روايات

رواية بين شظايا القلب الفصل الرابع 4 بقلم شروق حسام

رواية بين شظايا القلب الفصل الرابع 4 بقلم شروق حسام

رواية بين شظايا القلب الجزء الرابع

رواية بين شظايا القلب البارت الرابع

رواية بين شظايا القلب الحلقة الرابعة

تاني يوم في جنينة الفيلا
كان جد آدهم قاعد علي كرسي زي كرسي الملوك وأحمد واقف وراه وبينادي علي جوز بينه ليلي
_”فادي”
_”نعم يابابا”
_”باقي العيلة فين”
_”في الطريق يا بابا و…” قطع كلامه آدهم وهو بيشاور لفادي وبيقوله
_”استني بس يا فادي”
_”ايه اللي حصل” قالها أحمد بإستغراب وهو بيبص لإبنه
_”بابا ايه رأيك نأخد صورة لينا احنا الثلاثة”
_”أنت وجدو وأنا”
_”ماشي”
وهم بيتصوروا أحمد كان بيكلم فادي وهو بيقول “اللي عملته ده إنجاز كبير مبروك علي الصفقة يابني ، كويس”
_”بابا دي هدية عيد ميلادك مني”
_”مبروك يابني” قالها الجد عدي
_”الله يبارك فيك يا جدو”
خلصوا كلام وآدهم كان باصص ليهم بقهر وحزن
اتصوروا كام صورة وبعد شوية جت ليلي وفادي
وسارا ومعاها بنتها الصغيرة حور
_”كويس أننا هنتصور صور عائلية قبل ما الضيوف تيجي”
_”كل سنة وانت طيب يابابا” قالتها ليلي وهي بتقدم لأحمد الهدية
_”شكرا يا ليلي دي ساعة جميلة”
حور وهي بتبص لأخوها بإستغراب وبتقول “آدهم ايه اللي حصل لشعرك”
شاور لها انها تسكت وهو بيبص لأخوه فادي وبيشاور عليه وبيقول “ايه اللي بيعملوا هنا”
_”اششش وطي صوتك” قالتها سارة وهي بتضربه علي كتفه بخفة
_”ده صهر ليلي. أخو فادي الصغير” “ليلي اللي دعته عشان يتصور في الصورة الجماعية اللي هنتصورها”
سكتوا وشوية وحور قدمت هديتها لأحمد وهي بتقوله “كل سنة وانت طيب يا بابا”
_”واو” قالتها سارة بإعجاب وهي بتبص للنظارة اللي حور جابتها
_”شكرا” قالها أحمد بإعجاب للهدية
حور بصت لأدهم وقالتله “مجبتش اي حاجة لبابا؟؟!”
_”جيت من غير حاجة من إنجلترا؟!” قالتها ليلي بإبتسامة صغيرة
_”انا قصيت شعري” بصله أحمد مرة واحدة بتعجب
كمل ادهم كلامه وقال “بابا بيفضل الشعر القصير”
_”ده عيد ميلاد بابا الستين كان لازم تديله حاجة مميزة” “بجد قصة شعر هي هديتك” قالتها حور بضيق خفيف
_”حور قصة الشعر حلوة وكمان بتدل علي الالتزام ” قالتها سارة بهدوء
بعدين كملت كلامها وقالت “دي هدية خاصة جدا”
_”ماما، انتي دايما بتدافعي عنه” قالتها ليلي بضحكة
_”قصة شعر جميلة” “بش شكلك بالشعر الطويل أحلي” “بيبقي مناسب ليك اكتر” قالها أحمد بابتسامة
_”هطوله تاني يا بابا ” قالها ادهم وهو بيبص له بفرحة
بعدين بص لمامته وقالها بهمس “ماما دعيتي عيلة بابا من القرية؟؟!”
_”لا” قالتها سارة بضيق
_”كانت الفرصة المثالية عشان تتصلح الأوضاع بينا”
_”بعتنالهم دعوة لفرح ليلي ومفيش حد منهم حضر”
_”بعتنا دعوة بس مفيش حد راح شخصيا عشان ندعوهم” بصلها ادهم بضيق وما اتكلمش تاني
_”يلا يا جماعة المصور مستني” قالها أحمد باستعجال
بعد شوية كانوا خلصوا تصوير
آدهم كان بيتمشي في الجنينة وجدو كان ماشي جنبه وهو ساند ايده علي كتف ادهم
_”جدو”
_”نعم يابني”
_”ليه مفيش حد من عيلتك بيزورنا خالص”
_”عيلتي كبيرة”
ادهم وهو بيبصله باستغراب “يعني ايه”
_”الموضوع هياخد من العمر كله عشان اشرحهولك”
_”اضطريت اسيب أخويا الكبير بس مكنتش أعرف أني خسرت أخويا الصغير كمان”
_”تعال وزرني في مرة وأنا هقولك كل حاجة”
_”لسه فاكر قريتنا؟”
_”انا منستش حاجة ياجدي”
فجأة قطع كلامهم فادي وهو بينادي علي ادهم
_”ادهم تعالي هقدمك للوزير” “تعالي معايا” قالها باستعجال
_”لا انا مش مهتم، مش مشكلة”
_”دلوقتي بعد ما رجعت ، لو عايز تبقي رجل أعمال فأنت محتاج لمعرفة أشخاص كبيرة” “تعالي”
_”قولتلك انا مش مهتم مش مشكلة”
“أشوفك بعدين” قالها جد ادهم وهو بيحضنه وبعدين سابه ومشي
_”لازم تفهم ايه اللي هتعمله في حياتك” قالها فادي بهدوء ظاهري
_”اه تصدق ده سؤال صعب”
فادي باستهزاء”عندك إجابة عليه”
_”هتكون قادر تسمع ده؟”
_”وريني ايه اللي هتعمله”
_”مش هتكون قادر تشوفه هو كمان” قالها ادهم وهو بيغمز له وسابه ومشي
راح ناحية تورتة عيد ميلاد والده ال60 لقي أخواته الإتنين هناك ولقي بطاقة من الشيكولاته مكتوب عليها اسم صاحب عيد الميلاد علي التورتة
_”مين اللي كتب دي” قالها بضيق وهو بيشلها من علي التورتة
بعدين كمل كلامه وهو بيأكلها “الكل عارف ده عيد ميلاد مين ”
فجأة دخل فادي وهو بيقول بغضب ” مش هتكون صغير لو قلت لحد أهلا” “انت ضايقت راجل له مكانة كبيرة وقوي”
_”سمعك وانت بتتكلم” “لو كنت عايز تهتم بالامبراطورية دي، فلازم تغير موقفك ده”
_”انا ورثت الموقف ده يا جوز أختي” قالها وهو بيشرب سيجارة “ده في دمي”
_”ازاي اتخلص منه”
ليلي بضيق “انتو الاتنين هتبداوا تتخانقوا تاني”
_”ليلي انا بس بحاول اشرح له أنه لو عايز يكون رجل أعمال ناجح في مصر ، فلازم يكون واعي بكل حاجة قبل ما يمشي فيها” قالها فادي بصوت عالي نسبيا
_”انت لأي حد عايز تشوف ها ؟؟” ” انت شايف شغلنا هيكون فين خلال ال 5 أو ال10 أو ال25 سنة الجاية ؟؟!” قالها ادهم بضيق
ليلي بغضب “تمام، احنا عارفين مدي مستوي ذكائك. دلوقتي اخرس!!”
_”فاجأتيني يا ليلي”
_”حتي مع أن معاكي ماجستير ادارة اعمال من جامعة هارفارد، كل اللي بتقوله (أخرس) و (STOP ) ” ” قد ايه ده بيحزن”
_”ايه يا فادي هيا ليلي مش مسموح لها تتكلم في بيتك ولا ايه؟؟”
_”المسألة المهمة هي أن الوزير ضيفنا، ولازم نظهر له الإحترام و…..” قطع كلامه ادهم وهو بيزعق وبيقول
_”المسألة المهمة انك مش بتمثل فادي أبو الدهب أنت بتمثل أحمد عدي الهواري رئيس شركة الهواري للحديد والصلب”
_”احنا مش محتاجين ننحني للأشخاص دي”
_”(متكلمش معايا بالطريقة دي )Don’t talk to me like that ” قالها فادي بعصبية وهو بيشاور بصباعه ناحية أحمد بتحذير
_”انا مش بنحني لحد ده صاحبي”
_”لو كان صاحبك ، فليه ما سابش حراسه واسلحته عند البوابه؟”
_”ده وزير وفيه قوانين لازم يتبعها ”
_”ما فيش قوانين في المكان ده”
_”ليلى شفتي عندهم اسلحه ضخمه معاهم ….” قطع كلامه صوت رسائل بتتبعت لموبايل حور
ادهم بزعيق “فين تركيزك ياحور ” بصت له بخضة وبعدين كمل كلامه وقال “انتي مش مهتمة باللي بيحصل هنا”
_”بتخططي ولا ايه تنضمي للشغل في المستقبل”
“ولا هتفضلي تقولي (اخرس) و (STOP) زيها ”
“غبية!”
_”الوزير ده هيكون رئيس الوزراء في السنوات ال10 الجايه”
_”يبقى هيضطر يستناني”
فجأة جيه ناحيتهم واحد وهو بينادي علي ادهم وبيقوله “امتي رجعت من إنجلترا”
راح ادهم ناحيته بسرعة وهو بيحضنه “عمي خالد وحشتني” “عامل ايه”
_”انا بخير الحمد لله ”
_”سمعت انك قصيت شعرك كهديه لعيد ميلاد والدك” الا هو بيبص شعره بضحك “انت ما تغيرتش حتى لو بنسبه قليله”
_”يلا تعالى لما تخلص نشرب فنجانين قهوه ونتكلم عن الوقت اللي قضيته هناك في انجلترا” خلص كلامه وسابه ومشي
_”مش الوزير بس، حتى رئيس بريطانيا هيستناه” قالها فادي وهو بيضحك بسخريه
_”فادي، متحرضهوش” قالتها ليلي بتحذير وضيق
“لو سمحت ما تعملش ده دلوقتي”
_”تقصدي بايه بمحرضهوش؟”
فجاه ادم راح ناحيه ليلى وهو بيقول لها بضيق”ليه بتتكلمي عني وكأني قن__بله موقوتة او حاجه زي كده؟؟!”
_”كان لازم تقولي تفجير بدل تحريض”
_”انا عملت الصفقه الضخمه دي وهو بيحاول يعلمني ازاي ادير الاعمال” قالها فادي وهو بيبص له بضيق وسخريه
_”اممم خمسين مليون دولار ومن غير شريك واحد”
_”اه يبقى انت كنت بتتابع كل ده وانت كنت في انجلترا” قالتها ليلى بضيق وهي بتبص له
_”تقصدي ايه بأتابع”
_”ما عجبتنيش الطريقه اللي انتي قلتي بيها متابعة”
_”ما عجبتنيش الطريقه اللي انت اتكلمت بيها معاه” قالتها ليلى وهي بترد عليها بصوت عالي
بعدين كملت كلامها وقالت”مهما كان اللي بيعملوا فادي فهو بيعمله عشان شركتنا”
_”اسمعي مش عايزك تدافعي عني تمام؟” قالها وهو بيحط ايده علي دقنها بطريقة مستفزة
شال ادهم ايديه من عليها بسرعه وهو بيقول “ايه ده”
_”متتدخلش” قالتها ليلى بصراخ وغضب
_”بتقولي ايه يا ليلى” قال لها ادهم بغضب جحيمي
_”انت يا اللي في بقك معلقه دهب ليه ما تروحش من هنا وتتصرف زي الطفل المدلل بعيد عننا” قالها فادي بحدة
_”سافر حول العالم، واتفرج على الطبيعه، وروح سباقات سيارات، اتعرف على بنات” “ممكن بعد كده تفتح عينك شويه”
_”عينيا مفتوحه من لما كان عندي 12 سنة”
_”فادي لو سمحت فكر في المناسبه اللي احنا فيها دلوقتي”قالتها ليلى بخوف وقلق “خلينا ما نتناقش دلوقتي لو سمحت”
_”لا”
_”الاستاذ عامل نفسه عارف كل حاجه ” “اداره الاعمال مش هتقدر عليها”
_”انت عطلت حاجات كثيره في البلد بسبب الصفقه اللي انت عملتها دي” “ما فيش حد بيقدر يتنبأ بحاجه يا جوز اختي”
_”واو”
_”انت بتحول الشيء الايجابي للسلبي” “انت ما تنفعش للاعمال بسبب الخوف من اللي هيحصل في البلد”
_”انت عارف يا فادي ما فيش فرق لقرد بين الشجاعه والغباء”
_”ازاي تتجرأ وتقول كده” قالتها ليلى وهي بتخبطه في دراعه
_”انا فعلا قلت يا ليلى”
_”اخرس واتأسف له” قالتها ليلى بصراخ جنوني
_”اطلبي منه ده انتي مش سامعه هو بيقول ايه” ادهم بصوت اعلى منها
_”قولي اخرس كمان مره وانا احط الكيكه دي كلها في بؤك” انا هو بيشاور على كيف عيد الميلاد
_” ادهم اسكت انت….”
_”اشششش ما تدخلش بيني وبين اختي فهمت”
_”انت مجنون لو سمحت وقف اللي انت بتعمله ده دلوقتي”
_”اعتذر له دلوقتي”
_”مش هعتذر له”
_”اعتذر”
_”ما تكونيش مضحكه مش هعتذر”
_”هوريك ايه هو الحاجة اللي بتضحك” قالت كلامها وهي بتوجه صباعها ناحيته وبعدين سابته ومشيت
*****************************
رأيكم ♥️
يا ترى ادهم فعلا هيعتذر من فادي ولا لا ؟!
يا ترى ليلى هتعمل ايه عشان تخليه يعتذر لجوزها ؟؟
ويا ترى ايه الرسائل اللي كانت بتيجي لحور ؟
ويا ترى ايه سر تصميم فادي على ادهم انه يقابل الوزير؟!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بين شظايا القلب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى