روايات

رواية القدر الفصل الثاني 2 بقلم مي النجار

رواية القدر الفصل الثاني 2 بقلم مي النجار

رواية القدر الجزء الثاني

رواية القدر البارت الثاني

القدر
القدر

رواية القدر الحلقة الثانية

مريم بعياط وخوف -عشان خاطري ابعد
=لا انت ملكي انا مش محمد، محمد محبكيش ي مريم انا الحبيتك انا التشديت ليكي الاول بس محمد كان اناني وخد حاجه م بتاعتو انتي كنتي رهان ي مريم
مريم بصدمه -ااي؟ انا رهان؟ محمد محبنيش؟ ازاي كملت بغضب هيستيري- ازااي انا حبيتو حبيتو وكنت اعمل اي حاجه عشانو زاي
زين =مريم اهدي كل الحوار ان حبيتك وهو خدك مني عشان يدايقني بس انتي الوقتي بتاعتي
-برا
=ايه؟
مريم بدوخه -بقولك بر،
-مريم مريم انا اسف قومي
+#%%%%%%%%%%%
بعد وقت
مريم- اا انا فين
زين= الف سلامه عليكي يروحي قلقتيني عليكي
-بجد محمد محبنيش؟
زين بمحاوله انو ميتعصبش=مريم حبيبتي لم نرواح نكلم وهفهمك كل حاجه وو
بنت بمقاطعه -زين وحشتني اويي وحضنت زين
=حبيبتي وحشتيني اكتر
مريم بصدمه -انت بتخوني مع الدكتوره بتاعتي يا زين وقدامي؟
ريم-يخونك! ومعايا! حبيبتي اناا
مريم بمقاطعه =مش عاوزه اعرف طلعوني من هنا
-اهدي ي مريم دي ا
=مش عاوزه اعرف سابتهم ومشيت برا المستشفى، بعد دقيقه
زين وهو بيمسك دراعها وبيضغط عليه-اي ال انتي عملتي دا دي اختي!
مريم بكسوف وصدمه =اختك! احم انا اسفه كملت بنرفزة-بس يعني اي تقولك وحشتني؟
زين بمكر =بتغيري يبيضه
بكسوف-ااا انا اغير؟ واغير عليك ليه رواحني يلا
زين لسه هيرد بس لاقا شخص دخل وبيسلم ع مريم
-مريم ازيك عامله ايه.
=تمام الحمدلله انت بتعمل اي هنا
-انا دكتور ف المستشفى انتي بتعملي اي هنا
مريم=ااا
زين بمقاطعه =مين حضرتك وواقف تكلم مع. مراتي؟
-احم انا اسف ومشي
-زين كسفت الراجل ليه كدة
=مين دااا
مريم بخوف من صوتو العالي-دا دا كان زميلي ف الكليه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
بعد وصول البيت
مريم دخلت الاوضه بسرعه وابتدت تغير الهدوم
مريم-يووه م عارفه اعمل الضفاير يووهه اطلع اقولو يعملهالي ممم بعد تفكير طلعت
-احم زين
=مم
-ممكن تعملي ضفاير
=الظابط زين الجرحي يعمل ضفاير؟
مريم بدلع عشان يعمل ضفاير – ي زوزتي معلش
زين بصدمه وحب =يا اي؟
-ي زوزتي، زين قرب منها اكتر يا قلب زوزتك اتحايلي عليا شويه
مريم بقمص طفولي =ماشي يا زين متعملش حاجه ولسه هتقوم، شدها عليه وووو
الجرس رن، زين بخنقه-هووفف مينن
فتحولاب واتصدم من الشافو

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القدر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى