روايات

رواية بيتنا الصغير الفصل الأول 1 بقلم هدير عبد العليم

رواية بيتنا الصغير الفصل الأول 1 بقلم هدير عبد العليم

رواية بيتنا الصغير الجزء الأول

رواية بيتنا الصغير البارت الأول

رواية بيتنا الصغير الحلقة الأولي

_ماما مامااااا ردي عليا

= …

_ أنتِ مش بتردي ليه أنا زين

= بترجع خطوه ل وراء و بتدير وشها علشان تشوف مين و بتقول .. ماما مين يا حبيبي أنت بتكلمني أنا ؟!

_ اه يا ماما أنتِ نسيت زين دا أنتِ إللى مسمياني

= بدهشة زين؟!

_ بابا كأن بيقولي إنك عند ربنا وإني مش هشوفك تاني.. بس الحمد لله لاقيتك تانى… أنا مبسوط اووي

= بابا؟؟ هو يقصد أيه يا حبيبي ماما مين ؟! أنت تقصد أيه؟!

»بصوت فيه قسوة وخوف عليه و قلق : أنت فين يا زين أنا عمال ادور عليك من بدري فى كل مكان!!!!!؟؟

_ أنا مع ماما يا باباا

» بصدمة .. إزاى تكون عبير عايشه ؟! … هى نفس الحنيه بالظبط و نفس الشكل ..و كأنها فولة و اتقسمت نصيبن فعلاً

= ب إبتسامة.. أنا مش ماما يا

 حبيبي.. هو ده إبن حضرتك ؟!

 ‏

» مش عارف أرد من صدمتي بجد إزاى يكون فيه حد شبه عبير اووي كده؟! .. احمم اه ده زين إبني

= اه ما أنا عرفت انه إسمه زين ..

_ الحمد لله إنك طلعتي فكراني يا ماما. كنت هزعل اووي لو نستيني

= بحضن .. أنا مش ماما يا حبيبي.. أنتوا جايين هنا ليه؟!

»زين تعبان شويه و..

= بحضن و خوف و حب : حبيبي ليه مالك .. ألف سلامه عليك

_ يا ماما متقلقيش دا برد عادى وأنا بقيت كويس أول ما شوفتك

» أنا مش عارفه أرد أقوله أيه كم من الدهشة و الحزن فى قلبي .. مش أنا قولتلك يا زين ماما عند ربنا و هنشوفها تاني فى الجنة .. و اتفقنا خلاص أننا نصلي و نعمل كل حاجه حلوه علشان نشوفها تاني

_ بحزن و دموع و تمرد يعنى أيه؟! يعنى دي مش ماما؟! أكيد بتهزر صح؟!

= دمعت و أنا مش قادره أرد غير أنه يكون فى حضني وأنا برد أنا مش ماما بس ممكن تعتبرني خالتوا أيه رأيك

_ زين مره واحده…

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بيتنا الصغير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى