روايات

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السابع عشر 17 بقلم شروق مجدي

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السابع عشر 17 بقلم شروق مجدي

رواية المشاغبة والامبراطور الجزء السابع عشر

رواية المشاغبة والامبراطور البارت السابع عشر

المشاغبة والامبراطور
المشاغبة والامبراطور

رواية المشاغبة والامبراطور الحلقة السابعة عشر

بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى على الرسول صلى الله عليه وسلم ♥️
…………………………………
على الفطار والجميع يجلس
سلمي بفرح : بابي جواد جالي المستشفى وكان ….. قاطعها يونس بغضب: انسي فاهمه انسي سلمى مش عايز احلف عليكي مافيش شغل تاني
سلسبيل بغيظ: ديكتاتور
يونس ببرود : اخرسي
سلمي بصدمه : نعم ياعني اى
يونس ببرود قاتل: انتي بترفعي صوتك عليا
نظرت لها ندى بغيظ ثم نظرت ليونس : اااا اكيد مش قصدها طبعا اي ياسلمي
سلمى بحزن : حضرتك رافض تسمعني لي
يونس بهدوء وهو يتنهد : لانه اعمى وعنده طفل اى الميزه الى فيه اني اوافق
همست سلسبيل : احمد ربنا ده كان مشلول كمان
يونس بغيظ : اسكتي شويه اسكتي ده اي ده
سلسبيل بغيظ: الراجل سافر بلاد عشانها ياجدع حرام عليك تحرم قلبين من بعض الله
يونس : حد يسكت البت دى بدال ما طبق وشها
ياسين بهدوء : يونس ممكن نفهم وجهت نظرها ماهو الكلام برضه مش كده
سلسبيل وهى تاكل : قول كلمه حق يا خال ياعني لو ابنك الي منه لله ده جابلك بت عاميه و مشلوله وعندها عيال هتوافق ولا هتكلم اصلا
ريم بصدمه: هو مين ده يابت الى منه لله
سلمى بغيظ : انتي تبع مين يا زفته انتى
يونس ببرود : اى وجهت نظرك يا سلمي
سلمى بهدوء: من غير استخفاف بمشاعري من فضلك
يونس: حاضر اتفضلي
اكملت هي : بابي هو اصلا رفض حبي له وبعد عني خالص
بس عرفت لما رجع انه عمل عمليه وبقي يشوف و مكنش عايز يديني امل قبلها عشان لو فضل اعمى يفضل بعيد عني
بابي جواد طيب اوى وانسان بمعنى الكلمه جرب قابله طيب ده كفايه ضحى بنفسه عشان بلده
سلسبيل بتأكيد : فعلا يا ولدي لا واى موز اوى هو اه ابنه رخم و بيضحك عليا فى اللعب بس امه عليها شويه ملوخيه اى عنب
نظر الجميع لها بصدمه
وضعت سلمى يدها على وجهها : الله يخربيتك
يونس ببرود : امممم وانتي بقه عرفتي ملوخيه امه منين يا حلوه
ابتسمت هى ببلاها : طب انا اقوم بقه اروح الجامعه
نظر يونس لسلمى : اممممم واى كمان قولي قولي
اكملت بتوتر : ده ده ده كانت طنط فى المستشفى عنده واكلنا معاها من اكلها و سيلو لعبت مع ابنه صح يا سيلو
سلسبيل وهى تخرج : صح يا ولدي صح
ياسين بهدوء : شوفه طيب مش نخسر حاجه
اخيرا تحدث فهد : انا بصراحه واثق انه انسان كويس سلمى عاقله مش زي المهفوفه التانيه
ندى بتوتر : طيب بس ده عنده ابن ياعني برضه صعب
سلمى بدموع تلمع بعينيها: بس مامته متوفيه انا هبقى امه يا مامي انتم ليه محدش فيكم حاسس بيا ونزلت دموعها ،فهى رومانسيه ورقيقه جدا عكس سلسبيل
نظرت ندي بعيونها وجدت الحب بها حبها له الذي يشعل قلبها بشده
نظرت ليونس وجدته أيضا اكتشف حب ابنته لهذا الشخص ونظر لندى بهدوء ثم تحدث : طيب يا سلمى نشوفه تمام لو لقيته فعلا. يستاهل بنتي وابنه كويس ومش ها يتعبك صدقيني اول واحد هيكون جنبك
ابتسمت هى له من بين دموعها : انا وثقه انه هينجح وان حضرتك هتغير رايك
ابتسم لها: يجي بكرا اخر النهار هقبله انا وياسين
رقدت بفرح للاعلى : حاضر هقوله
يونس بغيظ: البت معاها رقمه كمان
ابتسم الجميع على غيرته الواضحه على ابنته
اقتربت منه ندى بحزن مصتنع : انت تغير عليا انا وبس
حاوط خصرها بحب واقترب منها : انا مجنون بيكي وهمس في اذنها : يا نارين
ابتسمت له بخجل ووضعت يدها حول عنقه
تحدث هو بهمس: انتى نار قلبي الى علطول بعشقها وتعبان من وجعها و بستمتع بعذبها ليا
فهد بتركيز: معلش يا ولدى بس عشان انا عريس جديد عيد الحته دى احفظها واقولها للبت حور هبله هتفرح اوى بالكلام ده
ياسين بغيظ: ياخي عايز اتفرج ده انت رخم
ابتسمت ندي بخجل نست تماما انهم هنا
نظر لهم يونس بغيظ وجذب يدها للاعلى
ريم بضحك : عجبك كده هيكمل الحصه فوق
فهد بتركيز : اممم جلسه سريه
…………………………………
مروان بهدوء للسكرتارية مكتبه : من فضلك بلغي الاستاذه نهاد انى عايزها
حاضر يا فندم
ولاكن تحدثت مره اخرى له : هي اجازه حضرتك واخده كام يوم أجازه
نظر هو لهاتفه فكان المتصل رعد : طيب طيب شكرا
رعد بضحك: مارو اشتقتلك
رد الاخر ببرود : مين قالك يا رعد لخص
ابتسم الاخر على ذكاء صديقه : نادين زعلانه عليك و قالتلي اكلمك
مروان بحزن : تفتكر ابوك يوافق
رعد بهدوء: مهما كانت اخته برضه اكيد هيوافق
ادي له وقت انت بس
ابتسم له : يااارب انا بحبها اوى يا رعد اوى انت ازاى قادر تبعد عن حبك كده
تنهد الاخر بوجع: مروان اقفل عندي شغل هكلمك تاني يا حبيبي
اغلق الخط وظل كل منهم يفكر بمعشوقته التى ارهقت قلبه عشقا لها
…………………………………
مر الوقت
في منزل يونس بمكتبه يجلس جواد بهدوء ولاكن بداخله خوف فهو مقدم بالجيش وسمع كثيرا عن الامبراطور وقوته فى عالم المافيا والمخابرات وايضا القناص وافلاطون فهو بداخل عائله ليست من الأغنياء فقط ولاكن لهم اسمهم بعالم المخابرات العامة على مستوى العالم
يجلس امامه ياسين القناص ينظر له بتقييم
وعلى رأس المكتب : الامبراطور بقوته ونظرته القاتله التى وترت جواد كثيرا
تحدث يونس ببرود قاتل: ادينى سبب اني ادي بنتي ليك
نظر الاخر له بقوه وبداخله توتر كبير : اني اعتبرها بنتي وحافظ عليها طول عمري
هعامل ربنا فيها في كل حاجه وده مش كلام
ده الى امر بيه ربنا ورسوله
وحبها في قلبي مقدرش اوصفه كفايه وقفتها معايا في محنتي هي كانت مصدر السعاده ليا
شعاع الضوء وسط ظلام مخيف حوليا
صدقني بنتك جوهرة غاليه اوى يا بختك بيها اتمني انها تنور بيتي و احافظ عليها باقي عمري
تحدث الاخر بقوه وبداخله فرح فرح بشده لمس عشقه في عينيه لابنته وصدق حديثه عنها فهو بالفعل صادق بكل كلمه : اممممم انت عارف كنت مستحيل اوافق لو فضلت اسف ياعني اعمى
رد الاخر بهدوء: حقك انا لو بنتي عمرى ماقبل وانا رفضت الفكره اصلا اه ضعفت في وقت وكنت هحاول بس حسيت اني اناني وان ده مش حب ابدا وفضلت ابعد ، ولو كنت فضلت اعمى صدقني عمري ماكنت هقرب منها ابدا
نظر الاخر لياسين ليعرف ما موقفه نظر له ياسين بفخر وغمز له ثم نظر نظرت ثقه ان يوافق
تحدث يونس ببرود : وابنك انا بصراحه مش حابب وجوده معاكم سيبه مع ممتك او اهل ولدته الله يرحمها
صدم جواد من حديث يونس ووقف بقوه : اسف لو ده شرط حضرتك فى الموافقه الشرط ده مرفوض انا ابني هو كياني يستحيل ابعد عنه حتي لو هموت من غير سلمي …….. واعتقد ان بنتك نفسها هترفض ده
فهم ياسين تفكير صديقه وابن عمه فتحدث ببرود : طب وفى شهر العسل هتاخد ابنك برضه
جواد بهدوء: دي حاجه تانيه دي فتره مؤقته حقها عليا تكون معايا لوحدها من غير اي حد الوقت ده ليها هي بس لاكن بعد كده هي وابني وامي كل حياتي
تحدث يونس ببرود: اممممم طب ما انا خيرتك واخترت ابنك و ولدتك عنها
ابتسم الاخر له : لا اختيار غير موفق انت بتطلب مني اجي على ابني عشانها وده مستحيل زي ما عمري هاجي عليها عشان ابني ربنا يقدرني واقدر اعدل بينهم لو فى نصيب
يونس ببرود : ولو قولت لك ده طلب سلمى
نظر الاخر له بثقه وهو مازال يقف : انا اه عرفت بنتك في فتره مش كبيرة بس واثق انها مستحيل تطلب الطلب ده زى مانا واثق انها هتعامل اياد احسن من ولادها ان شاء الله نفسهم
يونس ببرود وهو يسند ظهره على الكرسي: طيب اقعد واقف ليه اقعد اقعد
جلس جواد بهدوء: لو ده شرط حضرتك يبقى ماليش نصيب فيها
ابتسم الاخر ببرود : اى رايك نشوف رد فعلها هيه
نظر له بأستغراب
ابتسم يونس ببرود وطلب احضار سلمى
اتجهت هى للداخل بخجل وهى تنظر للاسفل : نعم يا بابي
نظر جواد للاسفل بخوف رغم ثقته بها ولاكن يخاف ان تكسر قلبه لها واضح ان يونس الهلالي شخص ليس بهين ابدا
يونس ببرود تام : جواد موافق على طلبي واكد انه اصلا كان عامل حسابه على كده
نظرت له بأستغراب: مش فاهمه قصد حضرتك اي
تحدث ببرود : ان اياد مش هيبقى معاكم ويعيش مع ولدته أو اهل مامته وفى الإجازة يجي ليكم زيارات
نظرت له بصدمه ثم نظرت لجواد باستغراب فهي تعلم انه يعشق ابنه ولا يريد الابتعاد عنه اي اب هذا لما وافق على هذا اين ابنه من قراره هذا
ظل الاخر ينظر للاسفل فقط ينتظر ردها
يونس ببرود : قولتي اى
نظرت له بثقه: مش عايزاه اتجوز
يونس ببرود : طب ليه ده ضحى بابنه عشانك
تحدثت بدموع : وبكرا يضحي بيا عشان حد تاني
ونظرت له : انت انت تقبل تعمل كده ازاى اقدر اكمل معاه مش هبقى عندي اى ثقه فيه لو مكنش قدامي و سامع وساكت
كنت قولت حضرتك بتهزر اكيد
سبب من اسباب حبي له هو حبه لابنه و مامته
انا مش مصدقه ابدا انه يوافق على كده حتى لو عشاني
نظر له جواد بفرح : قولت لحضرتك يمكن منعرفش بعض بقالنا كتير بس انا حفظتها من عينيها وهي كمان
نظرت لهم باستغراب لم تفهم شئ
يونس ببرود وهو ينظر لياسين ثم وجه نظره لجواد : انت دلوقتي منتظر مني رد مش كده
نظر جواد لياسين بتوتر ثم له : اكيد
ظل يونس ينظر له بتقييم ووجد في عينيه رجاء ان يقبل به فهي روحه لم يريد الابتعاد عنها يوما
تحدث ببرود : شوف يوم يناسب ليك وهات ولدتك واياد نتعرف عليهم
وقف الاخر بفرح : بجد بجد حضرتك وافقت
حرك يونس رأسه بالموافقة
تحدثت هى باستغراب: انا مش فاهمه حاجه
ياسين بغمز لها : كان مقلب مبروك يا سلمى يا حبيبتي
نظرت لجواد بصدمه : بجد ياعني انت رفضت الطلب ده
ابتسم لها وهو يريد احتضنها بقوه وتحدث بهمس : اه بجد
يونس بهدوء تام : انا عملت كده عشان انت وهي مش مجرد اتنين بتحبه بعض لا في بينكم طفل حرام يتظلم بينكم
كان لازم اعرف مقدار حبك لابنك وثقتك بي بنتي نحيت الطفل ده
وكان لازم افهم هي شايفه علاقتها بالطفل ده اى مجرد زوجه اب مش فارق معاها وده طبعا يستحيل اوافق بيه لان عقباته مش حلوه ابدا ، او انها فعلا تراعي ربنا فيه وتعتبره ابنها
ونظر لابنته بتركيز : سلمى انتى لسه صغيره اه ٢٨سنه لاكن لسه صغيره برضه و معندكيش تجارب عن الاطفال انتى مستعده للى دخله عليه ده ده طفل روح مش لعبه
ابتسمت له بصدق : فاهمه كويس ده ماتقلقش حضرتك
يونس بغموض : ممكن يجي عليه وقت يغير منك مهما كان بيحبك او من طفل جي غيره
نظر له جواد بثقه : عارف يا فندم حاجه زي دى
وان شاء الله اقدر انا وهي نعدي منها معاه و نحتوي خوفه او غضبه ده سوا
نظرت لوالدها بحب : ماتخفش يا بابي صدقني انا مقدره خوفك بس اطمن حضرتك
نظر هو لها بفخر : مبروك حبيبتي
رقدت هى لابوها بحب : شكرا يا بابي
ابتسم لها هو واحتضنها بتملك اب ونظر لجواد : حدد اليوم هات اهلك معاك واعمل حسابك اخر الشهر كتب كتاب ابني انت معزوم انت واهلك طبعا
جواد بفرح : طب ما نخليها فرحتين ونعمل كتب كتابنا احنا كمان
نظر له يونس بغيره على ابنته
ياسين بهمس: احمد ربنا انه وافق اصلا مش شايف بيبص ازاى و حاضن البت ازاى اسحب كلامك بسرعه قبل ما يرفض خالص
جواد بتوتر : اعتبرني متكلمتش اصلا احم
هاجي هاجي ان شاء الله عن اذنكم واتجه للخارج وهو بغايه السعاده
ويونس ينظر لابنته التي بحضنه باستغراب متي كبرت هكذا متى مر العمر بتلك السرعه
…………………………………
نادين ببرود : واد يابن يونس اى ده كل يوم ناطت هنا عايز اي يا واد انت قرفت منك
فهد بغيظ : هاعوز منك اي ياعنى انا بحب اشوف بنتك اوعي بقه ادخل لها واتجه للداخل
نادين بصدمه : تدخل لمين ياض انت تعالى هنا طالع سافل لابوك
ضحك هو بقوه عليها : عادي ولاكن توقف بصدمه حين وجدها تخرج من المطبخ ولم تنتبه له
تحدث هو ببلاها : مين دي
نظرت له بصدمه ورقدت لغرفتها وأغلقت الباب بقوه
نادين بغيظ: اتلم ياض انت بقه الله غور روح اجري
فهد بصدمه : دى حور مراتي اااااا قصدي الي هتبقى مراتى انا
نادين بغيظ: وحيات امك لاقول لنادر ومروان
ابتسم لها وقبل خدها بفرح ورحل للخارج وهو لم يصدق انها هي حور
نادين بغيظ: الواد أتجنن
جلس بسيارته وهو يتذكر منظرها هذا فهو اخر مره يتذكرها بشعرها كانت صغيره بضفاير
ولاكن اليوم يراها امامه انثي بغاية الجمال تذكر مظهرها بفستانها القصير الكت وشعرها المرفوع للاعلى ابتسم بفرح : لالالا انا اقولهم كتب كتاب ودخله انا مش هقدر استنى لا
وانطلق بسيارته سريعا
…………………………………
جاء موعد مقابله اهل جواد
اتجه ياسين للاسفل ولاكن أوقفته ندي : ممكن اتكلم معاك انت كل شويه تتهرب مني معقول زعلان اوي كده
ابتسم لها: ربنا يعلم حبي ليكي اد اي انا زعلان اني اتكلمت معاكي كده اسف وقبل جبينها
نظرت له بحزن: سامحني يا حبيبي انت احلى اخ فى الدنيا انت سندي صدقني مش كلام انا بحس ان ظهرى مفرود بيك انت ونادر
نظر لها بحب واحتضنها بقوه
نظر لهم بصدمه ووضع يده على قلبه بمرح : اااااه قلبي مراتي واخويا الحقوني
ابتسم ياسين وقال له : مش كبرنا على الهبل ده يا راجل ده انت شويه وتبقى جد
يونس بفخر : اتكلم عن نفسك يا حبيبي انا زي الحصان ووجه نظره لمعشوقته : ولا انتى اى رايك يا قلبي
ابتسمت له بخجل: الناس تحت يلا منك له ورحلت
تحدث يونس بهدوء: ياسين انا صعبان عليا مروان اوي
نظر له ياسين ببرود : بكرا ينسى وبعدين انا مالي مايتجوزها بس بعيد عني
تحدث الاخر بهدوء: انت عارف ان نادر ونادين مستحيل يعمله كده ياسين دي اختك
ياسين ببرود : اختي ندى ندى وبس
نظر له بتعب : فكر يا صحبي وبعدين الي السبب فى بعدكم عن بعض راحت خلاص
ومروه زيك ماتعرفش حاجه ووحيده من غير اخ ولا زوج ربيت عيالها لوحدها فكر كويس اختك محتاجه لعيله زينا معها فكر في احمد و نهاد ولاد اختك
سامح سامح يا ياسين العمر مبقاش فيه كتير
نظر له ياسين بصدمه: ليييي مش كنت لسه شباب من شويه
ضحك بقوه واحتضن كل منهم الاخر
ريم بحب : الله الله من غيري
نظر لها ياسين بشوق : انتي الحاجه الحلوه في. عمري كله ياقلبي
يونس بفخر : الامبراطور و القناص وافلاطون تصدقي وحشتني ايام الشقاوه و جننا سوا
ريم بشوق لتلك الايام : خلاص بقه كل عمر وليه أيامه يا صديقي يلا الناس تحت
ياسين بخبث : ولا انت مش عايز تنزل
يونس بغيظ : لا الصراحه ماااا انزل انت مشيهم
سلسبيل وهي ترقد لغرفه سلمى : ابوكي هيطرد المووز
رقد ورها يونس بغيظ وكتم فمها بيده : بس يا عملي الاسود في الدنيا
نظرت له بغيظ: كده يا حجوج ده حتي سلمى ماشيه وانا الى قاعده معاك خليك حلو عشان ايامك معايا تعدي على خير
نظر لها بصدمه: نعم ياختى واكمل ببرود : بكرا يجي الى يخدك ونخلص منك
نظرت بحزن للاسفل : شكله نسيني يا بابا مش طايق حتى يتكلم معايا
ابتسم ياسين واقترب منها بحب : حبك في قلبه محفور بوشم يفضل العمر كله في قلبه انا واثق من ده بس هو زعله وحش شويه معلش حبيبتي
نظر لها يونس بغيظ : انتي يابت راحه النادي المره اليتيمه الى شفتك فيها بفستان يوم الحفله في اى يا ماما مش كده
سلسبيل بفخر لنفسها : انا كده بحب ابقى مختلفه
يا ولدي واه صحيح وعندي حفله قريب ادعيلي بقه تبع رئاسة الوزراء
نظر لها بصدمه: انتي لي لم كلثوم وانا معرفش
سلسبيل بغيظ منه : عدو النجاح واكملت بفخر لا شايفين انى رمز التفاؤل والمرح
بعد كده هاتجري ورايا عشان اسلم عليك
نظر لها بغيظ : طب انجري قدامي يا اوزعه انتى امشي
…………………………………
اياد بغيظ : لا يا بابي انا عايز سلمى البت دي لا
سلسبيل بغيظ: ولاااا اتلم انت في بيتي هعورك
يونس بصدمه: بنت عيب ده طفل
نظر اياد له بغيظ : انا راجل مش طفل يا عمو لو سمحت
ابتسم الجميع له
يونس بفخر : ربنا يخليهولك
تحدثت امه : اياد ده طيب اوى و بيحب سلمى ربنا يديم الحب بينهم يارب ويخليلك بنتك ونعم التربيه
ندي بفرح: ربنا يخليكي يارب
ياسين بأستغراب: فين مراد مجاش ليه معاكم
جواد بهدوء: بنته لسه تعبانه شويه المره الجايه ان شاء الله
ظل الجميع يتحدث
الى ان دخلت سلمى بفستانها الرمادي الواسع و حجابها الذي يزيد جمال على جمالها وجهها البرئ
رقد لها اياد بفرح : سلمى وحشتيني اوي
ابتسمت له بحب: وانت كمان يا حبيب سلمى وحشتني اوووووى
ظل جواد ينظر لها بعشق لا يريد احد غيرها بالعالم فهي عالمه الخاص به وحده
ياسين بهمس : واضح عشقه ليها
يونس بغيظ : اخرس يلاه
ظل الجميع يتحدث بمرح وفرح الى ان تحدث اياد
بغيظ : سيلو مش قولتي هنلعب سوا ولو كسبت ترجعي ليا الشيك الى مضيت عليه ليكي
ندي بصدمه: شيك
تحدث يونس بصدمه : شيك اي يابني الي المجنونه دي مضتك عليه
اياد بهدوء : شيك كنا بنلعب على فلوس في البيت عندي يا عمو هي قالتلي كده وقالت لو معيش امضي شيكات
ياسين بصدمه : شيكات شيكات لعيل سبع سنين يا مفتريه و انت عادي كده ابنك يقعد معها المجنونه دي
يونس ببرود: مخدتش بالك بيقولك في بيته
نظر جواد بتوتر لهم هو وسلمي
تحدثت ام جواد بهدوء : هي مره وكنا كلنا مع بعض صح يا اياد
ابتسم لها صح
سلسبيل بشقاوة:عديها يا ولدي بقه الله ده انت إمي كانت بتنام في بيتك قبل الجواز وبلاش اقول بقه فين في البيت ان الله حليم ستار
نظر لها بصدمه: ادي اخرت الى يحكي لعيال
نظرت له بشقاوة و غمزت له
ندي بخجل وهمس : مش لاقي غير المتخلفه دي و تحكلها
ابتسم لها: غبي هههههههههههه
وظل الجميع يتحدث بفرح
ولاكن ياسين لم تغفل عينه عن مروان الذي الحزن ظهر على وجهه بقوه
…………………………………
مر الوقت سريعا
زاد اشتياقها له والغريب انه لم يتحدث معها ولو مره وهي رفضت التحدث معه لانه يريد ذلك
نعم انهم رعد وسلسبيل
ومازال يونس يحاول مع ياسين ويحزن على تغير مروان اصبح شخص حزين ولا يبتسم
ويحزن عليه الجميع لحالته
وسلسبيل حزينه عليه وعلى صديقتها نهاد و ابنت خالتها ايضا فهى تحزن بشده وتبكي كثيرا لحبها له
اتفق ايضا على كتب كتاب سلمى وجواد بعد الحاح من الجميع على يونس ان يتم مع فهد وحور
…………………………………
اقتباس من حلقه غدا
يوم كتب الكتاب
نزلت هى بفستانها الاحمر النارى القصير يصل الى ركبتها
فهي تعلم انه قادم ارادت ان تعرف هل يحبها و يغار عليها ام لا
ووضعت روج احمر فاقع ورفعت شعرها للاعلى يظهر منتصف ظهرها
وظلت تنتظر قدومه وعندما عرفت أنه وصل
ابتسمت بثقه واتجهت للاسفل
وصل هو ومعه جاسر صديقه واتجه للداخل ولاكن توقف على صوت صديقه : اففففف هو في كده مين الصاروخ ده
نظر مكان ما ينظر صديقه وجدها هي سلسبيل توقف مكانه من صدمته بها
…………………………….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية المشاغبة والامبراطور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى