روايات

رواية اليتيمه والوحش الفصل السابع 7 بقلم مجهول

رواية اليتيمه والوحش الفصل السابع 7 بقلم مجهول

رواية اليتيمه والوحش الجزء السابع

رواية اليتيمه والوحش البارت السابع

رواية اليتيمه والوحش الحلقة السابعة

عمار انت
عمار بفرحه :اى رايك فى المفاجه دى هى دى اللى انا كنت بحكيلك عنها
عزت بصدمه:ازاى انت تعرفها اصلا منين
عمار بفرحه :دى هند تبقا بنت مرات عمى
وده يا هند عزت صاحبي و شريكى كمان كان جاي يدور على بنت هنا فى السويس وانا جيت معاه و صدقنى دى احلى حاجه هو عاملها معايا لان بسببه انا اتجوزتك
قال كدا هو ينظر داخل اعين هند
نظرا عزت الى هند بسخرية وقال : هو انا لقتها بس فى حد تانى كان سبقنى عليها
جلست هند جنب عمار وهى تشعر بخوف كبير من نظرات عزت ليها فاهو كان ينظر لها بغضب كبير كلما يقترب منها عمار
ام عن عزت كان يشعر بغضب و غيره حارقه كلما اقترب عمار من هند لا يعلم لما ذلك ولكن هو يشعر الان أنه يريد ان ينتزع راس عمار من على جسده
استاذنت هند منهم وقالت طب انا هدخل اجيب لحضرتك حاجه تشربها يا استاذ عزت
عزت بسماجه :ههه والله انا قولت انك نسيتى اني موجود اصلا
هند بقرف:لا ازاى ده حضرتك منورنا
قالت كدا ومشيت تجاه المطبخ لفضه
هند بغضب :بقا انا اتجوزت عشان يسبنى فى حالى لا انا اللى ارحله براجلي انا مش فاهمه اى الحظ ده بس
فضه بغضب: اقسم بالله انا كنت عايزه اهبش فى مصارينه بس خفت من عمار لحسن يعرف اللي فيها وساعتها هتحصل مشكله كبيره
هنده بغضب: انا مش عارفه اعمل ايه يا ماما وخصوصا في زين ده لو عرف ان انا حملت منه هتحصل مشكله وانا حكيت لعمار الموضوع زين بس ما قلتلوش مين ابوه وقلت ان هي حادثه يعني انا كده لبست في مصيبه بجد منها عزت اللي هيبقى على طول قدامي وعمار اللي ما لوش ذنب في اي حاجه يبقى بدل ما اكحلها عمتها
فضه بجديه: لا بقول لك ايه انت تحاولي تمسكي نفسك وتمسكي اعصابك وتتعاملي مع الموضوع ببرود خالص ما هو ما فيش حل غير كده احنا مش هينفع نخسر عمار لان بجد راجل محترم وكفايه ان هو قبلك بالمصيبه اللي انت كنت فيها لا وكمان الراجل كتر خيره هيخليكي تاخدي ابنك معاه وعزت ده ما تفكريش ولو ثانيه واحده فيه وحتى لو عملك اي حاجه روحي لعمار ما هو مفيش حل غير كده
حركت هند راسها وقالت بتوتر :يا رب يا امي يحترم نفسه انا خلاص بقيت مرات صاحبه والمفروض ان هو يحترم النقطه دي
فضه بسخريه :لا يا حبيبتي قليل الاصل بيفضل طول عمره قليل الاصل حتى لو مع ابوه و امه مش صاحبه وعلى راي المثل طول ما البصل ما اتعملش مربى اوعى تتوقع من قليل الاصل انه يتربى
لا ونسيتي كمان قليل الربايه بيبقى قليل الربايه مع اي حد وانا بقى يا حاجه قليل الاصل والربايه شوفي بقا ممكن اعمل اى مع صاحبي
كان ذلك كلام عزت الذي دخل عليهم المطبخ منذ اللحظه الاولى ولم يشعر به احد
فضه بغضب: لا بقى ده انت مش قليل الربايه والاصل بس ده انت كمان بجح انت ازاي تتجرا وتدخل هنا اخرج بدل اقسم بالله هصوت والم عليك امي لا اله الا الله وخلي اللي ما يشتري يتفرج عليك
عزت ببرود: اعملي اللي يريحك يا حاجه انا كده كده مش فارق معايا اصل انا زي ما بيقولوا كده مستبيع واللي عندك اعمليه واوعي تفتكري ان الشملوله عشان اتجوزت واحد صاحبي ان هى كده خلاص بعدت عن ايدى لا وحياه امي لخليها تبوس رجلي عشان اعفو عنها وساعتها هتشوفي قليل الاصل هيعمل فيكوا ايه
قال كده وخرج من المطبخ والترك كل من هند و فضه مصدومين و يغليان من كثرة الغضب
فضه بغضب :اه منك راجل بجح طب اخرج دلوقتي افتح دماغه بحاجه ولا اعمل فيه ايه
هند بسخريه :لا يا ماما ازاي لازما نستعمل معاه البرود
فضه بغضب اكبر :اخرجي من ادامي يا هند بدل ما اجي اخبطك انت الثانيه بحاجه اخرجي وروحي لجوزك عشان ما صوتش والم الناس عليكم
اما في الخارج خرج عزت من المطبخ ونظر الى عمار وهو يقول: عمار لازما ننزل مصر دلوقتي حالا في مكالمه تليفون جاتلي من المستشفى وفى مصيبه ولازم نكون هناك دلوقتي حالا
عمار بسخريه :مكالمه ايه يا عزت لو كان في حاجه كانوا كلموني انا وبعدين انت ناسي اني عريس لو الموضوع مهم قوي انزل انت وانا بكره هاخد مراتي ونيجى القاهره
عزت بسخريه : غريبه اول مره مايكونش فارق معاك الشغل
عمار بهدوء: في ايه يا عزت ما انت لعبت بديلك كثير هو انا ساعتها اتكلمت طب انا يا راجل متجوز في الحلال مش بلعب بديلي يعني الموضوع احسن منك شويتين ثلاثه كده
نظر عزت لعمار بغضب وخرج من الشقه دون ان يتفوه بحرف اخر اما عن عمار نظر الى طيف عزت باستغراب
هند بهدوء: في ايه يا عمار مالك
عمار بهدوء: مفيش اصل اول مره عزت يتكلم معايا بالطريقه دي مش فاهم ايه اللي حصل مع انه الصبح كان رايق قوي انتى برايك ايه اللي حصل خله يتشقلب حاله كده
هند بتوتر: انا معرفوش عشان اقدر اقولك ايه اللي غيره او لا لان اول مره اشوفه
عمار بهدوء: مش مشكله يا خبر بفلوس بكره يبقى ببلاش بكره هتظهر كل حاجه ثم بقى يا عروسه ادخلي جهزي شنطتك عشان تيجي معايا البيت
هند بتوتر وهي تفرك يدها: لا معلش يا عمار خليني ابات هنا النهارده وان شاء الله بكره نتحرك انا وانت على القاهره يعني عشان اعرف اودع ماما
نظر عمار داخل اعينها بهدوء وهو يقول: براحتك طب انا هستاذن
قال كده خرج من الشقه هو الاخر اما هند وضعت يدها على قلبها تشعر ان ضربات قلبها سوف تتوقف من كثر سرعتها بعد مرور ساعه ونصف كانت تجلس هند على الفراش تحاول ان تنام ولكن قطعها صوت رساله فتحت الرساله وجدت فيها (كل اللى فات كوم واللى جاي كوم تانى خالص)

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية اليتيمه والوحش)

‫6 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى