روايات

رواية إرادتي وإجباري الفصل الأول 1 بقلم مريم أحمد

رواية إرادتي وإجباري الفصل الأول 1 بقلم مريم أحمد

رواية إرادتي وإجباري الجزء الأول

رواية إرادتي وإجباري البارت الأول

رواية إرادتي وإجباري الحلقة الأولى

_ أختك مقابل حياتك!
بصله بتوتر و قاله:
ليه الاختيار الصعب دا يا ريس؟
_ مايصعبش عليك غالي، أختك الليلة تبقى عندي!
بلع ريقه بصعوبة و قاله و هو متوتر:
م.ماشي..
” بعد ساعة.”
_ مهران! مالك في إي؟
= مفيش وقت، بسرعة قبل الساعة ٨!
بصتله بإستغراب و وقفت قدام دولابها و قالتله:
لا، مانا افهم و بعدين أبقى أمشي معاك!!
= عارفة إن ممشتيش و بطلتِ العبط دا أنا رقبتي هتروح!
إستغربت جدًا من طريقته الغريبة دي!
_ هتفرط فيا يا مهران؟ دي وصية أمي و أبويا ليك؟
كان هيتأثر بس قاوم ضميرة و قالها بجحود:
رقبتي أهم امشي قدامي!
لازم تكوني بين إيديه الليلة، و متقلقيش مرضتش تكوني معاه إلا اما كتابكم يتكتب..
بصتله بإشمئزاز و قرف منه:
روح يا شيخ منك لله!
مسكها من شترها و قالها بعصبية: هتحسبني عليا هرميكِ في الشارع رمية الكِلاب و مش هايهمني الى هينهش فيكِ!!
عيطت غصب عنها من زعيقه القوي فيها..
_ مش مسمحاك يا مهران.. ليوم الدين مش مسمحاك..
خرج و مهتهمش لكلامها.. و بالفعل..
” ليلًا.”
= برجلِك اليمين يا عروسة!
بصتله بقرف.. و دخلت و غيرت هدومها فالحمام و قعدت عالسرير و تفكيرها مش سايبها..
_ انتِ يا قمر.. انتِ طلعتِ قمر فعلًا..
= و انت زبالة!
رفع حاجب ليه.. و قرب منها و هو نظراته متركزة على عيونها.. لما حست انه خلاص قرب جدًا.. إتوترت أوي و بلعت ريقها و فضلت ترجع لورا و ترجع لحدد ما لزقت فالحيطة..
زنقها و قرب منها و…..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إرادتي وإجباري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى