روايات

رواية بركان عهد (شغف القاسم) الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين الهجرسي

رواية بركان عهد (شغف القاسم) الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين الهجرسي

رواية بركان عهد (شغف القاسم) الجزء الثالث

رواية بركان عهد (شغف القاسم) البارت الثالث

رواية بركان عهد (شغف القاسم)
رواية بركان عهد (شغف القاسم)

رواية بركان عهد (شغف القاسم) الحلقة الثالثة

سبحان الله وبحمده✨ سبحان الله العظيم

لا تراهن على قلب امرأة قوية،
فهي قادرة أن تمحي كل تفاصيلك من ذاكرتها تماماً.

المرأة رمز للقوة،
الغبي فقط من يظنها ضعيفة.

ضعف المرأة حيلة ذكية من طبيعتها لتخفي قوتها.

المرأة كنز لمن يصونها.

قوة المرأة في مدى فهمها للأمور، في ذكائها واحتوائها.

المرأة هي تاج المجتمع، هي زينة الحياة.

من لا يقدر المرأة، مهما بلغ فهو أحمق.

لا تراهن على قلب امرأة تتسم بالقوة أبداً.

تخذلك المرأة، في حالة واحدة فقط،
إن حاولت التلاعب بمشاعرها.

في قلب المرأة، القوة والضعف والإنسانية والعطاء وكل الحب.

✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
فيلا عوني

خرج جده عوني من غرفته وجده يقف امام غرفه أولاده يسلط نظره علي باب الغرفه ويبدو علي وجهه الانزعاج اقترب منه وهتف:

مالك يا قاسم في إيه وشك مخطوف ليه الولاد فيهم حاجه.

شعر قاسم بوخزه فى قلبه من ملامح جده القلقه على احفاده من اى مكره قد يصيبهم لانه متعلق باحفاده ويخاف عليهم من النسمه كما يقول وتحدث :

مفيش يا جدى الحمد لله الاولاد كويسين

سمعت ناهد صوتهم فتحت باب الغرفة واقتربت منهم وفتحت زراعيها الي قاسم وهتفت :

قلب ماما وحشتني يا قاسم كنت هموت من خوفي عليك وانت جيت من غير ما تطمني عليك

كان قاسم ينظر لها بصدمه من حديثها مع خديجه ولاكن فاق علي هزتها له وقبل أن يتفوه بكلمه قاسم اكملت حديثها :

مش مهم اللي انت عملته
ونظرت الي خديجه بلوم
المهم اني اطمنت عليك وضمته الي أحضانها وبعد قليل ابتعدت عنه

صدمت من الدموع التي تحتجز في عيونه مالك ليه عيونك كلها دموع انت كويس.

نظر قاسم الي خديجه التي كانت ترتجف من الخوف واكمل حديثه وهو ينحني يقبل رأسها:

طول ما انتي بتاخدي بالك من اولادي وتنصحي خديجه ازي تحبني يبقي انا اكيد اسعد راجل في الدنيا .

ردت عليه وهي تنظر الي خديجه بتوتر من حديث قاسم وهتفت بنبره خرجت مرتجفه :

اكيد اكيد يا حبيبي طبعاً ربنا يسعدكم .

تركها وذهب الي أبنائه … كان الجد عوني يقف يستمع ما دار بين قاسم ووالدته… وشعر ان حفيده يشعر بشيء ما ….

ذهب لأولاده و قبلهم وحول نظره يخرج من الغرفه وهتف بعد اذنكم .

نظر لها عوني بتساؤل وتحدث : قاسم ماله يا ناهد كنتي بتقولي ايه لخديجه…
انا خرجت لقيت قاسم واقف قدام باب الاوضه لو شاف شبح مش هيبقى بالشكل ده.

نظرت له ناهد بحيره وتوتر وهتفت مفيش اي حاجه… هقول ايه ل خديجه يعنى ….
قاسم كان مزعلها وكنت براضيها بكلمتين

نظر لها عوني نظرات تحمل الشك و الريبه … انت متاكده من اللى بتقوليه ده ….
ده من امتى بتراضيها على قاسم بكلمتين …
سبق وقلت لك انت بتلعبي بالنار ما صدقتنيش خافي على علاقتك بابنك هتخسريه … وتركها وذهب

وقفت تنظر له حتى اختفى حولت نظرها الى باب الغرفه وقررت ان تذهب وراء ابنها لتعلم ماذا به :

ذهبت ناهد ورائه ودلفت الي الغرفه ووقفت امامه وهتفت :

مالك يا قاسم قولي يا ابني انت كويس خديجه اكيد مزعلاك اصبر عليها يا حبيبي هي مدلعه شويه.

هز قاسم راسه بس تفتكري يا امي ايه اللي يخلي زوجه تمنع نفسها عن زوجها ….
بالكذب تتمارض مثلا طول الوقت عندها اعذار عشان ما تبقاش معاه .

ردت عليه بتوتر وهتفت لا لا لا ما افتكرش خديجه قصدها حاجه….
هي بس ضعيفه وصحتها على قدها … وربنا رزقها بتوام بترضعهم فالموضوع ارهاق عليها طول بالك شويه.

اللي تشوفيه يا امي بس يا ريت توصيها على ابنك شويه….

وخليها تسمع كلامي زي ما بتسمع كلامك في الخير والشر….

وانا عندي ماموريه هاغيب فيها فتره طويله…
ممنوع خديجه تخرج بره الفيلا ..
ولو حصل اي حاجه الدكتور يجي لهم هنا.

انتي المسؤوله قدامي لو شعره اتأذت من ولادي مش هاسامحك يا امي…

ياريت يا امي تخلي بالك منهم دول امانتي اللي هسالك عليها يوم المشهد العظيم .

ومش محتاج أوصيكي على خديجه لان انا عارف انت بتحبيها قد ايه وهتسمع كلامك كالعادة .

وانحني قبل راسها وهتف بعد اذنك عشان انا لازم ارجع الشغل تاني وهختفي وهغيب فتره .

انهارت ناهد في البكاء وانهمرت دموعها علي وجنتيها وامسكت كف يده وقبلتها وهتفت:

ليه يا قلب امك بتقول كده عاوز توجع قلبي عليك ليه يا حبيبي. سيب الشغل ده وشركات ابوك كثير وهو محتاجلك معاه وريح قلبي وتبقي جنبي وتفرح بولادك وهم بيكبروا.

تحدث مش هينفع … يا امي حضرتك عارفه انا بحب شغلي قد ايه … ومستحيل الاقي نفسي في شغل المكاتب ادعيلي انتي.

وانحني وقبل رأسها مره اخري :
انتي عارفه لما الواحد بيبقي اب بيخاف قوي على اولاده …
ما تنسيش كلمتك ياست الكل انهم حته مننا مش العكس…..

رواية شغف القاسم
الروايه مسجله حصرى بأسمى و ممنوع منعا باتا النقل أو الاقتباس أو النشر فى اى موقع أو مدونه أو جروب من دون اذنى ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسأله القانونيه

بعد اذنك هاروح البس ..
حضري الفطار عشان هاموت من الجوع واكيد خديجه منتظره تعليماتك تحضر الفطار ولا لا.

رفعت له والدته حاجبها مستفهمه مالك يا قاسم كل شويه تسمع كلامك تسمع كلامك هي قالت لك حاجه.

رد عليها بتساؤل هو في بينكم حاجات بتخبوها عليا ..

هزت راسها بنفي وهتفت :
معلش يا قاسم انت عارف من ساعه موت عمتك وجوزها واحنا كلنا بنحاول نعوضها غيابهم….

لما طلعت مدلعه بس طيبه وزي العسل…. وبتحبك وطول الوقت قاسم عمل .. قاسم بيحب .. عمر شكل قاسم … عمرو عيون قاسم ..

لو عدي ساعه من غير ما تجيب سيرتك بقول بنت دي اكيد اتجننت.

دلفت خديجه وهي تحتضن كتفها وتضحك :

كده يا نهود اعمل ايه حد قالك تخليفي راجل وسيم اوي كده …

ده انا لما بشوفه بموت من جماله ورجولته و عضلات صدره وعضلات باطنه مش بكرش زى ازواج صحباتي جوزي مميز وبصوت عالي بعشقه يا ناس ..

واقتربت منه وقبلته من وجنتيه .

ابتسم قاسم وهو يضمها بحنان وحاول ان يتغاضي عن ما سمعه منها هو و والدته ..

وطبع قبله علي شفتيها وتحدث:
ربنا يحفظك ليا ….

مش هوصيكي تفضلي هاديه وممنوع خروج من الفيلا لحد ما ارجع …
اسمعي كلام امي كالعادة تمام وخلي بالك من ولادنا ماشي يا قلبي .

هزت خديجه راسها وهي تتعلق في رقبته وهتفت مثل الاطفال انت عارف اني بحب اخرح وبزهق من قاعده البيت .

دفعها قاسم بعيدا عنه وتحدث بعصبيه : شوفي يا خديجه ممنوع تكسري كلمتي…

ومتنسيش انك ام دلوقتي واتصرفي علي اساس كده …
لاني مش هرحمك اقسم بالله ما هرحمك وتركهم وغادر الغرفه .

نظرت خديجه بعصبيه ل ناهد وهتفت وهي تربع زراعيها حول صدرها :

عجبك كده يا ماما عايز يحبسني في البيت لحد ما يرجع وياعالم هيرجع امته.

نظرت لها بتهكم علي غبائها وهتفت :

المفروض يا حبيبتي تسمعي كلامه … مادام قالك بلاش تخرجي تقولي حاضر … خايف عليكي ربنا يهدكي يا بنتي وتركتها وغادرت .

هتفت خديجه تحدث نفسها معقول اللي هي بتقوله دا ايه اللي غيرها فجأه كده .

ذهبت ناهد غرفتها كان احمد يقضي فريضه الفجر :
دلفت وهي تقترب وهتفت صباح الخير يااحمد تقبل الله منك .

انتهى احمد من صلاته ورد عليه وهو يطوي سجاده صلاته و تحدث:

تقبل الله منا ومنكم واقترب منها ما لك شكلك قلقانه ليه كده.

فرت دمعه شارده من ناهد وهتفت :
قلقانه على قاسم حسه انه مش طبيعي وانا خايفه عليه و عاوزاك تتكلم معاه عشان تطمني.

اقترب احمد منها يضمها من كتفها وتحدث:
انتي طول عمرك قلقانه عليه … وبعدين انتي عارفه لما بيكون ماسك قضيه مهمه بيبقى متوتر …

بس يا ستي انا هاروح اشوفه ماله واطمنك …
بس خلي بالك من نفسك مش هستحمل اشوفك تعبانه ولا زعلانه .

امسكت يده بعد ان خطي خطوتين هتفضل تحبيني لحد امتى يا احمد.

ابتسم بحب دا سؤال هحبك لحد ما اموت ….
تعرفي سر بس متقوليش لعقلك عليه …
قولي لقلبك بس حتي بعد ما اموت هفضل احبك.

وضعت ناهد يدها علي ثغره وهي تبكي :

ربنا يجعل يومي قبل يومك ….. انا مقدرش استحمل فيك حاجه لا انت ولا قاسم .

ضمها احمد وطبع قبله على جبينها … بعد الشر عنك يلا روحي حضري الفطار …. وانا هشوف قاسم وهطمنك عليه.

طرق احمد باب غرفة قاسم
كان يقضي صلاته ويدعي ربه أن يحفظ أولاده …
جلس احمد على مقعد بجانب قاسم الي ان انتهي من صلاته وتحدث:
تقبل الله يا بطل… اخذه بين احضانه وهو يربت على ظهره بحنو دافئ وقلب قلق فهو ادرى الناس ان عمل ابنه ملئ بالمخاطر ولكن ليس باليد حيله .. فابنه شغوف محب لعمله لاقصى درجه ..

أخرجه من حضنه وهتف : والدتك قلقانه عليك ما لك ياحبيبى .

رد عليه قاسم وهو يطمئنه … ابدا يا بابا انت عارف اني ماسك قضيه كبيره …
وفيها رجال مافيا هنا و في اكثر من دوله….
ودائما بيجيلي رسائل تهديد …
وانا عمري ما خفت علي نفسي و متعود على كده….

بس انهم يهدوني باولادي حسيت بروحى بتتسحب منى وانهم مسكوني من نقطه ضعفي.

جلس احمد وهو يتحدث عكس ما يدور داخله : شوف يا قاسم مش هقولك تجاهل التهديد او متخفش عليهم …
بالعكس اعمل كل احتياطاتك وسبها علي ربنا اللي كتبه ربنا هو اللي هيكون .

بقلق واضح فى نبرة صوته مهما حاول أن يخفيه رد عليه قاسم قائلا :

انا هوصل الجهاز بيهم وهبلغهم … بس انت عارف محدش في ايده حاجة …
وبعدين الماموريه في تركيا … وهحضر الاجتماع اللي في الجهاز … ومش عارف هرجع امتي خلي بالك منهم وممنوع خديجه تخرج.

احمد بنبره حانيه ليمتص قلق ابنه تحدث قائلا : حاضر ربنا يسترها …

اكمل قاسم حديثه بنبرة متلهفه مضطربه يريد ان يوفر لهم الحمايه الكافيه اثناء غيابه وهتف:
هشدد الحراسه علي الفيلا
بس بردوا ممنوع خديجه تخرج .

رواية شغف القاسم
الروايه مسجله حصرى بأسمى و ممنوع منعا باتا النقل أو الاقتباس أو النشر فى اى موقع أو مدونه أو جروب من دون اذنى ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسأله القانونيه

رد عليه والده لكي يطمئنه ويمتص قلقه الذى ولأول مره يلاحظه عليه ..
حاضر مش هتخرج …ودا وعدي ليك ….
اني هرفض رفض قاطع انها ممنوع تخرج بره الفيلا :

انت بس روح شغلك وربنا يقدرنا علي بنت اخويا المجنونه اللي محدش بيقدر عليها غيرك.

بعصبية وصوت عالي نسي ان من يقف امامه والده تحدث قاسم قائلا :

ما فيش الكلام ده … الموضوع مفهوش هزار … وبعدين هكون بره مش هعرف احميها زي كل مره من جنانها…
والمره دي هي مش لوحدها دول اولادي ..
وربنا يسترها خلي بالك من نفسك و من ماما ومن جدي ومن مجنونه حياتي.

دلف عوني عند قاسم واحمد ايه سايبني لوحدي و قاعدين هنا ..
ايه اسرار حربيه يعني بتقولوها.

استدار قاسم له وقام بتأدية التحيه العسكريه بمرح ومشاكسه حتى لا يشعر جده بالقلق عليه و على احفاده ..
وقبل يد ه وتحدث :صباح الخير يا سياده اللواء.

رد عليه عوني صباح الرضا ياحبيبى يالا يااحمد الفطار جاهز وناهد لو منزلتوش هتقيم علينا الحد …

اومأوا له فى صمت فبداخل كل واحد فيهم غصه تحكى حكايه مختلفه …

هبطوا الي الاسفل وهم يرسموا الضحكات حتى لا يثيروا التوتر فى الارجاء يضحكوا ويتسامروا وعقل قاسم يرسم عدة سيناريوهات للقادم …

تناولو وجبه الافطار واستقام قاسم و استاذن وصعد الي غرفه اولاده…
وظل ينظر لهم بحب واشتياق لأولاده كان يحفر ملامحهم بداخله وحدثهم :

لو اطول ادخلكم جوه قلبي هعملها ومش هخلي شر يطولكم.

فى هذه الاثناء صعدت خديجه فهى تحبه ولكن لا تجيد فن التعامل معه ترغبه و بشده ولكن كلمات ناهد لها تزعزع امانها معه
وقفت ورأءه واقتربت منه و وضعت يدها على كتفه وهتفت وهي تبتسم :

مالك یا حبیبی بتبص ليهم كده ليه… ومررت اناملها عليهم … حلوين صح .. تعرف لما بصلهم بحس اني كبرت 20 سنه واني ام مميزه

نظر لها قاسم وتحدث بعد ان انتهى من تلاوة بعض ايات الذكر الحكيم عليهم كى تحصنهم و تحفظهم من اى شر …

قولي ماشاء الله… ويارب تعقلي وتسمعي الكلام…. وتبطلي تقلقيني عليكي… ونظر لها نظره ذات مغزي قوى .. فهمت هى من نظراته انه يحذرها …

اسمعيني كويس عاوزك تعقلي حافظي على نفسك وعلى اولادنا لحد ما ارجعلك وانا هاخدك والف بيكي العالم كله…

هتفت خديجه بحب تطمئنه :
حاضر بس اسمحلى اخرج لما ازهق مش هخرج الا لما اكلمك…

هتف قاسم انتي غبيه يا خديجه..
انا من امتى بروح عمليه وبكلمك او حد بيوصلي ….

ممنوع الخروج وانحي حمل اطفاله و قبلهم ،، وطلب منها ان تصورهم عده صور وهو يحملهم …. وحين انتهت وضعهم في الفراش ودثرهم بالغطاء واخذ منها الهاتف وغادر الغرفه.

وقفت تنظر الي اثره وعندما ارادت ان تذهب ورآؤه وخطت خطوتين قطع سيرها صوت بكاء اولادها رجعت لهم …
حملتهم لكي ترضعهم عندما ناموا غادرت الي غرفتها … لم تجده وجدته يهبط الدرج … اندفعت وراه وهي تهرول الدرج لكي تلحق به… وهتفت قاسم حبيبي استني….

وقفت وهي تنظر له بحزن تريد أن يصالحها ولاكن هو تجاهلها واقترب منهم وودعهم وغادر الفيلا …

صعد سيارته وعاتب نفسه ولام عليها لأنه عاقبها بعدم توديعها و سلامه عليها …
هبط من السياره وعاد لها مره اخري… كانت تجلس وهي تبكي في احضان ناهد وهتفت : شوفتي يا ماما ناهد سافر من غير ما يسلم عليا …

وجدته ‏يهل عليهم بطلته التي تخطف أنفاسها ويفتح لها زراعه وهتف هتوحشتيني يا خديجة .

هرولت خديجه له وتعلقت في رقبته وضمته الي صدرها لكى تستشعر وجوده فهو امنيتها الوحيده بالحياه وهتفت :

انا بحبك قوي يا قاسم واعمل فيا اي حاجه غير انك تزعل مني وانهارت في البكاء.

تحدث قاسم وهو يكور وجهها بين كفيه وانا كمان بحبك يا خديجه.

ابتعدت عنه وظلت تضحك وتهتف وهي تقفز وتسقف :

سامعين كلكم قال انه بيحبني واقتربت وهي تمر بينهم واحد يلو الآخر و تضحك فهى لا تسوتعب انه واخيرا نطق بالكلمه التى طالما أن تمنت ان يقولها لها …

سمعت يا جدو وحضرتك يا عمو وانتي يا ماما قالي انه بيحبني…

وهرولت اليه مره اخرى واحتضتنه تعلقت في رقبته وهتفت بعدم تصديق :
قلها ثاني عاوزه اتاكد اني سمعت صح

اقترب قاسم من أذنها وهمس لها بصوت لا يسمعه غيرها …
هاقولها لما ارجع اصلي بحب انا انفذ عملي “بحبك”

قبلها وغادر الفيلا امسكت يده و سارت بجواره الي السياره ..
القت له بيدها قبله في الهواء وهتفت باي باى يا حبيبي ودلفت الي الفيلا بشعور من السعاده جديد عليها ..

وجدت ناهد تهتف بصوت عالي :هديتي عرفتي انه بيحبك.

ردت عليها خديجه الحمد لله كنت حسه اني هموت قبل ما اسمعها..

حسه قلبي هيطير من الفرحه عشان طلع بيحبني…

عارفه يا ماما لو موت دلوقت مش محتاجه حاجه ثاني من الدنيا وارتمت في احضنها.

ردت عليها ناهد بعد الشر عنك يا قلبي يلا روحي للاولاد عشان ده ميعاد رضعتهم..
.
هتفت لها بسعاده تغمرها وتفيض : من عيوني يا قمر دول ولاد حبيب قلبى مقدرش اتاخر عليهم ..

و صعدت الدرج وهي تقفز فرحه من هول سعادتها كلمه تمنتها طيلة حياتها أن يغمرها بها قاسم .. وها هو اخيرا نطق بها …
بيحبني يا اولاد بيموت فيا كمان بيحبناااى عايزة الدنيا كلها تسمع قاسم قالى بيحبناااااى

كانت تشاهدها ناهد وتضحك عليها ساخره من تصرفاتها الطفوليه …
ولكن فى نفسها سذاجتها هذه فى مصلحتها فهى كالعجين بيدها تشكلها كما تريد ..

✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨

تحت سماء تركيا

وتحديداً في مطار اسطنبول الجديد …

كانت تجلس بكل ثقة عكس ما يدور بداخلها…

لقد عانت كثيرا تحت سماء هذه البلد ….

ولابد وان تثأر لكرامتها و لكل من ظلموا مثلها …

أمسكت هاتفها وبحثت فيه وارسلت رساله الي شخص ما…

وظلت تفكر وبعد قليل من الوقت ..
نظرت في ساعه معصمها واستقامت وحملت حقيبتها….

وغادرت صاله المطار ،،، وسارت باتجاه باب الصاله الداخليه ومنه الي باب المطار الخارجى…

كانت تنتظرها سياره بداخلها “الياس”
ركبت بجواره بصمت وأخرجت من حقيبتها جهاز حاسوبها النقال وظلت تعبث في ازراره …
وهي تنظر وتغمز بعينيها إلي “الياس”
وهتفت بتسأول مالك هااااا

ضحك عليها وهتف :
اعرفك منذ سنوات واتوقع منك كل شئ ..

ويعلم جهازي فى المخابرات انكي لست فقط “المرأة النارية” بل انتي مثل “الطلقه الروسية” …

اذا خرجت لابد وأن تصيب الهدف واذا بقيت في سلاحه لن تهدا حتي تسيل الدماء…

كم احترم مهاراتك يا فتاه… واساعدك وانا في قمه سعادتي …. لانكي امرأه تستحق الاحترام بجدارة ….
و كما يقال مافيش اجدع من الست المصرية

ضحكت وهي ما زالت تعبث في حاسوبها النقال …
ونظرت له رغم اني لا اريد معرفه اسمك الحقيقي …. ولا البلد الذي ولدت فيها… ولا البلد التي تحيا بها …. ولا هوية جهاز مخابراتك ..

ولكن كل ما أعلمه انك صديق وفي … وجدع زي ما بيقولوا في مصر …
انت صاحب صاحبك واشكرلي جهازك ….لأن رجالته اسود ..

وفعلا مافيش زي الست المصرية انصحك بأنك تتجوز وانا بنفسي اخطبهالك …

رد عليها لا تشغلي بالك يا فتاه لقد قامت والدتي بهذه المهمه وهي من قامت بخطبه من تراه زوجتي المستقبليه نظرت له وهتفت :

كم اعشق الأمهات التي مثل أمك …

أبلغها سلامي وقول لها المرأة النارية تبلغكي سلمها…
وتقول لكي ياليتكي والدتها… وتفكري في ماهو صالح لها حتي وهي في مثل عمرك ..

دقق النظر لها وتحدث سابلغها…. ولاكن لماذا رجعت …

انا اوصلتك المطار منذ قليل لكى تسافرى … لماذا عودتى ثانية … هذا خطر عليكى … هكذا انتى تهددى امنك وامانك … وسوف تلغى رحله سفرك وليس أمامنا وقت طويل لكى نرتب لكى رحله أخرى ..

نظرت له و هتفت وهى تجز على اسنانها و تكتم غيظها …
لابد من أن يأخذ مارك وبلاك كابوني والمافيا الدوليه درس لن
ينسوه …

وأخرجت من جيب سري في حقيبتها فلاشه …
ووضعتها في جهازها النقال وأشارت له أن ينظر .

نظر إلي شاشه الجهاز وهو يقرأ ويسحب المعلومات الي اعلي والصدمه والضحكه هما تعبيران وجهه في نفس الوقت :

وتحدث لقد علمت ماذا ستفعلي …

ولاكن لا وقت لدي لكى أبلغ جهازي بما تنوي فعله…
وانا متاكد أن ما ستفعليه يساعدهم في القادم …
فهيا قولي لي ما هو المطلوب لكي اساعدك .

نظرت له بثقه وهتفت :
أين الكاميرا التي طلبتها منك والمكتب الذي سوف ابث من عليه

غادر السياره وأشار لها أن تخرج لكي تري.. هبطت وراؤه وفتح حقيبة سيارته …
ابتسمت له عندما وجدت ما ارادته في السيارة…

نظرت له الان هيا بنا لكي نعمل في مكان هادئ وخالي من البشر

اغلق الحقيبه وركبوا السيارة وغادروا في غصون دقائق …

أخرجت دفتر وقلم وظلت تدون ما ستقوله لفضح جميع المتورطين …
والانتقام من رؤوس الشياطين بلاك ومارك كابوني..

رواية شغف القاسم
الروايه مسجله حصرى بأسمى و ممنوع منعا باتا النقل أو الاقتباس أو النشر فى اى موقع أو مدونه أو جروب من دون اذنى ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسأله القانونيه

وحينما وصلوا الي وجهتهم هبطوا من السياره … وبدأوا في ترتيب المتعلقات المطلوبه لتوصيل الكاميرا وبدء البث المباشر للحدث الذى سوف يقلب عالم المافيا راسا على عقب ..
وحينما انتهت بدأت في تغير شكلها …
الي امرأه لا ينطبق عليها إلا أن تكون من أصول تركيا …

نظر لها الياس واشار بيده أن كل شيء تمام
وقفت وراء المكتب الذى جمعه الياس وهتفت :

‏لأننا في دولة ‏روؤساء مؤساستها متورطين مع رؤوس الشياطين في الأعمال الإرهابية التي يقومون بها هنا وباقي الدول المجاورة ‏

لكم هذه البيانات التي سوف تفيد الشعب لكي يعرف ما هي البلد التي يعيش فيها

و لأنني أتحدث بإسم منظمة إرهابية في الشرق الاوسط ويراسها ويحركها اكبر المنظمات الإرهابية والدولية ولها قاعدة في دول الشرق الأوسط لكم هذه البيانات

لأننى اتحدث باسم المنظومه الأمنية …
بكل أسف لم استطيع أن أوفر لكم الأمان … الذي يجعلكم تسيرون في الشوارع بدون النظر ورائكم …

تسيرون ويأكلكم القلق هل سيظهر لكم قا. تل أو مخت. طف أو متح. رش أو لص أو مدمن لجميع انواع المواد المخدرة التي تجعله يفقد السيطره علي عقله أو التحكم في جهازه العصبي

فإنني اعتذر من جميع النساء في هذه الدولة لأنهم يتعرضون للتحرش … و الاغت…..صاب … واختفاء ابنائهم … وأدمان شبابهم … وسرقة أمانهم …
لأنهم لا يثقون في العدالة…

ويصمتوا علي هذه الأفعال ‏لتورط بعض السلطات مع المنظمه التي تأخرهم بسقاط حقوقكم

فإنا أريد أن اعتذر منكم ومن جميع الأطفال في هذه الدول علي ما حدث الشهر الماضي

لانه بالرغم أنهم قتلوا بشكل بشع ووحشي ..
الي أن القا… تلون ما زالوا يتجولون في الشوارع..
لذلك اعتذر من كل إمرأة أو رجل لا يوجد فرق فجميع المواطنين يبحثون عن العدالة…

و لكم هذه المعلومات التي سوف تأخذ حقي و حقكم وحق ابنائكم وبناتكم وزوجاتكم واخواتكم

وهم الذين يسلبون حق ابنائكم ويحرقون ارواحهم ويهربوا من القضاء لانهم متواطئين معهم

نعم أنهم اكبر يدي في الدولة…

أتحدث لكم بكل ثقة لأنني كنت اعمل معهم…

والآن لقد تمردت عليهم …
فمن الآن وصاعدا سوف تتغير الدولة بعد الأفصاح عنهم بالمستندات والأدلة ..
ولكم الأسماء والتواريخ والفيديوهات التي تثبت صحة حديثي ..

وبدأت في سرد الأسماء والعمليات
التي هزت المنظمات الدوليه .. وهدمت امانهم …

انتهى البث وبدأت في جمع متعلقاتها ووضعها بحقيبة السياره هي والياس بسرعه متناهيه قبل ان يتتبعوا اشارة البث وينقضوا عليهم

واعطته فلاش التي يوجد عليها البث …
وهتفت هترجع علي هنا بعد سفري … ًهتخترق جميع شبكات التلفزيون وجميع برامج السوشيال …
عايزه في غصون دقيقه جميع المتورطين في الدولة والاجهزه المعنيه يحدث بها بلبله

أوما لها الياس برأسه وتحدث كم احترم مهاراتك يا فتاه …
وأدار محرك السيارة وعادا بها الي المطار وتحدث : وهو ينظر الي ساعه معصمه باقي علي طائرتك عشر دقائق …

سلمت عليه و أمسكت كفه بين يديها وهتفت انا بشكرك من قلبي واتمني نتقابل تاني

نظره لها وهو يبتسم .. باذن الله سوف نتقابل ثانية ..
خذى حذرك يا فتاه … و دائما ضعى امانك فى المقدمه …
هبطت مسرعه الى المطار وهى تقول له لا اله الا الله . .

وقف ينظر لها حتي اختفت من أمام عينه.. وهو يردد بداخله ،، محمد رسول الله .. ربنا يحميكى

أدار محرك السيارة واخذ نفس عميق وزفره مره واحده وهو يحدث نفسه بصوت مسموع…

رواية شغف القاسم
الروايه مسجله حصرى بأسمى و ممنوع منعا باتا النقل أو الاقتباس أو النشر فى اى موقع أو مدونه أو جروب من دون اذنى ومن يفعل ذلك يعرض نفسه للمسأله القانونيه

الله يسامحك يا ام جلال لا سبتيني اتجوز اللي بحبها …
ولا اختارتى لي بت صاروخ زي كارمن ..
اعمل ايه فى نصيبي الاسود معاكي يا كبيره نجع السيوفي …

وذهب لكي ينفذ ما اتفقوا عليه ..

أما في نفس الأثناء دخلت كارمن اتجاه الطائره مباشرة..
وانهت ختم أوراقها وحلقت الطائره في السماء..
وانهمرت دموعها عندما تذكرت داده نازلي التي تركتها في ايد رؤوس الشيطان… لا تدرى ماذا سيحدث معها بعد تداول البث ومعرفة من وراؤه … هم اخوها ولم تتمكن من انقاذها قبل ان تسافر .
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨

أما تحت سماء ارض الوطن الغالي مصر

عند يزين :
الذي كان يحدث قاسم في الهاتف ويستفسر عن مكانه:

انت فين يا قاسم معاد الطياره خلاص فاضل عليها ساعتين و لسه هنعدي على الجهاز عشان الاجتماع

رد عليه قاسم وهو يجلس علي مكتبه … انا فى الجهاز يابنى اخلص تعالالى بسرعه فى معلومات مهمه وصلت… و تحدث بصوت يملؤه الغضب مما شاهده خمس دقايق والاقيك قدامى فى غرفة الاجتماعات…

رد عليه يزين خمس دقائق واكون عندك خلاص داخل عليك واغلق الهاتف …

ظل يراجع المعلومات التي أرسلها له الياس الملقب ب الظل الاسود ..
وهو يعيد مشاهدة ما فعلته المراه الناريه وما قالته من معلومات صادمه للجمع….

حمل قاسم جهاز الحاسوب النقال وهتف :
مش ممكن هسيبك … نفسي بس ايدي تطولك … بجد مش هرحمك … علي شغلي اللي ممكن يتعطل بسببك … وغادر مكتبه وأبلغ رؤسائه بسرعه حضورهم لأمر طارئ .

فضلا و ليس أمرا التفاعل مصدر تحفيز لاستمرارى .. ياريت لايك وكومنت برأيكم….
يتبع للحديث بقيه …..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بركان عهد (شغف القاسم))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى