روايات

رواية القاسي يعشق الفصل الثاني 2 بقلم سمسمة سيد

رواية القاسي يعشق الفصل الثاني 2 بقلم سمسمة سيد

رواية القاسي يعشق الجزء الثاني

رواية القاسي يعشق البارت الثاني

رواية القاسي يعشق الحلقة الثانية

ليث بسخريه:بسيطه نلغي سفرية امريكا ونروح نقعد مع اهلك وبطنك تبتدي تبان اكتر ولما يسالوكي قوليلهم عادي ابني انا وجوزي اللي كنا متجوزين انا وهو عرفي من وراكم
حور بصدمه : انت انت بتقول ايه!؟
اطلق ليث ضحكة ساخرة و تابع مردفاً : ايه قولت حاجه غلط ولاايه!
حور بتلعثم : انت اكيد اتجننت
نظر إليها بضيق وتابع صعود درجات السُلم ليتركها تفكر في حديثه
جذب احدي الحقائب واخذ يضع ثيابه بشكل مرتب وبعد ان انتهي امسك بهاتفه واجري اتصالاً بشركة الطياران
بعد مرور بضعت دقائق خرج من الغرفه صاحٍ بصوت عالي : تعالي رتبي شنطتك عشان مفيش وقت الطياره كمان ساعتين
امتثلت لندائه وصعدت لتجهيز حقيبتها ومن ثم توجهت لخزينتها والتقطت فستان باللون الروز طويل وواسع وايضاً حجاب من نفس اللون واتجهت للمرحاض لتبدل ثيابها
اما عن ليث فابدل ثيابه بغرفه اخري وحمل الحقائب الخاصه بهم واخبرها انه سينتظرها بالاسفل .
وبالفعل مرت بضعت دقائق وخرجت حور من المرحاض لتلقي نظره سريعه علي ثيابها وشكلها العام واتجهت لااسفل .
وجدته يقف بجوار السياره ينتظرها وماان اقتربت حتي فتح لها باب السياره لتصعد ومن ثم اغلقه جيد وصعد هو الاخري بالسياره وانطلقوا نحو المطار.
في احدي المنازل في امريكا جلست تلك الفتاه الغاضبه امام إمراه يظهر علي ملامح وجهها التقدم بالعمر
لوسيندا : كدا ياطنط تسيبيه يتجوز غيري
كريمه والدة ليث : طيب في ايدي ايه اعملوا يالوسيندا !؟
اضافت لوسيندا بعصبيه : انتي مش امه كان ممكن تجبريه انو يوقف الجوازه دي
كريمه : ايوا امه لكن مقدرش اجبره يسيب حاجه هو عاوزها
لوسيندا وهي تقف بغضب : يعني ايه!!ليث مش هيبقا جوزي طنط انا لو متجوزتوش مش هيبقا لغيري انتي سامعه باي .
في سيارة ليث قاطعة حور ذلك الصمت قائله : هتقول لوالدتك ايه عن ابني!؟
ليث : شئ ميخصكيش اظن انا المسئول عنكم دلوقتي فانا عارف انا بعمل ايه متعمليش انك مهتمه بصورتي لان الدور مش لايق عليكي
نظرت حور إليه بغيظ شديد وجاءت لتكمل حديثها فاسكتتها كلمات ليث
ليث ; خلصنا مش عاوز صداع
بعد مرور نصف ساعه كان ليث وحور داخل المطار ينهون بعض الاجراءات اللازمه ومن ثم اتجهوا للطائره وصعدو بها ….
بعد مرور عدة ساعات هبطت الطائره في احدي المطارات وهبط منها ليث وحور
كان بانتظارهم السائق صعدو بالسيارة واتجهوا نحو الفيلا .
بعد مرور ساعه وصل كلاً من ليث وحور إلي الفيلا ودلفوا للداخل فاستقبلتهم كريمه بترحيب شديد
كريمه : اهلاً اهلاً بعروستنا الحلوه
حور باابتسامه صغيره : اهلاً بيكي ياطنط
كريمه : لاطنط ايه بقا !قوليلي ياماما انا زي والدتك ياحبيبتي
حور : حاضر
كريمه : اوضتكم جاهزه ثواني هنادي علي الخدم يجوا يطلعو الشنط ويوروكي اوضتكم
حور : ماشي
استدعت كريمه الخادمه وامرتها باان تريها غرفتهم الخاصه .
صعدت حور مع الخادمه اما عن ليث فابقيا مع كريمه
كريمه:واضح انك بتغذيها اووي ياليث
ابتسم ليث بوجع قائلاً : حور حامل ياماما مش تغذيه ولاحاجه
كريمه بصدمه : ازاي وانتو لسه متجوزين امبارح
ليث : عادي مكان مكتوب كتابناً زي ماقولتلك ومقدرتش امنع نفسي
نظرت كريمه إليه بغضب ولكن سرعان ماتبدلت تلك النظره باخري تملاؤها الفرح: يعني انا هبقا جده ياااه فرحتني اووي بس ميمنعش انك غلطت ياليث مراتك شكلها بنت حلال ومتستاهلش كفايه صاحبك الواطي اللي كان خاطفها
ليث وهو يتجه نحو الغرفه : اقفلي علي الموضوع ده ياماما انا طالع اريح شويه ياريت الخدم يعملو اكل لحور لانها مااكلتش حاجه من الصبح
كريمه : حاضر ياابني
صعد ليث الغرفه فوجد حور تجلس علي الفراش حامله بيدها صورةً ما فاقترب ونظر لها كانت الصوره لليث وعز .
التقطها منها بعنف والقاها علي الارض بقسوه لتنكسر تلك الذكري
حور وبدأت دموعها في الهبوط:حرام عليك ليه كدا!!.
اقتربت من الصوره وانحنت ف مستواها واخذت تحاول الامساك بها ولكن صرخت بشده
اقترب ليث منها بلهفه مرفاً : مالك ايه حصل !؟
نظر ليدها فوجدها تنزف بشده فامسكها من ذراعيها واتجه بها للفراش
جلست علي حافة الفراش واتجه هو بسرعه نحو المرحاض ليجلب الاسعافات الاوليه واتجه نحوها بسرعه واخذ يضمد جرحها
نظرت حور إليه بااستغراب علي مايفعله
ليث بضيق:ياريت تبطلي تاذي نفسك
حور : انا …..
قاطعهم صوت طرقات الباب
ليث : ادخل
دخلت احدي الخادمات قائله : ليث بيه لوسيندا هانم تحت وعايزه تشوفك
حور بتمتمه : هي الحربايه دي لسه موجوده
ليث بعدم فهم : بتقولي حاجه
حور : لا خالص
ليث : طيب انا نازل وانتي يارنا نضفي الازاز ده وهاتي للهانم تاكل
رنا : امرك ياليث بيه
في الاسفل انصدمت لوسيندا عندما اخبرتها كريمه بحمل حور ولم تصدق ذلك الخبر فطلبت من رنا الصعود وابلاغ ليث انها تود مقابلته
نزل ليث للاسفل
حور : هو انتي متعرفيش لوسيندا عوزاه في ايه!؟
رنا باابتسامه : لامعرفش ياهانم
حور : طيب
تركتها حور واتجهت للخارج وقفت تنظر إليهم وتحاول سماع مايقولون ولكن لم تسمع شئ فقررت الهبوط لااسفل عندما وجدت لوسيندا تحتضن ليث بشده ووجدت ابتسامه صغيره علي شفاتيه
اما عن لوسيندا عندما وجدت حور تهبط من علي السُلم اقتربت من السُلم مصطنعه ابتسامه مزيفه
لوسيندا : مبروك ياحور
حور وهي تتجه نحو كريمه :الله يبارك فيكي عقبالك ا
لم تتم جملته لاانها كانت ستسقط بسبب وضع لوسيندا قدمها لتعركلها ولكن امسكها ليث علي الفور
ابتعدت عنه بغضب قائله : انت اللي متفق معاها انها توقعني وووو ……

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القاسي يعشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى