روايات

رواية ابن الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين الكيلاني

رواية ابن الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم ياسمين الكيلاني

رواية ابن الصعيد الجزء الثامن

رواية ابن الصعيد البارت الثامن

رواية ابن الصعيد الحلقة الثامنة

استيقظت في الصباح علي صوت والدتها
_يلا يا حور مالك نايمه طول الوقت ليه؟؟
“قامت سريعاً تحاول تغطية قديمها حتي لا تُقلـ.ق والدتها…”
تحدثت حور بهدوء
: اي يا ماما هي الساعة كام دلوقتي…؟
_داخله علي العصر كده اي النوم دا كله…
_طيب خلاص روحي انتي وانا هاجي وراكي…
_لا بصي انا محتاجاكي في موضوع كده…
_امممم قولي يا كوثر يا قمر خير….
_احنا المفروض خلاص نحضّر نفسنا عشان نسافر مصر…
_اي مصر!!!…
_ايوه مالك خو.فتي ليه يعني الناس شا.لونا كتير هنا وخلاص عملنا الواجب…
_ايوه بس انا لسه محتاجه اقعد شويه وكمان….

 

 

_هتعملي اي هنا انتي ناسيه دراستك و بيتنا واغر.اضنا كلها هناك…
_خلاص يا ماما اللي تشوفيه…
_طب يلا قومي بقا انتي باين عليكي مكسـ.له ذي عا.ويدك يلا…
” جذ.بتها كوثر حتي تنهـ.ض ف تأ.لمت حور بشـ.دة متو.جعه”
_اااااه….
_مالك يا حور اي حصل…. اي دا؟؟
_مفيش يا ماما انا بس اتخبـ.ط امبارح و… و مازن وداني المستشفي وخلاص مفيش حاجه…
_يعني اي مفيش حاجه دي باين عليها مجر.وحه اوى…
_لا متقـ.لقيش هو بس مره تانيه هغير عليها وخلاص…
_يعني كده هنقعد شويه كمان عشان رجلك دي… طيب مفيش مشـ.كله يومين وخلاص…
“بعد دقائق”
” نزلت حور مع والدتها بهدوء مُمسكه اياها ”
_اي مالك يا بتي اي حوصل…
_مفيش يا عمتو هو بس رجلي و.جعاني شويه ف ر.بطاها عقبال ما تخـ.ف….
_لا سلامتك يا حبيبتي خير إن شاءلله طب يا كوثر اقعدي حور وتعالي محتا.جاكي في شيء كده….
” جلست حور بهدوء وهي تحاول فهم الأمر الذي تترا.وغ فيه والدتها مع امل لكنها لم تستطع ان تسمع الحديث”
_يووووه نسيت الدواء فوق طب والحل!!
“حاولت الوقوف لكنها لم تستطع وحدها ف أتي زياد سريعاً إليها عندما راها تتأ.لم”
_مالك حصل حاجه تاني؟ حاسه بو.جع…؟
_لا ابدا انا بس بحاول اطلع اجيب الدواء من فوق ممكن تساعدني…
_طب ما جبهولك انا…
_لا مهو انا شيـ.لاه ومش هتعرف فين كنت خا.يفه من ماما تعرف… علي فكره انا مقولتلهاش حاجه غير اني بس و.قعت مش اكتر يعني مقولتش اني كنت في عمارة مهجو.رة وكنت همو.ت فيها فا.همني او.عي تحكي حاجه لحد….
_حاضر يا حور تعالي بقا اسنـ.دي عليا…
” وقفت بهدوء وهي مُمـ.سكه اياه للصعود لكنها لم تري تلك الواقفه من بعيد والشـ.ر في عيناها”
غاليه ل نفسها
: يعني كده حور مخـ.بيه علي اهلها واكيد لو حد عرف كله هيكون ز.علان منها خلاص نحاول نفـ.ضح الموضوع….
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

_بس كده اهو شكرا يا زياد تعـ.بتك معايا…
_علي اي يا قمر المهم تكوني كو.يسه… حور انا كنت حابب احكي معاكي في موضوع كده…
_موضوع اي قول…
_يعني انا كُنت حكيت مع عمتي امل و…
“طـ.ق… طـ.ق”
“وجدوا من يفتح الباب عليهم وتتحدث بخـ.بث شـ.ديد
: معلش جصد زياد مازن طلبه تحت ومحتا.جه بسرعه…
_طيب قوليله هنزّل حور و…
_لا دا محتا.جك ضر.وري تاوي دلوقتي…
_خلاص يا زياد روح شوفه وانا هقعد هنا شويه…
” ذهب زياد عندما اصـ.رت حور علي ذلك وجلست هي بهدوء مُنتظرة اياه”
_في اي يا غاليه محتاجه حاجه؟….
_بصي هو بصراحه كده باين مازن محتاج زياد في امر خطـ.ير يخـ.صك وباين عليه متعـ.صب جوي جوي… انا حتي سمعته بيقول هو.ريه لما يجي…عن اذنك بقا….
“كانت جالسه بقلـ.ق شـ.ديد ان يتشا.جر مازن مع زياد عما حدث فحاولت الوقوف لكنها تأ.لمت، فحاولت مره اخرى بو.جع شـ.ديد لتعلم ما الأمر”

 

 

“نزلت علي الدرج بخفه شـ.ديدة وهي تتأ.لم علي قدميها حتي لم تري امامها ذلك السائل المُلـ.قي علي الدرج ف صارت كم خطوة للأمام بسرعة شـ.ديد حتي كادت ان تقـ.ع إلا انها وجدت من يمـ.سكها بشـ.دة وهي مُستنده عليه بأ.لم شـ.ديد ”
” ف حاولت الابتعاد قليلاً حتي رأت أنه هو يقف بكل قو.ة امامها مُمـ.سكاً بها بشـ.دة وعلي وجهه علامات الخو.ف والغضـ.ب والقلـ.ق عليها”
_ انتي كويسة؟؟
تحدثت بهدوء وهي تطلـ.ع به ببعض الخجـ.ل
: اا… اه كويسه…
” وجدتهُ يحمـ.لها بر.فق شـ.ديد وصعد لغرفتها واضعا اياها بخفه علي الفراش بعدما تحدث ببعض الغضـ.ب
: انتي اي اللي نزلك مش انتي تعبا.نة وقولنا بلاش العبـ.ط دا دلوقتي…
_عبـ.ط!! علي فكره انا مش بعمل حاجه عبيـ.طه انا بس كُنت فكره إنك أنت و زياد…
” اقتر.ب منها قليلاً بشـ.ك كبير”
_ماله س زياد؟!
تحدثت ببعض التو.تر والخو.ف
: ملوش انا بس كُنت مستنياه ينزلني ذي ما طلعني عشان اجيب الدواء…
_يعني اي طلعك عشان تجيبي الدواء!!
_مهو هو الصبح طلعني عشان اجيب الدواء لأنه مش عارف مكانه ف…
تحدث بغمو.ض شـ.ديد وعلامة تعـ.جب تظهر علي واجهه من الصد.مه
: انتي عايزة تقولي إن زياد كان هنا في اوضتك!!
تحدثت حور بخو.ف شـ.ديد ور.هبه
: هو… هو بس…

 

 

_مفيش بس انتي لحد امتي هتفضلي كده مكبـ.ره كل حاجه من دماغك وبعدين انا عايز اعرف بقا اي اللي حصل امبارح؟؟ اي خلاكي تروحي العمارة المجهو.رة دي وتطلعيها كمان ويتقفل عليكي وتتحبـ.سي طول الوقت دا… انتي لو عقله مكنتيش تعملي كده…
تحدثت حور ببعض الغضـ.ب من طريقته
: انا مش فاهمه انت بتكـ.لمني كده ليه وبعدين انا مش ملز.مه ارد علي اسئلتك دي…
تحدث مازن بغيـ.ظ شـ.ديد وغضـ.ب
: تمام انا هعرف بطر.يقتي اللي حصل…
” ذهب سريعاً من امامها بغضـ.ب شـ.ديد فعلمت أنه علي وشك الشيـ.جار مع زياد و حتما سيقـ.تله ”
فنادت علي بعض الخدم ل تستطيع النزول…
” في غرفة المكتب”
_محصلش حاجه يا مازن ل كل دا عشان عصبيـ.تك دي…
_محصلش حاجه! انت فاهم أنت بتقول اي لما اعرف بالصدفة انها محبو.سه في مكان مهجو.ر علي وشك أنه يكون تراب تقولي محصلش حاجه انت بسببك كانت زمانها ميـ.ته…
تحدث زياد ببعض الند.م
: انا والله مقصد انا….
_انت مش را.جل عشان تعمل كده انت لحد دلوقتي إنسان مُـ.همل وعد.يم الشعور ودايما بتو.قع وبتو.قعني في مصا.يب معاك…

 

 

_كل دا عشان غلـ.طه؟ وبعدين انت مش هتعلمني اخا.ف عليها ازاي لأن حور تهمني وانا الوحيد اللي كنت همو.ت لو حاجه حصلتلها…
” امـ.سكه مازن بغضـ.ب شـ.ديد وعيون حمر.اء من حديثه عنها”
_اسمع حور ملـ.كش دعوه بيها تاني مش عايز.ك تقر.ب منها لو شو.فتك تاني واقف بس معاها انا همـ.حيك فا.هم….
” دخلت حور المكتب في تلك اللحظة وهي تري مازن مثل الثو.ر اله.ائج”
_لا مش فا.هم عشان انا مش هسيـــــ……
” لم يستطع الحديث فقد نزلت عليه صفـ.عه قو.ية من مازن اخرجت الد.ماء من فمه ”
” انصد.مت حور من فعلته و دخل في قلبها الذ.عر والر.هبه عندما رات الد.ماء علي وجهه ”
_مش مازن عصام اللي يتـ.قله لا انت فا.هم أنت محتاج تتر.بي من تاني….
“كان علي وشك ضر.به حتي او.قفه صوتها سريعاً عندما صر.خت به بخو.ف شـ.ديد وذ.عر
: مااااازن سيـ.به انا السبب…. انا اللي خدته للمكان المجهو.ر وانا برضو اللي طلعت العمارة وانا برضو اللي اتحبـ.ست ف الاوضه… زياد ملوش دعوه ب اي حاجه…

 

 

” وقفت قبـ.ضته أخيرا وهو يلتفت لها بصد.مة لكنه سرعان ما عماه الغضـ.ب وصر.خ بشـ.دة بها وهو يتحدث معاها بقسو.ة عا.ليه محـ.تقراً اياها
: لحد دلوقتي مخـ.بش ظني فيكي… كنت شايفك انسانه مستهـ.تره ولحد دلوقتي لسه مسـ.تهترة، واحده غيرك كانت فهمت إن دا غلـ.ط من البداية كانت استو.عبت إن هي بنت كبيره وميصـ.حش تمشي مع شا.ب حتي لو قريبها، الناس مش فاهمين دا، يعني اي يشو.فوكي وانتي راكبه معاه الخيل وبتتصر.محي انتي واضح مبتفهمش….
ولحد الآن كده لسه غبـ.يه فرحانه إنك بتعـ.ندي و بتحر.قي د.م اللي قدامك لكن مش فاهمه أنه من خوفه عليكي، مش فاهمه قد اي الانسان عمال يضـ.حي عشان وحده ذ.يك في الآخر تحس انها معملتش حاجه تتحا.سب عليه… انتي لو متر.بيه مكنتيش عملتي كده بس العيـ.ب مش عليكي العـ.يب إنك ملقـ.تيش اب ير.ابيكي و….
“وقف الآن من حديثه عندما انصد.م ما إن راي تلك الد.موع المُنسبه في عيناها وهي خا.فضة رأسها امامه، تستمع اليه ب انكسا.ر شـ.ديد علي وجهها”
” صر.خت به والدته بشـ.دة فقد كانوا يستمعون لذلك الحديث منذ ان صر.خ عليها بصوته العا.لي، لكنه لم ينتبه لما قاله؟ لم ينتبه الي تلك الد.موع المُنسا.به منذ ان احست بالنقـ.ص امام الجميع؟ لم ينتبه تلك المرة أنه اها.نها وبشـ.دة امام الحاضرين من بينهم والدتها التي وقفت حز.ينه مما فعله “

 

 

” كان يملئه القلـ.ق عندما راها بتلك الحاله ف أول مره لا تعار.ضه ولا تتحد.اه وهذا ما كسـ.ر ب قلبه فكان علي وشك الحديث معاها لكن او.قفته والدتها بكبر.ياء
: اسمع كويس انا يمكن سكـ.ت عشان والدتك بعز.ها لكن تيجي علي حسا.ب بنتي لا… انا خلاص هاخد حور دلوقتي وهنمشي”
” انصد.م مما تفو.هت به ف كيف تتر.كه؟ كيف لها ان تذ.هب ولا يراها مجددا، انتظر ردها علي والدتها لكنها لم تجيب سوي انها ظلت تبـ.كي بحر.قة عما حدث ”
_استني بس يا كوثر مازن ميجصـ.دش…
_معلش يا امل بس كفاية لحد كده يلا بينا يا حور….
“ذهبت مع والدتها بهدوء وصمت تام”
“وقفت امل بغضـ.ب شـ.ديد من ابنها متحدثه اياه
: انت كيف تعمل كده، كيف تخلي كوثر تز.عل اكد، انت اي حصلك، اي حصلك….
” لم يستطع الحديث غير انه صار من امامها سريعا تار.كاً السرايا ب اكملها”
_يعني اي هنمشي من هنا دا مش كلام ناس عقلين
_اخر.س يا ولد ازاي تكلمني ب الطريقه دي انا مش هسمح ل حد تاني يهـ.ين اختك وكفايه اللي حصل لحد كده….
_ايوه يا امي بس….
_مفيش بس انا قولت هنمشي يعني هنمشي يلا حضر نفسك…
” تر.ك كريم الغرفة ب اكملها فقد انه لا يريد ان يترك تلك البلد ل اجلها فقد احبها كثيرا منذ ان راها تلك المرأه ”
فلااااش باااااك

 

 

_مش تفتحي يا… اي دا هو انتي؟؟
_انا اسفه مش جصدي بجد المره دي باين عليك انت اللي مش قاد.ر تفتح عينك تشوف الناس…
_هو انا اطول اشوف القمر دا….
_باين عليك من اهل البندر عشان كده مش بتفهم في الاصو.ل يلا سـ.بني اعا.ود….
_ايوه بس انا عايز اتعرف عليكي انا بجد مش بعا.كس معرفش ليه حابب اتكلم معاكي وحابب اشوفك…
ابتسمت قمر بخفه وتحدثت برقة
: باين عليك غلبا.وي بس د.مك خفيف….
_الله!! دا انتي بتتكلمي مصري حلو اهو؟؟
_اه ما ياما كنت بروح مع ابوي مصر بس محـ.بتهاش…
_ليه بس دي جميله جدا انتي بس اللي حبه هنا وبصراحه عندك حق البلد هنا حلوه اوى…
_طب عن اذنك انا هعاود بقا…
“امـ.سكها كريم بلـ.هفه واعجاب
: استني هشوفك تاني؟؟

 

 

” ابتعـ.دت عنه بهدوء مُبتسمه له
: اللي ربنا عايزة هيكون عن اذنك…
بااااااااك….
“في السرايا”…
” جهزت اغراضها للر.حيل وهي تو.دع اهل البيت وكان الحز.ن يملئها كثيراً ”
_يعني خلاص مش هتعو.دوا تاني يا كوثر…
_معلش يا امل النصيب وإن شاءلله خير ونتقابل تاني عن اذنكم….
_مفيش حد هيمشي من هنا….
“التفتت كوثر وكريم ومنهم حور التي وقفت مند.هشه من حديثه”
“تقدم مازن نحوها وهو يتطـ.لع بها بحير.ه وحب
: ياريت لو تستنوا شويه حتى لو يومين معاد تغيير جر.ح حور قر.ب ولازم تعمله عشان الجر.ح ميفتحش تاني….
_ايوه بس….
_من فضلك يا مدام كوثر انا يمكن قسـ.يت شويه في الكلام بس بجد مكُنتش حاسس انا بقول اي وانا مش هضـ.غط علي حضرتك هما يومين بس….
” تنهـ.دت كوثر بهدوء بعد اصرا.ر مازن ومحاولة امل معاها فتحدثت بتنـ.هد
: خلاص يومين عشان حور متـ.تعبش مني في الطريق بس لو سمحت بنتي ملكـ.ش دعوه بيها وانا اوعدك انها مش هضيـ.قك ف حاجه تاني….

 

 

“كان ينظر لها بعيونه الحز.ينه عندما راها ما زالت صا.مته لا تطـ.لع به ولا تعتر.ض علي ذلك الحديث فتنـ.هد بضـ.يق وتحدث بهدوء
: ذي ما تحبوا عن اذنكم….
” ذهب سريعاً من امامهم وذهبت هي ل غرفتها مع والدتها للنوم، لكنها لم تنم فقد ظلت تفكر في ذلك الحديث وتبـ.كي عما فعلت، وعما قاله لها فقد كانت فقط مُجرد عـ.بء عليه “…..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ابن الصعيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى