روايات

رواية حارس شخصي الفصل السادس 6 بقلم حكاوي مصرية

رواية حارس شخصي الفصل السادس 6 بقلم حكاوي مصرية

رواية حارس شخصي الجزء السادس

رواية حارس شخصي البارت السادس

رواية حارس شخصي الحلقة السادسة

فى منزل مراد
يرن هاتف مراد فى السادسه صباحا ..
مراد بتأفف: يوووه ..الو ايوه يا أحمد …نعم يعنى ايه بيدوروا ورايا؟ …دا رقم تلفون ..
لم يكن المتصل سوى أحمد صديق مراد والمسئول بإحدى شركات الاتصالات والذى اخفى بيانات الخط الذى قام مراد بشرائه للاتصال بمازن …
أحمد ،: يعنى تقفل الخط يا مراد …
مراد : يا سلام واما اقفل الخط هكلمهم ازاى ؟
أحمد : اتصرف وبعدين بقلك ايه مش انت قلتلى انهم جماعه واخدين حقك وانت عاوزه …يعنى المفترض لو كلامك صح هم اللى يتداروا منك مش انت اللى تتدارى ..
مراد : وانت يا أستاذ مش بيانات العملاء دى المفروض حاجه محدش يعرفها ..
احمد : اولا المعلومات لازم تكون مثبته فى الشركه وانا خفيتها ..وثانيا هو مازن ايوب وعيلته اى حد ؟ انت مفهمتنيش كده من الاول ..انت عارف لو الشركه بحثت وعرفت ان انا اللى خفيت بياناتك ممكن اترفد ..
مراد : يعنى عاوز ايه ؟
احمد : عاوزك تقفل الخط كأن لم يكن وروح شوف تقدر تتواصل معاهم ازاى ..مراد خد بالك الناس دى مش بتهزر …
مراد بغضب : خلاص هقفله. .
بعد ان انهى المكالمه مع احمد …
مراد : يعنى عملت كل ده واطلع من الليله من غير حاجه ؟يلا بس مش هسكت برده وهاخد حقى ..
……………….
فى فيلا مازن …
خالد : كل ده يحصل وانا مش عارف ..
سميه : انا منهاره بس بحاول ابان قويه عشان خاطر نشوف حل ..
خالد : بس ليه مازن يعمل كده ..دا كان يموت فيكي يا سميه ..
كان جاسر طرف فى الحديث …وبمجرد ان سمع عبارة خالد تلك أحس بضيق مفاجئ لم يعلم له سبب. .
سميه بتهكم : ااه دا كان زمان يا خالد .المهم هنعمل ايه فى امر الفيديو ؟
خالد : والله المدير بنفسه طلب بيانات الخط ولقاها مختفيه
جاسر : مش المفروض يا خالد باشا البيانات دى تكون موجوده والا الخط ميتفتحش ؟
خالد : هو انا مش قلتلك يا جاسر بلاش باشا دى ؟
جاسر بابتسامه : ماشى يا خالد ..المهم بقلك مش المفروض البيانات دى تتعرف فى الشركه ويتم اثباتها ..
خالد :ممكن يكون ليه معرفه فى الشركه اخفى بيانات الخط ..مممن يكون دفع فلوس ..اى حاجه
سميه : طيب هنعمل ايه ؟
جاسر : هننتظر وخلاص لحد ما يتصل هو ..
سميه : لا احنا لازم نتصرف قبل ما حد يعرف ويتكلم عن مازن بالسوء ..
خالد بعطف : طول عمرك اصيله يا سميه ..لو حد غيرك كان زمانها بتدعى عليه ..
كان جاسر يراقب الحوار وأحاسيس كثيره تنتابه …أحس فى قرارة نفسه بحسده لمازن رغم موته على تلك الزوجه المخلصه التى قلما يجود العالم بها ..
……………………..
فى النادى تجلس نهى زوجة جاسر تتصفح الهاتف ….
نيره : مش ممكن نهى ازيك ..
نهى : نيره حبيبة قلبى أخبارك ايه ..
نيره : تمام يا نونا …ايه يا بنتى جوزك احلو كده ليه ؟
نهى : وانت شفتى جوزى فين ؟
نيره : مع مرات مازن ايوب فى كل حته…
نهى وقد بدأت تشعر بالخطر : اه …عادى دا شغله يا بنتى
نيره : برده خلى بالك ….
تركت نيره نهى فى حاله قلق شديد فهى تعرف جاسر .وتأثيره على النساء …
نهى محدثه نفسها : يا ترى فى ايه يا جاسر ؟
………………
فى منزل جاسر مساءا ….
كان جاسر طوال الطريق من فيلا مازن الى منزله يفكر فى سميه بهدوئها واخلاقها وتصرفها المتزن حيال فعل زوجها المشين ثم خانته الذاكره واستدعت الكلام الخاص بعلاقة سميه ومازن الخاصة …
مازن محدثا نفسه : أعوذ بالله ..انت اتهبلت يا مازن بتفكر فى مرات مديرك …استغفرك يا الله واتوب اليك …

..
دلف جاسر من باب المنزل فوجي بأضواء خافته وبمجرد ان نظر فى انحاء الشقه وجدها ممتلئه بالورود المعطره …جاسر : خير اللهم اجعله خير ..
فوجئ بمن ترد عليه : أكيد خير …
التفت جاسر لمصدر الصوت فوجد زوجته وقد ارتدت غلاله شفافه وتقف بجوار باب حجرة النوم …
لم يكن جاسر بحاجه لأكثر من ذلك فكأنما كان يريد ان يمحو تفكيره الخاص بسميه فما كان منه الا أن اقترب منها وهو يقوم بخلع قميصه …
فوجئت نهى برد فعل جاسر فقد كان رد فعله مفاجئ فجاسر الهادئ دوما بمجرد ان رآها اقبل عليها بلهفه غير مسبوقه …
اقترب جاسر من نهى بسرعة البرق ودفعها نحو اقرب حائط وبدأ بتقبيلها بعنف لم تختبره معه من قبل …
نهى وهى تحاول دفع جاسر برفق …
نهى : جاسر ثوانى بس لا جاسر بالراحه ..طيب ندخل اوضتنا ..
نظر لها جاسر نظره مغيبه قائلا : ايه مش حقى ولا ايه ؟
نهى بدلال : لا حقك بس مش متعوده عليك كده …
جاسر وهو يدفعها بحزم تجاه غرفة نومهم : طيب اتعودى ..
…………بعد وقت ليس بطويل اعتدل جاسر فى جلسته وأخرج علبة السجائر التى قلما يستخدمها وبدأ بالتدخين …
كانت نهى تنظر له متعجبه …اعتدلت بجانبه هى الاخرى محاولة مداراة جسدها بالغطاء …
نهى : جاسر مالك ؟
جاسر وهو يدخن : ما فيش يا نهى ..
نهى وهى تلامس كتفه بيدها : لا فى يا جاسر …انت النهارده كنت مش طبيعي وكمان بتدخن دلوقتى مع انك انت ضد التدخين وقليل ما بتدخل …
نظر لها جاسر صامتا :اذيتك ؟
نهى وقد القت بنفسها بين يديه: حبيبى انا أهم حاجه عندى انك تكون مبسوط…
جاسر وهو يضمها اليه : ربنا ميحرمنى منك ..
……………..
فى شركة مازن ….
تجلس سلمى منكبه على اوراقها ….
يدخل مراد …
مراد : سلمى ازيك …
سلمى : الحمد لله يا أستاذ مراد ..
مراد : سلمى هو لازم استاذ دى ؟
سلمى : اه أفضل ذلك.
مراد وهو يرتكن امامها على سطح المكتب : بس انا مبحبش كده …
كان خالد فى طريقه للمكتب عندما سمع جملة مراد الاخيره ورأى ارتكانه على سطح المكتب …
خالد بغضب : هو ايه اللى تحبه واللى متحبوش ؟ احنا فى شغل يا اساتذه …
مراد : معلش يا باشا …مكناش نعرف انك جاى ..
سلمى نظرت اليه بذهول …بينما تضاعف غضب خالد من رده …
خالد : طب اتفضل على مكتبك …وليكم تلفونات تتكلموا فيها ثم نظرالى سلمى الذاهله :ولا على ايه تليفونات ..ليكم بيوت تقابلوا بعض فيها …
سلمى :نعم ..استاذ خالد لو سمحت حدودك متتعدهاش والا مش هيحصل طيب ..
خالد:متعدهاش ..طيب بدل ما تقولى حدودك شوفى البيه اللى بيقلك بحب ومبحبش ولا ده حدوده تتمد عادى؟
سلمى :نعم؟ ..دا انا لازم اقول لمدام سميه وهى تتصرف معاك..
مراد وقد أحس بالفرح :يا جماعه بلاش خناق مش كده ..وانت يا سلمى نكمل كلامنا بكره ثم اتبع بمكر: او نتقابل بره ..
اصاب سلمى الذهول وهمت بالرد عليه ففوجئت بخالد يرد بتهكم :اه كملوا بره الشركه اهم حاجه ..
……………………………
تجلس امام هاتفها تتصفحه .وتحدث صديقها الغامض الذى لم يكن سوى حازم….
مهجه :مش عاوز تقلى اسمك حتى ؟
حازم :اكيد بس بلاش دلوقتى
مهجه :بس انا مصممه ها
حازم ::اسمعى الكلام بلاش وهقلهولك اوعدك …
بينمها مهجه تحدث حازم فوجئت بطلب مراسله ففتحته ..
_____ مهجه صح ؟
مهجه :ايوه مين حضرتك؟
_____حضرتى واحد عاشقك من فوقك لتحتك ..
مهجه وقد اعجبتها الكلمات فهى مراهقه ..
مهجه ::نعم انت هتهزر ؟
_________ههزر واعمل اى حاجه بس انول الرضا
مهجه وقد بدأ الغرور يتلبسها :ممممم اى حاجه اى حاجه
_______ طبعا
مهجه :ولو معملتش؟
_____اعمليلى بلوك
مهجه :طيب اسمك ايه ؟
_______ مراد ….
مهجه :طيب صورتك ؟
______هو انا لو بعت صورتى هتبعتيلى صورتك
مهجه بغباء :اكيد
_____طيب اهو
مهجه : ممم مش بطال
ثم بعثت إليه بصورتها ..
نظر الشخص الذى لم يكن سوى مراد إلى الصوره قائلا : علطول بعتى صورتك كده .دا انت طلعتى اسهل مما تخيلت ..يلا معرفتش أخد فلوس من اخوكى بس شكلى هاخد الفلوس واخدك فوق البيعه ….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حارس شخصي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى