روايات

رواية ابن حلال الفصل الثالث 3 بقلم Eli Smith

رواية ابن حلال الفصل الثالث 3 بقلم Eli Smith

رواية ابن حلال البارت الثالث

رواية ابن حلال الجزء الثالث

رواية ابن حلال
رواية ابن حلال

رواية ابن حلال الحلقة الثالثة

شوفت احمد وهو رايح يتكلم مع راجل الأمن وسمعته بيرد عليه
:يافندم حضرتك الموضوع مش سهل كده دي حاجة محتاجة تصريح واجراءات وغطاس وانا مجرد واحد بتاع امن اكيد نفسي انك تلاقي ابنك لكن…
احمد رد بعصبية: لكن ايه؟
لكن الموضوع مش في ايدي والله وبعدين الدنيا دلوقت ليل يستحيل حد هيغطس في الضلمة دي لازم نستنى لبكرة الصبح واوعدك اني هتكلم مع الادارة ونعمل اللازم.
حسيت بانهيار مش قادرة اوصف احساسي في اللحظة دي. مش كفايا هروح من غير ابني كمان هموت وانا بسال نفسي هو عايش ولا ميت. ياترى هو مع حد. طيب بيعاملوه ازاي طيب هو خايف ولا بردان ولا بيعيط وبياكل ولا جعان ومش هيلاقي حد يأكله ياترى لو اتعور هيروح عند مين وياخد منه بوسة علشان الوجع يروح… ياترى هو حاسس بايه دلوقت…
رجعت البيت انا واحمد ومقدرتش استحمل اشوف اللعب بتاعت ادم في كل حتة كنت عايزة اهرب من البيت ده واروح اموت. بصيت لعمر ابني اللي لسه مكملش سنة وحسيت بردو اني اهملته طول اليوم ومكنتش مهتمة بيه بسبب اللي حصل… مسكت تليفوني وكلمت رقم بابا واول ما فتح اتفتحت في العياط.

 

“بابا الحقني يابابا ادم مش لاقيينه.
سمعت صرخة امي في الناحية التانية وبابا رد وهو مصدوم:
– مش لاقيينه يعني ايه ياليلى؟
– كنا في الحديقة…من العصر… واحد دلوقت بتدور عليه. ملهوش اثر يابابا اعمل ايه اعمل ايه ابني ضاع.
– -اهدي يابنتي. احنا جايين حالا.
شرحت لأبويا وامي كل اللي حصل بالتفصيل وانا بعيط وهما بيحاولوا يخففوا عني مع ان جواهم وجع اضعاف اضعاف اللي عندي انا مدركة لده. لكن هما بالنسبة لي السند واللي اقدر اكيد أميل عليهم وقت اللزوم. مش بس معناويا لكن كمان ماديا لان بابا رجل اعمال وله وزنه وعمره ما هيتأخر عن اي حاجة ممكن تخلي ادم يرجع لحضننا.
بعد ما خلصت كلامي لاقيت بابا قام وقف وقالي:
-ليلى انا حاسس ان ادم اتخطف.
اتخطف. الكلمة اللي كلنا خايفين ننطقها.
-طيب لو اتخطف اكيد هيكلمونا صح..، علشان يطلبوا فدية ما ده اللي بيحصل وهيقولوا محدش يبلغ البوليس مش هنا بيعملوا كده يبقى ان شاء الله خير.
حاولت اطمن نفسي وبصيت ليهم كلهم لكن محدش رد على كلامي. بعد صمت رهيب ماما قالتلي:
ليلى مش كل الاطفال بتتخطف علشان الفدية ممكن…

 

-عارفة ياماما عارفة! عارفة ان فيه تجارة اعضاء وفيه تسول فيه اطفال بتتباع لناس برة البلد! بس انا ابني مش من دول… ان شاء الله مش هيبقى من دول. بابا غير الموضوع وقال:
-اسمعي انتي لازم تقعدي عندنا اليومين دول.
لأول مرة من ساعة ما جهم تقريبا احمد دخل في الكلام.
-بعد اذنك ياعمي انا مش شايف ان فيه داعي ان ليلى تسيب بيتها كفايا غياب ادم…
ماما قالتله امال مين اللي هياخد باله من عمر ومين اللي هياخد باله من انها تاكل او تشرب انت شايف منهارة ازاي بنتي لو فضلت هنا هتتبهدل… وهي مش ناقصة. —احمد بعد اذنك انا محتاجة فعلا اروح عند بابا الايام دي وان شاء الله اول ما نلاقي ادم كل شيء هيرجع لطبيعته.
-اللي يريحك ياليلى…
في الوقت ده تليفون احمد رن باتصال من رقم غريب.
-احمد عاطف؟
-ايوة انا.
-اسمعني كويس و متتكلمش الا اما اقولك. انا عارف مكان ابنك.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ابن حلال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى