روايات

رواية اسكن أنت وزوجك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم آية العربي

رواية اسكن أنت وزوجك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم آية العربي

رواية اسكن أنت وزوجك الجزء الرابع والثلاثون

رواية اسكن أنت وزوجك البارت الرابع والثلاثون

رواية اسكن أنت وزوجك
رواية اسكن أنت وزوجك

رواية اسكن أنت وزوجك الحلقة الرابعة والثلاثون

الخاتمة

بعد ساعات طويلة من السفر

ها هو يقف معتز امام باب الجناح الذى تم حجزه له مسبقاً .

فتح الباب ونظر لشهد التى تقف متجمدة ثم ابتسم لها واردف بحب _

ادخلى برجلك اليمين يا قلبي .

توترت من نبرته ونظرت له بقلق ثم اردفت وهى تلتفت _

لا يا معتز خلينا نرچع جنا .

امسكها من معصمها يمنعها من التحرك فالتفتت تطالعه بتوتر فتنهد وانحنى يحــ.ملها بين يديه فشهقت وتعلقت به فاردف وهو يدفع الباب بقدمه ويخطى بها للداخل _

انا كنت عارف انك ناوية تعملي فيا زي اخوكى .

دلف بها وهى كانت في قمة خجلها وتوترها ولكن مع ذلك فإن تحضير الجناح بهذا الشكل الرائع ابهرها وجعل عيناها تلتفت حولها لترى الاجمل والاجمل حيث الورود الحمراء المتناثرة في كل مكان والشموع الفواحة برائحة الرومانسية.

انزلها معتز ببطء ووقف امامها فعادت لخجلها وارتعشت تطالعه بتوتر فحاوط وجهها بكفيه يردف بحب وتروى _

نورتى حياتى يا شوشو .

طبع قبــ.لة على جبينها فتعالت نبضاتها اكثر وطالعته تبتسم فتنهد بعمق ونظر حوله ثم اردف _

جعانة ؟

هزت رأسها بلا فوجبة الطائرة اشبعتهما فتنهد بارتياح فهذا هو المطلوب ثم اردف بخبث _

طيب هتدخلى تغيري الفستان ؟

نظرت له بتوتر فابتسم يردف مطمئناً _

مالك بس يا شوشو متخشبة ليه كدة ؟… انت مع معتز حبيبك … ولا انت مش عايزة تبقى معايا ؟ … تحبي اروح انام في اوضة تانية ؟

سألها بخبث فهزت رأسها عدة مرات بصمت فادعى الحزن واردفت يتنهد بعمق _

خلاص يا حبيبتى نامى انتِ هنا وارتاحى وانا هروح انام في اوضة تانية .

تحرك خطوتين بترقب فاسرعت تنادى بلهفة وخوف مردفة _

لاء يا معتز متسبنيش اهنة لحالى .

عاد اليها يبتسم ثم لف ذراعيه حولها ويضــ.مها الى قلبه ويغلق عليها متنهداً بارتياح … يشدد من احتضانه لها وهى تقف غير مستوعبة قبل ان تضع كفها على كتفه وتبادله بخجل .

فجأة وجدت نفسها ترفع عن مستوى الارض ويخطى بها للغرفة الداخلية التى اوصى زين عليها وها هى تبدو رائعة ملائمة لليلة رومانسية كهذه .

اوقفها امام الفراش وطالعها ونبضاته صاخبة وهى تنظر ارضاً بخجل .

مد يده يفك حجابها بحنو وهدوء ونجح في ذلك وهى تقف ساكنة تماماً وكأن اعصابها في غفوة عشق .

طالعها بحب وسحب ربطة شعرها فتناثر حولها بنعومة اذابت قلبه وجعلته يحبس انفــ.اسه .

لم يعد يطيق الانتظار فحاوط وجهها ثانياً ومال يسترق قضمه من فاكته الشهية التى حرم منها لايام ولاسابيع ولشهور … يقــ.بلها بعشق وتمهل وحب وهى تستقبلها بقلة خبرة ولكن هناك شئ يتحرك بداخلها لا تعلم تفسيره .

مستسلمة تماما تترك له زمام الامور وياله من قائد عظيم امسك لجامه ببراعة .

اتجهت يداه الى ظهــ.رها ليحاول فتح سحاب فستانها وهى بتلك الحالة وحتى لا تخجل وبالفعل اخذتها قبــ.لته في رحلة تغيب عن الواقع فلم تشعر الا وفستانها يسقط ارضاً لتشهق وتبتعد صارخة تتطلع عليه بصدمة ثم اسرعت تضــ.مه بقوة لتحمى نفسها به واستقبلها هو بسعادة تتدفق بقوة لتزيد من ادرينالين جســ.ده .

ابتسم وابعد خصلاتها عنها يردف بحنو وهو يربت على ظهرها الناعم _

اهدى يا حبيبتى … اهدى يا شوشو انتِ في حضــ.ن معتز جوزك حبيبك .

بعد دقائق من عناقه لها وهو يهدأها ويتحمل خجلها وقلة خبرتها بحب وحنو استطاع بكلماته ان يطمئنها لتعلن استسلامها له وليأخذها في رحلة جديدة فريدة من نوعها.

رحلة اولها خجل وتوتر واوسطها استمتاع وشغف واخرها سعادة وراحة .

❈-❈-❈

صباحاً استيقظ معتز مبكراً يتماطأ قبل ان يقفز يلتفت للجهة الاخرى ليتأكد انها بجواره وان ليلة امس لم تكن حلماً مذهلاً عاشه مع تلك الجميلة التى كانت تخفي من الانوثة ما جعل براكين عشقه تنفجر .

ابتسم بسعادة وراحة ومال يقــ.بل وجنتها ثم مد يده يزيح خصلاتها المتناثرة على وجهها بشكل فوضوى زادها جمال .

تناول ورقة من وردة حمراء من تلك الورود التى تناثرت على الفراش ثم قربها من انفــ.ها يداعــ.بها بحنو ونعومة فتململت بدلال ثم فتحت عيناها ببطء تطالعه قبل ان تقضم على شفــ.تيها بخجل امامه وتخفي ملامحها بكفها مردفة _

صباح الخير .

ابتسم ومال يطبع قبــ.لة ناعمة على ثغرها ويردف بحب _

صباح العسل ياعسل .

خجلت واردفت بنعومة _

الساعة كام ؟

غمزها بطرف عينه واردف بحب _

ايه يا باشا وراك مشوار ؟

ابتسمت تتنهد فتابع بتروى _

احنا نطلب فطار حلو وبعدين نقوم ناخد شاور كدة ع السريع ونفطر وننزل نتمشي … ايه رأيك ؟

اومأت له وتململت بنعومة فتحمحم واردف بخبث وهو يميل عليها _

تعالى بقى اما اصبح عليك يا عسل

❈-❈-❈

بعد شهرين

في قاعة رائعة تجلس حنان زوجة هشام التى تميل عليه وتردف بهمس وهى تطالع لبنى بحقد _

نفسي افهم وجعت عليه فين دي … اختك دى طول عمرها خبيثة .

لكزها يردف بتهكم _

وبعدهالك عاد يا حنان بلاش حديتك الماسخ ده .

نظرت له بضجر ولوت فمها وجلست تتابع بخبث حب عادل للبنى وهما يرقصان رقصة الثنائي الرومانسية الشهيرة .

يعانــ.قان بعضهما ويتطلعان على بعضهما بحب وسعادة … انتهت الرقصة واتجها يجلسان مكانهما .

دلف زين الجابرى يتمسك بيد مهرة التى وبرغم حضورها مسبقاً مع لبنى الا انها لم ترد الدخول الا معه .

دلفا يخطيان وسط الحضور والعيون تسلطت عليهما … ولما لا وهو كبير عائلته والكل يشهد له بالحكمة والرزانة وتلك الحورية في يده تتألق بفستانها المحتشم ونقابها الرائع .

اتجها للعروسان ووقف زين يتنهد وينظر لعادل بهدوء ثم ابتسم واردف _

الف مبروك يا عادل … ربنا يتمم فرحتكوا على خير .

لم يكن من عادل الذى سعد بحضوره الا عناق اخوى يبث بيه سعادته وندمه واسفه واستقبله زين بترحاب .

اما مهرة فاتجهت تعانق لبنى بحب وحنو مردفة _

مبروك لوبي … تتهنى يا حبيبة قلبي .

اتجها الاثنان بعد ذلك لمكان الحضور حيث اسرعت والدة عادل لتسلم على زين وتعانــ.قه بسعادة وكذلك هو الذي يكن لها قدرٍ من الحب والاحترام … كذلك اتجهت مهرة ترحب بوالدة لبنى وتقبل يدها بحب .

كان حفل زفاف جميل انتهى براحة وسكــ.ينة غمرت هذان القلبان اللذان وجدا معاً الحب والتفهم والاحترام المتبادل لتظل علاقتهما قائمة مدى الحياة .

❈-❈-❈

بعد شهرين آخرين وبعد مرور عاد على موت عزيز الجابري

ها هو منزل عزيز يعود ويستقبل احتفالاً يليق بزفاف ربة الصون والعفاف الغالية اسماء ابنته الثانية والتى تقف كالملكة في ثوبها الابيض وحجابها الرائع وهذا التاج التى تتلألأ ماساته .

يجاورها زين الذى سيوصلها الى عمر الذى يقف يطالعها بتيه وسعادة … تبتسم له وهى تنزل بهدوء مع ابن عمها واخيها الاكبر زين الذى لم تقل سعادته بزفافها كانه يستعيد زواج شقيقته .

اوصلها الى عمر الذي استقبلها بسعادة وقبل يدها بحب يردف _

الف مبروك يا اسما .

ابتسمت له بخجل بينما اردف زين قبل ان يتجه لمهرة _

اتوصى بأسماء يا دكتور عمر … ومن ناحيتها عتشيلك على الراس .

اردف عمر بحب وهو يطالعها _

وصيتك في ايد امينة يا زين بيه … اطمن على اسما معايا .

اومأ له وربت على كتفه ثم اتجه لمهرة التى تقف تطالعه بسعادة وفخر بينما عليا تطالع ما يحدث بندم يعتصرها تتمنى ان تعود للماضي لتصلح اخطاء جعلتها تعانى ولكن مؤكد سيأتى يوم وينتهى عذابها اذا كانت حقاً نادمة …

اما خيرية فتقف تطالع ابنتها بسعادة وتذرف دموع الفرحة والرضا والراحة بعد سنين عذاب واخيراً ستهنأ صغيرتها … نظرت لعليا بعيون الام ودعت لها بالسعادة سراً وهى تتمنى بداخلها ان يرزقها الله بمن يفهمها ويعاملها بحب وتبادله هي ايضاً .

تقف ايضاً شهد بجوار معتز الذي يساندها بحب وقد بدأت شهورها الاولى من الحمل ورابحة تقف تطالعها بسعادة .

خطى العروسان للخارج حيث سيارة عمر واستقلاها وانطلقا عمر بعد ان ودعا العائلتين وقاد الى وجهته حيث سيقضيان اسبوع في شرم الشيخ ولتكون هذه هدية زين لهما بعد ان اراد ان يحجز لهما في باريس ولكن عمر اعتذر لمسؤولياته القائمة في عيادته التى تجاور شقته الزوجية .

❈-❈-❈

بعد ثلاث سنوات

يجلس زين في خلف مكتبه في الشركة يطالع تلك السيدة التى تم تعيينها كمديرة قسم الحسابات وهى تجلس وتتحدث امامه بعفويتها وهو يطالعها بعيون لامعة وقلبٍ منشرح .

تنهد واردف بحب _

عتحكيلي الحديت دي ليه دلوك … انى واثج فيكي طبعاً يا غالية .

نظرت له بعتاب واردفت بهدوء _

لا زين بيه … قلتلك نحن هون مو زوج وزوجة نحن هون رح نتعامل برسمية وانت لازم تراجع حساباتى واذا لقيت غلطة فيهن كمان تعاقبنى ؟

ابتسم يهز رأسه ثم تناول الملف وبدأ يتفحصه بخبث ثم فجأة اردف بحدة _

ايه ده ؟ … كل دي غلطات ؟ … اكدة زين الجابري عيفلس .

وقع قلبها وارتعبت تطالعه بتعجب مردفة _

يا الله فين هدول ورجيني زين ؟

وقف يتجه اليها ويطالعها بنظرة حادة وهى تطالعه بتعجب وقلق ثم دنى يحتجزها بين ذراعيه الذى اسندهما على يدا المقعد واردف بخبث وقلبٍ ينبض بعنف _

انتِ اللى جولتى تتعاقبي ؟

الآن فهمت عليه فابتسمت واردفت بحب _

شو اساوى فيك انا؟

غمزها بطرف عينه واردف _

عجولك .

انحنى يقبــ.لها بنعومة وتمهل … في بادئ الامر حاولت دفعه نظراً لمكان تواجدهما ولكن باءت محاولاتها بالفشل حيث سيطرت عليها مشاعرها معه .

ابتعد بعد قليل يستند بجبهته على خاصتها ويردف بمشاعر قائمة _

ما تجومى نروح .

تنهدت واردف بصوت متحشرج _

لا ما بيصير … نحن هلأ اجينا … خلينا نكمل الدوام لانه بكرة بتعرف خطبة عائشة وما بقدر اجى ع الشركة .

زفر واعتدل يجلس امامها ثم اردفت بتروى _

طيب اكدة مهواش تعب عليكي ؟ … انى مرايدش افرض عليكي حاجة انتِ مرايداهاش بس شغلط وانتِ حامل اكدة فيه تعب عليكي .

اومأت تردف باقتناع _

بعرف حبيبي … ومعك حق … بس انا قلت بما انه عبد الرحمن عم يداوم بالحضانة تبعه وانت هون وماما رابحة طول النهار مع الست خيرية بلا ما اضل لحالى هونيك؟… وصدقنى وقت احس حالى تعبت ما رح اداوم .

اومأ بحب فهى دائماً متفهمة حكيمة تقنعه بالتفاهم والحنو لذلك اردف بحب _

خلاص يا غالية … انى معنديش مانع بما انك تحت عيني ..

غمزت له بحب وسعادة واردفت بدلال _

تحت عينك ولا چوة عينك ؟

مال عليها يردف مبتسماً _

جوة جلبي .

تمت بحمد الله

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية اسكن أنت وزوجك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى