روايات

رواية البحث عن كتكوت الفصل العشرون 20 بقلم شروق عمرو

رواية البحث عن كتكوت الفصل العشرون 20 بقلم شروق عمرو

رواية البحث عن كتكوت الجزء العشرون

رواية البحث عن كتكوت البارت العشرون

رواية البحث عن كتكوت الحلقة العشرون

وال ليلة وال يومانا شوفت النوم ايام بعدك ..
مستلقيا على الفراش يلتقط انفاسهالهادئةبخفوت .. على مرمى زراعهتستلقى ومازالت نائمةلم
تستيقظ منذ ان اسعفها.. كانت ُمرهقةفهى لم تحظى على كفايتهامن النومباألمس بعد ما حدث..
شعر بالشفقة على كل ما تدور به،.. فهو بالحق صدق كالمها ولم يحتاج الى دليل.. وكل ما حدث
يزيدتعلقهبها اكثر، وهى ايضا تتعلق بهاكثر واكثر ، ولكن قلبه يقنعهان بيدأمعاهامن
جديد مرى اخرى فرصةاخرى.. أما عقله سئمالفرصوسئم المحاوالت لم يمل ولكن ال يريد
جعلها بدون شخصية هو فقط يريدان يعدل المسار السيئ التى تسلكه.. سيبدأمن جديد،… زفر
بارهاق وهو يخفضبصره نحوها،مازالت منغمسةفى نومها العميق الذى كما يقول “بالثقيل ”
اعتدل يهبط على الفراش فى مستواها ليقابل وجهها.. رمش عدة رمشات بسيطة وهو يتأمل
مالمحها البسيطة،..
بدون شعور شقت شفتيهبسمة عابثة.. ليتنهد بخفوت وهو يجذبهامن خصرها تجاهه وضعا زراعيه
اسفل رأسها.. ضمها الى صدره و خفقان قلبهلميهدأ… ورغبةتقبيل وجبيتنها تنتابه بقوة.. اكتفى
بالعبث بخصالت شعرها البنى القصير حتى غلبه النعاس.. فهو ايضا لم ينم باالمس.. وكما تقول
كوكب الشرق ” اهل الحب صحيح مساكين.. ”
༺༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
كانت تميل برأسها نحو زجاج السيارة وهو يقود فى صمت ..
كسر صمت المكان متحدثا ومازال بصره تجاه القيادة ” اية رأيك فى كالمأمي ”
التفت نحوه بحواسها وهى تعتدل من ميلها لتقول ” فى اية؟!”
اكمل ” كتب الكتاب؟! ”
ابتلعت لعابها لتقول ” مش عارفة،.. انت اية رأيك؟! ”
خطف نظرة نحوها ليقول ” ان ت جاهزة للخطوة دى وال نستنى لما تبقى احسن والذاكرة ترجعلك .. ”
ابتسمت مردفة” ال يا عمار انا واثقةفيك .. ومرتاحةمعاك .. وموافقة”
ابتسمنصف ابتسامة جانبيةليقول ” كويس، بالمناسبةبكرة هخلصالمحكمة وهعدى علي ك اخدك
نتغدى برة عشان عايز احكيلك حاجة مهمةبما انك وافقنى.. ”
عقدت انفها لتقول ” طب ما تقول دلوقتي ”
نفى ليقول ” ال مش هنيفع بكرة هبقى اقولك .. ”
اصطف بسيارتهامام البنايةمردفا ” يال تصبحى على خير ”
نظرت لهمستفهمة عن حالته الغريبةلتقول ” و انت من اهله..! ”
غادرت من امامهفى صمت لينظر هو ألثرها بغموض… شاعرا ان هناك سرا نحوها..
انتظر الى حتى ان صعدت حتى غادر تحت بقايا عقله المشتتهبين اجزاء كثيرة.. لينطلق بسيارته

لفتت سلوان رأسها نحو مدخل البنايةلتجده قد غادر تنفست براحة.. وهى تهبط الدرج سريعا
مغادرة البناية.. من ثَمتوقف احد سيارات االجرة.. ثم تستقل بها..
༺༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
هذه الحياة بائسة ُمريعة جد ا وأنا ال أجد مكان ا أختبئ بهمن أوجاعها إال يدي ك.
كان لسان حالها هكذا ابتعدت بخفوت من جواره تنهضمن الفراش كانت تشعر بالجوع يقرص
معدتها لتتجهنحو المطبخ.. نبحث عن اىشئ لتأكله.. وجدت عدد قليل من حبات البطاطس نظرت
نحوها باحثة عن اى شئ لتقشيرها..
..
م ر وقت قليل على انهائهامن تحهيز البطاطس ثم اخذت تقليها بهدوء.. لم تتغير قسمات وجهها
الحادة.. بل شعرت وان وجودها هنا مؤقت و ” مؤمن ” سيهجرها اما االن اما بعد قليل.. قفدت األمل
بكل هذا العبث…
” بطاطس فى نصالليل يا بيال؟! ”
اومأت لهفى صمت لتقول بجمود” جعانة”
فرك عينيه وهو يعتاد على مستوى االضاءة حتى قال ” فى كبدة فى الثالجة ”
نظرت له وعالمات التعجب على وجهها لتقول ساخرة ” يعنى الكبدة فى نصالليل عادى
والبطاطس ال ”
اردف بابتسامة متجها نحو باب الثالجة”ما هو انا كمان جعان والبطاطس بتاعتك دى مش
هتشبعنى ”
نظرت لهلتقول ” انت ايةاللى صحاك ..؟! ”
اجاب فى بساطة وهو يحضر االناء المخصصللطهى ” بتقلب محستش بي ك جنبى فاقومت ”
تنهدت بخفوت تلفظ كلماتها ” هطلقنى امتى؟! ”
قالها بدون االلتفات حتى ” مش هطلقك . ”
تركت الملعقةالتى بيدها تضم يدها امام صدرها العتراض” يعنى اية؟! ”
رفع زيتونيته وهو مازال على وضعه” يعنى مش هطلقك ”
زفرت بضيق ” مؤمن، ممكن كفاية .. خالصالموضوع خلصوانت وانا اعترفنا انى بنى ادمة
تافهه وماتربتش و عديمةالمسؤلية فايال نخلصالحكايةدى عشان انا تعبت نفسيا ”
اجابها بدون ان يلتفت وهو يضع مكونات طبخته” متشتميش نفسك ”
تحدثت بصوت مرتفع نسبيا فى غضب ” مؤمن.. بطل برود”
اجابها ” هاتى البهارات من جنبك ”
سحت علبةالبهارات تتقدم منه وهى تلف نصف جزعهالعلوى امامها ” مؤمن، كفايةكدة ”
اخذمنها البهارات ليقول وهو يقلب ما باالناء معطيا اياه ظهره ” هو ايةاللى كفايةيا بيال هو انا
عملت حاجة”
زفرت بارهاق وهى تزرف دموعها لتقول ” اه عملت، انت عملت كل اللى عليك وانا ما بقدرش انا
قابلةانك تسيبنى ومش عايزة انك تبقى جنبى.. ”
ترك الملعقةمن يده وهو يهدئ النار على االناء ثم اتجهامامها ليقول هامسا ” هو ان ت ما سمعتنيش
وانا بقولها.. ”
انهى جملته ساخرا ” ده مصر كلها عرفت،.. ان ت فهمك تقيل كدة زى نومك وال يا بيال..؟! ”
لتهز رأسها نافية” انت مش بتحبنى انت بس متعاطف معايا.. انا فاهمة.. ”
” يبقى ما بتفهميش.. ”
حركت اهدابها بعصبية” متعصبنيش.. انت قولتها عشان انا ضغط عليك .. انت عمرك ما هتحب
واحدة زى.. انت مينفعكش واحدة زى انا ”
اجاب وهو يصوب عيونهبعيونها ” لية؟ يعنى هو انا اطول اصحى كل يومالقيكى نايمة جنبى فى
سرير واحد.. عارفة؟ ”
ابتسمبخدر وهو يردف ” انا لما بشوفك نايمةببقى هموت واعمل كدة.. ”
انهى جملته طابعا قبلة خاطفة على خدها االيمن ثم استدار ومازالت ابتسامته متعلقة على شفتيهاخذ
يكمل فى تقليب الطعام ورائحة الطعام الذى يطهوه لن تتفوق على مذاق تلك القبلة على شفتيه..
اما هى لمتقوى على فعل شئ غير فتح عينيها على مصرعيهامصدومة لتقول ” انا فعال كان عندى
حق لما قولت انك قليل االدب .”
غادرت المطبخ وتتسل الى اذنيها صوت قهقهتهالمرتفعةمع صوتهالعابث ” هو ان ت لسة شوفتى
قلةادب يا بيال.. ”
ابتسمت على عبثه ، شاعرة بقلبها يشتعل من الخفقان..
..
༺༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية البحث عن كتكوت)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى