روايات

رواية توبة الفصل الأول 1 بقلم نورهان رضا

رواية توبة الفصل الأول 1 بقلم نورهان رضا

رواية توبة الجزء الأول

رواية توبة البارت الأول

رواية توبة الحلقة الاولى

جريت بسرعة وهو بيجرى ورايا وبينادى عليا باعلى صوت استنى ارجوكى انا اسف سامحنى اسمعينى ولو لمرة واحدة بس وفجاة جت عربية وخبطتنى ولاقيت نفسي على الارض والدم مالى المكان وهو وقف مذهول وماسك ايدى وبيقولى رحمة فتحى عينك ارجوكى وروحت المستشفى وكان هو طول الطريق معايا انا سامعه بس مش شايفه اى حاجه دخلت المستشفى وخرجت واسمعت الدكتور بيقول للممرضة هى دلوقتي دخلت فى غبيوبة تامة مش عارفين هتصحى امتى ودخل محمد الاوضة ووقع فى الارض وقالى بصوت كله حزن ارجوكى متسبنيش وفجاة سمعت صوت اهلى وهما عندي وبيقولوا حصل ايه وشافوه محمد وقالهم كل اللى حصل

رد ابويا بغضب انت السبب وايه اللي جابك هنا غور اطلع بره

دخلوه غصب عنه ورموه بره وهو واقف قدام الباب وبيزعق وبابا قعد جبنى على السرير وباس راسى وقالى انا السبب انا اللى دمرت حياتك ورجع بيا الزمن لست سنين من حياتى

انا رحمة بنت بسيطة وهاديه بحب الهدوء والراحة كنت مبسوطه جدا فى حياتى كنت بنت بيضة وعيونى عسلى ومخمرة عيونى واسعة والكل اللى كان بيشوفنى كان بينسحر من جمالى وجمال ابتسامتى كنت فى بداية مشوار حياتى كنت فى اول سنة فى كلية الطب البشرى قسم جراحة القلب وكان ده مش حلمى وانا صغيرة كان حلم اهلى كنت دايما بهتم بيهم وبسعادتهم جدا وكانوا دايما متوقعين منى الافضل دايما وانا مافيش حد فيهم كان بيهتم باحلامى ولا انا عاوزة ايه كانوا مدلعينى اه بس كنت بخاف من بابا اوى كنت دايما بترعب منه لانه كان دايما بيضرب ويعاقب اللى بيغلط منا انا واخواتى بعنف وكان مش بيسمع من حد وممنوع تجادله ولا تبص فى عيونه وهو بيتكلم ولا تدافع عن نفسك حتى لو ماكنتش غلطان كان دايما يقولنا ياريتنى ما كنت جبتكم ولا اتجوزت امكم امى كانت مدلعنا وبتحبنا وهو دايما كان بيزعق وبيشتم ويهين امى قدمنا ونشوف امى مكسورة وضعيفة وبيتعيط وبتقول ربنا يهديك ويصلح حالك كان حلمى اطلع اعلامية ولما قولتله اتريق على احلامى واستهزء بيها وقالى لو مجبتش كلية الطب مش هدخل اى كلية وهقعدك فى البيت مع الرغم من كل الخوف والرعب اللى كان مالى حياتى الا انى كنت مبسوطه جدا وراضية بحياتى واقول انا احسن من غيرى بكتير كفايه امى علينابس كنت دايما حزينة من جوه لما اشوف ابو صحبيتى وهو بيحضنها ويطمنها ويقولها عيشى وحققى احلامك ويطبطب عليها وفى جه تانية كان ابويا بيزعق وبيشتم ويلعن اليوم اللي اتولدنا فيه وكان مانعنى من انى اشيل التلفون ولا اعمل فيس ولا اتوصل مع زمايلى وبعد الحاح سنة من امى جبلى موبيل علشان كنت بتاخر بره فى الدروس وفى يوم تلفونى رن كان رقم غريب ونادا عليا ورد فلاقاه شاب كسر التلفون وضربنى ومن كتر الضرب اغمى عليا وحرمنى من روحة الدروس وقالى هتخشي طب يعنى هتخشي ومن غير دروس وقفل عليا الباب وكان فاضل شهر على الامتحانات

كنت بذاكر ليل ونهار علشان خايفه اكون اسيرة فى البيت مستنية الشيال اللى هيشيل ودخلت الامتحانات وجه يوم النتيجة كان يوم صعب اوى بس كان نهاية سعيده جدا كانت فرحة امى مفرحانى جدا وبابا كان بيتفشخر وعمل عزومة كبيرة ودخلت الكلية وبدأ اول يوم اروح بلد غريبة عنى وروحت

كليتى كنت اول مره اخرج لوحدي وحياتى اتغيرت بس خوفى لابى كان بيمعنى دايما من انى اتعرف على حد حتى كنت بخاف اتكلم مع اى حد فى دفعتى ومر اول نص ترم وفى الترم التانى جه شخص 🧑وقعد قصادى فى نفس الطربيزاة اللى قاعده بذاكر عليها وقالى بصوت واطي ممكن اقعد هنا انا بصتله بس ومتكلمتش وكملت بص فى الكتاب وقعد وقالى انتى خرساء مش بتكلمى وفضل يكلمنى بالاشارة وقالى عرفت انك جبتى اعلى درجات الف مبروك ربنا يزيدك انا محمد زميلك فى الكليه ومعاكى فى نفس القسم وكنت حابب اعرف بتذاكرى ازاى علشان تجيبى الدرجات دى رفعت عينى عليه علشان اشوفه لاقيته شخص 🧑جذاب اوى طويل وجسمه رياضي وعيونه زرقاء بلون البحر وابيض وجنتل مان فى لابسه لابس قميص اسود وبنطلون ابيض وكوتش ابيض وشعره ناعم جدا كان بيتهز مع الهوا وفجاة مديت ايدى بمذاكرات كنت عاملها لنفسي ومشيت فضل ينادى عليا

محمد يااسمك اى طيب اسمك ايه

وانا سبته ومشيت وكنت خايفه ليكون حد مراقبنى ويروح يقول لابى

تانى يوم جيت الكليه وماشيه علشان اروح للمدرج لاقيت حد وقف قدامى مرة واحدة وقالى ده ورقك اهو شكرا صورته وملخصاتك جميلة جداً تسلم ايدك يااا

انا. رحمة العفو وسبته ومشيت

وقف متنح نص ساعه

وبعدين دخل المدرج وطول الوقت حاطط عينه عليا

الدكتور خلص شرح وبعدين خرجنا روحنا الكافتيريا الكلية علشان نتغدا وجبت الاكل من شنطتى لانى مش باكل من بره كنت شاطرة جدا فى عمايل الاكل وريحته كانت فوحه وقعدت فى جنب وبفتح علبة الاكل علشان اكل لاقيت واحد بيقولى ممكن اكل معاكي لانى جعان اوى

انا بصيت لاقيته هو هو نفس الشخص محمد

جاب كرسى وقعد وكل معايا وانا خايفة وباين عليا الخوف

وبعد ما خلص الاكل قالى الله الاكل جميل جداً جداً جيباه من انهى مطعم

لميت العلب ومشيت

تانى يوم كنت رايحه الجامعه وخلصت محاضرتى وجه ساعه الغدا ولاقيت واحد ☝قاعد مستنينى وهو بردو محمد اتعصبت بخوف ومشيت قاعده فى حتة تانية

جه ورايا وقالى مش عاوزة تاكلينى

بصيت وبغضب رديت ابعد عني عاوز منى ايه صوتى كان عالى لاول مره فى حياتى والكافيتريا كلها بصت علينا اتكسف جدا من ناس

محمد. بصوت مخنوق ومكسوف. انا اسف مكنش قصدي وسابنى ومشى

وكل واحد خلاه فى حاله وقعدت افكر وكنت حاسه انى اللى عملته غلط وغلط جدا انى اعلى صوتى

وقررت اروح اعتذره ورحت بسرعة عليه لاقيته واقف مع زميله

قررت امشى وقولت هتاعتذره وقت تانى وقبل ما امشى

سمعت محمد بيقول لصاحبه انا ماكنش قصدى اضيقها خالص

زميله. حصل خير يا صاحبى

مشيت مشيت وانا قلبى واجعنى دى اول مره اجرح حد فيها وكنت سبب فى حزنه ووجعه روحت السكن وانا قاعدة بفكر اعمل ايه انا مكنش ينفع اعمل كدة وفجاة الباب خبط ببص فى الساعة الساعة 12مين اللي هيخبط عليا دلوقتي

لابست خمارى وفتحت

انا بصدمة انت.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية توبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى