روايات

رواية الأم العذراء الفصل التاسع 9 بقلم سارة أحمد

رواية الأم العذراء الفصل التاسع 9 بقلم سارة أحمد

رواية الأم العذراء الجزء التاسع

رواية الأم العذراء البارت التاسع

رواية الأم العذراء
رواية الأم العذراء

رواية الأم العذراء الحلقة التاسعة

ينطلق العيار الناري ويصيب ادريس النوري في كتفه ويسقط ارضا فتقترب منه غني وببسمه كلها شر وعين تحمل كل خبيث
تقترب منه وتهمس لهو مش قولتك ابعد عن طريقي انا عملت كواثر عشان الا حصل زمان مينكشفش ده تحذير … المره الا جايه في دماغك وعلي فكره مازن هيعرف
كل حاجه وانك السبب في حرمنه من امه وانت اوطي حد انا قبلته في حياتي وسبيته ومشت….
وصعدت لي السياره وهي تنظر ليه بشماته وتحذير….
يتوجع ادريس وهو يمسك كتفه
ويرمقها بنظره تهديد
ويصرخ بغضب لسه الحساب تقيل
اوي اوي…. وفجأه تتجمع الناس والشرطه وتأتي الاسعاف …. بس في نفس اللحظه تنقلب سياره غني وتذهب هي الاخر لي المستشفي
اما داخل قسم الشرطه يحصل ما يشعل الاحداث…..

 

 

يقف ادريس غاضب ويزفر بضيق من اجل حال ناريمان التي تجلس حبيسه في مكتب الضابط ولا احد يعلم ما هو مصيرها وادريس عاجز عن اخراجها …. وظل يجوب ايابا وذهابا امام باب مكتب الضابط
وهو عاقد يده ومجهم وجهه ويرمق فارس بغضب وضيق ويعاتبه علي ما هم فيه…. من سبب غبائه ويتمتم بغضب حارق …
ادريس:انت سبب كل الا المصايب دي انت وغبائك سبب الحال والحرب الا اشتعلت دي ….
يرمقه فارس بضيق والم وعتاب
فارس:مش وقته المهم ان ناريمان تخرج من المصيبه دي…
يرد ادريس بضيق وسخريه
ادريس:صدق دي اكتر حاجه صح انت قولتها…. بس ازي والزفت الا اسمه مازن ده لازم يغير اقواله
عشان ناريمان تخرج……
يبرق فارس عيناه ويعقد حواجيبه
ويقبض يده ويضربها في كفه…
بغضب…
فارس:وانا هخليه يندم علي الا يوم الا اتولد فيه انا من زمان نفسي اضربه من ساعه اما حاول يتقرب من امل اختي وانا اصلا بكره اوي ومش بضيقه . .. بس امل هي الا كانت بتمنعني عنه
وابتسم بشر لمعت عيناه بمكر
ادريس يفهم ما ينوي عليه فيقترب
منه ويمسك يده محذر اياه
ادريس:مش كفايه بقي الكوارث الا من جراير عميلك انهد بقي يا شيخ
وخلينا نشوف هنعمل ايه….
ويقطع حديثهم خروج المحامي والاسي ظاهر علي وجه….
يلاحظان هما تلك الملامح البأسه
فيجروا عليه بقلق وحيره
فارس وادريس في نفس واحد:
ها ايه الاخبار….؟
المحامي يتوتر ويرتبك من شكلهما المرعب….
المحامي:اصل القضيه صعبه اوي خصوصا ان الادله كلها ضد ناريمان وهي لازم تبات الليله في الحبس وبكره هتتعرض علي النيابه…
اول ما المحامي قال كده وفارس وادريس جنوا وزعقوا بصوت عالي لا مستحيل ناريمان تفضل ثانيه هنا هي لازم تخرج وفضلوا يهبدوا في باب مكتب الضابط…..

 

 

ومسكوا في خناق المحامي وانهالوا عليه بضرب المبرح وهما يصرخان فيه انت محامي نصف لبه واخرك تخرج القطط انت نهايتك الليله لو ناريمان مخرجتش
ولكن يجتمع رجال الشرطه ويتدخلوا في تلك المشاجره التي تحول فيها المحامي لي دجاجه مرتجفه وما انقذه الا رجال الشرطه …..
لكن طبع بعلاقات ادريس وعائلته يخرج هو وفارس…..
ويصمموا علي رأيت ناريمان الحبيسه في مكتب رجل الشرطه…
وبعد مبحاثات واتصالات يخرج ادريس وفارس ويدخلوا لي ناريمان التي تجلس بكل قوه وهي لا تبالي لي شئ واول ما دخلوا تجمدوا من صدمه ما رائوا
وبرقوا عيناهم واصبحت افواههم منفتحه علي مصراعيها…
فرأو ناريمان جالسه علي الكرسي
وتضع قدمها الا ثنان علي الطرابيزه المقابله لي الكرسي وتصفر وتغني وهي مبتسمه وعيناها تلمع ومسكه في ايدها سندوتش سدوق وبتقرأ روايه وكأنها في رحله….
كل هذا وادريس وفارس علي حالهم …..
ثما تلاحظهما فتلتفت لهما وتبتسم
ساخره منهما…..
ناريمان:ايه الهبل ده هو انتوا شفتوا عافريت…. ثما انفجرت من الضحك علي شكلهما لدرجه ان الطعام خرج من فمها … من كثرت الضحك فاتغاظ فارس وادريس وجروا عليها وانقضوا فوقها ادريس بقي فوقها علي الكرسي وينظر لها في غضب وهو يضع يده حول عنقها يخنقها وهو يصرخ غاضبا……
ادريس :انتي ايه جنس ملتك ايه بقي انا هموت من القلق عليكي وانتي يا هانم مريحه دماغك ومرقه وكمان بططفحي….
ده انا هموتك النهارده…..
وفارس واقف وراها ويجذب منها السندوتش بغيظ وهو بيتمتم
فارس:انتي لكي نفس تاكلي وانا هموت من الجوع لا وبتأكلي اكتر حاجه بحبها…
اول ما قال كده يرفع وجهه ليه ادريس وغاضب بل سينفجر من كتر الغضب وبيجز علي اسنانه….
ورفع حاجبه مستنكر ما يحدوث حوله😬
ادريس:والله انا واقع وسط شويه عيال حسب الله ونعمه الوكيل
انتوا ايه معندكمش دم… ولا احساس ده احنا في قسم الشرطه
مش في نزهه….. وصرخ بغل يارب صبرنيييييي….
كل ده وهو لسه فوق ناريمان وقابص في خنقها وهي بتتخنق ومش عارفه تاخد نفسها وبتحاول تطلع اي صوت وايدها بتحاول تزيح ادريس من فوقها …..

 

 

فارس تتغير ملامحه اول ما شاف حال ناريمان وبيصرخ يانهاررر قوم من فوقها البت هتموت في ايدك…. وجذبه من فوقها والقاه بعدين عنها … وجري عليها وناريمان مش عارفه تتنفس
وعيناها احمرت وبقت تاخد نفسها
بصعوبه وفارس بيوجهها وبيقولها خدي نفس شهيق زفير بس براحه
وبيسكب المياه علي خدها وبيطبطب علي كتفها
ده جنن ادريس لمجرد ان فارس
لمس كتفها وقرب منها كده ملامحه اتغيرت بقسوه وبغيظ وجري نحوهم وهو بيجز علي اسنانه بقسوه….. وشده بعيد عنه…
وهو يرمقها بغيظ وغضب انتي مجنونه ازي تخليه يبقرب منك كده
ورفعه حاجبه وابتسم بسخريه وهو يرمقها بنظره كلها استهزاء
ادريس:مش عيب عليكي يا هانم يا محجبه تعملي كده….
تتغاظ ناريمان وضيق عينها
وتقف امامه وتشاور ليه مهدده اياه
وانت مالك بيه انا حره اعمل كل الا انا عوازه…. انت فاهم
يقرب منهم فارس الا مشتعل بكل غضب من قربهما لي بعض ونظراتهما التي تشير بشرار الاعجاب…..
فيدخل بينهم فاصلهم عن بعض ويقف في وجه ادريس بنظرات كلها غيره وحقد وتحدي…. ويبادله ادريس نفس النظرات….
ولسه هيمسكوا في خناق بعض
بس يمنعهم دخول الضابط عمار صاحب المكتب…. وهو مبتسم
وعيونها كلها اعجاب لي ناريمان
عمار: طلع كلامك صح يا جامدددد
ايه يا نيمو عجبك السندوتش ولا …. انا جاي اقولك انك هتخرجي ومعرفش ده حصل ازي
تبتسم ناريمان وبنظره كلها ثقه مش قولتك ده انا ناريمان حسن سليمان….
يبتسم عمار ولسه هيقرب منها يجد الا واقف في وجهه ….
ادريس:ايه يا امورر لحد هنا وخلاص …. يلا يا حلوه
وقبل ان ينطق عمار يتركه ادريس ويسحب ناريمان وبيخرج خارج المكتب وهو كل غضب وغيره وهو مش فاهمه ليه كان عمار هيخرج ورهم بس ناريمان تبصله بأنه يفضل فيلتزم عمار…..
وخرجوا بره القسم وادريس يسحب ناريمان وورهم فارس الا هيموت من الغيره تتوقف ناريمان وتسحب ايدها وتبتعد عنه بكل غضب ترمقه
ناريمان:انت ازي تتجرأ وتمسك ايدي وتجرني كده زي الجاموسه انت فاكر نفسك مين….
يقترب منها ادريس ويجذبها من خصرها نحوه ويتنفس بصعوبه
محاول التحكم في غضبه
ادريس:لا انا بس ابو ولادك يا هانم
انتي شئ يخصني انا وبس ومن الزفت عمار ده كمان وتعرفي منين؟ ردي عليه ياهانم

 

 

تبتسم ناريمان بسخريه ده يبقي صديقي من زمان في مانع وبعدين انا مش بخص حد فوق يا امورر
يجنن ادريس ويجذبها اليه اكثر لا انتي تخصني وملكي انا هجوزك وده قرار نهائي… يا اما تنسي الاطفال…. وتخرجي من حياتنا وتروحي تصرمحي معا الزفت بتاعك….
تجذبه ناريمان من قميصه وتزفر بغضب انت بتحمل انك تبعدني عن ولادي وبعدين انت متجوز….
وانا مستحيل اكون معاك انا انا…..
وسكتت… بس يدخل فارس وهو غاضب ويلكم ادريس بغضب وينقض عليه فيسقطاه ارض
وينهال عليه بلبوكسات المتلحقه التي تحمل كل المه وغضبه وحقده
ويصرخ فيه لا مش هسمحلك انك تتجوزها… انت بتحلم دي حبي وعشقي ….
وفجأه يرن هاتف ادريس الا سقط منه اول ما فارس انقض عليه فترد
ناريمان وتتغير ملامحها وهي بتقول غني في المشتشفي ….
فيذهبوا جميعا لي المستشفي…

 

 

فارس يذهب لي كي يعرف ماذا حدث وعرف ان حال الجده بخير ومستقر واول ما اطمئنوا يذهب
كل شخص لي مكان…
فارس اختفي وهو يفكر كيف يجبر ناريمان ان تتزوجه وناريمان جرت علي الاطفال حتي تطمئن عليهم
وادريس ذهب لي امل
يدخل ادريس غرفه امل ودموعه تسبقه حسره وحزن واحساس بلخيانه ويرتمي في حضنها ويبكي ويبكي ويبكي….
ادريس:امل حبي انا بموت من غير وضايع امل ارجعي انا تعبان ومتلخبط انا مستحيل اخونك امل امل…..
في تلك الاثناء كانت ناريمان خارجت وتوجهت لي بيتها حتي تبدل ثيابها وتأخد دوش وتصلي
واول ما فتحت الباب تتجمد مكانها وبرقت عينها وهي تصرخ لا لا لا ابعد عني انت مجنون وفجأه تصرخ لاااااااا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية الأم العذراء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى