روايات

رواية أحببت وصية رسول الله الفصل السادس والعشرون 26 بقلم نورهان محمد

رواية أحببت وصية رسول الله الفصل السادس والعشرون 26 بقلم نورهان محمد

رواية أحببت وصية رسول الله الجزء السادس والعشرون

رواية أحببت وصية رسول الله البارت السادس والعشرون

رواية أحببت وصية رسول الله الحلقة السادسة والعشرون

عائشه مش عارفه في صوت حد عند البوابه
عمر بخوف وقبل أن يحذرها بالا تفتح الباب
ليجد صرخات عائشه ترتفع
عائشه بصراخ الحقني ياعمرررر
لتجد عائشه شئ ما القي علي وجهها وقعت علي اثرها مغمي عليها
عمر بصراخ عائشه روحتي فين عائشه
ليقف من مكانه ويتوجه إلي عربيته ويقودها بجنون
واثناء سيره هاتف احمد
عمر بجنون انت فين
أحمد وهو يجري نحو الخارج م عارف في حد صرخ وطالع اشوف في ايه
عمر انت لسه هتشوف اجري بسرعه دي عائشه
احمد بخوف اييييه طيب طيب اقفل
ليتوجه نحو الخارج والجميع خلفه
ليجد هاتفها ملقاءه علي الارض اما الباب ولم يجد لها أي أثر
أحمد وهو يخبط علي رأسه اتخطفت خطفوها
ليصرخ بشده عائشههههههه
زينب وهي تقترب بخوف في ايه عائشه فين
احمد وهو يمسكها والدموع التمعت في عينيه مش عارفه مش عارفه ياامي لتتعالي صرخاته
لكن زينب لم تتحمل كل هذا لتسقط ارضا مغشي عليها
استندها احمد هو وخديجه إلي الداخل
بعد دقائق فاقت زينب ولكن تبكي بشده
أحمد اهدي ياامي اهدي احنا عارفين هي فين متقلقيش هتكون معاك اهدي بس
زينب بصراخ بنتي بنتي عايزه بنتي
لتكمل هو مفيش غيروا هو اللي اكيد خطفها
أحمد مين دا
زينب حسين
أحمد بتقولي ايه انتي عارفه
لتكتفي زينب ببعض النظرات فقط
فاطمه جلست بجوارها وامسكت بيدها هاتفها انا كلمت محمد وهو جاي وان شاء الله علي بليل هتكون معانا بس اهدي
وكانت خديجه تجلس في ركن وتبكي بشده
جلس احمد واحتضنها واخذ يملس علي ظهرها بحنان محاولا تهداتها وبث الطمائنيه إليها
ليكمل ورحمه ابويا ياخديجه لدفعوا ثمن دموعكم دي والثمن هيكون غالي
خديجه وهي تخرج الكلمات بصعوبه احمد رجعلنا عائشه يااحمد انا مقدرش اعيش من غيرها دي اكتر من اخت
أحمد وقف وأخذ يلف حول نفسه بجنون وصراخ
ليدخل في هذه اللحظات وهو ينهج بشده
عمر بخوف ايه اللي حصل عائشه فين اتخطفت صح
احمد وهو يضع يده علي كتفه ايوه ياعمر اهدي كده علشان نعرف نفكر
عمر نفكر ايه دي حامل وتعبانه انا خايف لياذيها
أحمد لا متخفش مش هتقدر يعمل كده هو حاليا بيفكر انو يساومنا عليها مش اكتر
عمر طيب والحل انا دماغي واقفه ومش عارف افكر
الجد حامد محمد فين دا المفروض انو كان هيكلموا في موضوع انو هيرجعلوا التوكيل
عمر مش عارف ياجدي مش عارف اكيد حصل حاجه
بعد دقائق من جلوسهم فمنهم من يبكي وآخر كالمجنون
دخل محمد بقلق في ايه يافاطمه ايه اللي حصل
عمر خطف مراتي خطف عائشه والله ماهسيبوا
محمد وهو يجلس مكانه من قلقه بتقول ايه حصل امته وازاي
احمد من شويه ياعمي احنا لازم نتصرف مش هنسكت بقا
عمر ايوه مش هنستني احنا لازم ناخد خطوه
محمد ايوه بس استنوا احنا عايزين نعرف جهاز التتبع اللي معاه وصل لايه
أحمد تمام هجيب المسجلات ونعرف منو هو كان فين
وبالفعل اتي احمد بالأجهزة وبدوا ان يستمعوا إلي حديثه
وكلامه مع محمد ومن بعدها حسن وصرخات حسن لكنهم لم يسمعوا ما هاتف به حسن بهمس
وايضا مكالمته مع شخص ما وامره له بالتنفيذ
عمر ايه اللي قالوا لعمي حسن يخليه يصرخ كده
وبعدين مين اللي بيكلموا دا اكيد اللي خطفوا عائشه
احمد طيب والحل هو كده الجي بي اس محدد المكان بس احنا لازم ناخد خطوه رسميه
عمر تقصد ايه
أحمد يعني البوليس يعرف علشان يتحبس لانو لو حتي رجعنا عائشه وعمي حسن هو مش هيسكت ومش هيسيبنا في حالنا
عمر والحل اننا نبغل البوليس
احمد ايوه دا اسلم حل
عمر لا انا مش هقدر اقعد واسكت لحد ما يأذيها
أحمد لا ان شاء الله خير مش هيحصل كده
ليكمل وهو يفتح الاجهزه التي يمسكها عايزين نعرف هو ناوي علي ايه هو اكيد دلوقتي قاعده في المكان مستنيهم لما يجيبوا عائشه
ليفتح الاجهزه ويستمع لحديثهم
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
في مكان ممتلئ بالاتربه
كان يجلس يضع رجل فوق الاخري ويخرج دخان السيجار الممسك به
حسين بشر استنوا عليا يااحفاد العمري
ليقطع ضحكاتهم دخول عربيه ما
حسين وهو مازال جالسا مكانه نورتي ياحفيده العمري
ليجلسوا عائشه امامه ووجهها مغطي
أمرهم حسين بأن يزيحوا تلك الحائل
حسين بصدمه عائشه
عائشه هو انت
حسين وهو يقف ويتوجه نحوهم ويصفع كل منهما صفعه قويه انتو اتجننتوا هي دي البنت اللي اتفقت معاكم عليا
أحدي رجالوا ايوه ياباشا
حسين وهو يعطي لهم صوره لخديجه يسلام انت هتعرف اكتر مني
احد الرجال وهو يخبط علي رأسه صح ياباشا مش هي
ليكمل خلاص ياباشا نرجع دي ونجيب التانيه
حسين بصراخ انت اتجننت ترجع ايه هي ساعه فكر ياغبي وهما اصلا هيسبوكم ولا هي خلاص عرفتنا
أحدي الرجال ايوه صح
حسين اخرس خالص انا هربيكم
ليجلس امامها ويطالعها بغل
ليتذكر شئ ما ويهتف بشر طيب وليه نزعل نفسنا اللي جه نستغلوا وبعدين عائشه بردو دورها هيكون أفيد بكتير دول دلوقتي اتنين هي واللي في بطنها
عائشه بصراخ قصدك ايه ابعدوا عني
لتكمل جدي وعمي واخويا وجوزي عدولك كتير بس لحد هنا وكفاية ولو عرفوا انك السبب مش هيسبوك وهيوصلوك للسجن بايديهم
حسين وهو يضحك ايه دا القطه طلعلها ضوافر وبقت بتخربش
ليتحول وجهوا إلي الشر هاتفا وبعدين دول اصلا لو عرفوا يوصلولك ولو حتي جه في بالهم اني اللي خاطفك وبعدين ثقتك دي كبيره وهما ميستهلوهاش دول شويه عيال كلهم ولا ليهم لازمه
عائشه بدموع اخرس خالص ومتتكلمش عليهم كده انا ابويا علمني اني معليش صوتي ولا اغلط في حد أكبر مني بس شكلك هتوصلني لكده
حسين بضحك ابوك يسلام يسلام محمود كان بيقول حكم
ليكمل ب شر اقولك سر هيصدمك
عائشه بدموع لم تقف اسكت متجبش سيرتوا علي لسانك
حسين لا داانا ليا عندك مفاجأه مش هتصدقيها
عائشه اكتفت بنظرات قلق وترقب وخوف
حسين بجحود انا اللي قتلتوا انا اللي قتلتوا لترتفع ضحكاته انا اللي حرمتكم منو دبرتلوا الحادثه وتمت بالظبط ومات مات مات ههههههههه
عائشه بصراخ لالالالالالالاالا لالاللالاتلالالالا لالالالالالالالالالا
بابااااااااا لالالالالالالالالالالا
حتي انها لم تتحمل الصدمه لتسقط مكانها مغمي عليا
حسين بثبات دخلوها عند حسن جوا واقفلوا عليهم كويس وخلوا بالكم منهم
أحد الرجال حاضر يا باشا
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
كان يستمعان إلي حديثهم منهم من كان يبكي والآخر يركز ومنهم من كان يفقد صوابه مع كل كلمه
حسين بجحود انا اللي قتلتوا انا اللي قتلتوا لترتفع ضحكاته انا اللي حرمتكم منو دبرتلوا الحادثه وتمت بالظبط ومات مات مات ههههههههه
الجد حامد كنت حاسس كنت حاسس انو ليه دخل ياحبيبي يابني اتغدر بيك اتغدر بيك من ابن عمك
محمد بصدمه لا مش معقول اخويا اتقتل مش حادثه عاديه اخوياااا ماشي ياحسين والله ماهسيبك
اما زينب فكانت تنظر بكسره فهي كانت تعلم أن من الممكن أن يكون له دخل ولكن لم تتأكد فهو هددها كثيرا بالا تتحدث باي شئ والا فسيكون حيات أبناءها في خطر
اما احمد فسقط علي الارض من شده صدمته ف والدها وقدوتها حرم منه بسب ذلك الجاحد الظالم فهو من غدر به فهو من حرمهم منهو هو وراء كل هذا الشر
أما عمر فكان في حاله من الذهول فمن الممكن أن يكون قريبهم بهذا الشكل يقتل عمه بدم بارد وبدون ذنب يحرمهم جميعا منهو
ليقطع حديثه مع نفسه صرخات عائشه ليشعر بأن قلبه اقتلع من مكانه فهو الان من الممكن أن يفقد وصيه رسول الله يفقد زوجته وحبيبته ورفيقتهم
يفقد قلبه وعقله يفقد زوجته وابنه
عمر بصراخ هو الآخر لالالالالالالا ياعائشه لالالالا
احمد بدموع والله ياحسين لاخد حق ابويا والله لاربيك دم ابويا مش هيروح في الأرض
عمر بخوف احمد احنا عايزين ناخد خطوه نعمل ايه
ليهتف بتوتر احنا نبلغ البوليس ونسمعهم التسجيلات
أحمد وهو يمسح دموعه مش هياخدوا بيها لانها مش مصرحها
ليكمل بتذكر احنا نروح نبلغ ونسمعهم التسجيلات دي ونحاول نتواصل معاهم اننا نسجلوا من جديد ونوقعوا
عمر تمام يلا بينا
وقبل خروجهم نبهوا علي محمد الا يتحرك من الفيلا
ليتوجهوا سويا إلي أقرب قسم شرطه
وبعد وقت خرجوا متوجهين نحو الفيلا مره اخري
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
توجهوا بها إلي الداخل ووضعوها بجوار حسن
حسن وهو ينظر إليها بقلق عائشه فوقي يلا ساعديني علشان نخرج من هنا
عائشه لم تستيقظ بعد فهي مازالت فاقده للوعي
كان يجلس في الخارج ينتظر أحد الرجال
بعد وقت
أحدي الرجال اتفضل ياباشا كام خط وتليفون اهو
حسين طيب تمام
وبعد دقائق ادخل بعض الأرقام لياتي إليه احدي الرجال
حسين زي ما فهمتك اوعي تغلط
ليفتح له المكالمة حتي أنه لم ينتظر لياتيه الرد
عمر بلهفه الووو
الطرف الآخر عمر باشا
عمر ايوه انا
الطرف الآخر احنا معانا حاجه تخصك
عمر بلهفه اللي عايزوا هنفذوا
الطرف الآخر طيب كويس شكلنا كده هنخلص بسرعه
عمر ايوه بس اهم حاجه تكون بخير
الطرف الآخر متقلقش هي بخير
عمر طيب اسمع صوتها
الطرف الآخر مش دلوقتي
ليكمل المطلوب دلوقتي كالتالي
اولا مفيش اي تدخل للبوليس بينا والا هتكون حياه المدام هي الثمن
ثانيا بقا بكره الساعه ٣ هنبلغك بشروطنا
ثالثا بقا ودا الاهم انك تستني منا رد ومتحاولش تلاعبنا
عمر بقله حيله حاضر
أغلق معه عمر وقد تمكن الغضب منه
ليصعد إلي شقتهم
وظل يتجول فيها ويتذكر حوارتهم وافعالهم وتصرفاتها سويا
ليتوجه نحو المصلي الخاص أخذ ينظر إليه لبعض الوقت
ثم توجه وتوضأ وعاد يجلس فيها صلي عدة ركعات قيام الليل وهو يدعوا الله بأن يردهم اليه هي وابنهم في افضل حال
حتي أنه غفي مكانه من شدة تعبه
ليستيقظ علي صوت ارتفاع آذان الفجر توضأ وبدأ في الصلاه بخشوع وكان يبكي بشده علي ابتعادها عنهو ولكن ثقته في ربنا كانت اكبر من مخاوفوا
ليترجل إلي الاسفل بعد الانتهاء من صلاته ودعائه
في الاسفل كان الجميع مجتمع في الريسبشن ومنهم من كان غفي من التعب
عمر بصوت شبه مرتفع انا خدت قرار
محمد ايه
عمر اننا نبلغ البوليس ونتحرك علي هناك
محمد انت اتجننت وافرض بقا اذوها انت مسمعتش كلمهم
عمر وايه بقا الضامن انها دلوقتي مش بتتأذي
محمد تقصد ايه
عمر أن هي فقدت وعيها وممكن جدا تكون في خطر دلوقتي
أحمد يعني نعمل ايه
عمر هقولك احنا هنروح هناك هما اكيد دلوقتي ناموا هنحاول اننا نعرف العدد وازاي نتصرف
وبعدين نحاول نخلي واحد فيهم يكلموا ويفهموا او حد منا يغير صوتوا ويكلموا ان اخوه في خطر وهو أول ما هيعرف كده اكيد هياجي بسرعه ونقدر نستدرجه ونخليه يعترف بكل حاجه
أحمد تمام يلا بينا
توجه عمر واحمد ومحمد سويا إلي هذا المخزن المهجور
بعد مده كان يقفان هناك
صعد احمد فوق السور ليجد اثنان في سبات عميق من النوم وآخر يقف يراقب حولهم
محمد احنا نهجم عليهم مره واحده وكل واحد فينا يمسك واحد
عمر جبت الحاجات اللي قولتلك عليها
احمد ايوه جاهزه
عمر تمام احنا مش هنسلك معاهم في الضرب اللي يقابلوا حد يرش عليه المخدر
وكان عمر بدأ في تقديم البلاغ
محمد ماشي
ليهجموا عليهم ويضعوهم ارضا
عمر تليفون واحد فيهم مين هيكلموا
أحمد انا هكلموا
بعد دقائق اتاه الرد
حسين الوو
أحمد الو ياباشا
حسين خير حد يكلم حد في الوقت دا
أحمد اخوك تعب جدا واغمي عليه وشكلوا دخل في غيبوبه
حسين ايه طيب انا جاي جاي خلو بالكم منكم
أحمد حاضر ياباشا
أغلق احمد معه
أحمد هنعمل ايه دلوقتي
عمر هنحاول نتصرف مع اللي جوا دا
وبالفعل بدوا ان يترجل بهدوء وان يضعوا المخدر علي النامين بدون ان يهمسوا
ليظهر امامهم رجل ضخم كان يقف أمام غرفه حسن وعائشه
وبدأ ان يدخل في صدام عنيف معهم فهم تركوا المخدر من ايديهم لينقذهم محمد بعد أن نالوا بعد اللكمات وانالوه ايضا بعد اللكمات في وجهه
توجه عمر نحو الغرفه بلهفه ليجد عائشه تجلس وتبكي بشده وحسن بجوارها يحاول تهدائتها وأصبح شكله مختلف تماما
وبمجرد أن راه عائشه اقترب منها واحتضنها بشده وأخذ يملس علي ظهرها ويقبل رأسها ويتفقدها قلقا من ان يكون أصابها مكروه
لكن هي كانت تحتضنه وتبكي بشده وخوف وايضا حسره من ما سمعته
عمر بس اهدي ياحبيبتي اهدي محصلش حاجه اهدي ياقلبي مش عايزه اقولك انا كنت حاسس بايه كنت بموت في الثانيه الف مره من غيرك
عائشه بدموع وبدأت ان ترتعش عمر انا خفت اوي من غيرك
لتكمل بدموع هو اللي قتل بابا هو السبب
عمر وهو يخرجها من بين ايديه ويمسح لها دموعها وحيات دموعك دي ليدفع التمن غالي واوي كمان وقريب
اقترب احمد منها واحتضنها بشده خفت عليك ياقلبي حسيت ان الدنيا سوده في وشي وانا من غيرك
عائشه بدموع هو اللي قتل بابا يااحمد انا دلوقتي عرفت معني حلمي وعرفت ليه كان زعلان
احمد حقوا هيرجع ياحبيبتي هيرجع ان شاء الله
وكان أيضا محمد وعمر يستندان حسن
ليقطع تلك الاحضان ارتفاع اصوات ضحكات وسقفات خلفهم
عمر انت شرفت طيب كويس علشان حسابك تقل اوي
حسين ياراجل طيب وريني
ليكمل وبعدين انا حاليا مش فايق لكلامكم انا بفكر اموت مين الاول
ارجع عمر عائشه خلفه وامسكت عائشه به من الخلف
وكانت تردد بعض ايات القرآن والادعيه
أحمد يسلام طيب وريني كده وانا هخليك تفارق ودلوقتي
حسين مش مصدق
ليكمل وهو يخرج مسدسه من جيبه تحب تجرب
أحمد عادي ماانت واخد علي كده قبل كده تقتل ابويا وتحاول تموتني انا وعمر واخيرا تخطف اختي يعني حاجه مش غريبه عليك
حسين طيب جدع انك عارف
ليكمل والله انا كنت حابب اموتكم بنفس طريقه موت محمود حدثه ومحدش يشك في حاجه وفعلا جربتها معاكم انتو الاتنين بس يشاء القدر وتنفدوا منها بكل سهوله
بس احنا لسه فيها انتو كام واحد اتنين تلاته اربعه
اربع أشخاص بأربع طلقات ولا حاجه وارتاح منكم للأبد
ليمسك مسدسه ويعزم علي إطلاق النار وهو يهتف بضحك نبدأ بيك انت علشان بصراحه زودتها شويه معايا فلازم تكون عبره لغيرك
وبالفعل صوب مسدسه نحوه ليندفع محمد امامه وتستقر الطلقه في كتفه
عائشه بصراخ لالالالا
امسكها عمر وتوجه بها نحو والده عمر بخوف بابا بابا
أحمد ليه ياعمي ليه تضحي بنفسك
محمد دي اقل حاجه وبعدين انت قبل ماتكون ابن اخويا فاانت زي ابني
امسك احمد يده وقبله
ليميل عمر عليه ويحاول أن يكتم له سيلان الدم
حسين لا دا لسه الحلوه جاي يلا اقفوا صف كده علشان اخدكم بالدور
حسن حسين انت اتجننت انت بتفكر ازاي ايه الشر دا انت بقيت كده امته انت لا يمكن تكون من دمنا
حسين اسكت خالص سامع ليكمل وبعدين هي حاجه مش جديده عليا قتلت قبلها محمود وحاولت اقتل عمر واحمد وكان الدور علي محمد
ليقطع حديثه دخول البوليس اثبت مكانك ياحسين باشا
حسين انا معملتش حاجه
الظابط ايوه طبعا علشان كده المسجلات صورتك صوت وصوره
حسين لا انا لا يمكن اقع لا وبسبب مين دول لا لايمكن
الظابط خدوا يلا علي البوكس
كان عمر يستند عائشه
الظابط احنا اسفين طبعا اننا مصدقناش كلامكم في الاول بس طبعا احنا متاسفين لحضرتكم جدا
محمد ولا يهمك ياحضرة الظابط أهم حاجه ياخد جزاتوا
الظابط اكيد طبعا
ليكمل وهو يستدير مين دا أخوه التوأم مش ممكن فعلا متشابهين جدا
أحمد علشان كده اتغشينا فيه ومعرفناش نميزوا الا متأخر
لينتهي الحديث عند هذا الحد
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
في الفيلا
اقتربوا منها واخذوا يحتضناها بشده وبفرحه أيضا
بعد مرور بعض الوقت
لاحظ عمر تعب عائشه ليهتف بهدوء يلا ياعائشه نطلع علشان تاخدي الدواء وترتاحي
أحمد ايوه والله كلو محتاج يرتاح كان يوم صعب علي الكل
محمد ايوه والله
ترجلت عائشه إلي الاعلي بصحبه عمر
وبمجرد دخولها ارتمت علي السرير بتعب ودموع
جلس عمر بجوارها واحتضنها محاولا تهداتها
عائشه انا زعلانه علي بابا موتوا غدر
عمر حق عمي هيرجع ياحبيبتي
ليكمل ودا قدر ومكتوب
عائشه فعلا
اخذت عائشه دشا دفا ونامت بعمق ممزوج بتعب
بعد مرور شهر
كان فرح خديجه واحمد وشهد هذا اليوم العديد من المفاجآت فعلموا بنجاحهم بتقدرير الامتياز وايضا معرفتهم بحمل ميار وكان يوم الحكم علي حسين
وكانت خديجه تبدوا كالاميرات واحتفلوا بجوازهم بحفل بسيط في الفيلا وتصوير سيشن أيضا في فيلاتهم
في شقه احمد وخديجه
احمد بحب انا مش مصدقه نفسي انك خلاص بقيتي معايا
خديجه بابتسامه ولا انا انا حاسه اني طايره في السماء
احمد ربنا يقدرني واسعدك ياقلبي
لينتهي اليوم بسلام
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
ليمر الشهور
في يوم ولاده عائشه
كانت ميار في انتظارهم في المستشفي لتجري لها الولاده
وكانت عائشه تشعر ببعض الخوف والقلق
ميار لا خايفه وصحبتك اللي هتولدك لا متقلقيش بإذن الله خير انا يدوب هجرب فيك
عائشه بابتسامه ماشي ياست ميار وانا مواقفه
ميار وهي تحتضنها عرفتوا بحبها ليها خدي قلبي بقا
بعد وقت كانت عائشه في غرفه العمليات وكان عمر بجوارها وممسكا بيدها لكي يبث لها الطمائنيه
بعد مرور عدة دقائق
ارتفعت اصوات الصرخات
عائشه بتعب ابني
اقتربت منهم ميار وهي تحملوا
لتهتف بمرح شبهي بالظبط علشان كده هيكون حلو
عائشه بابتسامه طبعا ياقلبي
خرجوا ب عائشه إلي غرفه اخري ومن بعدها خرجوا بالبيبي
التفت الجميع حولهوا بفرحه
جانب من بعض الكلمات اللتي قيلت
احمد دا صغير اوي
خديجه الله هكون خالتو وعمتو
محمد بقيت جد الحمد لله
زينب اللهم بارك حلو يافاطمه
فاطمه ايوه يا زينب وخلاص كبرنا وبقينا تيتا
الجد حامد مبارك يا ولاد يتربي في عزكم ان شاء الله
ليكمل هتسموا ايه
عمر وهو ينظر لعائشه هسميه محمود علي اسم عمي
عائشه وهي تمسك بيده وتبتسم وعيونها تلتمع بالدموع ربنا يباركلي فيك ياعمر
احمد حبيبي ياعمر ربنا يسعدكم ويباركلكم فيه
وتوالت عليهم المباركات
لتمر الايام ويفاجاهم عمر بتذاكر العمره
عائشه ايه المفاجأه الحلوه دي مفيش احلي من كده
لينتهوا من حجتهم ويعودا إلي بلدهم مره اخري
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
بعد مرور عدة سنوات
في الجنينه
عائشه بتعب يا محمود حرام عليك تعبتني معاك تعالي ياحبيبي كمل اكلك
عمر وهو يتوجه نحوها ويتصنع الغيره الله الله ايه دا في حد غيري بيتقلوا ياحبيبي
عائشه بابتسامه لا دا انا اللي اقول الله الله المفروض ان مين بيغير من مين
لتكمل وبعدين انت الأصل بردو
عمر أن كان كده ماشي
ليكمل بتسائل رضوي فين
عائشه بتلعب مع رقيه بنت عمها
عمر اه تمام
ليقطع حديثهم دلوف ميار وزوجها وابنها
عمر ايوه كده اللمه تكمل
أحمد ايوه والله
ليكمل يلا ناخد صوره تذكاريه
كانوا يقفان في جو مبهج
عمر وعائشه واحمد وخديجه ومازن وميار وخلفهم زينب وفاطمه ومحمد وبجوارهم الجد حامد
وامامهم محمود واخته رضوي ومعاذ واخته رقيه ومروان ابن ميار
عمر وهو يميل علي عائشه بحبك يااحلي من غيرت حياتي احببتك ياوصيه رسول الله
لتنتهي هذه اللمه بصوره تذكاريه جميله تجمعهم 🥀❤
♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎♥︎
كده نقدر نقول وداعا روايه أحببت وصية رسول الله ❤

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحببت وصية رسول الله)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى