روايات

رواية جحيمي الفصل العشرون 20 بقلم أحمد الروش

رواية جحيمي الفصل العشرون 20 بقلم أحمد الروش

رواية جحيمي البارت العشرون

رواية جحيمي الجزء العشرون

رواية جحيمي
رواية جحيمي

رواية جحيمي الحلقة العشرون

جرى رائد بسرعة على. المستشفى اللى فيها عشق قابل اخوها فى واللي واللى قال بغضب=عايز أى أى اللى جابك
رائد يقلق= عشق فين اى اللى حصلها
… اللى حصلها السبب فيه الدكتورة اللى تعرفها واللى طلعت قريبتك
رائد بغضب= لو قريبتي غلطانه فاللي اسمها مراتك برضو غلطانه وانا هعرف اربيكم على اللي عملتوة
زقه ودخل ليها قرب منها وغصب عنه دمعة نزلت من عينيه سند راسة جمب قلبها وقال- فوقى يا عشق انا السبب فى كل اللى بيحصلك يا حبيبتى
– فاقت هى حست بيه من لما دخل… قامت بتعب وقالت بسرعة = أبنى!!! هو حصل ليه حاجة
بص ليها بصدمة وعدم فهم وردد وراها= ابنك!؟!
قالت بدموع= ايوة ابنك… ابننا اللى أنا حامل فيه اللى ملحقتتش افرح بيه و كان…
صرخت بتعب ووجع وهى فاكرة انه جري ليه حاجة حاول يهديها لحد ما الدكتور دخل وطمنها
= بجد يا دكتور يعنى هو كويس
. ايوة طبعاً هو كويس وصحته كمان

 

= هو ينفع تطلع انهاردة
… ينفع بس تهتم بنفسها علشان حالتها مش احسن حاجه
مشى الدكتور فقال رائد ببرود= عشر دقايق وتكوني جهزت من غير ولا كلمه
سابها وطلع وهى قامت تغير هدومها مش هتقدر تقعد فى بيت اخوها بعد اللى حصل… حاول اخوها انه يقنعها تقعد معاه بس هى فهمته انها عايزة ترجع مع رائد
وقفت قدام شقتها وقالت= أنا مش هدخل لو والدتك هنا يا رائد بعد اللى عملته
فتح الشقه من غير ما يرد عليها وما دخلت لقيتها فاضية… دخل اوضه من غير ما يتكلم معاها فى حاجة…
عدت الايام وعلاقه رائد بعشق باردة وجافة -لانها خبت علية حملها
– ا تنازلت عن حقى فى قضايا مرات اخويا لانها حاولت تقتلنى ولسه حسابها فى باقى أفعالها هي نسرين
سهير حاولت تصلح فى علاقتنا علشان رائد بس أنا رفضت كفاية اللى حصل لية منها وأنها أتهمتنى فى شرفى علشان مش عايزانى لابنها
أحمد اتجوز بنت عمنا وهى بتحبه كفاية أن يوسف ابنه حبها على الاقل هتعوضه حنان الام… أمة اللى كانت بتحب نفسها وبس
= هنفضل لحد أمتى كده يا رائد
… كده اذاى
= برودك دة ليه بتعاملنى كده انا كنت فاكرة انك هتعاملنى أحسن من كده لما تعرف أنى حامل
قام وقف وقال ببرود= افرح!؟! افرح اذاى وانتى عايزة تخبرى عليها أنك حامل… اى كنتى عايزة تخبي ابنى منى
= لا يا رائد انت فاهم غلط أنا يوم ماعرفت أنى حامل و فتحية
– لو كل دة ما حصلش كنتى هيتخبي وكل دة علشان ذنب انا ماليش ذنب فيه بس خلاص كدة
عشق بدموع= خلاص أى

 

– انتى علتى كده علشان نطلق وأنا هطلقك بس ابنى يتولد وأنا مش محرمك، بس هنفذ رغبتك
خلص كلمة ودخل أوضته.. حسيت بتعب صعب واللى اصعب منه انا رائد فاكر انى عايزة اطلق منه بس هو مش فاهمنى…
فتح رائد الباب و لقيهاقدامه وعيونها د بانه من كتر عيا طها وفجأة وقعت بس هو لحقها
دخل رائد الاوضة اللي عشق ولدت فيها ابنهم قرب و باسها ففاقت على لمسته ليها قالت بخجل= هو فين رائد
رائد برفعة حاجب= أمال مين اللى واقف قدامك
– أنا أقصد رائد الصغير اللي شبهك
بص أبنه ورفعه فى حضنه وقال بحب= بسم الله أخيراً جيت
– أذن لية وصد دموع عشق اللى فرحانه و خايفه من أن رائد ينفذ كلامة فهم رائد نظر اتها.. حضنها وقال = انا مش هيسيبك انتى ام ابنى و حبيبتى بس عايز اعرف قرارك
رمت نفسها فى حضنه وقالت بدموع= انا بحبك يا رائد ومش عايزة غيرك انت وابنى
دخل احمد ومراته ومعاهم يوسف
أحمد= انت عملت ليها اى
رائد= أنا مش فاضى اتخانق معاك ابعد عنى

 

يوسف بفرحة= عمتو انتى جبتي نونو ذى اللى ماما هتجيبوا
.عشق بفرحة= انتى حامل يا احلام
هزت احلام رأسها بفرح فقال يوسف= بس طبعاً أنا لأنى اكبر واحد هبقى احلى منهم صح
حضنته بحب وقالت= صح ياحبيبى
همس ليها رائد وقال= كفاية أحضان دة انا مش بتعملى معاية كده اصبر بس لما نروح وأنا هعمل…
بصت ليه بصدمة لأن أخوها ممكن يسمعهم شدها لحضنة بحنان وهى غمضت عينيها بسعادة

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية جحيمي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى