روايات

رواية القاسي العنيد الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم وحيدة كالقمر

رواية القاسي العنيد الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم وحيدة كالقمر

رواية القاسي العنيد الجزء التاسع والثلاثون

رواية القاسي العنيد البارت التاسع والثلاثون

رواية القاسي العنيد الحلقة التاسعة والثلاثون

دخل آسر الغرفه وصدم مما وجده فقد وجد ساره تقف امام خزانه الملابس ولا ترتدي الا منشفه صغيره تلفها حول جسدها العاري وشعرها يتساقط منه الماء فكانت مثيره بحق …ابتلع آسر ريقه بصعوبه وبدأ يتصبب عرقا وهو ينظر لها ثم اقترب منها ببطئ ووقف ورائها ..اما ساره فلم تنتبه وظلت تتحدث علي ان مرفت من دلفت الغرفه
ساره : تعالي يا ماما …ثواني وهكون جاهـ …ثم قطعت حديثها عندما التفت ووجدت آسر ينظر لها بشوق ولهفه ….خجلت ساره كثيرا من مظهرها وحمرت وجنتاها بشده وكانها علي وشك الانفجار ..ثم ركضت بسرعه باتجاه الحمام لكي تهرب من نظراته المصوبه عليها ولكن آسر منعها قبل ان تدخل وثبتها علي الحائط ووضع يديه حولها ثم اقترب منها ببطئ حتي شعرت بانفاسه الحاره تلفح وجنتها وهمس في اذنها بحب و……..
آسر : مش كفايه بقي هروب
ساره بخجل شديد وتوتر : انا مبهربش ولو سمحت ابعد عني
آسر ببرود واستفزاز : ولو مبعدتش …هتعملي ايه
ساره بغضب : لو سمحت ميصحش كده

 

 

آسر باستنكار : ايه اللي ميصحش انتي مراتي
ساره ببرود : مش لوقت طويل
آسر : يعني ايه
ساره : يعني طلقني
غضب آسر بشده وامسك ساعديها وجذبها نحوه بقوه حتي التصقت به ونظر في عينيها بحده
آسر بحده : ده علي جثتي ثم لانت نبرته قليلا وتحدث بهدوء
آسر برجاء : كفايه بقي يا ساره …سامحيني انا عارف اني غلط في حقك كتيير وندمت ومستعد اعمل ايه حاجه علشان تسامحيني بس انتي مش مدياني فرصه حتي اعتذرلك …خلينا ننسي كل حاجه ونبدأ صفحه جديده
ساره بغضب وعصبيه هادره كأنها قنبله مؤقوته كانت تنتظر ساعه الصفر للانفجار : انسي ….انسي ايه بالظبط ..انسي انك شكيت فيا وفي اخلاقي وتربيتي ولا انسي انك مديت ايدك عليا ولا انسي انك طلقتني ولا انسي انك كنت متجوزه من ورايا …وبصراخ ..قولي يا محترم عاوزني انسي ايه بالظبط
آسر بصدمه : متجوز
ساره بسخريه : ايه يا بشمهندس اتصدمت ليه كده فكرني هفضل طول العمر معرفش ….ومش معني انا مقولتش للعيله اني نسيت بس مكنتش عاوزاك تسقط من نظرهم زي ما سقط من نظري ….انا عمري ما اتخيلت انك ممكن تعمل كده
آسر بخجل وندم : سااره انا …….
ساره : انت ايه يا بشمهندس
آسر : انا كنت هقولك علي كل حاجه …بس خوفي اني اخسرك منعني…سامحيني يا ساره واديني فرصه واوعدك اني عمري ما هزعلك تاني

 

 

ساره بحزم : للأسف يا بشمهندس ساره اللي بتسامح ماتت ومعدش في فرص تانيه ….ولو سمحت طلقني بهدوء
آسر : لا يا ساره …لا …مستحيل اطلقك انا مقدرش اعيش من غيرك
ساره : وانا مقدرش اعيش معاك
شعر آسر باليأس والحزن الشديد ولكن خطرت في باله فكره ما وقرر تنفيذها فورا لذلك نظر لساره بخبث و……….
آسر بخبث : متأكده
ساره بتردد : اا اه
آسر ببرود : اوك براحتك بس افتكري اني اعتذرتلك وطلبت تسامحيني وانتي رفضتي
نظرت له ساره بستغراب ولم ترد لذلك بدأ في الاقتراب منها ببطئ وهي تبعد حتي اصدمت بالحائط ونظرت له بخوف وترقب ….اما هو فقترب منها وامسك وجهها بين كفيه ونظر في عينه بحب و…….
آسر : اسف ..
ساره : اسف علي ايه
آسر : علي ده ….ثم اقترب منها وخبط رأسها برأسه (روسيه ) حتي فقدت الوعي بين يديه فحملها بهدوء ووضعها علي السرير وبدل لها ملابسها ثم حملها مره اخري وخرج بها من الفيلا بدون انا يرأه احد
»»»»»»»»»»»»»»»
بعد عده ساعات استيقظت ساره ووجدت نفسها تنام علي سرير واسع في غرفه غريبه …نظرت حولها بفزع ثم تذكرت ما حدث وانها كانت مع آسر لذلك حاولت النهوض ولكنها كانت تشعر بصداع رهيب ولكنه قاومت ذالك ونهضت بهدوء وخرجت من الغرفه وجدت آسر يشاهد مباره كره قدم علي التلفاز وعلي وجهه علامات الحماس والاستمتاع ….نظرت له بغيظ ثم ذهبت ووقفت امامه

 

 

آسر : اوعي …… ابعدي كده خلينا اشوف
ساره بغيظ : مش هبعد غير لما اعرف انا فين ومين غيرلي هدومي
آسر : انا اللي غيرتلك ….وانتي هنا في شقتنا …اوعي بقي خلينا اشوف الماتش
ساره بخجل وعصبيه : انت ازاي تعمل كده …انت قليل الادب
آسر ببرود : تؤ تؤ عيب تقولي كده علي جوزك حبيبك
ساره بغيظ : حبك برص
آسر وهو يحاول كتم ضحكته وباستفزاز : لا يا حببيتي انتي مش برص انتي صرصور
ساره بغضب : انت انسان بارد ومستفز
آسر ببرود : عارف …شوفي حاجه جديد
ساره : انت عاوز تشلني …وجيبني شقتك ليه
آسر : بعد الشر عليكي يا حبيبتي …واولا اسمها شقتنا مش شقتك …ثانيا احنا هنعيش هنا
ساره : انا مستحيل اقعد معاك في مكان واحد
آسر بابتسامه مستفزه : لا يا حببيتي هتقعدي غصب عنك
ساره : يعني ايه هتحبسني هنا
آسر : براحتك سميها زي ما تسميها المهم انك مش هتخرجي من هنا ….ولو سمحتي ابعدي بقي خليني اسمع الماتش
ساره : مش هتنيل ابعد غير لما تخرجني من هنا
آسر : اوك براحتك …..وفي ثواني كان قد سحبها واجلسها في احضانه و……..
آسر : هااا كنتي بتقولي ايه
ساره بخجل : ابعد عني …..وحاولت النهوض ولكنه امسكها بقوه

 

 

ساره : انت عاوز ايه مني يا آسر
آسر بجديه : عاوزك تسمحيني وتديني فرصه تانيه انا مستعد استحمل اي عقاب منك ….عاقبيني زي ما انتي عاوزه عمري ما هعترض الا انك تسبيني
حاولت ساره النهوض مره اخري وهذه المره افلتها آسر ولم يرد ان يضغط عليها
آسر : هااا قولتي ايه
ساره : سيبني افكر
آسر بأمل : فكري زي ما انتي عاوزه
دخلت ساره غرفتها ورأسها مليئه بالافكار ولا تعرف ماذا تفعل فعقلها يخبرها ان تصر علي الطلاق ..اما قلبها فيريد ان تعطيه فرصه ….وبعد تفكير طويل انتصر قلبها فهو في النهايه حبيبها الاول والاخير ولكن لن تسامحه بهذه السهوله سوف تعاقبه اولا
»»»»»»»»»»»»»»
في المساء خرجت ساره من الغرفه وجدت آسر ينام كالطفال علي الاريكه …اقتربت منه بهدوء وجلست امامه وظلت تنظر له بحب واشتياق وسرحت في ملامحه ولم وتدري كم من الوقت بقيت هكذا ……افاقت علي صوت آسر و…………
آسر : هتفضلي بصالي كده كتير
ساره بخجل وارتباك : اسفه
آسر بحب : بتعتذري ليه …..المهم قررتي ايه
ساره بتوتر : انا ……..

 

 

آسر بترقب : انتي ايه
ساره : انا موافقه اديك فرصه تانيه ..بس عندي شروط
آسر بلهفه : كل اللي انتي عاوزاه هنفذه المهم تسامحيني ……ايه هي شروطك
ساره : …………………………
آسر بصدمه : نعم يا اختي
يا تري ساره قالت ايه ؟؟؟؟؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية القاسي العنيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى