روايات

رواية ابن الزهار الفصل الرابع 4 بقلم محمد محمود

رواية ابن الزهار الفصل الرابع 4 بقلم محمد محمود

رواية ابن الزهار البارت الرابع

رواية ابن الزهار الجزء الرابع

رواية ابن الزهار
رواية ابن الزهار

رواية ابن الزهار الحلقة الرابعة

دياب : بضحكه مستفزه لا متقلقش كله هيبقى تمام كل حاجه مترتبه لها ومعمول حسابها بس انا حاسس انى سمعت اسم الزهار ده قبل كده فين مش فاكر ..بس فعلا الاسم محفور فدماغى …حسام : برضو الاسم مش غريب عليا وحاسس انى امى حكيتلى عنهم قبل كده وكتير كمان ..فاللحظه دى ظهر شخص كان فاخر توقعاتنا اننا نشوفه فالوقت ده بالذات وفالمكان ده..اللى ظهر كان عمران ملامحه كلها فرح وسرور عمرى ماشفته مبسوط بالشكل ده .. عمران : اخيرا لقيتكوا يابنى دورت عليكوا كتير ..مبرووووك النتيجه ظهرت وكل واحد فيكوا هيدخل الكليه اللى كان نفسه فيها ..حسام جاب 97% دلوقت هيدخل صحافه واعلام زى ماكان عاوز ..وانت يادياب بقول تشوف هتشترى البالطوا منين انت جبت 99% وهتدخل طب زى ماتمنيت ..حسينا بفرحه وسرور نسيتنا كل حاجه حصلت فاليوم ..لدرجه اننا نسينا الظابط اللى مرمى جوه ..عمران دخل الاوضه ولقاه مرمى ع سرير كانه ميت ..وبعد الحاح كبير منه عشان يعرف مين ده وليه دخلناه جوه ..مكنش قدامى حل غير انى احكى ..حكيت ليه كل شىء ..ملامحه كانت ثابته لحد واستقبل كل اخبارى بثبات غريب ..لحد ماحكيت عن رحيم حمزاوى ولببى قاله ..وملامحه اتبدلت وتغيرت ..ملامح مليانه فزع ورعب ..وبكى بصوت عالى .. انا سبتلك قنا يارحيم كلها وجاى برضو ورايا ..ليه بس كده يارب ..فاللحظه دى مقدرتش امسك نفسى وسالته ..علاقتك بيه ايه ومين عيله الزهار ..رفض مرة واتنين وتلاته لحد ماهددته بانى هسبهم وهمشى لو محكاش ..كان عارف انى مبهزرش ولا خدت قرار مفيش قوة فالعالم تقدر تمنعنى عنه ..فحكى حكى كل شىء …عمران :احنا من قريه كوهار بقنا وانت ابن احمد الزهار ادفنت عايش وانت مكملش ع ميلادك ساعات ..وانا اللى خرجتك وروحت اوديك لاهلك لقيتهم كلهم اتحرقوا النار كانت ماسكه فيهم ..شفت رحيم حمزاوى واخواته خارجين من عندكوا ..وفرحانين خدتك وربيتك ..خفت عليك من بطش ولاد حمزاوى يادياب .. وبعدها بشهر استولوا على كل ممتلكاتكوا ..ابوك كان راجل طيب يادياب ..عمره مارضا بالظلم وكان دايما بيقف مع الغلابه ..رحيم كان بيجبر الغلابه يبيعوه ارضهم ..واللى يرفض كان بياذيه ابوك الوحيد اللى اتصدا ليه وانت اما دخلت المدرسه والمدرس حاول يزعلك ويضربك دراعه اتشلت واما طردوك من هناك بسبب حمزه بن رحيم المدير اتحرق تانى يوم بالمدرسين .. اما خرجتك من المقبرة كنت متاكد ان حصلك شىء جوه انت ادفنت اكتر من 6 ساعات اى حد بيتولد بيبقى طبيعى اول حد يشوفه يكون امه ..مش جثث ومقابر اما خرجتك عيونك كانت بتلمع زى عيون الديب واما خدتك ورحت بكيت كانك حاسس وشايف كل حاجه اعذرنى يابنى لو كنت دخلت كنت تحرقت معاهم .. بس ربيتك وعلمتك عشان اما تكبر ترجع حقك يبنى دياب : واهو تحرق ودفع التمن ..ليه ياوالدى خبيت عليا كل ده ..ليه مقولتليش انى المقابر الوحيده اللى كنت بقعد قدامها وتعلمنى ادعى وخلتنى اقرا ليهم قران ..كانوا اهلى ..ليه خبيت عنى .. عمران : مكانش قدامى حل تانى يبنى ..دياب : انا لازم امشى دلوقت مش قادر افضل هنا ..حسام : اهدى يادياب العصبيه مش هتفيدك بحاجه لازم تهدى ونفكر سوا ازاى نرجع حقك ياخويا …دياب : اترميت فحضنه وبكيت اول مرة احس بحرقه وانكسار كده ..فضلت ابكى لحد ماهديت بس من جوايا جهنم .. دياب : خلوا بالكوا من الظابط اللى جوا انا هروح مشوار وهرجع تانى ..الظابط ده اول سكينه هنستخدمها فدبح اب حمزاوى .. بكره بالكتير وهرجع متقلقوش ..حسام : رايح فين طيب عرفنى ؟؟ ..دياب : رايح ازور اهلى ياحسام ..خرجت من هناك وانا بفكر فشىء واحد ازاى اوصل لرقبه حمزاوى ..انا مش عاوز اموته بس لا انا عاوز اكسره واخليه يحس بنفس طعم المرارة اللى حاسس بيها دلوقت ..ركبت المواصلات وسافرت لقنا ووصلت فعلا لقريه كوهار وسالت عن المقابر ..وصلت لهناك ..سالت الحارس فين مقابر عيله الزهار خدنى ليها .. واحنا ماشيين دار الحوار بينا كالتالى حارس المقابر :غريبه اول مرة اشوف حضرتك انت تانى حد يجى للمقابر دى ..بعد حسين بيه .. دياب : حسين بيه مين ؟؟ الحارس : راجل كبير بيلبس بدل دايما ماشاء الله عليه غنى بقولك بيه بيجى المقابر هنا بقاله 3 سنين كل اسبوعين او تلاته بيجى هنا يفضل قاعد قدام المقابر بتاعت الزهار ..بالست ساعات ويدينى اللى فيه النصيب ويقولى اهتم بالمقابر دى وهاتلها مقراين ..وهو اللى بنى المسجد اللى على اول المقابر ده ..وسماه باسم الزهار غير الاعمال الخيريه اللى بيعملها والصدقات ربنا يكرمه يارب ..دياب :طب هو يقربلهم ؟؟؟ مسالتوش ..
لا يابيه سالته كتير بيقول انه كان صاحب احمد الزهار الله يرحمه ..حتى اشترى قصر الزهار .دياب : اشتراه من رحيم حمزاوى ؟؟ الحارس : لا يابيه رحيم ساب اللبلد يجى اكتر من 10 سنين وكل اهله مشيوا سافروا اسكندرية ..هو فعلا كان قاعد فالبيت ده بس مقدرش يعيش فيه …بيقولوا فيه جن وارواح ..واصوات غريبه بتطلع منه ..فرحيم باعه بنص تمنه لواحد من معارفه .. وياسين بيه اشتراه منه ..احنا وصلنا يابيه هى دى مقابر عيله الزهار هسيبك انا .. دياب : شكرا جدا اتفضل ..قعدت قدام المقبرة وبدات اتكلم :السلام عليكم دار قوم مؤمنين انتم السابقون ونحن اللاحقون ..السلام عليك يابى السلام عليكى يامى وياخواتى ..اخيرا اتجمعنا تانى بعد اكتر من 18 سنه .. بدا صوتى يعلى واقول وحشتونى اووى ليه مشيتوا وسبتونى .. وفجاة ظهرلى شخص كنت بشوفه دايما لما حد بيزعلنى ..كانه الحارس بتاعى بس عمرى ماعرفت اسمه ..وكانت ملامحه قبل كده مش واضحه ..المرة دى كل شىء فيه واضح ..قرب منى وقالى اهدى يابنى ..انا ابوك احمد الزهار انا عمرى ماسبتك عمرنا مبعدنا عنك احنا جمبك دايما …فاكر المدرس اما زعلك انا الللى اذيته ..وكذلك حرقت المدير واللى معاه ..وساعدتك تفك قيودك فالمصنع ..وتقتلهم ..دياب :يعنى انت كنت طول الوقت معايا وبتساعدنى وبتبعتلى علامات ..وانا مكنتش قادر افهم ..طول المده دى كان انت ..طب ليه مقتلتش رحيم وخلصت الناس من شره .. احمد : ومين قالك انى محاولتش بدل المرة الف ..بس مقدرتش رحيم اما ظهرتله فالقصر حمى نفسه بتميمه ..مبيلقعهاش لابسها طول الوقت حوالين رقبته ..عشان كده مقدرتش اذيه وكذلك ابنه حمزه اختفى مقدرتش اوصله ..انت الوحيد اللى تقدر عليه يادياب ..انت سيف الحق ..انت رجعت م الموت عشان ترجع للحق قوته انت قوتك ..وروحك مخلوقه من فولاذ محدش قابل ملك الموت ورجع تانى للحياة غيرك ..وفجاة اختفى وانا صرخت….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ابن الزهار)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى