روايات

رواية خطة 707 الفصل الخامس 5 بقلم ميرنا ناصر

رواية خطة 707 الفصل الخامس 5 بقلم ميرنا ناصر

رواية خطة 707 الجزء الخامس

رواية خطة 707 البارت الخامس

رواية خطة 707 الحلقة الخامسة

_يُسر.. متجننيش.. احنا فى مابينا مسافة كبيرة جدا.. انتِ أكيد ملبوسة..
= ملبوسة؟! يعنى ايـه
_فاكرة الجـ ن العاشق اللى حكى عنه صاحب بابا… يُـــــــــسر.. يانهار إسود… الحقونى ياناس.. يابابا.. ياماما.. حد يلحقنا.
___________________________________________
|بعد مرور خمس دقائق |
_ بس ياستى فى فوقناكِ.
= هو انا أغمى عليا كتير؟
_ لا لا عشر دقايق تقريبا. انا اسف..انا السبب، انا خوفتك.
= بصراحة..اه انا مُت من الرعب، بس خلاص انت بتتأسفلى من وقت مافوقت خلاص يايسور حصل خير.
_حقك عليا ياحبيبتى.
=ياسر
_ ايه
= هو..ممكن..ممكن يكون فعلا جـن وعفاريت والجو ده.
_بصراحة ومن غير ما تخافى ، ليه لاء..انتِ فاكرة كلام عمو..والحواديت اللى بنسمعها دايما من عمتو هدى.
=بس كلام عمو مش صح، هو نفسه قال انه مش حاسس ان دا كلام منطقى.
_طيب عمو جابر وهنعتبره مش صح، بصراحه هو راجل بيأڤــور كتير.. لكن عمتو هدى لاء دى بتاعت صلاة وعبادة..وهى حكت حاجات من دى كتير.
=بس هى عايشة فى الصعيد، وخد بالك إن الصعيد دى كلها سحر وشعوذة يعنى ممكن تكون خرافات.
_ انا عارفة إنك بتوجدى حاجات تطمنك، وإن دورى كمان أطمنك بس خلينا نحط الموضوع دا فى الحُسبان ونفكر فى حاجات تانية
= ايه الحاجات التانية؟
_ إن الصعيد دلوقت بقى زي القاهرة بالظبط فى اختلافات بسيطة خالص.. ومش كلهم مشعوزين ودجالين ودا قالته برضو عمتو هدى.، تانى حاجة إنك بتصلى وبتصومى وعمتو قالت ان اللى ببصلى مبتمسهوش حاجه شر..يعنى دا ممكن يكون جـن طيب لطيف.
= اه ومؤمن وموحد بالله وبيغس اسنانه وبيشرب لبن، بص ابعد عنى يا ياسر عشان انت بتقول كلام كويس فى البداية وبعدين بتقلب عيـل فى إبتدائى.
_ههههه.. طيب أهدى هاتى دفتر المذكرات ده.
=أهو ..خير هتعمل فيه إيـه؟
_هنكتب كل الإفتراضات وندور سوا على الفرض الصح فيهم.
=فكرة حلوة، طيب يـلا ابدأ.
_ ١/ ممكن يكون دا فعلا ليه علاقة بالجـ ن والسحـر.
٢/إن تكون عندك موهبة زى بتاعت طه حسين لما قال إنه سمعه كان دقيق جدا بس الفارق إنك مفقتديش بصرك الحمدلله.
٣/ ممكن تكون دى توقعات وإستنتاجات نتيجة إنك حد حساس بزيادة فى بيتهيأله حاجات غريبة.
٤_ انك تكونِ صاحبة كرامة ربانية.
= كلهم فهماهم، ماعدا صاحبة كرامة ربانية دى يعنى إيـة.
_يعنى انتِ حد بيصلى، ومتعبدة، وعلاقتك بالله قوية وحافظة كتابة وفهماه وعاملة بيه، ليه ميكونش دا من چيفت..هدية من الله سبحانه وتعالى مكافأة ليكِ كل ما بتتعمقى فى الدين أكتر كل ما بتبعدى عن أى شر وإثم ودا محتاج كرامة من الله وبعدين إحنا تاريخنا مليـــــان وحافل بالكرامات الإلاهية. فـــ ليه لاء.
= شكرا.
_على ايـه؟
=إنك قاعد بتحلل معايا مشكلة عندى وسايب حياتك واصحابك ومصدقنى.
_ بس هبـ ل، انتِ توأمى..انتِ روحى. المهم هنبدأ نعمل إختبارات وتدريبات.
= إختبارات عشان نعمل إكس على الفرضيات اللى مفترضها لحد مانتوصل للحقيقة، لكن تدريبات دى بتاعت إيـه؟!
=برافو عليكِ ، التدريبات دى نتأكد من صلاحية الموهبة أو الكرامة.. او الحاجة اللى بتحصلك واحنا مش عارفين سببها
_مش فاهمة.. لاء انت بقيت مثقف من إمتى كدا!
=مش هضحك، علشان إنتِ غلسة.. بصى ياستى الدريبات دى ممكن نعنصرها فى اربع حاجات،
١/ انتِ بتقدرى تسمعى لــــ كام متر بالظبط.
٢/انتِ بتسمعى بجودة عالية فى أى أوقات وأى أماكن؟
٣/ مين الناس اللى فعلا مش بتقدرى تسمعيهم؟
٤/ايه اللى نعمله عشان الاماكن اللى فيها تجمعات متتعبيش منها بسبب سامعاك لكل الاصوات اللى حواليكِ.
= لا انت يتعملك كوباية شاى على العظمة والدماغى دى.
_ اصل أنا مبحبش أتكلم على نفسى كتير.
= ماشى..ماشى انا هعديلك النرجسة دى عشان بجد تفكيرك كان فى غاية الذكاء والفن.
_ أى خدمة، يلا هبدأ.
=هنعمل ايـة؟
_بصِ ياست البنات، قاعد ربع ساعة وبابا يشيل مننا الموبايلات صح؟ صح يبقى نلحق نستغل الوقت.
=طيب ياباشا هنعمل ايـه؟
_ من أوضتك لـحد باب الفيلا ٢٠ متر.
ومن أوضتك لـحد بعد فيلا خالتك ٥٠ متر.
ومن أوضتك لــحد فيلا حبيبة صاحبتنا اللى معانا دى فاكراها ٧٠ متر.
=اه فاكراها إشمعنا حبيبة يعنى.
_بلفت نظرك للمكان عشان تبقى فاهمة كـ علامة يعنى.
=كـ علامة أه .. لا لو علشان علامة ومالو.
_طيب بصِ ياستى انا هرن عليكِ أول ما أوصل لحد باب الفيلا، إنت هتفهمى إن كدا إبتدت خطتنا.. وخطتنا كالآتى:
هقف عند باب الفيلا وارن دى الإشارة بينا وبعدها هقفل وانا هتكلم مع أشخاص مع بنى آدمين..مع أى حد وهسجل بالموبايل اللى حصل بالظبط وعلى الصعيد الآخر إنتِ كمان هتسجلى كل اللى سمعاه فويس نوت فى الشات بينا.
بعدها هتحرك على فيلا خالتى وهكرر نفس اللى حصل وانتِ على الصعيد الأخر هتنفذى اللى بيحصل برضو
وهكرر دا لحد الــــــ ٧٠متر وهنشوف النتيجة سوا
=اتفقنا
________________________________________
| بعد مرور ربع ساعة |
_جاهزة ياحاجة.
= جاهزة يابنى.
«توالت أصوات ضحكاتنا، بعد تجمعنا لنرى نتيجة هذه التجارب ولكن قلبى كان يخفق بشده هل هنجح، أم فعًلا توقعات وتهيأت، أم انا حقًاصاحبة الكرامة الربانية، أم لدى القدرة والموهبة، ليكون ذلك نتيجة الجـن حقا، كلها أسئلة وصراعات تنهش عقلى دون حل دون الوصول إلى إجابة واحدة ومسمى واحد. »
_ يلا نسمع المكالمات بتاعتى الاول.
=انت اتكلمت مع حازم، يحيى، دول فى الفون ملاك بعتله فويس نوت ..فى الواتساب،..متكلمتش مع أى حد فى فى الشارع كله بالفون
_ الله بقا!!! دى شكلها بجد ولا ايــــــه.
= ومالك إتخضيت ليـه كأنك أول مرة تعرف.. ما انت اللى مقترح نعمل كدا..خوفت ليه.
_هااا.. لا. احم احم انا..انا مخوفتش نبتدى.
«قمنا بتشغيل المكالمة المسجلة، والمسجل الصوتى على الجانب الاخر الذى قمت انا بتسجيله»
_يُسر المكالمة مع حازم هى هى بالظبط.. هى ايــــــــــه دا كأنك كنتِ معانا. يعنى كدا هنعمل علامة صح قدام الـــــ٣٠ متر
«وهكذا قمنا بتشغيل المكالمة الثانية، وما يقابلها من مسجل صوتى»
_ وكدا برضو علامة صح قدام الــــ ٥٠ .
=كدا انا ف الــ ٧٠ متر كان السمع مشوش جدا ومش سامعة كويس خالص كلام بسيط جدا .
_ زي ايه
= “عامل ايه” “بكره” “إمتحان” دول اللى قدرت أميزهم.
_ يعنى قدرتك لحد الــ ٧٠ متر.
=بس انا إكتشفت إكتشاف مذهل.
_ايــــــه.
=مش هتصدق.

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خطة 707)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى