روايات

رواية بطلة العالم في الهبل الفصل الثالث 3 بقلم عزيزة مرزبان

رواية بطلة العالم في الهبل الفصل الثالث 3 بقلم عزيزة مرزبان

رواية بطلة العالم في الهبل الجزء الثالث

رواية بطلة العالم في الهبل البارت الثالث

رواية بطلة العالم في الهبل الحلقة الثالثة

– أنـسة ؟؟ اصحـي يا أنسـة …
هو أنا نمت امتـي أصلًا ؟!
فتحت عيني وأنا بدأت أفوق ، فـ قابلت الضلمة الي حواليـا ، وهنـا فهمت أن في حاجة علي عيني …
بس أنا فيـن ؟!
عليت صوتي وأنا بسأل الشخص الي كان بيناديني :
– هو أنا فيـن حضرتك ؟!
– سيادتك مخطوفـة يا هانـم …
نعـم ؟!
مخطـوفة ؟ قول والله ؟!
بان الابتهـاج علي وشهـا وهي بتـقول :
– بجد مخطـوفة ؟! ايـه اليوم الحلو ده ؟!
رمش الراجل بـ عنيه وهو بيقول :
– أنت عبيطة ؟! هي الخبـطة أثرت علي دماغـك ؟!
ابتسمـت ابتسامة واسعـة وهي بتقول بـ لهفة متجاهلة كل الي قاله :
– معاك مسدس …؟!
رفع الراجل حواجبه وهو بيـقول بـ ارتياب :
– ليـه ؟!
ردت بـ ضحكة :
– عشان أتصـور بيه ….
كشر الراجل وهو بيبصلها بـ استغراب ، لكن زميلـه الي جه قال :
– هـا ؟ قولتلهـا ؟
هز الراجل رأسه بالنفي ، فـ رد التاني بـ إيجاز وهـو باصص للهبـلة الي قاعدة سعيـدة وكأنها في دريم بارك :
– سيادتك مطلوب منك حاجة عشان نسيبك …
ردت بـ لهفة :
– لا ، خلوني معاكم ، أنا حبيتكم …
بص الراجل لـ زميله ، الي بـصله بـ عجز ، وهو بيشاور جنب دماغه بـ ايده بـ معني أنها مجنونة …
فـ زفر الراجل وهو بيقول من بين سنانـه :
– مش بيت أبوكِ هو ! هتنفذي الي هنقولك عليه ، هنسيـبك ، سامعة ؟!
اتنهدت وهي بتـقول :
– عايزين ايـه ؟!
رد عليها وهو بيراقب تعبيرات وشها :
– هتتصلـي علي حبيـبك وتقوليله يسلم القضـية الي معاه ، ويقيدها ضد مجـهول ، وكده هنسـيبك …
ابتسمت وهي بتـقوله :
– طـبعـ…
لكنها قطعت كلامها وعينيها بتوسع وهي بتقـول :
– حبيبي ميـن ؟ أنا مش بحب حد ؟
رد الراجـل بـ تهكم :
– أمال رحتِ من فترة القسم لـ مين ؟ ورحتِ مع مين السينما من كام يوم ؟ ومين الي راحلك مكان شغلك بعدها بـ يوم ؟
عينيها وسـعت أكتر وهي بـتقول :
– آه ، قـصدك أستاذ زحل ؟
رد بـ عدم فهم :
– مين ؟
ردت تفهمه :
– الضابط العابر للكواكب ؟
كرر يقول بـ نفاذ صبر :
– مين بردو ؟
رفعت حواجبها وهي بتقوله :
– ملك الغابـة ؟ أستاذ لـيث ؟
رد بـ لهفة :
– أيوة هو …
هزت كتفها وهي بتقول :
– لا ماعرفوش …
مسح الراجل علي وشه بـ غضب وهو بيقولها :
– هتستهبلـي ؟
ردت بـ براءة :
– ده مش حبيبي والله …
رد عليـها وهو خلاص هيلطم علي وشه :
– أمال رحتيله ليـه القسم ؟
ابتسمت بتقول :
– لا كنت رايحة لـ ضابط غيره عشان أبلغ عن جريمة قتل …
رفع حاجبه وهو بيقول :
– جريمة ايـه ؟ مين قتل مين ؟
ردت بـ بساطة :
– سـكار قتل موفاسـا …
صرخ يقول بـ أعصاب بايظة مصدومة :
– ايـه ؟!
ردت بـ لهفة تقول :
– مصيبة مش كده ؟ بس محدش راضي يسمعني ، ماتت الإنسانية …
مسح الراجل علي وشه وهو بيقرب منها ، ويهز كرسيها بـ شر :
– هتتصلي علي زحل بتاعك ؟ ولا اقتلك وأريح البشرية من ه‍طلك ؟
ردت بـ أدب جالها فجأة :
– هتصل يا بيه والله …
قرب التيلفون وهو بيقول :
– خدي ردي يلا !
~ في مـكان آخر ~
مسـح علي وشه من التعب ، وهو بيسند رأسه علي مكتبه بـ إرهاق ، فـ عينه لمحت لعبة من لعب سجدة علي الكرسي ، فـ ابتسـم فجأة …
وهي بيفتكر نسخة كبيرة عنها ، شبهها في طفوليتها ، وعفويـة وجمال قلبها …
رن تيلفونـه فجأة ، فـ رد وهو بيلـعب في شعره :
– السلام عليـكم ؟
جاله صوت طفولي بيقـول :
– وعليـكم السلام ، ازيك يا أستاذ زحل ؟ وازاي سجدة عاملة ايـه ؟
رمش بـ عينيه بـ تركيز ، وعينيه بـتوسع …
هو عارف الصوت ده …
خصوصًا ، أستاذ زحل دي …
رد بـ خفوت ذاهـل :
– روتانـا ؟
ردت عليه بـ ترحيب :
– أيوة يا كابتـن ، ايـه أخبارك ؟
برق بـ عينيه وهو بيسمع حد بيزعقلـها و بيقول :
– أنت هتسـتهبلي ؟ ما ناقص تسأليه شرب اللبن ولا لأ ، يا دكتورة أنت مخطوفـة ؟ مش بتتفسحي ؟! اعمـلي المطلوب منك يلا !!!!
قام ” لـيث ” بـ حذر ، وهو بيخرج من المكتب ، وبيشاور لـ زميله القاعد علي كمبيوتر ، عشان يعرف مكان المكالـمة ، لكن هاجس جاله فجأة ، خلاه يقول بـ حذر :
– روتانـا ؟ أنت مخطوفة بـ جد ؟ ولا ده حكم من أحكام اللعب العبيطة الي بتلعبيها ؟
دافعت عن نفسها وهي بتقول بـ سرعة :
– لا والله ، مخطوفة جد الجد ، تـخيل ؟ اتحقـقت أحلامي !!
رفع حاجبه وهو بيسمع الراجل بـ يصرخ عليها بـ قلة حيلة :
– ده مش سنترال أبوكِ ! اخلـصي !!
علا صوتها بـتقول بـ تمرد :
– خلاص ، متزعقش !!!
جه هاجـس لـ ليث بالضحك ، مع أنه مش وقته نوهـائي ، ولا مكانه ، بس هيمـوت ويضحـك …
المهم تخلص من الرغـبة الغريبة دي ، ورفع التيـلفون يقول بـ صوت حاد :
– هما عايزين منك ايـه يا روتانـا ؟؟
ردت بـ تفكير :
– عايزينك تسلم القـضية ، وتقيدها ضد مجهول …
بدأ يستنتج أن دي القضية الي شغال فيها مع نادر ، لكنها تابـعت تقول :
– بس أنت ماتعملش كده ، تمـام ؟ يعني هما كده كده مش هيعرفوا يعملوا حاجة …
جه يرد ، لكن حس أن التيلفون اتسحب منها و الراجل بيقول بـ غضب :
– أنتِ بتقولي ايـه ؟ اقفل يا بني المكالمة دي …
………………………………..
~ بعد ربع ساعة ~
اختفـي الراجلين من حواليها فجأة ، فـ حاولت تفك ايديها بـ زهق …
فين الأكشن والإثارة ؟!
مفـيش حد هنا معاه مسدس ولو لعبـة تتسلي بيه شوية ؟!
ايه شغل الخطف الأونطة ده ؟!
ما كل واحد يتقن عمله بـقا !!!
سمعت صوت أقدام بتقرب منها ، فـ قالت بـ لهفة :
– أنت يا أستاذ ؟ تعالي عشان ندردش شوية عشان أنا زهقت والله …
سمعت صوت مختلف بيقول :
– ندردش ايـه ؟ أنت مخطوفة يا هانم كـ مشتبه بيها ..
ردت بـ حيرة وهي بتبتسم بعدما اتعرفت علي الصوت :
– ليـه ؟
رد بـ صوت عميق وشبه ابتسامة :
– مشتبه فيك ، في قضية خطف سندريلا …
شهقت بـ صوت عال وهي بتجاريه ، وردت :
– هي اتخطفت ؟ دي عروسـة جديدة ؟ هتلاقيها عيـن !
رد بـ رفعة حاجب :
– يعني مش أنتِ الي خطفتيها ؟
ردت بـ لهفة تقول :
– بريئة يا بيه والله ، دي هتلاقيها درية ولا نفيسة ، دول ناس قلبها أسود ، ويعملوهـا والله ، وأنا شاهدة …
ابتسم وهو بيقول :
– يعني أنت بريئة ؟
ضحكت وهي بتقول :
– عفارم عليك يا أستاذ زحل …
رد وابتسامته بتوسع :
– ما أنتِ طلعتِ ناصحة اهو …
هزت كتفها وهي بتقول بـ كبرياء :
– طبعًا ، ده أنا أفهمها من قبل ما تطير ، أنت عارف أني الوحيدة الي لاحظت أن كمال بيحب مروة ؟
رمش بعينيه وهو بيقول :
– مين دول لا مؤاخذة ؟
ردت بـ ابتسامة فخر :
– دول جيرانا ، استني أحكيلك ، كمال كان بيحب مروة ، بس أمه مش بتحبها ، عشان أم مروة أحلي من أم كمال ، فـ أم كمال بتغير من أم مروة ، فأم كمال مش راضية تجوز كمال لمروة ، وراحت خطباله بنت خالته سلوي ، بس سلوي ماكنتش بتحب كمال ، كانت بتحب أحمد ابن عمها ، وأحمد ابن عمها كان بيحب جارته الي اسمها ضحي ، وضحي كانت بتحب كمال ، الي هو بيحب مروة ….
فتح ثغره ، بيبصلها بـ ذهول ، وهي مكملة ” ملحمة عشق مروة وكمال ” لحد ما قالها :
– بس ، بس ، أنا عرفت هخلص البشرية منك ازاي وأريحهم …
ردت بـ ابتسامة واسعة :
– ليه بس ده أنا غلبانة !!!
رد عليها وهو بيبتسم غصب عنه :
– علي يدي …
ابتسمت ، وهي بتقوله :
– ممكن تفكني ؟ ولا هنفضل نتكلم عمياني كده ؟
مال عليها ، وفك اللي علي عينيها ، وفك ايديها ، فـ قامت وقفت ، وهي بتضحك وبتقول :
– أما كانت مغامرة شكل ، شكرًا ليكِ يا أستاذ زحل علي الإنقاذ ، وتتردلك إن شاء الله …
ابتسم وهو بيشاور للعساكر عشان ييجوا يمسحوا البصمات ، عشان الأدلة ، وقال :
– والله جيت بسرعة وأنا خايف …
التفتت تبصله بعنين لامعة ، فـ عدل وهو بيبصلها بـ مكر :
– كنت خايف تجلطي الراجل الي خاطفك ، فـ منلحقش نقبض عليه ، ونعرف القاتل …
مطت شفتيها ، وأشاحت بوشها عنه ، وهي بتخرج من المبني ، فـ شافت البوليس الي ماسك الرجالة الي كانت خطفاهم ، فـ التفتت لـ ليث ، الي قال بصوت هادي :
– شايفة العربية البيضا الي هناك دي ؟ روحي اركبيها وأنا جاي …
هزت دماغها وراحت ركبت العربية ، وهو غاب دقيقتين ، راح ساب خبر لزمياله ، ورجع …
ركب ودور العربية ، سألها عن العنوان ، وقالتله ، وساد الهدوء في العربية ، عدى دقائق معدودة …
ولفلها وهو بينادي ، لقاها نامت …
ابتسم من براءتها الفظيعة دي ، وكمل طريقه ، لحد ما وصل بيها البيت ، ركن العربية ، ولف يبصلها …
ناداها عشان تصحي ، فـ فتحت عينيها وهي بتقول :
– ايـه ده ؟ وصلنا بـ سرعة كده ؟
همهم بـ إيجاب ، فـ لفتله وهي بتقول :
– شكرًا يا أستاذ زحل علي الإنقاذ التحفة ده ، والله لوهلة افتكرت أنك هتسيبني هناك عشان تخلص البشرية مني …
عمل نفسه بيفكر وهو بيقول :
– فكرت فـ كده ، بس لقيت فكرة أحلى عشان أخلص البشرية منك …
سألته بـ ابتسامة :
– ايـه هي ؟!
ابتسم وهو بيقول بـ صوت رخيـم مبتسم :
– هتــجوزك …
……………………
° بطلة العالـم في الهبـل °
” الأمر ليس بـ من يتقبلنا وقت الهذيـان ، الأمر بـ من يجارينا فيه ”
| بقـلمي |
………………………….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بطلة العالم في الهبل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى