روايات

رواية بين شقي الرحى الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مورو مصطفى

رواية بين شقي الرحى الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم مورو مصطفى

رواية بين شقي الرحى الجزء الثاني والعشرون

رواية بين شقي الرحى البارت الثاني والعشرون

رواية بين شقي الرحى الحلقة الثانية والعشرون

بعد أن ذهب كرم الي الشركة والتي من غباءه قد نسي انها ملك لحياة هو فقط يديرها وجلس على مكتبه يدبر ماذا يصنع لسليم وحاول ان يتوصل لأي شئ عنه فعرف انه ذو سمعه ناصعة البياض فليس عليه أي شئ حتى بالخارج ويكفي انه يتعامل مع كيان ذو أهمية شديدة في البلد فسار غضبه منه اشد واخذ يفكر ماذا يفعل معه فقرر محاربته في مجال العمل وجند في الشركة اثنان يتابعان كل الأعمال التي يشارك فيها سليم وعلم انه قد أخذ اجازة اسبوعان من الشركة فعرف انه سوف يسافر لقضاء شهر العسل مع حياة فقرر ان ينتظر يومان او ثلاثة ثم يذهب بنفسه الي الشركة لعله يستطيع أن يعرف أي شئ فهو لم يعلم أن سليم قد ترك كل شئ في يد يوسف وتحت عيون أدهم
……………………………
في المساء جلس سليم وحياة ومعهم الاولاد السته والجدتان وجاء لهم ياسين وأدهم وزوجته مرام واولادهم احمد ومصطفى وامضوا الأمسية معاً وصممت حياة على بقاء الجميع للعشاء سوياً وتعرف الاولاد على بعضهم البعض وجلسوا سوياً أرضاً يلعبون ويضحكون معاً والكبار حولهم يتسامرون سوياً حتى نظر لهم سليم وهو يحتضن حياة
– بصوا بقى احنا ح نسافر اسبوع بالكتير قوي ح نروح شرم الشيخ أدهم عايزك ماتسبهومش وخصوصا يوسف وهو في الشغل وانت يايوسف الضغط عليك ح يبقى جامد بس خلي بالك سارة ح تساعدك بكل طاقتها خلي خط مفتوح بينك وبينها لازم ترجع لها دائما اسمع منها كويس و اعقل الكلام واتصرف وانا واثق في تصرفك وجانبك هنا اسدين أدهم وياسين
– ماتقلقش يابابا وراك رجاله
فنظر له سليم وابتسم
– عارف حبيبي ان ورايا رجاله وأنهم رجاله ياكلوا الزلط المهم ماتأثرش في دراستك ممكن الفترة دي تعتذر من التدريبات انت واخواتك ولما نرجع ترجعوا تاني تواظبوا عليهم
ونظرت عنايات لولدها وابتسمت
– طيب ياحبيبي ليه تروح شرم الشيخ ماتسافروا بره تغيروا جو وتفسح حياة فسحة حلوة
فمالت حياة براسها على كتف سليم
– لا ياماما احنا اتفقنا نسافر بره ان شاء الله لما الاولاد يخلصوا دراسه ونسافر كلنا معاكم نتفسح كلنا سوا إنما دلوقتي خلينا قريبين احسن مع ان والله قلت لسليم خلينا هنا معاكم بس هو مرديش
فضحك الجميع ورد أدهم بقوه
– ده لو عليه يخطفك من وسطنا حالاَ ده ماصدق ياحياة حرام عليكي الواد كان خلاص قرب يكاكي
فضربه سليم بعلبه مناديل كانت بجواره وضحك الجميع عليهم ونظر له أدهم وهو يرفع حاجب
– بذمتك مش كلامي صح فضحك سليم بقوه
– بصراحة اه انا كنت خلاص يعني جبت آخرة اخرى وربنا صحيح يا عونا مش سارة كلمتنا امبارح
فنظرت له مرام بذعر
– يالهوي سارة دي ام البنات كلمتكم كلمتكم ازاي يالهوي
فضحك الجميع على رد فعلها وردت عليها حياة
– عارفه يامرام دي شخصية زي العسل اه والله ماتتصوريش امبارح اول ما سليم فتح الخط عليها قعدت تعتذر علشان اتصلت متأخر وبعدها بقى أطلقت قذيفة زغاريط مش عايزة اقولك وكانت فرحانة بشكل مش ممكن
فهزت مرام رأسها وكانها تنظر لناس من كوكب اخر
– ده اللي هو ازاي يعني مش فاهم لا مؤاخذه فضحك سليم
– افهمك يامرام سارة من قبل جوازنا وهي عارفه عشقي لحياة وصممت نتجوز على أمل تغيرني بس للاسف مقدرتش وطلبت الانفصال ورغم انها عايشة مع البنات ومعايا في نفس الفيلا الا ان لها جناحها بالكامل هي لوحدها خالص بس طول الوقت تتدعي نتقابل انا وحياة وتدعي انها في يوم تلاقي حد يحبها زي حبي لحياة ونظر لحياة وقبل رأسها بس طبعا عمرها ما ح تلاقي ابدا لان حبي لحياة حب نادر الوجود
ثم عاد سليم ينظر لهم فوجد مرام والاربع بنات ينظرون له ثم تنهدت مرام والبنات ونظرت مرام لأدهم
– أدهومي انا عايزة من ده فضربها أدهم بخفة على رأسها
– عايزة من ايه ياختي وادهومي كمان ده انتي وقعتك بكل الألوان النهاردة فمالت قليلاً ناحيته وهمست وهي تحرك عينيها برقة
– ماهو انا عايزاه منك برضة يا روح قلبي هو معقول ح ابص لحد غير اللي ملك قلبي وكياني وروحي فاطلق ياسين صافرة قوية
– لا بقولكم ايه خفوا كده انتم الجوز دي وقعةايه الوقعة دي
ظلوا يتحدثون ويلعبون سويا وقامت حياة ومعها مرام والبنات بتحضير العشاء وجلسوا يتعشون سوياً وبعدها بقليل انصرف أدهم ومرام ومعهم احمد ومصطفى ابناءهم وبعد قليل وقف ياسين ونظر لأولاده
– أيه ياولاد ح تفضلوا قاعدين هنا ولا ايه فنظرت له آمنه
– ياحبيبي خليهم قاعدين ايه المشكله اهم يشجعوا بعض على المذاكره
– ايوة يا امي بس كتبهم ولبسهم فنظر يزيد لوالده
– بابا انا ممكن اجي مع حضرتك النهاردة انا وجاسمين وناخد حاجتنا ونرجع هنا تاني بليز بابا
– طيب وانا ياولاد خلاص ح تستغنوا عني
فجري يزيد وجاسمين عليه
– لا يابابا ازاي حضرتك تقول كده بس وأكملت جاسمين
– حضرتك يابابا ممكن تيجي هنا كل يوم وتروح على النوم او حتى تنام مع يوسف ويزيد فأبتسم لهم وقبل رأسهم
– خلاص اللي تشوفوه حاضر اتشحطط انا علشان عيونكم
فنظر له سليم ووضع يده على كتفه
– فرصة يا ياسين الاسبوع ده هات حاجتك وخليك معاهم وبعدين تزنقوا نفسكم ليه كده الشقتين موجودين قسموا نفسكم فيها وبعدين لازم تعرفوا ان انا اتفقت مع عمو أدهم من فترة يدور على فيلا حلوة كده وكبيرة علشان تساع الحبايب كلهم وان شاء الله ننقل فيها اول ماتخلص فصرخ الاولاد سويا واقتربت ايلي من ابيها وهي تحتضنه
– دادي فيها بيسين
– فيها إيلي بس نتفق يوم ماينزل البنات الاولاد قاعدين في الجنينة وراء يوم ماننزل كلنا بس مسموح للبنات معانا متفقين فوقفت يويو واقتربت من أبيها أيضا
-دادي ممكن نبقى ننزل مع ماما حياة نشتري مايوهات حضرتك عارف في الفيلا بره حضرتك كنت عامل بيسين مغطي وكنا بنلبس بيكيني هنا مش ح ينفع فاقتربت منها حياة واحتضنتها
– اول حاجة ح نعملها بعد ما نرجع من السفر ان شاء الله ننزل نشتري كل اللي تحتاجوه متفقين فضمها الاثنان وصرخوا متفقين طبعا ونظر ياسين لاولاده
– يالا حبايبي نروح والصبح نرجع على هنا مسافر امتى يا سولي
– بكره علي الساعة ١٢ كده علشان ح نسافر بالطيارة
– تمام يبقى ح اشوفكم قبل السفر يالا ياولاد تصبحوا على خير فرد الجميع عليه
وانصرف ياسين وابناءهم وجلس سليم وحياة وبجوارهم يارا ويوسف وإيلي ويويو وامامهم عنايات وآمنه وتحدث يوسف
-بابا طنط سارة عارفة اني ممكن اكلمها
– ح اكلمها النهاردة حبيبي وح اقولها تفتح معاك الخط اي وقت وزي ماقلت لك اسمع واعقل الكلام و نفذ اللي ترتاح له وأنا في ضهرك حبيبي
– ماشي يابابا
وقف سليم ونظر لهم وابتسم
– طيب ح نسيبكم احنا بقى لسه ح نوضب شنطتنا وننام شوية ونشوفكم الصبح تصبحوا على خير فرد الجميع عليهم وانصرف سليم عائدا لشقته مع حياة
……………………………….
يجلس كرم في غرفة مكتبه بالمنزل وامامه تجلس مي وهي تشاهد بعض المشتريات على الفيس ونظرت الي كرم الذي كان في ملكوت اخر يتذكر حياة وهي تجلس أمامه وتساعده في العمل سواء تنسيق أوراقه او مراجعة حساباته وأخذت مي تتحدث وكرم لا يستمع لها ولم ينتبه لها إلا عندما صاحت بصوت عالي
– كرم انت سرحان في ايه كل ده بقى خمس دقائق بكلمك وانت ولا انت هنا فنظر لها كرم
– ايوه حبيبتي عايزة حاجة معلش كنت بفكر في حاجات في الشغل
– طيب حبيبي انا كنت عايزة افرجك على حاجات عجبتني قوي وعايزة ابعت اشتريها فنظر لها كرم
– يا مي انا بقولك عندي مشاكل ودربكة كتير في الشغل تقولي لي عايزة تشتري حاجات مش وقته خالص الكلام ده يا مي انا لا فاضي ولا ينفع اصلاً فغضبت مي ونظرت له
– مش معقولة يا كرم كل ما اقولك تقولي مش فاضي مشغول معنديش فلوس دي مش حياة دي فنظر لها فور ان نطقت بأسم حياة
– حياة….. دلوقتي بتقولي مابقتش حياة لكن لما جريتي ورايا واخدتيني من حياتي كانت حياة حلوة اطلعي يا مي من هنا دلوقتي علشان مانندمش على اي حاجة ممكن تحصل
– انت بتقولي انا الكلام ده يا كرم ماشي تمام دلوقتي انا جريت وراك اوك يا كرم عن اذنك
وخرجت مي وتركت كرم ينظر أمامه ويتذكر حياته السابقة مع حياة وأولاده ووالدته واغمض عينه قليلاً ثم عاد يضرب المكتب بيده وهو يحدث نفسه ان حياة هي السبب في كل شئ انها لم تتقبل فكرة انه تزوج غيرها وهو ليس بأول رجل يتزوج زوجة اخرى غير زوجته الأولى فلماذا لم تقبل وتتعايش معه فهي كانت تحبه كثيرا ماذا حدث لها هل تحول الحب الي شخص آخر هل كرهته لهذه الدرجة حتى تتزوج غيره وكيف شعر في عيناها بسعادة وحب كان يراهم معها في أول زواجهم ولكنها فقدتهم على مدار سنوات الزواج لوهلة شعر بالندم على ما اقترفه بها ولكن عاد شيطانة وتمكن منه وسيطر عليه أن كل هذا بسبب ذلك المدعو سليم فـ لولا وجوده لكانت عادت حياة إلى البيت مرة أخرى اخذ يحدث نفسه هكذا لفترة ثم تذكر زوجته وشعر انه يخسر من جميع الجهات وان مي هي حبيبته وزوجته ويجب عليه أن يصالحها
…………………………
ذهب ياسين وأولاده الي المنزل ودخل فوجد كريمة تجلس وكعادتها تتحدث في الهاتف وعندما راءت ياسين والأولاد اغلقت الهاتف ونظرت لهم
– تو ما افتكرتم ان لكم ام يابيه انت والهانم ولا خلاص الست حياة بقت امكم
فنظر لها ياسين بسخرية
– هو انتي فاكرة ان لكي عيال اصلا علشان هما يفتكروا ان لهم ام ادخل يايزيد انت وجاسمين حضروا حاجتكم
فنظر يزيد لأبيه
– حاضر يابابا يالا ياجاسمين فصرخت كريمة
– رايحين فين انت وهي ده انتم حتى مافكرتوش تسلموا عليا ايه للدرجة دي حياة لحست دماغكم
فجز يزيد على أسنانه ونظر لها بقوة
– ماما من فضلك ماتكلميش عن عمتو حياة كده عمتو حياة مابتجبش سيرة حضرتك خالص فصرخت كريمة
– ولا تقدر تجيب سيرتي اصلا كنت قطعت لسانها فأقترب منها ياسين وامسك يدها بقوة
– عارفة مين اللي ح يتقطع لسانه انتي يا كريمة انا قلت لك امبارح غلطاتك عدت الحدود يا هانم ح اقولها لك لأخر مره تجنبي غضبي ياكريمة والزمي حدودك علشان مايجيش على دماغك ياهانم ادخلوا ياولاد خلصونا بدل مانروح بكره ح نروح دلوقتي
– تروحوا فين ان شاء الله
– ولو انه مايخصكيش لكن ح نروح نقعد عند ماما آمنه اسبوع عايزة حاجة
– يعني ايه ح تسيبوا البيت اسبوع وانا
– ابقى روحي اقعدي عند المحروس اخوكي والست هانم بنت عمتك مراته المصونة عن اذنك وصاح يالا ياولاد خلصونا
ودخل ياسين غرفته وأخرج مجموعة من البدل ثم اخرج شنطة ووضع بها بعض من غياراته وملابسه البيتيه وباقي ملابس خروجه وبرفاناته ووضع في شنطة اخرى احذيته وخرج من الغرفة وهو ينادي يزيد وخرج له يزيد سريعا
– خلصت يا يزيد
– ايوة يابابا
– تمام خد مفتاح العربية اهو وانزل حط حاجتك وخد حاجة معاك من حاجتي اللي جوه دي وانا ح انزل بالباقي
فدخل يزيد سريعاً لغرفة والده ونظر فوجد ان والده اخذ اكثر من نصف ملابسه فنظر له وابتلع ريقه واقترب من ابيه فعلم ياسين برغبة ابنه في سؤاله فنظر له فقط وهمس
– بعدين يايزيد بعدين ح اقولك يالا دلوقتي
فهز يزيد رأسه وحمل بعض من بدل والده وشنطة ونزل سريعاً ووضع كل مامعه في سيارة والده ثم عاد للأعلى مره اخرى ودخل غرفة والده وخرج بباقي الأغراض وكانت كريمة تنظر له وهي مصعوقه واقتربت من ياسين تنظر له
– ياسين ده مش لبس اسبوع انت بتعمل ايه ممكن تفهمني
– ح تفهمي ياكريمة اكيد ح تفهمي بس مش دلوقتي علشان مانخسرش اكتر من كده عن اذنك اه في فلوس عندك في الكومود بتاعي عن اذنك ودخل غرفة ولده وحمل حقيبته ووجد ابنته تخرج فأخذ حقيبتها هي الأخرى وتحرك وجاسمين أمامه وخرج من البيت وكان يزيد يصعد السلم فوجد والده يحمل الحقيبتين فجري ممسكهم منه وهبطوا جميعا مره اخرى عائدين الي آمنه وعنايات
………………………..
في منزل حياة يجلس سليم في الليفنج ينتظر حياة وهي تصنع لهم النسكافيه بعد أن ذهبت إلى غرفتهم وابدلت ملابسها وارتدت لانجيري رقيق عليه روب ثقيل وبعد أن صنعت النسكافيه ذهبت لسليم الذي وقف ما أن راءها وحمل منها الصينية واضعاً اياها على المنضدة أمامه واحتضن حياة واجلسها في أحضانه وهو يحتويها بقوة يد تحاوطها واليد الأخرى تمسك يدها ويشبك اصابعهم سوياً وهي تضع رأسها على كتفه ويد تحاوطه من خصره والأخرى بين يديه وهو يسند رأسه على رأسها وهم يجلسون يشاهدون السي دي الخاص بفرحهم وكيف السعادة تظهر عليهم بوضوح وفجاءة رفعت حياة رأسها مقبلة عنق سليم برقه جعلته يرتعش وتنهد بعمق وهو يهمس لها
– ح تعملي فيا ايه اكتر من كده ياحياتي حبيبك خلاص والله ماقادر يتحمل فوضعت رأسها في تجويف عنقه وهي تتنفس به وهمست
– انا عملت حاجة ما انا بريئة وساكته اهو فأنتفض واقفا وهي بين يديه وامسك الريموت وأغلق التلفاز وفجاءة انحني حاملا اياها وهي تصرخ وتضحك
– النسكافيه ياسليم فنظر لها وعيونه تنطق عشقاً
– مش عايز نسكافية مش عايز حاجة غيرك ياحياتي فضمت نفسها في احضانه وهي تقبل وجنته
– وانا مش عايزه غيرك يا حبيبي
ودخل سليم غرفتهم مغلقاً الباب خلفه واوقفها أمامه واقترب منها وهو يهمس لها بكل كلمات الحب العاشقه وبين كل كلمة وكلمة قبلة حتى جعلها تذوب بين احضانه طالبة المزيد والمزيد من تلك المشاعر الفياضة فنزع عنها الروب التي ترتديه وادخلها الفراش وأسرع بتهدئة الإضاءة فهو يشعر بخجل حياة الشديد ودخل بجوارها ساحباً الغطاء عليهم ومحتضنها بقوة وهو يقبل كل جزء في وجهها حتى ذهبوا الي عالمهم الخاص بهم فقط وبعد مدة طويلة كانت حياة تنام وهي تضع يدها على صدر سليم العاري وهو يداعب خصلات شعرها التي تلتصق بكتفها ويقبل رأسها وهو يهمس
– انا بقيت حاسس كأني لسه شاب عنده ٢٥ سنة اول مره يلمس واحده ومش اي واحده ده هي دي حب العمر كله حياة انا بعشقك لا انا عديت مرحلة الحب والعشق
– انا كمان ياسليم بحبك قوي انت في وقت صغير خلتني احس أحاسيس عمري ماحسيتها ولا عرفتها عارف كل ما افتكر علاقتنا زمان كل ما اتأكد اني كنت بحبك بس مش عارفة
– عشقي الأول والأخير حبيبتي وروح قلبي انا عيوني وقلبي وروحي عشقوكي وانتي لسه طفلة بضفاير والحمدلله اخيرا بقيتي بتاعتي بقيتي ملكي بقيتي ليا لوحدي زي ما انا ملكك لوحدك وعمري ما كنت ملك غيرك ابدا يا حياتي فأخذت حياة تقبل صدره قبلات متفرقه هادئة حتى تحركت مشاعرهم مره اخرى واخذها في جولة اخرى من جولات عشقهم التي من الواضح انها لن تنتهي ابدا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بين شقي الرحى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى