روايات

رواية الصغيره والقاسي الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسى

رواية الصغيره والقاسي الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسى

رواية الصغيره والقاسي الجزء السادس

رواية الصغيره والقاسي البارت السادس

رواية الصغيره والقاسي الحلقة السادسة

كان الطريق الرئيسى مليان بمستذئبين واسراهم من البشر
مصيده عظيمه للبشرين، وكان البشر يصرخون من سياط القراصنه
سانتس بعد مسافه كبيره قرر انه ينحرف عن الطريق الرئيسى، هيمشى بمحازاته من الغرب خلال الاحراش والمستنقعات إلى هتوفره غطاء آمن لو كان فيه حد بيلاحقه
عقله الخبيث اكدله ان اردين ممكن يقتص أثره ويمشى وراه بحثا عن الانتقام
اردين مقدرش يقعد فى الغابه بعد إلى حصل لصديقه سيمون واقسم على الانتقام من سانتس حتى لو كان المقابل حياته
ركض ناحيت الشمال لحد ما عبر الغابه ووصل طريق اقيوسين، فى اعتقاده ان القراصنه بيمشو ببطيء وانه ممكن يلحقهم لو واصل الركض
بعد أيام لاحت امامه اول جحافل القراصنه وشاف بعينه كيف يعامل الأسرى من البشر بطريقه وحشيه
بحث ادرين عن سانتس بين القراصنه، سأل عنه فى كل بقعه
اخر مره شوهد فيها سانتس كانت منذ أكثر من يوم
بعد كده اختفى هو وعبدته
نظر اردين ناحيت الاحراش والمستنقعات وفكر ان سانتس غير الطريق عشان محدش يقدر يوصله
لكن الانتقام داخله كان مستعر، لازم ينتقم من سانتس
ركض اردين خلال الاحراش مستخدم حاسة شمه الذئبيه القويه وقدر يلاقى أثر سانتس والبشرى إلى معاه
سانتس كان لئيم جدا، كان عامل خطه ماكره، مشى ناحيت الشمال أميال طويله بعد كده رجع تانى ناحيت الجنوب نفس الأميال
وكان قاعد فى كهف فى الجبل لما لمح اردين بيركض فى المياه المتعفنه متعقب رائحته، ابتسم سانتس بسخريه
اردين هيركض لحد اخر الأثر بعد كده هيضيع وسط التيه
اردين ركض الأميال دى كلها بعد كده رائحة سانتس والبشريه اختفو، توقفت عند هذه النقطه
كانت حاجه غريبه اول مره تحصل لاردين، الأثر اختفى فجأه
كأن الأرض انشقت وبلعتهم
فتش عن نفق او جحر، حفر الأرض باقدامه من غير فايده
سانتس تبخر فى الهواء
عندما اطمأن سانتس، ترك الكهف ومشى فى طريق العلامات إلى كان وضعها فى طريق وصوله
اتبع نفس الطريق بنفس الخطوات إلى يوصله للطريق الرئيسى وهناك كان استأجر عربيه يجرها جوادين بمبلغ معتبر، لكن سانتس مكنش زعلان، خطته تستحق كده واكتر
انطلقت العربه والتى معها اختفت رائحة سانتس والبشريه
يقولون ان الصداقه الحقيقيه تدفعنا لارتكاب الحماقات أحيانآ
وان على المرء أن يتبع قلبه عندما يناديه
ركض المستذئب اردين خلال الوحل، خلال المياه المتعفنه والمستنقعات، يغرس مخالبه الطويله خلال الارض اللينه، يقفز ويركض شمالا
لقد اختار ان يتبع قلبه
ومن يتبع قلبه لا يمكنه ان يعرف ما سوف يحدث ابدآ
سرعة اردين الخارقه مكنته ان يسبق سانتس لذلك عندما وصل طريق اقيونيس العام كان متقدم على سانتس بأكثر من ميلين
ميلين مكنوه من التفكير فى ماذا سوف يفعل، وقبل ان تتشتت أفكاره لمح العربه المسرعه التى يجرها جوادين
الجياد توقفت على الطريق لما شافت مستذئب ضخم يعترض طريقها
رفعت سيقانها من الخوف
نزل سانتس من العربه لما شاف اردين
أسوار عاصمة الذئاب الشماليه يمكن رؤيتها، كل ما كان يحتاجه سانتس ربما نصف ساعه ليصل المدينه بسلام
ما يفصله عن المتعه والنقود مستذئب شاب يعترض طريقه
القصه بقلم اسماعيل موسى
قانون المستذئبين الاول
عندما يتقاتل أثنان من للمستذئبين يمنع تدخل اى طرف ثالث مهما كانت النتيجه
سانتس كان يعرف كده وكمان اردين
لذلك عندما تواجها كان قراصنة الذئاب بيمرو من جنبهم بلا مبلاه
تحول سانتس لذئب متوحش بشع المظهر وهجم على اردين، التحم الذئبين على الطريق وتمرغا فى الوحل الجانبى
نزلت البنت من العربيه مكتفه بالسلاسل بتبص على المعركه إلى دايره بين سانتس واردين
سانتس ذئب مخضرم خاض العديد من النزاعات وكان عارف انه لازم ينهى المعركه بسرعه قبل ما قوته تستنذف
عارف ان اردين ذئب شاب ومجهوده أكبر
عشان كده ضرباته كانت محدده، قويه وصاعقه، ضرب اردين وضغط عليه
اردين كان بيتراجع بعيد عن الطريق العام
حيث الوحل والمياه الضحله عشان يضعف قوة سانتس
دار الضرب داخل المستنقع، الضرب كان بيحتاج مجهود مضاعف
الجروح ملت كل جسم اردين لكن الانتقام جواه كان بيحمسه يستمر، الانتقام كان بيمنحه القوه إلى تساعده يقاتل حتى النهايه
بداء سانتس يترنح داخل المستنقع ويلهث بشده، لحظتها حاول يتراجع ناحيت الطريق الرئيسى
كان عايز يوصل لليابسه
لكن اردين اعترض طريقه، وقف بينه وبين الخلاص
بكل قوته اندفع سانتس على اردين، عيونه المبرقه المشتعله
انيابه الصفراء المرعبه
وقضم اردين من كتفه
غرس انيابه داخل جسده
اردين عمل حركه غير متوقعه، شق بمخالبه معدت سانتس
وقبل ما سانتس يتماسك، قضم اردين رقبته وجره جسه ميته ناحيت الطريق
رمى جثته على الأرض، وأطلق عواء حزين ينعى به صاحبه سيمون
ثم ركض بعيد عن الطريق
صرخت البنت، متسبنيش هنا، ارجوك خدنى معاك
لكن اردين ابتعد عنها، لم يستجيب لصراخها
قعدت البنت تبكى وتنوح ودماغها بين رجليها مده طويله لحد ما وصل قرصان مستذئب لقيها صيد سهل وجرها خلفه
ثم وقف على صرخ اردين اتركها
كان اردين قد عاد مره اخرى، وكان معروف ان صيد المستذئب المقتول يعود لقاتله
حل اردين قيود البنت باستياء من غير ما يبص عليها
كان زعلان انها كانت السبب فى مقتل صديقه سيمون
اردين بصرامه، هوصلك مناطق البشر واتركك هناك
متنتظريش منى اى مساعده بعد كده
لكن البنت كان عندها وجهة نظر أخرى
الشاب الذى انقذها من العبوديه يستحق أن يملكها
مشيو وسط الاحراش والمستنقعات جنب بعضيهم
والمطر منهر بشده
اردين قلب لازم نلاقى مكان ننام فيه الليله لحد ما المطر ينتهى
بحث لحد ما لقى جحر ذئب كبير واسع دخل فيه وساعد البنت تدخل معاه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الصغيره والقاسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى