روايات

رواية انتقام بدافع الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيناس طه

رواية انتقام بدافع الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيناس طه

رواية انتقام بدافع الحب البارت الثالث عشر

رواية انتقام بدافع الحب الجزء الثالث عشر

رواية انتقام بدافع الحب
رواية انتقام بدافع الحب

رواية انتقام بدافع الحب الحلقة الثالثة عشر

رقية غمضت عينيها وكانت مستسلمة تماما ولسة هترمي نفسها لقيت اللي بيشدها بعيد وبيقولها
انتي بتعملي إيه…انتي مجنونة
عايزة تموتي كافرة
رقية بتلاقيه نفس الشاب اللي كان هيخبطها بالعربية
رقية بصدمة: أنت
انت بتعمل إيه هنا
الشاب: أيوة انا
ممكن اعرف إيه اللي بتعمليه ده…ليه عايزة تموتي نفسك
رقية: وانت مالك وبعدين إيه اللي جابك ورايا انت بتراقبني ولا إيه
الشاب: أولا احمدي ربنا انه بعتني ليكي علشان انقذك من اللي كنتي هتعمليه ده
ثانيا انا لا براقبك ولا حاجة انا مشيت علشان الحقك واديكي دي
فلاش باك
رقية مشيت بسرعة وهو كان رايح يركب عربيته لقي سلسة علي الارض كانت وقعت منها
خدها وراح علشان يلحقها ويديهالها
لحد ما شافها ناحية الكوبري
باااااك

 

 

الشاب: اظن دلوقتي اتأكدتي اني مش براقبك
رقيةخدت منه السلسة وقالتله: شكرا
وكانت ماشية ووقفها صوته
الشاب: رايحة فين هتجربي طريقة تانية للإنتحار..وبعدين مردتيش علي سؤالي ليه عايزة تموتي نفسك
رقية : اظن دي حاجة تخصني انا
الشاب: لا ما انتي مش هتمشي من هنا غير لما اعرف
مفيش حد عاقل يعمل كده…ومفيش حاجة تستاهل ان الواحد يضيع روحه علشانها
رقية انفجرت في البكاء وقالت بإنهيار: لا في لما يكون بيموت كل يوم من الظلم..وخلاص مش قادر يستحمل كلام الناس ونظرتهم لي…لما يكون مش قادر يشوف أهله مكسورين قدام حد علي حاجة ملوش ذنب فيها
انا اتظلمت كتير اوي في حياتي لدرجة ان مش عارفة اثبت برائتي قدام الكل…مش عارفة اقولهم اني مظلومة وكل ده كدب
الشاب حزن جدا عليها وقال : طب ممكن تهدي كده وكل حاجة ليها حل
عندك أهل بيحبوكي حرام عليكي تعملي كده فيهم و …قطع كلامه لما لقي رقية ماسكة دماغها
هو: انتي كويسة
رقية حست ان الدنيا بتلف بيها… وفاجأة وقعت
جري عليها بسرعة وحاول يفوقها بس معرفش ..و جاله تليفون من والده
هو: ايوة يا بابا
والده:إيه يا حازم اتأخرت ليه إحنا منتظرينك من بدري تعالي بسرعة يلا
حازم: حاضر يا بابا انا في الطريق وجاي حالا مع السلامة
وقفل مع والده وقال لنفسه: اعمل إيه دلوقتي…حتي مش هلحق اوديها مستشفي
فقرر ياخدها معاه عند أهله وبعد كده يتصرف لحد ما يعرف حكايتها إيه
وفعلا ركبها العربية واتحرك
___________________________
في بيت رقية كان والدها ووالد بسمة قاعدين منتظرين أي خبر عنها لحد ما لقيوا بسمة وأحمد داخلين وباين عليهم الحزن
والد رقية: هااا قولولي في اخبار
أحمد: بحزن للاسف لا يا بابا
دورنا في كل مكان حتي المستشفيات مفيش اي خبر عنها..وروحت بلغت وان شاء الله هيوصلوا لحاجة
والد رقية: يارب احميها انا مليش غيرها
انا خايف يكون حصلها حاجة
بسمة بحزن : هترجع يا عمي ان شاء الله اطمن
___________________________

 

 

في مكان تاني
اتصلت بحازم يا بابا
والد حازم: اه وزمانه علي وصول
قطعهم صوت جرس الباب…فتحوا لقيوا حازم داخل وشايل واحدة كلهم جريوا عليه
والدة حازم: في إيه يا ابني..ومين دي
حازم: بعدين يا ماما هفهمكوا كل حاجة بس اتصلوا بدكتور يجي حالا دلوقتي وإنتي يا ملك تعالي ساعديني
ملك: حاضر يا ابيه
وخد رقية وحطها علي السرير
وشوية والدكتور جي وكشف عليها وخرج
حازم: خير يا دكتور
الدكتور: خير ان شاء الله متقلقش كان عندها هبوط انا كتبتلها علي
أدوية وياريت تاكل كويس وتبعدوها عن اي ضغط او اي حاجة ممكن تدايقها
ده هيساعد جدا في تحسن حالتها
حازم: تمام يا دكتور شكرا جدا
الدكتور مشي وحازم دخل يشوف رقية كانت اخته معاها
حازم: خليكي جنبها يا ملك ولو صحيت او احتاجتي حاجة بلغيني
ملك: حاضر يا أبيه
حازم نزل وقعد مع أهله وقالهم علي اللي حصل
والدته: يا عيني يا بنتي
الحمدلله انك لحقتها يا ابني
والده: فعلا عندك حق ربنا بعته ليها في الوقت المناسب
بس قولي يا ابني مقدرتش تعرف عنها حاجة وليه كانت عايزة تنتحر
حازم: لا والله يا بابا انا مستنيها تفوق وأحاول افهم منها
..تعالوا نوصف بقي شخصية حازم 28 سنة.. ظابط شاطر
وسيم و يمتلك بشرة خمرية و شعر أسود حريري و عيون
زرقاء..طويل وجسمه رياضي
صارم وجاد في شغله لكن في الحقيقة مفيش اطيب منه وبيحب الضحك والهزار
__________________________
عند آسر في الشركة
كان قاعد بيفكر في رقية حاول يتصل بأحمد يتطمن بس مكنش بيرد
حاول كتير لحد ما احمد رد عليه وعرف باختفاء رقية
آسر خرج من الشركة وقرر يروح لأحمد البيت
______________________________

 

 

عند رقية كانت بدأت تفوق وأول ما فتحت عينيها لقيت بنت جميلة قاعدة قدامها
ملك بإبتسامة: حمدلله علي سلامتك
رقية: الله يسلمك
انا فين ومين اللي جابني هنا
ملك: اهدي بس علشان الدكتور قال لازم ترتاحي
انتي عندنا في البيت ابيه حازم جابك هنا امبارح لما اغمي عليكي
رقية: حازم مين
سمعوا خبط علي الباب
ملك: اتفضل يا أبيه
دخل حازم وقال: حمدلله علي سلامتك
عاملة إيه دلوقتي
رقية: الحمدلله أحسن
مش عارفة اشكرك ازاي علي اللي عملته معايا
حازم بإبتسامة: مفيش شكر ولا حاجة
المهم انك قومتي بالسلامة
ملك: أهو ده بقي يا ستي أبيه حازم وانا ملك انتي بقي اسمك إيه
رقية بإبتسامة: اسمي رقية
ملك: الله اسمك جميل أوي
رقية : انتي اللي جميلة
وقعدوا يضحكوا مع بعض
لكن حازم كان في حتة تانية خالص سرحان في ابتسامة رقية وملامحها اللي قد إيه جميلة رغم تعبها
وشوية ودخلت والدة حازم ووالده واتطمنوا علي رقية واتعرفوا عليها وحبوها جدا
_____________________________
آسر راح علي بيت رقية
آسر بحزن ولهفة: طب دورت في الاماكن اللي ممكن تروحها او حد من قرايبكم تكون راحت عنده
أحمد: محدش يعرف عنها حاجة
بس روحت بلغت ويارب يقدروا يوصلولها
آسر: يارب علي العموم اطمنوا انا معاكم وان شاء الله هنلاقيها
والد رقية: ان شاء الله
كل ده تحت نظرات كره من بسمة لآسر اللي كان ملاحظها طول القعدة
____________________________

 

 

في بيت حازم
رقية: انا مش عارفة اشكركم ازاي علي معاملتكم معايا
والدة حازم بحب: تشكرينا علي إيه ..انتي زي بنتي ولا إيه
رقية: اكيد طبعا يشرفني
بس انا لازم امشي كفاية كده
والد حازم: تمشي تروحي فين يا بنتي
انتي مش هتتحركي من هنا قبل ما نطمن عليكي وبعدين انتي هتيجي معانا فرح بنت أخويا وحتي بالمرة تغيري جو
رقية: أيوة يا عمو بس انا..
والدة حازم : مفيش بس انتي هتحضري الفرح وهتقعدي معانا لحد ما حالتك تتحسن فاهمة
ملك : ماما فين أبيه حازم
والدتها: راح شغله يطلب اجازة علشان الفرح
___________________________
في القسم عند حازم
كان قاعد سرحان في رقية وحزين عليها قاطعه دخول صاحبه محمود
محمود بمكر: ايه اللي واخد عقلك يا حازم باشا
حازم : هاا لا ابدا مفيش حاجة
محمود بضحك : طيب بس مسيري هعرف مين
حازم: طب يلا من هنا بدل ما اعملها معاك
المهم قولي في جديد
محمود: هتلاقي كل حاجة عندك في الملف ده
حازم: طيب روح انت وانا هشوفه قبل ما امشي علشان اروح اجهز للفرح
محمود بهزار: عيني يا عيني علي اللي خد اجازة وهيقضيها ويسيبني لوحدي هنا
حازم راح ضربه بملف تاني كان قدامه وقال: امشي يلا هتبصلي في اليومين…ربنا يستر
أحمد راح القسم يشوف لو وصلوا لحاجة جديدة
سأل علي الظابط اللي كان متابع معاه لقاه مش موجود
حازم كان خارج بعد ما خلص شغل وسمعه
حازم: في حاجة
العسكري: كان بيسأل علي حسام باشا

 

 

حازم لأحمد: طب اتفضل معايا
دخلوا المكتب
حازم : اقدر أساعدك في حاجة
أحمد: انا كنت مقدم بلاغ بإختفاء اختي وكنت جاي اشوف حسام باشا وأسأله لو في جديد
حازم: حسام باشا في مأمورية وانا هنا مكانه…ممكن تقولي اسمها إيه
أحمد: رقية مصطفي عبدالرحمن
حازم بصدمة: ….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية انتقام بدافع الحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى