روايات

رواية اغتصاب بالقوه الفصل السابع 7 بقلم هديل المعداوي

رواية اغتصاب بالقوه الفصل السابع 7 بقلم هديل المعداوي

رواية اغتصاب بالقوه الجزء السابع

رواية اغتصاب بالقوه البارت السابع

رواية اغتصاب بالقوه الحلقة السابعة

امل في ايه
هايدي ضربتها بالقلم و قالت بغضب لو فاكره انك ممكن تاخدي سيف مني تبقي غلطانه انا مستحيل اسمحلك بكده
امل بغضب ماجد السيكيرتير هات الحراس
هايدي بغضب هتجبلي الحراس ده اخرك برضو مش هسيبك سيف بتاعي انا و بس فاهمه
آتي ماجد و معه الحراس

 

 

امل خدوا الانسه من هنا و معدتش تدخل الشركه تاني و ثم نظرت إلي ماجد و قول للبشمهندس سيف اني لغيت الصفقه
امسك الحراس ب هايدي التي سوف تنفجر من الغضب و همت امل دخولها مكتبها مره اخري و لكن ارجعتها كلمات هايدي
هايدي بصوت عالي امل
امل بصت ليها و قبل ان اترد سحبت هايدي مسدس احدي الحرس و اطلقت عليها النار و قعت امل ملقتا علي الارض تنزف و الحراس امسكوا ب هايدي جيدا و اخذوا منها السلاح و ذهبوا بها الي الشرطه اما ماجد ف اتصل ب حازم الذي غادر مبكرا لتعبه و قص عليه ما حدث و آتي بسرعه البرق و تم نقل امل الي المستشفي
ظل الاطباء في غرفه العمليات مع امل وقتا طويلا جدا
و اتصل حازم ب اخت و والدت امل و اخبرهم ب ما حدث و ذهبوا سريعا الي المشفي
في شركه سيف بيه الالفي رن هاتف مكتبه
سيف الو ي ماجد في حاجه ولا ايه

 

 

ماجد قص عليه ما حدث
سيف وقف بغضب ايههه و اغلق الخط و ذهب سريعا الي المشفي و هو يتوعد لهايدي
و بمجرد وصله المستشفي سال علي غرفتها و ذهب إلي هناك و عندما رآه حازم ذهب عمده و امسكه من ملابسه و ظل بغضب شديد جدا يقوم و هو يمسكه من ملابسه
حازم انت ايه اللي جابك هنا مش كفايه اللي حصل فيها بسببك انت و خطيبتك و الله لو حصلها حاجه لهتندم ي ابن الالفي
سيف بحزن انا مكنتش اعرف انها هتعمل كده احنا فسخنا خطوبتنا
حازم بغضب ده دي لعبه طبعا هندمك و الله لهندمك امشي من هنا امشي
غاده حازم لو سمحت مش وقت الكلام ده اتفضل ي سيف بيه اقعد
حازم غاده
غاده مش وقته ي حازم بعدين البشمهندس سيف كله زوق و اجي لها و قال إنه معملش حاجه
حازم بغضب ضرب بقدمه علي الارض و تركهم و غادر
سيف بحزن و الله ما ليا ذنب انا خايف عليها اوي
غاده و كانت تشعر بحبه لاختها إن شاء الله هتقوم بالسلامه ادعلها بس
سيف بترجي ي رب ي رب

 

 

غاده انت ليه سبت هايدي
سيف بحزن و دموع عشان قالتلي الحقيقه الحقيقه اللي مقدرتش اعترف بيها و بحاول انساه مكنتش عايزاه تواجهني بيها
غاده بإستغراب حقيقه ايه
سيف حقيقه اني بحب امل اختك و ظل يبكي اكثر و هو يردد بحبها بحبها اويي
غاده بحنيه متقلقش إن شاء الله هتقوم بالسلامه و انا متاكده انها هتكون بتحبك
و اثناء حديثهم خرج الدكتور من غرفت العمليات و ذهب الجميع له بلهفه و خوف و الجميع قال في صوت واحد امل عامله ايه ي دكتور
الدكتور للاسف مقدرناش نعملها حاجه
سيف……….
غاده…………
حازم………….
وفاء بصويت ااااااااااامل بنتي

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية اغتصاب بالقوه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى