روايات

رواية بانتظار العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم زينب محروس

رواية بانتظار العشق الفصل السادس عشر 16 بقلم زينب محروس

رواية بانتظار العشق البارت السادس عشر

رواية بانتظار العشق الجزء السادس عشر

رواية بانتظار العشق
رواية بانتظار العشق

رواية بانتظار العشق الحلقة السادسة عشر

جلس حسام بجانب فاطمة على الأريكة، ثم وضع أمامها التقرير قائلًا: دا تقرير بيثبت إنك حامل فى الشهر التاني، و أنا عارف إنه مش صح، بس عايزك تقولي بلسانك إنك فعلاً مش حامل، عشان لما أطلع بروح سعد فى إيدي يكون معايا حق.
تساقطت الدموع من عين فاطمة و أردفت بخفوت و بلهجة متقطعة: بس أنا فعلاً حامل.
وقعت تلك الجملة على حسام وقع دلو من الثلج، أردف بتوتر و كأنه من ارتكب هذا الذنب: فاطمة قولي إنك بتهزري! انتي متعمليش حاجة زي كدا، انا واثق فيكي و الله بس عايز أتأكد مش أكتر.
نهضت فاطمة و أزالت دمعة فرت من عينيها، و قالت بجمود: أنا مش بهزر، أنا فعلاً حامل و من الشخص اللى بحبه و عملت كدا بكامل وعي و محدش أجبرني على حاجة.
وقف حسام و هو يطالعها بصدمة واضحة على قسمات وجهه، ثم صرخ بعصبية: يعني ايه بمزاجك؟! و كمان بتقوليها من غير خجل!
فاطمة بعصبيا و صوت مرتفع نسبيا: و أنت مالك! أنا من الأول قولتلك مش عايزة اتجوزك و انت اللى أصريت، حصل و لا لاء!
تركها حسام و خرج سريعًا من حجرة الجلوس قبل أن يفتك بها، غاب لبضع دقائق، كانت فيهم فاطمة مازالت ثابتة فى موضعها بردة الفعل نفسها.
جاء إليها حسام ثانية و معه حقيبة ملابسها، ألقاها ارضًا أمامها و قال غاضبًا : مش عايز اشوف وشك هنا تاني….. لولا عمي وليد و العشرة و العيش و الملح، أنا كنت طلعتك من هنا بفضيحة و كنت انتقمت ل كرامتي اللى حضرتك سففتيها التراب.
نظرت إليه فاطمة بنظرة لم يستطع هو فك شفراتها، انحنت فاطمة و حملت حقيبتها و قالت: هغير هدومي و همشي و مش هتشوفني تاني.

 

 

حسام بزعيق: قولت مش عايز اشوف وشك، مش هتستني هنا ثانية تانية زيادة.
سحبها حسام من ذراعها و ألقاها أمام الباب المنزل و صفع الباب فى وجهها بغضب.
اعتدلت فاطمة و نظرت إلى باب شقتهم و قالت: كان نفسي تثق فيا.
غادرت فاطمة المبني بإسدالها البيتي و استعانت بأول سيارة أجرة وجدتها و غادرت.
_________________________
طول فترة تواجد يزن، كانت سالي تشعر بالخوف، فكانت تحتمي ب هادي التي تلتصق به و تمسك بذراعه و تخشي الابتعاد عنه.
قد حان الوقت ليغادر يزن، فقال محدثًا سالي: تحبي أخدك معايا عند أهلك؟؟
حركت سالي رأسها برفض و شددت قبضتها على ذراع هادي الذي أردف بدلاً عنها: خليها هنا يا يزن و احنا هنخلي بالنا منها.
أردف هادي برسمية: مش عايز أتقل عليك و أنت عندك شغل و مسؤوليات.
ابتسم هادي و قال: لاء متقلقش، و أصلاً بعد اللى حصل ده، دا اكتر مكان هيكون آمن بالنسبة ل سالي.
أماء يزن برأسه و قال باقتناع: معاك حق، خلاص حيث كدا خلوها معاكم لحد ما نحل مشكلة سعد، كلها شهر.
عندما خرج يزن من المبني التابع لشقة هادي، صدح هاتفه معلنًا عن إتصال من والدته، استقبل يزن المكالمة قائلًا: مساء الخير يا أمي.
– مساء النور يا حبيبي، انت فين؟
– أنا فى مشوار كدا، فى حاجة و لا ايه؟؟

 

 

– كنت عايزاك تيجي تاخدني من عند منال، أصل ابوك هيتأخر فى الشغل و أنا عايزة اروح.
– نص ساعة كدا يا ماما و هكون عندك.
بعض مرور القليل من الوقت، توقفت سيارة يزن أمام الباب الداخل ل ڤيلا المنشاوي، ترجل يزن من سيارته بطلته التى خطفت قلب مريم التي كانت تقف فى شرفة غرفتها.
قام يزن بالضغط على زر جرس الباب، فانتظر لمدة ثواني قبل أن تفتح له منال الباب، و التي رحبت به بشدة و طلبت منه أن يدلف معها.
رد عليها يزن: مش مستهلة يا طنط، نادي لماما عشان نمشي.
ضحكت منال و قالت: دي ريهام مشيت من ربع ساعة.
يزن باستغراب: امال كلمتني ليه؟ و ليه معرفتنيش إنها مش هتستناني.
منال: هي فعلًا كانت مستنياك، بس من لقى أحبابه بقى يا يزن.
فهم يزن ما تقصده فقال: بابا جالها؟
ضحكت منال ثانية و قالت: و هي أمك بتنسانا غير لما يجي ابوك!
ضحك يزن ثم قال: خلاص همشي أنا بقى يا طنط، مش عايزة حاجة.
اطبقت منال يدها على معصمه و قالت بإصرار: و ربنا ما أنت ماشي، دا انا ما بصدق اشوفك، هتدخل يعني هتدخل مفيش مفر.

 

 

دلف يزن معاها إلى صالة الجلوس، فوجد أسيل و مريم تجلسا جنبًا إلى جنب، ألقى يزن التحية، فى حين قالت منال باستغراب: نزلتوا امتى؟؟
اسيل بمرح: لما كنتي بتفتحي الباب.
جلس يزن و بدأ يتحدث مع منال فى أمور مختلفة، حتي جاءها اتصال هاتفيًا، فتركتهم و خرجت تتحدث أمام الباب.
ران عليهم الصمت لوهلة قبل أن تقطعه أسيل قائلة: ألا قولي يا يزن، هو أنا ينفع ادخل كلية الشرطة و اشتغل و ابقى ظابط و كدا؟؟
رد عليها يزن بهدوء: ايوه طبعًا ايه اللى يمنع! بس شرط تكوني جايبة مجموع مناسب بالإضافة لإن الكلية ليها بعد الاختبارات الخاصة اللى لازم يجتازها الطالب عشان يدخل الكلية.
اسيل بحماس: حلو ده، هقول لبابا و أشوف رده……. قولي بقى أنت مرتبط؟؟
ضحك يزن و قال: ليه؟ عندك عروسة؟؟
ابتسمت أسيل و نظرت إلى مريم بخبث و قالت: بصراحة ايوه، بس هي نكدية شوية و كسلانة شوية و غريبة الأطوار جدًا جدًا و ملهاش فى شغل المطبخ.
ضحك يزن ثانية قبل ان يقول مشاكسًا: هو عرض كويس، بس أنا فى واحدة فى دماغي
هنا شعرت مريم التى تجلس و تتابع الحديث فى صمت، بضيق شديد فى قلبها، فسألته بتلقائية و ضيق: أمال احنا متعزمناش ليه؟؟

 

 

قال يزن: هعزمك مع اللى فى دماغي يعني و لا ايه! دا ارتباط مش جمعية!
هنا ضحكت أسيل التى قالت من بين ضحكاتها: بيقولك فى واحدة فى دماغها مش بيقولك خاطب عشان تزعلي إنك مش اتعزمتي!!
قالت مريم بارتباك عندما أدركت ما الذي تفوهت به: أنا مش قصدي كدا، أنا قصدي يعني إننا مش عارفين.
يزن: و هو المفروض اللى يحب واحدة يمشي بمايك فى الشارع و يعرف الناس!!
شعرت مريم بالحرج فنهضت قائلة: أنا طالعة أوضتي.
____________________
على الطرف الآخر، كان سعد يجلس مع وائل فى مكتبه، ف بادر وائل بالحديث قائلا: الخطة ماشية تمام المرة دى، و فاطمة سابت البيت و مشيت.
ابتسم سعد بخبث و سأله: يعني موضوع الحمل ده دخل على حسام؟
– ايوه، أنا فضلت واقف عند الباب بعد ما هو استلم الظرف و سمعت صوتهم بيزعقوا، هو اه صح الكلام مكانش واضح بس حسام كان متعصب و طردها من البيت.
سعد بشر: دا كويس اوي، أنا دلوقت هنتقم من حسام على الألم إللى علم على وشي ده، و هاخد منه فاطمة.
وائل بحيرة: انا مش فاهم، ليه مازالت عايز فاطمة مع إن الزعيم قالك خلاص مبقاش عايزها.
سعد بشرود: دلوقت أنا اللى عايزها، لازم اعلم ابن المنشاوي و ابن الشرقاوي درس يحطم كبريائهم و شرفهم، و زى ما عملت فى سالي هعمل فى فاطمة، بس فاطمة بقى هي اللى هتيجي برجلها.
وائل: اممممم، ايوه صح بمناسبة سالي، الرجالة بيقولوا إنهم بعد ما نفذوا فى واحد راح ضربهم و أحدها مهنم و من ساعتها ملهاش أثر.

 

 

سعد بعدم اهتمام: متشغلش بالك المهم إنك نفذت و خلاص، سالي دي خلاص مش هتقدر ترفع وشها فى عين أي حد، و لا حتي اللي مشغلينها.
وائل: طب المطلوب مني دلوقت ايه؟؟
سعد: تروح العمارة اللى ساكن فيها حسام و تراقبها اربعة و عشرين ساعة عشان نتأكد إن فاطمة هتنفذ وعدها ليا و مش هترجع لحسام تاني.
_____________________
فى الواحدة بعد منتصف الليل، كان أمجد مستعدًا للخروج، لكن فى طريقه لباب شقته سمع صوت أخيه يناديه، اتجه أمجد إلى حجرة الجلوس و قال: ايه اللى مسهرك لدلوقت يا مازن؟.
مازن بزهق: يا أمجد أنا من ساعة ما نزلت من أمريكا و أنا حاسس بملل رهيب، بقضي وقتي كله فى النوم.
أمجد باقتراح: طب ما تخرج تغير جو يا مازن هو حد مانعك؟ محتاج فلوس طيب؟؟
مازن بضيق: أخرج أغير جو مع مين يا أمجد، أنا برا مصر من حوالي عشر سنين يعني تقريباً نص عمري، ف مش هكون عارف حاجة و لا عارفة اماكن عشان اروحها! و انت كل يوم تقولي هاخدك الففك و اعرفك الطرق و الأماكن المحيطة، و ترجع تاني تقول مش فاضي.

 

 

أمجد بصدق: و الله يا مازن أنا اليومين دول مضغوط فعلًا، من شغلي فى المكتب، لشغلى فى المديرية، مش لاقي وقت لنفسي أصلًا.
مازن باقتناع: طب و أنت رايح فين دلوقت؟
أمجد بجدية: عندي شغل يخص المديرية، هخلصه و أرجع.
مازن: خلاص تمام مش هعطلك.
خرج أمجد من شقته، و أمام الباب أخرج هاتفه و اختار إحدي الأرقام ليهاتفها، انتظر لثواني ثم جاءه الرد: ايوه يا حسام انت فين؟
حسام بجدية: أنا فى الطريق انت فين؟؟
أمجد: أنا خارج اهو، خمس دقايق و هوصل، متتأخرش أنت عشان أن مظبط الجو و الحتة مستنية من بدري.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بانتظار العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى