روايات

رواية الأنثى والنمر الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة الشاهد

رواية الأنثى والنمر الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة الشاهد

رواية الأنثى والنمر البارت التاسع عشر

رواية الأنثى والنمر الجزء التاسع عشر

رواية الأنثى والنمر الحلقة التاسعة عشر

قام غزال في نص الليل اتقلب على السرير لم يجدها اتعدل ندا عليها لم يستمع لأي رد شال الحاف من عليه وقام من على السرير اخذ التشرت وارتداه وهو خارج من الغرفة اغلق الباب وهبط إلى الأسفل دور في المنزل عليها دخل المطبخ
: أنتي هنا بتعملي إيه
رفعت رأسها بخضه وعنيها مليئه بالدموع
: غزال خضتني
قرب عليها: أنتي هنا بتعملي إيه
: بدور على فرولة أنا شامه رحتها هنا
عقد حجبه بستغراب: بس مفيش فرولة هنا
: رحتها مش عايزه تروح من منخيري
: طب أنتي بتعيطي ليه
: أنا مش عارفه مالي
غزال لاحظ ملابس نورهان: أنتي أزاي تخرجي بالقمـ.. يص كده من الأوضه مش خايفه دياب يشوفك

 

: ما أنا لبسه الروب
: طب تعالي يلا اطلعي
: لا مش هطلع من هنا غير لما تجبلي فرولة
: مين هيبقي فارش دلوقتي بفرولة أنتي عارفه الساعه كام
: معلش أنا عايزه فرولة
: حاضر هلبس وهخرج اجبلك فرولة
: هاجي معاك
: لا اطلعي أنتي يلا لحد يشوفك كده
: حاضر
صعدت نورهان إلى الأعلى دخلت الغرفة هي وغزال بدل غزال ملابسه وخرج فضلت نورهان جالسه على السرير تنتظر رجوعه مر سعتين
رجع غزال دخل الغرفة وفي يده طبق فرولة وجدها نائمه وضع الطبق على على الكومودينه وقرب عليها جلس بجانبها رجع شعرها للخلف وهو بيحدد في ملامحها فتحت عنيها بنوم
: جبت الفرولة
: اه جبتها

 

قامت وقفت بسرعه وهي بتدور بنظرها: هي فين
: على الكومودينه
قربت مسكت الطبق وجلسة على السرير تناولة منه بشهيه قام غزال قرب عليها جلس بجانبها وهو ينظر إليها مسكت نورهان واحده وضعتها أمامه
: تاخد
اخذ منها ووضعها في فمه وهي تتناول منها
دياب بيلاحظ وقوف روز في الحديقه تابعها لغيط أما قربت على النفوره وجلسة على الطرف وضعت ايديها في المياه بإبتسامة
دخل دياب من البرنده خرج من الغرفة
كانت بتلعب في المياه بسعاده من مظهر المياه والورد انتبهت لصوت خطوات لفت أبتسمت لي دياب بحب قرب عليها جلس أمامها
: القمر سرحان في ايه
: مش سرحانه بس المكان هنا جميل حبيت القاعده هنا
: عارفه أنا نفسي في أطفال يمله علينا البيت عايز اشوف الزرعه اللي زرعنها أنا وأنتي وهي بتنمو وبتكبر قدام عنينا هيبقي ساعتها أسعد لحظه في حياتي
: خايفه مكنش قد المسؤليه دي
: مع بعض هنكون قدها
قربت عليه لف ايديه على خصرها بحب
: دياب غنيلي

 

نظر في عنيها بعشق : انا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقولو في يوم من الايام ليكي او لناس تانيه ولو كل الكلام اتقال عنيكي في غربتي موال هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال انا زادي في هواكي الشوق وزوادي وأنا المعشوق أنتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري دنيا وهمشيلك بلاد الله وهحكي لكل خلق الله عن سيرة هواا عاشق عن تايب إلا مولاه
: بحب صوتك أوي فاكر لما كنت بتغنيلي تحت بتنا
: مكنتش بنام طول الليل علشان أعرف اجيلك وميكونش في حد صاحي
بيعدي ست شهور عليهم اتنقلت نورهان مع غزال إلى القاهره وبقت في الترم التاني من الدراسه كانت جالسه تنتبه إلى شرح الدكتور مر الوقت والمحاضره خلصت قامت من على البيدج خرجت من المحاضرة أوقفتها صديقتها في الجامعه
: نورهان أنتي متجوزه
: اه متجوزه
: اصل بطنك ظاهرة حاجه بسيط فقولت اكيد أنك متجوزه يعني معرفتيش حد
: اصله كان على الديق ومعرفتش اعزم حد خالص وبعدين مكنش في القاهره كان في الصعيد
: إيه ده بجد بس مش باين عليكي خالص أنك من الصعيد يعني علشان شعرك ولبسك حتى طرقتك في الكلام مش نفس لهجتهم

 

: علشان كنت عايشه هنا في القاهره
: هو أنتي تعرفي دكتور غزال يعني بشوفك ديماً معاه هو جوزك يبقي مين
أنتبه لصديقه أخرى وقفت امامهم
: نورهان ازيك عامله ايه محدش بيشوفك خالص غير قليل
: اصلها حامل
: إيه ده بجد ألف مبروك في الشهر الكام
: الله يباركلك بقيتي في الشهر التاسع
: ازاي مش باين خالص عليكي اللي يشوفك يقول انك في الشهر التالت او الرابع بس مش في التاسع متجوزه منين
: من الصعيد
: حد نعرفه
: معتقدش
: مقولتليش تقربي إيه لدكتور غزال
: أبن عمي
: مش معقول بتتكلمي جد
: اه
: جوزك معاكي في القاهرة هنا ولا سيبك وقاعد في الصعيد
: لا هنا معايا في القاهرة عن اذنك دكتور غزال مستنيني
مشيت نورهان نظرة الفتاتين إلى بعضهم وساره

 

خرجت نورهان من الجامعة اخذت سياره أجره وصلت بعد فترة من الوقت إلى المنزل نزلة امام العماره اعطت السائق الأجره وصدت إلى الدور الثالث بالمصعد خرجت من المصعد وقفت امام الشقه فتحت الباب ودخلت وجدت غزال جالس على الأريكه في الصاله غلقت الباب ووضعت الحقيبه بأهمال على التربيزه
: أنت جيت امتا أنا فكرتك في الجامعه
: لا خلصت بدري ومشيت
: مرنتش ليه
: افتحي تليفونك وأنتي تعرفي
: اه معلش كنت قفله علشان المحاضره كلت
: لا مستنيكي تيجي
: هدخل أحضر الأكل
دخلت غرفتها بدلة ملابسها وخرجت دخلت المطبخ وقفت بتعب في المطبخ ابتدأت في تحضير الطعام أتفجأة بغزال يحتضنها من الخلف
غزال دفن وجهه في عنقها: خلصتي
: لسه شويه
غزال قبـ.. ل رقبتها شعرت نورهان بغيره

 

: أبعد شويه كده عشان أخلص
غزال مسك ايديها وهي بتقـ.. طع السلطه
: غزال ابعد أنت كده بتوترني
طرق ايديها وبعد عنها قرب على الكرسي يتابعها وهي بتطبخ
انهت نورهان الطعام وضعت الاطباق على السفره سحبها غزال جلسة على قدمه
: غزال ابعد انا تقيله عليك
: أنا عايزك تشوفي نفسك قدام المرايا أنتي فاضلك يومين وتختفي خالص يلا نأكل
: ابعد علشان اعرف أكل
: لا ويلا اكليني
: نعم
ضغط على خصرها جامد: يلا
شهقت نورهان من فعلته مسكت الطعام ووضعته في فمه
بعد أنهاءه من الطعام: أنا خلصت كولي أنتي
جت تقوم سحبها غزال: رايحه فين
: سبني علشان أعرف أكل
غزال وضع الطعام في فمها: هأكلك زي ما اكلتيني

 

مسك الطعام قبل ما يوضه في فمها سمع صوت رنين هاتفه وضع الطعام في الطبق بعدها غزال من على قدمه وقام نظرة نورهان إليه بستغراب وضعت الطعام في فمها بشرود قامت من على السفره قربت على الغرفة بخفه سمعت صوته وهو يتحدث
: مش هعرف أجيلك اليومين دول.. لا أكيد وحشتيني هكلمك وقت تاني علشان مشغول
لف علشان تخرج رجعت نورهان للخلف اتخبتط في التحفه وقعت على الأرض اتكـ.. سرت خرج غزال بسرعه من الغرفة شاف نورهان وهي بتقفل الباب وقف مكانه مصدوم مش عارفه يعمل إيه قرب على الباب طرق بخفه
: نورهان أفتحي الباب
لم يستمع إلى صوتها غمض عنيه بحزن: نورهان أنتي فاهمه غلط انا..
نورهان بصريخ من الداخل: ابعد عني سبني أنا مش عايزه اتكلم معاك أنت بتخدعني عارف واحده عليا بقي بعد اللي استحملته معاك أنا دفـ.. نت نفسي معاك بسبب حبي ليك وأنت جاي تخدعني وتعرف واحده عليا أنت إيه
قامت من على الأرض فتحت الباب وقفت امامه بأعينها الحمراء خبتط بيديه في صدره
: حرام عليك أنا اسرت معاك في إيه علشان تعمل فيا كده ده ردك على حبي انا سمحتلك تقربلي ونعيش زي إي أتنين متجوزين تقوم تعرف واحده عليا
: دا حقي أنا مكنتش عارف أقولك بس أنتي خلاص عرفتي
: لا لا أنت اكيد بتهزر أنت عايز تتجوز عليا
: أنا قولتلك دا حقي
ضـ.. ربته على صدره بيديها بعصبيه وهي بتصرخ في وشه حاول يهديها بعدت عنه ودخلت الغرفة شد الحقيبه من على الدولاب وضعته على السرير فتحت الحقيبه وقربت على الدولاب مسكت الملابس ووضعتها في الحقيبه دخل غزال عليها الغرفة قرب عليها

 

: نورهان الأمور مبتتخدش كده
رفعت وجهها إليه: أنت بتقول إيه بتعرفني أنك عارف واحده عليا وتقولي الأمور مبتتخدش كده أنا هوريك هعمل إيه زي ما كسـ.. رتني هندمك على اللي عملته فيه
: كانك متكلمتيش ولا قولتي حاجه رجعي هدومك تاني الدولاب
: أنا مش هرجع حاجه أنا ماشيه من البيت ومش هتشوف وشي تاني
قرب عليها مسك الملابس من الحقيبه وضعها على السرير جلسة نورهان بتعب على السرير وضعت إيديها على بطنها ودموعها نزله بصمت خرج غزال من الغرفة جلس على الأريكه رفعت وجهها من بين ايديها على صوت غلق باب الشقه

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الأنثى والنمر)

‫5 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى