روايات

رواية الحب الروحاني الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا عبدالسلام

رواية الحب الروحاني الفصل السادس عشر 16 بقلم يارا عبدالسلام

رواية الحب الروحاني الجزء السادس عشر

رواية الحب الروحاني البارت السادس عشر

رواية الحب الروحاني الحلقة السادسة عشر

بعد المحاضره..
الكل خرج وهى وقفت قدامه
نور بعصبية:أنا مش هسمحلك تكلمنى بالطريقه دي وتتحكم فيا ..
يحيي ببرود:براحتى..
_بصفتك اي
_بصفتى هبقى جوزك أن شاء الله…
نور بصتله بصدمه وقلبها بدأ يدق بقوة لدرجة أنها خافت أنه يسمع دقات قلبها بس قررت انها تجننه الاول ومش هتوافق بسهولة..
_جوزي ازاي يعنى ومين قالك اصلا اني موافقه .
_هتوافقى يا نور
_لا طبعا مش بمزاجك مش كل حاجه بمزاجك..
_ومين قالك أنه هيكون بمزاجى هوا هيكون بمزاجك انتى وانتى اللي بنفسك هتوافقي..
_هه دانت بتحلم عن اذنك علشان مش فاضيه للكلام دا..
وسابته ومشيت …

 

 

وهوا فضل باصص في اثرها بابتسامه :أنا عارف انك هتجننيني يا نور بس معلش كله يهون علشان قلبك دا يكون ملكى …أنا استاهل علشان محستش بيكي زمان وكنت قاسى على نفسي اووي وبسبب كدا قسيت على جوهرة زيك ..
نور خرجت ووشها احمر من الكسوف عوزا الأرض تنشق وتبلعها اخيرا نطقها اخيرا قال إنه هبتجوزها وهتبقى مراته…
راحت لمريم اللي شافتها بتكلم نفسها
مريم بضحك:انتى مالك كدا يا بنتى انتى بتكلمى نفسك
نور بهيام:اصله قالها
_هوا مين وقال اي
_قال انى هبقى مراته يا مريم تخيلي!!يحيي نطق خلاص بقالى تلات شهور عالحال دا واخيرا نطق..
_يبنتى هوا انتى لاقيه كرامتك في كيس شيبسي هوا مش انتى قولتى انك هتبعدي عنه ومش هتكلميه ولا ليكي دعوة بيه ولسه متخانقه معاه وكنتي واقفه دلوقتي علشان تتخانقى معاه؟؟
_مهو مهو فاجئني بس انا اي وقفت قدامه كدا بقوة وقولتله مش موافقه ..
مريم هوا ممكن ياخد كلامى جد وميتجوزنيش فعلا..
_يارب صبرني عالبت دي علشان هقتلها عديمة الكرامه دي يا سهله..
_انا سهله يا مريم ..
_اه يا قلب مريم سهله وغوري من وشي علشان ملعبش فيه البخت ..
_طيب أهدى وقوليلي اعمل اي أنا كدا كدا مش هوافق بسهوله..
_ودا المطلوب لازم تلففيه حوالين نفسه علشان يعرف قيمتك ويحس أنه مش هياخدك بسهوله وانك غاليه ..
_اه..

 

 

_حسسيه أنه ميفرقش معاكي والكلام اللي قاله دا عادى بالنسبه ليكي
_اه
_حسسيه أن رفضه ليكي زمان قطع رابط كبير اووي من ناحيتك وانك مش بسهوله ترجعى تربطي الرابط دا وانك قلبك انكسر بسببه..
_اه
_عامليه بجمود وبطريقة جافه علشان يحس فعلا أنه خسرك وخسر الجوهرة اللى جواكى
_اه
مريم ضربتها على رأسها :هوا اي اللي اه انتى هتنفذى الكلام دا ولا لا
_يبنتى بأكدلك انى فاهمه وهعمل كدا متقلقيش أنا مستحيل أضعف قدامه..
_اتمنى متضعفيش مع انى شاكة
_عيب عليكي
_ربنا يستر ..أنا هقوم اروح علشان عندنا فرح في البيت
_فرح مين يا نادله
_فرح بنت عمى يا اختى بنت المحظوظه النهارده خطوبتها على دكتور كدا مش عارفه بتاع مسالك ولا اي هه بس سبحان الله الاتنين غتتين زي بعض
_وجيتي لي النهارده
_مانتى عارفه اني بستلطفهاش وانتى عارفه أن ماما لما بتصدق تشوفنى في البيت
_اها روحى يا مريم تعالى يا مريم اعملى يا مريم..
_ومريم زهقت والله امتى يجي قرة عيني بقى وينتشلنى من اللى أنا فيه دا ..
_هوا مش مسافر يا بنتى ولسه قدامه سنه عقبال ما ييجي..
مريم بدموع:مهو دا اللى مخليهم كلهم يتحكموا فيا ويعملوا اللي هم عوزينوا وانا مضطره اسكت علشانه
_هوا مش طلب ايدك قبل ما يمشي وبعدين هوا مش غريب دا ابن خالتك
_ولو يا نور هم عندهم أن مفيش لسه حاجه رسميه ولولا انى واقفالهم كانو نفذوا اللي في دماغهم وجوزوني اى حد. بس اللي مفرحنى أن خالتو واقفه معايا وبتحبنى وهوا كمان بيحبنى ..
_ربنا يرجعه بالسلامه وافرح بيكي بقى

 

 

_يارب يا نور غيبته طولت اووي وحشني..
نور حضنتها وطبطبت عليها لأنها عارفه قد اي هى بتحب طارق ابن خالتها اللي مسافر بقاله خمس سنين علشان يشتغل ويقدر أنه يأسس ليهم بيت …
مريم قامت :أنا همشي بقى يلا سلام حضنت نور ومشيت ونور بصت في اثرها بدموع..
_ربنا يريح قلبك يا مريم..
“فات من عمري سنين وسنين شفت كتير كتير وقليل عاشقين اللي بيشكى حاله لحاله ….واللى بيبكي على مواله….اهل الحب صحيح مساكين صحيح مساكين اهل الحب صحيح مساكين صحيح مساكين”
كانت قاعده بتسمع الاغنيه واتبعتلها رساله على التليفون…
“ياما عيون شاغلونى لكن ولا شغلونى الا عيونك انت دول بس اللي خدونى خدونى وبحبك امرونى ♥️”
كانت رساله من يحيي ابتسمت بسعادة ولسه هترد افتكرت كلام مريم انها لازم تتقل ومتديلوش اي اهتمام..
_ماشي يا يحيي أنا هوريك…
كانت قاعد في البلكونه وبيسمع ام كلثوم…
يوسف دخل ومعاه اتنين قهوة:يا سيدي يا سيدي شكل الحب دق بابنا من جديد وخلاص العقده هتنفك..
_شكلها هتجننى يا يوسف مش هتستسلم بسهوله أنا عارف..
_وانت كمان متستسلمش بسهوله نور شخصيتها جميلة جدا عندها كبرياء ومستحيل تتنازل بسهوله ف لازم انت اللى تحاول ومهما حصل متستسلمش عاوزك تستمتع وانت بتخوض التجربه دي وكأنك اول مره تحب ولازم تشوف نور من منظور تاني غير انها بتحبك وعاوزاك شوفها من ناحية قلبك وشوف هوا عاوز اي …
يحيي ابتسم وبصله:انت كبرت اووي يا يوسف حاسس انك مش ظابط حاسس انك دكتور نفساني ..
_يعم مش للدرجادي بس اهو ملقناش حظنا في الحب بنساعد غيرنا على الله يطمر وتسمى اول عيل على أسمى.
_مش لما اتجوزها الاول
_هتتجوزها متقلقش لو عاوزني اخطفهالك أنا معنديش مانع..
_هههه لا يعم مش للدرجادي نور عاقله وهتوافق بالذوق..
_اههههه منا عارف..
أنا هقوم انام علشان عندى مهمه الصبح …
_ماشي ربنا معاك…
عند مريم…
كانت قاعدة بعيد عنهم كلهم حاسه ان في حاجه ناقصه في وجودهم !!
اتنهدت بحزن وبصت في الارض بتداري دموعها…
_تسمحيلي اقعد هنا..
ملامحها اتغيرت واتعصبت ورفعت راسها ولسه هتزعق شافته وهوا واقف وعلى وشه ابتسامه هادية زي عادته قلبها قام من مكانه قبل رجليها ..

 

 

_طارق !
_قلبه وحشتيني يا مريم ..
مريم اتكسفت وبصت في الارض
_لسه بتتكسفى يا مريم
_انت مش قولت هتقعد ست سنين..
_مقدرتش اقعد اكتر من كدا مقدرتش استحمل ابعد اكتر كفاية بعد بقى …
مريم دموعها نزلت :انت انت حقيقي واقف قدامى ولا بيتهيألى…
_لا يستى واقف قدامك وارجوكى متعيطيش علشان مكتبش الكتاب دلوقتي واخدك في حضنى قدام الناس دي كلها..
مريم وهى بتمسح دموعها زي الاطفال:خلاص اهو ..
_انتى زعلتى انى هكتب الكتاب.. للدرجادي مش بتحبيني
مريم بسرعه:لا لا والله مش قصدي أنا أنا..
طارق ضحك وقرب منها :وانا كمان بحبك ..
مريم ابتسمت وبصت في الارض …
طارق راح عند ابو مريم وبعدها قرب من مريم..
وركع قدامها وطلع علبه قطيفه وفتحها كان فيها خاتم جميل اووي
مريم اتفاجئت وبصت لخالتها اللي بصتلها بفرحه وسعاده باينه على ملامحها وهزت راسها ليها انها توافق..
_تتجوزيني يا مريم
_موافقه طبعا موافقه ..
_لبسها الخاتم والكل سقف ليهم والخطوبه بتاعت بنت عمها اتحولت لخطوبتها هى كمان…
عند نور..
كانت خارجه تشرب ميه ولقت ابوها قاعد وشكله تعبان..
_احم في حاجه..
ممدوح يصلها:لا مفيش يا بنتى..
نور :ماشي..
دخلت تشرب وخرجت لقته ماسك قلبه ..
نور قربت منه بسرعه:مالك انت خدت الدوا..
_خلصان..

 

 

_طيب أنا هنزل اجيبه أهدى أنا جايه..
ولبست بسرعه ونزلت..
يحيي كان واقف في البلكونه وشاف نور خارجه من العماره وماشيه ناحية اول الشارع..
_رايحه فين المجنونه دي في الوقت دا…
كانت ماشيه بسرعه وفجأة طلع قدامها شابين ..
_الحلوة رايحه فين
_وسعوا من طريقي لو سمحت
_تؤ يا حلوة
طلعت الموبايل:خدو دا اللى معايا ولو سمحتوا ابعدوا
الشاب بوقاحه:لا احنا مش عاوزين الموبايل احنا عاوزين اللي شايله الموبايل..
نور بعصبية وهى بترفع ايديها تضربه:يا وقح يا قليل الادب..
الشاب بعصبية:انتى قد القلم دا ..
ولسه هيمد أيده عليها لقى اللي بيزقة على الأرض وبدأ يضرب فيه..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الحب الروحاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى