روايات

رواية إنها الأنثى ياسيدي الفصل الرابع 4 بقلم آلاء عبدالله

رواية إنها الأنثى ياسيدي الفصل الرابع 4 بقلم آلاء عبدالله

رواية إنها الأنثى ياسيدي الجزء الرابع

رواية إنها الأنثى ياسيدي البارت الرابع

رواية إنها الأنثى ياسيدي
رواية إنها الأنثى ياسيدي

رواية إنها الأنثى ياسيدي الحلقة الرابعة

قام احمد بالاتصال على رانيا
احمد : رانيا قابلينى ضرورى عشان عاوزك
رانيا بارتباك : ع ا عاوزنى انا خير فى حاجة ولا ايه
احمد : لما تيجى هتعرفى قابلينى فى الكافيه اللى بنتقابل فيه
رانيا : حاضر نص ساعة واكون عندك
رانيا: معقول تكون لعبتى انكشفت استر يا رب
ركبت رانيا تاكسى ثم ذهبت الى حيث اخبرها احمد
بعد دقائق وصلت الى الكافيه دخلت وجدت احمد بانتظارها
رانيا : مساء الخير
احمد : مساء الخير اقعدى

 

 

احمد بجدية : بصي بقى يا بنت الناس انا جايبك هنا عشان دي اخر مره هتشوفي وشي فيها
انا بصراحه كده كنت مخبى عليكى انى متجوز ومضطرتش اقولك فى مرة لانى مكنتش بحس بناحيتك بأى حاجه
مش هكدب انى كنت معجب بيكى مجرد اعجاب فى الاول بس كانت فترة كنت بعيد فيها عن ربنا وعن مراتى فالشيطان غوانى
زى ما بيغوى اى انسان بعيد عن ربنا
فأنا بقولك الكلام دا مش عشان اجرحك لا انا بقلك كده لان اللى احنا بنعمله ده غلط والحمد لله انى فقت فى الوقت المناسب
وفى حاجة كمان عاوز اقولها بالنسبة للأشعة اللى انتى ورتيهالى وقولتيلى انك عندك كسر فى عظام القفص الصدرى
لو كان عندك كده زى ما بتقولى اكيد الدكتور كان هيقول
علطول اول مرة روحنا فيها المستشفى ومش هيخبى حاجة
خطيرة زى دى بس انا عديتها بمزاجى
وقولت يمكن تكون محتاجة الفلوس اللى بتاخدها منى دى
فأنا اخر حاجة هقولهالك انا عاوزك تنسى انك شوفتينى فى حياتك
خالص
وانا هكتبلك شيك ب ٥٠ الف جنيه تبدأى بيهم حياتك
وتشتغلى شغلانة شريفة وبلاش شغل الاستغلال والطمع ده
رانيا بدموع التماسيح : بس انا بحبك يا احمد ومقدرش ابعد عنك
انا فعلا كدبت عليك وقولتلك انى تعبانة عشان كنت محتاجة الفلوس لماما تعمل بيهم عملية فى القلب
احمد : خلاص يا رانيا خدى الشيك ده وابدئى حياة جديدة
وانسينى وان شاء الله ربنا هيعوضك بالأحسن منى لان مينفعش
علاقتنا دى تستمر انا بحب مراتى وعمرى ما هستغنى عنها
رانيا بدموع مزيفة : يعنى دا اخر كلام عندك يا أحمد

 

 

احمد بجمود : ايوة اخر كلام
قامت رانيا تبكى بتمثيل واخذت حقيبتها ثم ذهبت مسرعة
احمد بعدما خرج من الكافيه ذهب مباشرة فى المستشفى
الطبيب : فى اخبار سارة يا استاذ احمد
احمد بلهفة: خير يا دكتور طمنى
الطبيب : المدام فاقت الحمد لله دى اسرع حالة تفوق بسرعة كده
الصراحة كل اللى بيجو هنا ويدخلو فى غيبوبة مش بيفقو قبل اسبوع
على الأقل
بس ما شاء الله المدام فاقت بعد ٣ ايام واضح انك بتحبها جدا وبتسمعها كلام يرفع من روحها المعنوية
احمد بمزاح : يعنى مبحبش اتكلم كتير عن نفسى
الطبيب مبتسما : ربنا يخليكو لبعض يا فندم
احمد : تسلم يا دكتور
وقبل ان يدخل احمد الى غرفتها ذهب
توضأ ثم صلى ركعتين فى الاستقبال يحمد الله انه رد له حبيبته
دخل احمد بهدوء الى غرفتها
فوجدها جالسة على السرير تبكى بهدوء
احمد بلهفة : روح قلبي عاملة ايه دلوقتى وايه الدموع دى يا حبيبتى
سما بدموع : فرحانة ان ربنا شفانى ورجعك ليا ندمان وحاسس بغلطتك
بس تعرف انا مقدرش ازعل منك انت عارف لما كنت بتجيلى هنا
وبتكلمنى انا كنت بسمع كل كلمة انت بتقولها بندم
وكنت بتألم اكتر منك علشان كنت حاسة انك بتتعذب وتعبان
احمد بفرحة : تعرفى انا النهاردة اسعد انسان فى الكون كله
بجد يا سما ربنا يخليكى ليا يارب وميحرمنيش منك ابدا ي احلى واجمل زوجة وبنت وام وأخت وكل حاجة ليا انتى جوهرة نادرة الوجود بحبك ى نور عينى دمتي لى شيئا جميلا لا ينتهى ابدا
ثم قام باحتضانها وأخذ يدور بها فى الغرفة
سما : احمد نزلنى انا لسه تعبانة وبعدين حد يدخل يشوفنا
هيقولو علينا ايه
احمد : يقولو اللى يقولوه مراتى يا جدعان وانا حر فيها
سما بفرحة : مجنون
عند رانيا وليلى
رانيا: روح امه مدينى شيك ب ٥٠ الف جنيه اعل بيهم ايه دول
اسلك بيهم سنانى

 

 

ليلى بخبث : احنا لازم نكلم خالد و ياسر
ونبدأ فى تنفيذ الخطة فورا
رانيا وعينيها تلمع بالشر : عندك حق لازم ننفذ فى اقرب وقت
انا وصلنى ان السنيورة مراته فاقت وهيروحو البيت النهاردة
نبدأ تنفيذ الخطة بكرة عقبال ما يستريحو النهاردة
ليلى بكره : على بركة الله
احمد : يلا يا روحى جهزى نفسك الدكتور كتبلك على خروج
سما : بجد انا فرحانة اووى يا احمد
احمد : ربنا يسعدك كمان وكمان ى روحي
خرج احمد من المشفى
حاملا سما فى احضانه
سما بخجل : نزلنى يا احمد انا كويسة وبعرف امشى
احمد بعناد : لا حتى لو كويسة انا مستريح كده وانتى فى حضنى
ثم قام بوضعها بحرص فى السيارة
دقائق ثم وصلا الى المنزل
نزل احمد من السيارة وقام بحملها الى ان وصلا الى باب الشقة
ثم انزلها
احمد : ثوانى يا حبيتى هفتح الباب
سما : براحتك يا حبيبى انا كويسة متقلقش عليا
فتح احمد الباب بهدوء ثم قال لسما
ادخلى برجلك اليمين يا عروسة
دخلت سما ببطئ ويا ليتها لم تفعل
المنزل مرتب نظيف معطر برائحة الياسمين التى تحبها
ومزين بنجوم صغيرة رائعة وورود حمراء من الورد الجورى الذى تحبه
ثم دخلت الى عرفة النوم

 

 

وجدتها مرتبة على اكمل وجه ووجدت على السرير ايضا ورود
حمراء مرصوصة على شكل قلب ❤💐
احمد من خلفها قام بتلبيسها سلسلة من الألماظ على شكل
مالا نهاية قمة فى الروعة والبساطة
ثم ادارها اليه
احمد : مهما حصل يا سما اوعى تقلعى السلسلة دى
سما بدموع وفرحة : انت عملت كل ده علشانى
احمد : دا ميجيش ١% من اللى انتى قدمتهولى يا روحى
ثم سحبها الى الريسيبشن
فوجدت الاطباق مرصوصة على السفرة
احمد : يلا يا حبيبتى ناكل انتى مكلتيش من ٣ ايام
حذرى فذرى عملك ايه
سما بتفكير : ايه
ثوانى دخل احمد الى المطبخ ثم عاد ومعه صنية
سما بفرحة : مكرونة بالباشميل 😍
احمد : انا عارف انك بتحبيها فجبت طريقتها من على النت
وغبت ٦ ساعات اعمل فيها يا رب تطلع حلوة بس
احمد : دوقى وقوليلى رأيك
سما : عشان انت اللى عملها يا حبيبى هتكون حلوة
ثم بدأت فى تذوقها بتمهل
سما بتلذذ : مم طعمها عظمة يا حبيبى بجد والله مش بجاملك
تسلم ايدك يا حبيبى
احمد : بالهنا والشفا يا حياتى
صباح يوم جديد
فى مخزن مهجور الساعة ٧
ليلى: ها يا خالد زى ما قولتلك هو بيخرج من البيت الساعة ٩
بالدقيقة تنفذ الساعة ١٠ انت وياسر

 

 

تجيبوها وتيجو على هنا وانا ورانيا هنستناكو
ياسر : ماشى بس المبلغ اللى هناخده منه فيفتى فيفتى
خالد بجشع : اه احنا مش بنشتغل ببلاش
رانيا بقرف : ماشى بس تنفذو صح ومش عاوزة ولا غلطة
فى منزل احمد وسما الساعة ٨
احمد : صباح الخير يا روحى
سما بتثاؤب : صباح الخير يا حبيبي
سما وهى قايمة من على السرير
احمد : ايه ايه رايحة فين
سما : هحضرلك هدومك والفطار يا حبيبى
احمد : لا انتى لسه تعبانة مفيش حركة من السرير لحد ما اجى من
الشغل ، انا حضرت هدومى خلاص وهفطر فى الشركة
سما : صدقنى يا حبيبى انا كوي..
احمد : ولا كلمة يا سما ارتاحى لحد ما اجى انا عندى اجتماع
مهم النهاردة ولولا كده مكنتش هروح
مش هغيب ٣ ساعات وهتلاقينى لازقلك
سما : تروح وتيجى بالسلامة يا حبيبى انا هنام لحد ما تيجى
احمد باسها من خدها : ماشى يا حبيبتى مش هتأخر عليكى
خرج احمد من الشقة ولكن توجد عيون تراقبه عند خروجه
ياسر : يلا يا خالد نبدأ تنفيذ جوزها خرج
خالد : يلا بس احنا هندخل ازاى اكيد قافلة الشقة وكمان البلكونة مقفولة
ياسر بتفكير : مم احنا هندخل من الباب هنخبط عادى وأول ما تفتح
نشممها المخدر
وبالفعل قامو بتنفيذ ما قالوه

 

 

وقام ياسر برن الجرس
سما : يا ترى مين ممكن احمد يكون نسى حاجة وراجع ياخدها
بس احمد معاه مفتاح
سما : مين ولكن لا يوجد رد فكررت السؤال مين؟!
ياسر بتفكير : انا يا هانم ياسر الساعى شغال فى الشركة احمد بيه بعتنى عشان اجيب الملف الأسود اللى فى الدولاب
فتحت سما الباب بعدما اطمئنت انه من طرف احمد
ولكن ثوانى وكانت مغشى عليها بين يدى ياسر
خالد يلا شيلها بسرعة قبل ما حد ياخد باله
وقامو بحملها ووضعها فى السيارة والاتجاة الى المخزن الى حيث
رانيا وليلى موجودين
رانيا : برافو عليكو معلمين بصحيح
كده باقى تنفيذ الجزء ٢ من الخطة
ليلى : هتكلميه انتى ولا اكلمه انا
رانيا : لا انا اللى هكلمه
ثم قامت بالاتصال عليه
عند احمد فى الاجتماع وجد هاتفه يرن برقم رانيا
احمد لنفسه : ودى عاوزة ايه تانى ولكنه لم يرد
وقام بعمل الفون صامت
ولكن رانيا لم تتركه فى حاله
فرنت حوالى ٥ مرات فى المرة ٦
فتح احمد عليها : ايوة يا رانيا انا مش فاضى دلوقتي عندى اجتماع اقفلى
رانيا بخبث : استنى بس ويا ترى مراتك اهم ولا الإجتماع
احمد باستغراب : ايه اللى دخل مراتى فى الموضوع
رانيا : لا ابدا اصل صاحبتى سما منورانى شوية
احمد باستغراب : صاحبتك ؟!
رانيا بخبث : امال . ليه هو استاذ احمد ميعرفش ان سما حبيبت القلب مراته اللى متفقين انا وهى ان احنا نقلبه وناخد كل املاكه

 

 

احمد بغضب : كل بره الإجتماع اتلغى
احمد لرانيا : انتى واحدة كدابة انتى تعرفى سما منين يا روح امك
وهى بتعمل عندك ايه
رانيا : طب براحة بس على نفسك شوية واعمل اللى هقولك عليه
عشان حبيبت القلب متتأذيش
احمد بعصبية : قسما بالله لو مسيتى منها شعرة ليبقى اخر يوم فى عمرك
رانيا باستمتاع : خلصت . اسمع بقا طلباتى
زى الشاطر كده تجيب شانطة معاك فيها ٤ مليون جنية
ولاا حبيبت القلب ما تسويش عندك كل ده
احمد بهدوء قبل العاصفة : الساعةكام والعنوان ايه
رانيا : ايوة شاطر بتسمع الكلام وبنصحك يا شاطر متبلغش
البوليس لانه عمره ما هيعرف يوصل لمكانا وكمان عشان حبيبت القلب متتأذيش
احمد بهدوء مخيف : متقلقيش المعاد والعنوان
رانيا : المعاد بعد ساعة من دلوقتى والعنوان هتروح زى الشاطر كده
لوحدك فى شارع …..هتسيب الشنطة وتمشى وتانى مرة هقولهاك بنصحك متبلغش البوليس
احمد بجمود : ماشى سلام
كل هذا وسما ما زالت تحت تأثير المخدر غير واعية لما يحدث
بعدما انتهى احمد من المكالمة اخذ المبلغ المطلوب
وقام بالذهاب الى قسم الشرطة
احمد له صاحب فى المباحث اسمه زين صديق احمد من ايام الثانوى
احمد للعسكرى : زين باشا موجود يا بنى
العسكرى باحترام : ايوة يا باسا اقوله مين
احمد : قوله احمد السيوفى
العسكرى : تحت امرك يا فندم
زين للعسكرى : دخله يا بنى بسرعة
زين : اهلا اهلا ابو حميد ايه يابنى اختفيت فين كده ومش باين
صافحه احمد ثم قال : مش وقته يا زين الكلام ده انا مراتى مخطوفة
ثم حكى له كل ما قالته له رانيا
احمد : بس اطمن انا وصلت لمكانهم
زين : ودا ازاى
احمد : سما لابسة سلسلة فيها جهاز تتبع بس انا جايلك عشان
يكون معانا قوة عشان مكنش لوحدى
زين : طب يلا بينا
احمد يلا

 

 

وصل كل من احمد وزين الى المخزن المهجور
احمد : تقريبا هو دا المكان
احمد : بص يا زين انا هدخل انا الأول عشان لو معاهم اسلحة
وانتو ٥ دقايق وادخلو ورايا
بص رن عليا دلوقتى وانا هسيب الفون مفتوح تسمعو كل حاجة
وأول ما اقول ادخلو تعرفو ان هما ممعهمش اسلحة وتدخلو فورا
رانيا : اهلا اهلا احمد بيه كنت عارفة انك مش هتسكت لحد ما
تعرف مكانا برافو واديك عرفتو
جاى وتاعب نفسك ليه
احنا كنا هنوديهالك لحد باب البيت
احمد : ما كنتش اعرف انك واحدة زبالة وو
لحظة لحظة اهذة ليلى
احمد : بصدمة حتى انتى ياليلى
ليلى بجشع : الفلوس بقى يا احمد بيه تخليك تعمل اكتر من كده
رانيا ألقت قنبلتها : ويا ترى احمد بيه يعرف ان هو واحد ملوش
ريحة اللازمة ومبيخلفش ويا حرام رمى بلاه على المسكينة
سما وجاب العيب فيها
وهى بقى ونعم الزوجة الوفية خبت على جوزها عشان متجرحش
مشاعره
احمد بعيون حمراء : انتى بتخرفى تقولى ايه انتو لولا شوية
او*** انا ماكنتش خدت فيكم دقيقة كلكم بس انا محبش اوسخ
ايدى بزبالة زيكم
احمد بصوت عالى وعصبية : ادخلوووووا
ثوانى وكان المكان مليئ بالظباط
وتم القبض على كلا من رانيا وليلى وياسر وخالد .
ثم قام احمد بحمل سما والذهاب الى منزلهم
قام احمد بإفاقتها وانتظر حتى افاقت

 

 

سما بتذكر ما حدث : احمد حبيبى انتى هنا ثم قامت باحتضانه
احمد بعيون حمراء : الكلام اللى سمعته ده صحيح
سما : كلام ايه يا حبيبى
احمد بحزن وندم : ان انا مبخلفش والعيب منى
سما بارتباك :اءاء انت عرفت ازاى
ثم قام احمد بقص لها كل ما حدث
سما : انا كنت خايفة على عليك يا حبيبى من الزعل ومكنتش حابة
اشوف فى عنيك نظرة حزن ابدا انا عملت كده عشان بحبك
احمد بندم : وانا عملتلك ايه قدمتلك ايه انا كنت قاسى عليكى اووى سامحينى يا سما
سما : كفاية انك موجود فى حياتى انا مسمحاك يا حبيبى
قام احمد فور انتهائها من الحديث بأخذها بين احضانه
ثم قال لها بصوت مليئ بالحب : بحبك يا جوهرتى الثمينة ❤
سما برقة : وانا كمان بموت فيك ❤
تمت……💙

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إنها الأنثى ياسيدي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى