روايات

رواية بيت العيلة الفصل الثاني 2 بقلم أمل صالح

رواية بيت العيلة الفصل الثاني 2 بقلم أمل صالح

رواية بيت العيلة الجزء الثاني

رواية بيت العيلة البارت الثاني

رواية بيت العيلة الحلقة الثانية

كمل مع نظرات شماتة بثينة وبسنت – أنتِ هتخشي حالًا تنضفي ماية المجاري وإلا والله الوش الو*** يطلع عليكِ…
قال كلامه تزامنًا مع دخول باسل جوزها من البوابة وراه، بصتله بخيبة وثقتها فيه اتزحزحت، بيدور في عقلها سؤال مهم؛ يترى رده إي على كلام أبوه، هيدافع عني ولا هيطلع زيهم طابع الطيبة على وشه؟.
– في إي؟
وقف جنب أبوه وعينه ثابتة عليها للدموع اللي شافها أول ما دخل في عينها الحمرا، التفتله أبوه وقال بسخرية – شرفت يا بيه؟ اتفضل شوف اللي يرحم أبوها، مستكبرة تنضف مكان المجاري.
بصله باسل بإستغراب وضيق – وهي تنضف مكان المجاري ليه يا حج؟ مش في ناس مسؤولة عن الحاجات دي.
– وهي أحسن من بثينة وبسنت اللي كانوا يصحوا من صباحية ربنا يعملوا وراها؟
رفع باسل حاجبه – وأنا كلمت حضرتَك كذا مرة في النقطة وقولتلك مينفعش إنهم يعملوا حاجة زي كدا، واقترحت نجيب حد يعملها بفلوس وأنت موافقتش..
وقف جنب حورية وكمل – وطالما جوز كل واحدة فيهم قابلها عليها أنا مليش دعوة، أنا ليا مراتي اللي مقبلش عليها حاجة زي كدا وكل واحد ووجهة نظره.
رفع كتفه في آخر جملة قبل ما يمسك ايدها ويطلع لبيتهم في الدور الرابع (الأخير) ووراهم نظرات اختلفت من شخص لتاني، منها اللي الحقد والغيرة ملياها ومنها اللي بيتوعد ليها..
دخل باسل وهو لسة ماسك إيد حورية الملتزمة بالصمت تمامًا ومأبدتش أي ردة فعل على رده لحد دلوقتي.
قفل الباب وقعد على أول كنبة قابلته وقعدها جنبها، بصلها وقال وهو بيمسح على ايدها – حقِك عليا أنا يا حورية، متزعليش وخلي في بالِك إني عُمري ما هسمح لحد فيهم يقل أدبه عليكِ بأي شكل من الأشكال حتى لو كان أبويا، أنتِ هِنا في بيتي زي أميرة.
بصتله بندم لشكها فيه ولو لمدة قصيرة جِدًا قبل ما تنفجر في العياط – أنا أول مرة أشوف اللهجة دي منهم يا باسل سواء بسنت أو بثينة أو عمو، أنا عارفة إنه مش بيحبني ومش متقبلني زوجة ليك بس….
شهقت وكملت بعد ما ضمها – بس أنا كنت خايفة أوي منه..
مسح على راسها وظهرها – أنا آسف ليكِ والله! أبويا دا آخره؛ يزعق شوية وبعدين يسكت بثينة وبسنت يمكن عملوا كدا عشان يحسوا إنِك مش أعلى منهم بس مش أكتر.
فضل حاضنها لحد ما هِدت تمامًا، وطى راسه وسألها بهزار عشان يطلعها من مود الحزن – بس قوليلي إي دا؟ طلعتي مزة يابت يا حور وأنتِ بتعيطي..
رفعت عينها بصتله بدهشة فهو كمل – أصل عياطَك يوم الفرح مبينش الحلاوة دي كلها..
بعدت عنها وهي بتمسح وشها وهو مستمر – كله من البوية اللي كانت عليه..
ضحكت فضحك هو كمان، وقف وقال وهو بيجري ناحية باب الشقة – ينهار كاروهات! نسيت اقلع الجزمة وأنا داخل.
بصتله بعصبية مصطنعة – مقبولة هذه المرة بس.
رفع ابهامه – اشطا..
لحظات لطيفة مش كدا..
لكن مكملتش بسبب الزرع المفاجئ فوق باب شقتهم، بصتله بتوتر وهو بص للباب بإستغراب بعدين ليها عشان يطمنها ببسمة صغيرة.
فتح ولقى قدامه اخواته الولاد اللي نظراتهم لا تبشر بخير، ووراهم زوجاتهم..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بيت العيلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى