتي النفس ي جنا ازاي اعيش من غيرك
هي الدنيا ليه مستكتراكي علياا …
جنا بقلق وهي تراه ينزف … انت بتنزف ي مراد
مراد دي حاجة بسيطة متقلقيش انا متعود على كده
جنا بغضب طفولي .. لا مش بسيطة استنى دلوقتي هعقمهالك..
ابتسم لها بحب وهو يهز راسه بنعم ذهبت واحضرت ادوات الإسعاف واجلست تعامله معاملة الطفل وهو ينساق لاوامرها بكل حب … يتفحص ملامحها بشوف …
مراد بحرج .. هو انتي لسا زعلانة مني على ال حصل في أوضة المكتب .. انا مكنتش اقصد على فكرة
جنا بحزن .. عادي … انا مكنش لآزم ادخل في حاجة م تخصنيش .. أوعدك اني مش هتعدى حدودي بعد كده …
انتهت من عملها .. ووقفت تريد أن تذهب لكنه جذبها لعنده بقوة جلست بين احضانه وهو ينظر للجرح الذي في عنقها ..
بدأ في تعقيمها ووضع عليه شريط لاصق…
قبل عنقها برقة تبعه عدة قبل ….
مراد بحب .. الله يعلم انتي عندي اي ي جنا.. بس لازم تعرفي انه في حاجات مينفعش تعرفيها وده لمصلحتك إنتي..
انا طبعي صعب ومش هعرف اغيره وانتي مراتي لو م استحملتنيش انتي مين يستحملني …
ولا عايزاني ابص برااا
جذبته من ياقة قميصه وهي تنظر له بغضب ..كنت اقت*لك وقتها …
ابتسم لها بحب .. حبيبتي الشرسة
احبك. وانتي شرانية كده ..
اخفضت عينها بخجل رفع راسها تنظر لعيونها ….
انتي عارفة اني بحبك ومش هسمح لأي حد يبعدك عني ..
هزت راسها بنعم فسالها وهو يلعب بخصلات شعرها
انتي بتحبيني .. بتثقي فيا مش كده
هزت راسها بنعم ..فاجاب وهو يتلمس جسدها بحرية. ..وجراءة جعلتها تشهق بخجل ..
انا مستحيل اذيكي انتي حياتي ي جنا
ومش هقف اتفرج لما يبعدوكي عني …..
وماكادت تسأله عن م ذا يتحدث حتى استولى عليها …
يعشقها يريها المعنى الحقيقي للحب مراعاة لمرضها وهو تان بيديه بمتعة لم تذق مثلااا لم تشعر الا بيده تجردها من كل م ترتديه وبعدها لم تشعر بشي من كثرة قبلاتهاااا …..
سقطت بين يديه وهي متعبة وحبيبات العرق تنزل بغزارة على جبينها وهو يبتسم لها بعشق وسعادة …..
سقطت في نوم عميق …
نظر للساعة فموعد دواءها بعد ساعة من الان ومن الأكيد ستاتي عمته لها بالدواء….
مراد وهو يحضنها بتملك .. هنشوف هتخليني اطلقها ازاي
احتضنها وعلى وجهه علامة الراحة والسعادة ….
دخل مالك لغرفته وهو يتنهد بتعب …..
وقفت عندما دخل هو لم يعرها اي أهمية اختفى لثواني داخل الحمام وخرج بعد وقت وجدها تقف أمامه
حور برقة .. احضرلك العشاء
نظر لها لثواني. فتابعت … اكيد انت جعان لأنك خرجت من غير أكل ثواني والاكل يكون عندك
وم كادت تذهب حتى جذبها لعنده أحاط خصرها بغضب
مالك بغضب ..
انتي فاكرة انه المهزلة ال حصلت تحت هتخليني انسى مصيبتك ال **** ..
ولا لما تعملي الشوتين دول هنسى كل ال عملتيه فيا ..
بصي ي بنت الناس انتي هنا لغرض ولما أحقق انتقامي منك بعدها هبقى ارميكي لابوكي .. فبلاش تاخذي دور انك مراتي ال بتم*وت فيا اوي. … لأنك مبتعرفيش اي يعنى حب
ابعدها عنه كأنها تحمل وباء لا تلومه له كل الحق في ذالك و أكثر هي من اوصلت علاقتهم لهذه المرحلة …
وماكادت تتحدث حتى أتى صوت سارة وهي تصرخ برعب
حور بقلق عليها .. ماما ..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جنة الكيلاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى