روايات

رواية انتهك طفولتي الفصل الثاني 2 بقلم سمية عامر

رواية انتهك طفولتي الفصل الثاني 2 بقلم سمية عامر

رواية انتهك طفولتي الجزء الثاني

رواية انتهك طفولتي البارت الثاني

رواية انتهك طفولتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سمية عامر
رواية انتهك طفولتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم سمية عامر

رواية انتهك طفولتي الحلقة الثانية

وقعت نوران اغم عليها من كلامه

جري عليها عُمران شالها و قعد يش*تم فيهم : كفايه بقى دي لسا طفلة

خدها و طلع بيها على اوضه فاضية و حطها على السرير وهو زعلان
– تفتكري انتي عملتي ايه في حياتي عشان تتعاقبي بالطريقة دي من ناس زي دي

ملس على شعرها و غطاها : نامي بكره يوم وحش

نزل عمران تحت و قام ابوة ضر”به بالقلم
– دي آخر واحده تبقى طيب معاها كفايه اللي عملته في اخوك

عُمران : غصب عنها طفله كانت بتلعب انتو بتفكروا ازاي ده ظلم كبير ليها

ريان بحده و غضب : يا تختارها يا تختار اخوك معندكش حل تاني

– قبل ما ارد عايز اعرف هيبقى مصيرها ايه

 

 

 

 

ريان بسخريه : ميخصكش يمكن اتجوزها فعلا البنت حلوة واهي تشوف احتياجاتي و احتياجات الكل

عُمران : انت حقير فعلا وانا غلطان اني بتكلم معاك

..
قامت نوران من على السرير بعد ما اتاكدت أن مفيش حد عندها و بدأت تترعش من الخوف الأوضه كانت صغيرة و قديمه و كلها صور لعيلتهم شافت شباك صغير جريت عليه و حاولت تفتحه بس كان تقيل و قديم مقدرتش

سمعت صوت حد جاي عندها اخدت مقص صغير كان قدامها و جريت و اتغطت بالبطانيه

دخل ريان عليها و قفل الباب
فضل يلف في الاوضه بالكرسي و في الاخر وقف الكرسي قدامها
– عارف انك لسا صغيرة على كل اللي هيحصل بس نعمل ايه قدرك

قرب منها و شد الغطا من عليها و بدأ يتأملها : يا ترى كام واحد هيلمسك بعد ما تتباعي زي الخردة بجسمك المقرف الصغير ده
و ليه لا خليني الاول على الاقل عشان أطفي نار رجلي المشلولة

قرب منها اكتر و شد اللبس من عليها قامت مفزوعة و ضر”بته بالمقص في بطنه و قعدت تصوت وتعيط

دخل عُمران لقى ريان فاقد الوعي و المقص في بطنه و بينزف

عُمران بسرعة : تعالي هنا بسرعة

خافت نوران و جريت ناحيه الشباك حاولت تفتحه تاني بس من غير جدوى

 

 

 

 

ضربه عُمران برجله كسره كله : اهربي بسرعة و خدي التليفون ده معاكي اجري بسرعة

– نطت نوران منه وقعت رجليها انجرحت مع أن المسافة مش كبيرة بس جسمها كان أضعف من أنها تعمل اي حاجه

_ دخل أبو عُمران و نادى للجنايني يجري يلاقيها

– خد عُمران اخوه و خرجوا من الاوضه عشان يروحوا المستشفى

….
محمود بصريخ : انت ايه يا اخي ايه مش انسان مرة ندى و مرة نوران دول بناتك عرضك و شرفك بتبيعهم كده بالساهل

ابو محمود : كنت اصرف عليهم انت

محمود : انا مش هسيب نوران تروح مني و هرجعها

ضحك أبوه و قعد يلف سجارة : و انت فاكر انك هتاخدها انت عارف اشتروها مني ب كام ٥ مليون فاكر انك هتاخدها بالخمسه جنيه اللي في جيبك

خرج محمود و ساب البيت

وقف خالد قدام ابوة : ليه كده يا حاج خمسه مليون لوحدك طب عبرني طيب

مجدي : اه يا ابن الكل”ب انت اللي طالعلي هاتلنا بت تانيه و ليك في البيعه

ضحك خالد و قعد على الكرسي : يا حاج دي نوران كانت بنتك انت من كتر ما بتببعهم نسيت أنها بنتك الشرعيه و بعتها

مجدي : لا منستش بس قدرها كده لو مكنتش بعتها كانوا خطفوها خصوصا ريان انت عارف مجنون ازاي ده كان قتلنا كلنا عشان خاطر بت صغيرة

 

 

 

 

……

جريت نوران لحد ما وصلت لقسم شرطه جات تدخل شافت واحد من اللي كانوا واقفين عند بيت ريان خافت و رجعت لورا خبطت في واحده ست عجوزة و اغم عليها ……..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتهك طفولتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى